ابوفهد العمري
12-25-2010, 04:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله اولا واخيرا واصلي واسلم على خير خلقه محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
وبعد :
فان من المعلوم ان الشريحة الكبيرة في مجتمعنا هم شريحة الشباب وما ادراك ما الشباب حيث تبلغ نسبتهم في المجتمع مايقارب 65 % وهذه الشريحة لها همومها واحتياجاتها ومتطلباتها فماذا قَدِم لهم ومن المسئول وما هي الحلول ؟
انا هنا لست بصدد وضع الحلول فليست من صلاحيات ولست باهلا لها ولكن نضع اقتراحات فقط .
عندما تسأل شاب مارايك في الحياة اليوم ؟ تجد الرد الفوري طفش وضيق ومستقبل مظلم .
لماذا ؟
يقول : لااماكن نقضي وقتنا فيها كل شيء للعوائل ولالنا اي شيء والمستقبل مظلم فلا جامعات تقبل ولاوظائف تقبل ولا قطاع خاص مهتم بنا .
وهنا لااستطيع اناقش اكثر من كذا لان معهم جزء كبير من الحق ,
نعود للاسئلة ماذا قدم لهم ؟:
من وجهة نظري انا كرجل بلغ من العمر عتيا بانه لم يقدم للشباب اي شيء يشفع للجهات المعنية ولو سئلني احد من الجهات المعنية عن ماذا يقدمون فسوف اقول ما المسئول باعلم من السائل . الا انه فعلا لم نرى شيء يشفع لهم .
من المسئول ؟ :
ما فيه شك ان المسئولية مشتركة والنسبة الكبرى على الرئاسة العامة لرعاية الشباب والتي لم ارى لها دور لرعاية الشباب خارج الاندية ابدا . فكيف رعاية شباب ولم تقدم شيء ؟ ياليت لو نلقى اجابة .
ياتي من بعدها البلديات والامانات فاين الساحات والمنتزهات واماكن اللهو البري واللعب وقضاء الوقت المناسب .
من بعدها ياتي دور وزارة التربية والتعليم فاين النشاطات المدرسية والدوريات بين المدارس والتي كانت في زمان مضى والامور صعبة جدا من حيث المواصلات والامكانات حتى على مستوى القرى كانت تلك الدوريات قائمة تشغل وقتا كبيرا من فراغ الشباب .
اين المعسكرات الكشفية واين المسابقات الثقافية ؟
يأتي من بعدها الهئية العلياء للسياحة : والتي لم تضع للشباب شيء اعلمه انا على الاقل او يعلمه من سألتهم ففي جميع مناطقنا اماكن تصلح لان تستثمر ويستثمر فيها جهد الشباب ووقتهم وابعادهم عن اماكن السؤ ورفقاء السؤ بل اكاد اجزم ان مثل هذه الاماكن لو وجدت لن نسمع برفقاء السؤ .
يأتي بعد ذلك دور الشاب نفسه : فلو عرف كل شاب كيف يقضي وقته حسب الامكانات المتوفرة لنجح نجاحا باهرا .
وهنا اقول للشباب اعلموا ان الله لم يخلقنا عبثا وانما خلقنا لامر وضّحه لنا قال تعالى :: ((وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ))
قد يقول قائل وبعد العبادة ماذا اعمل هل كل الوقت عبادة ؟؟ اقول نعم كل الوقت عبادة اذا اخلصنا النية .فكل عمل تعمله ليس فيه محذور او محظور فهو عبادة فالاكل عبادة والنوم عبادة والتسلية البريئة عبادة وافضل هذه العبادات الصلاة مع الجماعة وقراءة القران فمن عمل واشغل نفسه بالصلاة وقراءة القران فصدقوني لن يجد عنده ساعة واحدة فراغ ولن يحس بالطفش ابدا .
اما ماهي الحلول ؟ : فكما قلت ليس لدي الحلول وانما مقترحات فقط .
ومنها وضع منتزهات واماكن للتسلية وملاعب منظمة تحت اشراف الرئاسة العامة لرعاية الشباب وتقام فيها الدوريات البسيطة بين شباب الاحياء .
تبنى منتزهات في جميع انحاء المملكة منها الصحراوية والشاطئية والجبلية فجميع مقومات النجاح موجودة ويؤخذ اجر رمزي بسيط وسوف يكون لها دور .
تعمل المسابقات الثقافية في جميع المجالات ويرصد لها مبالغ ويعلن عنها ويتم حث الشباب لها .
تفعل نوادي الاحياء تحت اشراف الامانات والبلديات .
على الشاب والشابة ان لاينتظرون كل هذه ، حصلت ام لم تحصل بل يشغلون انفسهم في طاعة الله فهي خير معين ومن اشغل نفسه في طاعة الله فلن يحس بالطفش ولا بالزهق ولابالبطالة حتى ولو كان عاطل وجربوا ... اقول جربوا وشوفوا مانتم خسرانين شيء ياشباب جربوا طاعة الله وحفظ القرأن وملازمة الجماعة .
اما التوظيف فلا تعليق الله يبارك للقطاع الخاص في الاجانب (( سوق ابوعشره كما يقولون )) والعام او الحكومي فلو يعتقون بعض الموظفين لوجه الله لكان وجد بعض الشباب عمل .
سوأل مهم :متى نرى الرئاسة العامة لرعاية الشباب تطبق هذا العنوان صح ؟؟
يارب احفظ شبابنا من كل سؤ وهيء لهم جهات معنية تهيء لهم كل ما يحتاجون اليه فكل شيء من حكومتنا الرشيدة موفر ومتوفر لو وجد من يديره الادارة الصحيحة ولن يتأتى ذلك الا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
دمتم بخير وبدون هموم ياشباب .
الحمد لله اولا واخيرا واصلي واسلم على خير خلقه محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
وبعد :
فان من المعلوم ان الشريحة الكبيرة في مجتمعنا هم شريحة الشباب وما ادراك ما الشباب حيث تبلغ نسبتهم في المجتمع مايقارب 65 % وهذه الشريحة لها همومها واحتياجاتها ومتطلباتها فماذا قَدِم لهم ومن المسئول وما هي الحلول ؟
انا هنا لست بصدد وضع الحلول فليست من صلاحيات ولست باهلا لها ولكن نضع اقتراحات فقط .
عندما تسأل شاب مارايك في الحياة اليوم ؟ تجد الرد الفوري طفش وضيق ومستقبل مظلم .
لماذا ؟
يقول : لااماكن نقضي وقتنا فيها كل شيء للعوائل ولالنا اي شيء والمستقبل مظلم فلا جامعات تقبل ولاوظائف تقبل ولا قطاع خاص مهتم بنا .
وهنا لااستطيع اناقش اكثر من كذا لان معهم جزء كبير من الحق ,
نعود للاسئلة ماذا قدم لهم ؟:
من وجهة نظري انا كرجل بلغ من العمر عتيا بانه لم يقدم للشباب اي شيء يشفع للجهات المعنية ولو سئلني احد من الجهات المعنية عن ماذا يقدمون فسوف اقول ما المسئول باعلم من السائل . الا انه فعلا لم نرى شيء يشفع لهم .
من المسئول ؟ :
ما فيه شك ان المسئولية مشتركة والنسبة الكبرى على الرئاسة العامة لرعاية الشباب والتي لم ارى لها دور لرعاية الشباب خارج الاندية ابدا . فكيف رعاية شباب ولم تقدم شيء ؟ ياليت لو نلقى اجابة .
ياتي من بعدها البلديات والامانات فاين الساحات والمنتزهات واماكن اللهو البري واللعب وقضاء الوقت المناسب .
من بعدها ياتي دور وزارة التربية والتعليم فاين النشاطات المدرسية والدوريات بين المدارس والتي كانت في زمان مضى والامور صعبة جدا من حيث المواصلات والامكانات حتى على مستوى القرى كانت تلك الدوريات قائمة تشغل وقتا كبيرا من فراغ الشباب .
اين المعسكرات الكشفية واين المسابقات الثقافية ؟
يأتي من بعدها الهئية العلياء للسياحة : والتي لم تضع للشباب شيء اعلمه انا على الاقل او يعلمه من سألتهم ففي جميع مناطقنا اماكن تصلح لان تستثمر ويستثمر فيها جهد الشباب ووقتهم وابعادهم عن اماكن السؤ ورفقاء السؤ بل اكاد اجزم ان مثل هذه الاماكن لو وجدت لن نسمع برفقاء السؤ .
يأتي بعد ذلك دور الشاب نفسه : فلو عرف كل شاب كيف يقضي وقته حسب الامكانات المتوفرة لنجح نجاحا باهرا .
وهنا اقول للشباب اعلموا ان الله لم يخلقنا عبثا وانما خلقنا لامر وضّحه لنا قال تعالى :: ((وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ))
قد يقول قائل وبعد العبادة ماذا اعمل هل كل الوقت عبادة ؟؟ اقول نعم كل الوقت عبادة اذا اخلصنا النية .فكل عمل تعمله ليس فيه محذور او محظور فهو عبادة فالاكل عبادة والنوم عبادة والتسلية البريئة عبادة وافضل هذه العبادات الصلاة مع الجماعة وقراءة القران فمن عمل واشغل نفسه بالصلاة وقراءة القران فصدقوني لن يجد عنده ساعة واحدة فراغ ولن يحس بالطفش ابدا .
اما ماهي الحلول ؟ : فكما قلت ليس لدي الحلول وانما مقترحات فقط .
ومنها وضع منتزهات واماكن للتسلية وملاعب منظمة تحت اشراف الرئاسة العامة لرعاية الشباب وتقام فيها الدوريات البسيطة بين شباب الاحياء .
تبنى منتزهات في جميع انحاء المملكة منها الصحراوية والشاطئية والجبلية فجميع مقومات النجاح موجودة ويؤخذ اجر رمزي بسيط وسوف يكون لها دور .
تعمل المسابقات الثقافية في جميع المجالات ويرصد لها مبالغ ويعلن عنها ويتم حث الشباب لها .
تفعل نوادي الاحياء تحت اشراف الامانات والبلديات .
على الشاب والشابة ان لاينتظرون كل هذه ، حصلت ام لم تحصل بل يشغلون انفسهم في طاعة الله فهي خير معين ومن اشغل نفسه في طاعة الله فلن يحس بالطفش ولا بالزهق ولابالبطالة حتى ولو كان عاطل وجربوا ... اقول جربوا وشوفوا مانتم خسرانين شيء ياشباب جربوا طاعة الله وحفظ القرأن وملازمة الجماعة .
اما التوظيف فلا تعليق الله يبارك للقطاع الخاص في الاجانب (( سوق ابوعشره كما يقولون )) والعام او الحكومي فلو يعتقون بعض الموظفين لوجه الله لكان وجد بعض الشباب عمل .
سوأل مهم :متى نرى الرئاسة العامة لرعاية الشباب تطبق هذا العنوان صح ؟؟
يارب احفظ شبابنا من كل سؤ وهيء لهم جهات معنية تهيء لهم كل ما يحتاجون اليه فكل شيء من حكومتنا الرشيدة موفر ومتوفر لو وجد من يديره الادارة الصحيحة ولن يتأتى ذلك الا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
دمتم بخير وبدون هموم ياشباب .