عبدالله الثاني
12-07-2010, 05:54 PM
(تمهيد) :
العدالة لاتحتاج اسبابا لتكون ، ولادوافعا لتظهر .. العدالة تفرض دون أسباب ولادوافع... حتى تكون (عدالة).
الله سبحانه (عدل) ، وقد تعهد إنصاف (الجماء) من ذات القرون.
العدالة : إعطاء كل صاحب حق حقه ، عدم السماح للمتسلط أخذ حق الضعيف ، اوتسلط القادر على من ليس له حول ولاقوه ، وهي أمر من الخالق للمخلوق ، يعمل على إقامتها وتحقيقها النزهاء من الناس.
كل الأديان السماويه الثلاثه تدعو إلى عبادة الله وإقامة العدل .
العدل ، مطلب شرعي ينشده الناس ، وبه يرضون عن قناعة ، العدل (حجة) ترضي النفوس وتلقم الممتعض حجرا.
القاتل لانجد له عذرا ، ولانستطيع الحزن عليه عند (القصاص منه) لأنا نعرف أن العدل هو (القصاص).
لكن (العدل) في زماننا هذا ، حمال أوجه !!
إذ أصبحت حتى الدول العظمى لاتتخذ قرارا (ظالما) دون لصقه تحت عمامة العدل!! تهيئة (الرأي العام).
وأصبح حتى الأفراد يستطيعون النفاذ من أحكامه بطرق (شرعية) مرتبه !! ليس على المجنون حرج.
الموضوع:
كلنا بات يعرف أن الشروع في أي (مشروع) جديد على يابسة الشرق الأوسط من أعداء الأمة الإسلامية والعربية (الروم – الفرس- اليهود) لابد وأن يكون مبنيا ومعتمدا على (دراسة جيده) ، كأي مشروع تجاري يحتاج إلى (دراسة جدوى)!
وكلنا يعرف أن الإنتخابات لكرسي الرئاسة او الوزارة وحتى العمودية في العالم أجمع ، يعتمد مرشحي انفسهم له على (الأولويات) فالمرشح يجب أن يظهر اولوياته التي سيعتمد القيام بها حال فوزه للعامة ، وبناء على اولوياته وحاجة المجتمع يكون فوزه من عدمه.
المرشحون في (أمريكا) تكون من اولوياتهم المعلنة : ( أمن إسرائيل) – (مكافحة الإرهاب) و(صد هجمات الإسلاميين)!
والمرشحون في الدول العربية (بعيدا عن الرئاسة) تكون اولوياتهم : (الإعتدال ) دون الأسلمه ،(خفض قيمة رغيف الخبز) دون التطرق (للعلاج)!!
اما (اصحاب العمائم) ، المدعون (الإسلام) فقد سقطوا في (أفغانستان) وسيسقطون في (إيران) لأنهم (اسلموا) لغاية ، وجعلوا من الدين والثورة عبائة يصلون بها إلى (الثروة) ويتسيدون بموجبها على مناطق الجوار.
لكن المرشحين في الدول العظمى القادمة (غير المقلده ولا تبعيه) يعتمد ترشيحهم على (ماذا فعلوا سلفا) ، بدأ من (اليابان) – (الصين) – (ماليزيا) وحتى (تركيا) ، ويعتمد الفائز بالترشيح فيها على (خطة منهجية) لا (إرتجالية) في إتخاذ القرار.
أعيانا (العبث) بمصير (الأمة) التي ستسقط فور سقوط (رموزها) ، وتعب (الأحرار) من الرجال في فهم (منهج) دولهم وإلى أين تتجه وإلى ما تنتظر !؟
بالأمس القريب ، كان (الجهاد) من أسمى وأعلى مراتب (الدين) ، وكان الغرب يرونه كذلك ويحسبونه من الشجاعة الغير (معقولة) ومن الفداء والتضحية السامية ، ومن (العدل) !! وكنا نعرف أنه (مفتاح الجنة) دون (قيامه).
حرض (الغربيون) الأمة الإسلامية على الجهاد ، حتى أسقط المجاهدين (الإتحاد السوفيتي) ونزلوا أفغانستان بلا عناء ، ويحسبون أن جبالها مهادا !!
طلبوا من كل دولة سحب رعاياها ، وإعادة تأهيلهم ليكونوا (قوما صالحين) !
ذهل المجاهدون ! وخاصة عندما علموا أنهم كانوا في جهاد تحت رأية (أمريكا) ! وهاجر منهم من لم يتقبل (الحقيقة) ليصبحوا جماعات تأويهم (الجبال) ، وطلبة تدعمهم (دول الشر) وعلى رأسها (أمريكا) مرة أخرى!!
(العدل) هنا أخذ منحى آخر ...
في غياب (روسيا) أصبحت (أمريكا) الحكم الوحيد في الساحة ، وعليها أن تجدول مباريات لكأسا من نوع آخر .
دعم المجاهدين لضرب (برجي التجارة) مع إيقاف الصواريخ الدفاعية وأنظمة الرادار !! ثم محاسبة (الدول) ذات العلاقة وطلب إثبات (قمع الجهاديين) او (نيل العقاب) من باب (العدل).
أصبحت (المباريات) على أرض ينتسب إليها كل اللاعبين والحكم يراقب (الملعب) من بعيد!!
اليوم ، لم تعد تلك المباريات ذات أهمية (رغم إستمرارها) وإنسحاب الراعي الرسمي ، فإيران قد غيرت (اللعبة) ، ومن (العدل) أن تبقى (إسرائيل) في أمن وأمان.
خاتمه :
بالأمس أنصاعت شعوب الدول الإسلامية والعربية لأمر ولاة أمرها (المأمورين) بـ (الجهاد) فدفعت الثمن ولازالت تدفع للسيدة (أمريكا) ، واليوم تطالب نفس (الولاة) إقناع (سوريا) الخروج من تحت العباءة (المجوسية) وقطع الإمدادات عن (حزب الله ) العميل ، وكل هذا من أجل (إسرائيل) وكسر مجاديف (الفرس) .
والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين ، ومن (العدل) أن يسمع (الولاة) أصوات شعوبهم (مرة واحده) ، مصر لم تعد ذات ثقل سياسي ولو كثر تعداد سكانها بعد (كامب ديفيد) ، والأردن لم يعد سوى (حرس حدود) إسرائيل بعد إتفاقية (وادي عربه)، وسوريا لن تستطيع إستعادة الجولان عن طريق (حزب الله) ودول الخليج يجب أن تتحرر من (عقودها الدفاعية) !!
إسرائيل لم تلتزم بعهد ولاوعد ، وأمريكا تقول مالا تفعل ، ولن يضير العرب أن يعطوا ظهورهم (لأمريكا) ويعتمدون الضربة القاضية تحالف (عربي / تركي) يشل حركة ومطامع (الفرس) يحجم (إسرائيل) ويبعد (الفرنجة).
لبس (الخوذة) عندما يمطر الرصاص خير من المطالبة بالقصاص في زمن أصبح لـ (العدل) فيه وجوها.
العدالة لاتحتاج اسبابا لتكون ، ولادوافعا لتظهر .. العدالة تفرض دون أسباب ولادوافع... حتى تكون (عدالة).
الله سبحانه (عدل) ، وقد تعهد إنصاف (الجماء) من ذات القرون.
العدالة : إعطاء كل صاحب حق حقه ، عدم السماح للمتسلط أخذ حق الضعيف ، اوتسلط القادر على من ليس له حول ولاقوه ، وهي أمر من الخالق للمخلوق ، يعمل على إقامتها وتحقيقها النزهاء من الناس.
كل الأديان السماويه الثلاثه تدعو إلى عبادة الله وإقامة العدل .
العدل ، مطلب شرعي ينشده الناس ، وبه يرضون عن قناعة ، العدل (حجة) ترضي النفوس وتلقم الممتعض حجرا.
القاتل لانجد له عذرا ، ولانستطيع الحزن عليه عند (القصاص منه) لأنا نعرف أن العدل هو (القصاص).
لكن (العدل) في زماننا هذا ، حمال أوجه !!
إذ أصبحت حتى الدول العظمى لاتتخذ قرارا (ظالما) دون لصقه تحت عمامة العدل!! تهيئة (الرأي العام).
وأصبح حتى الأفراد يستطيعون النفاذ من أحكامه بطرق (شرعية) مرتبه !! ليس على المجنون حرج.
الموضوع:
كلنا بات يعرف أن الشروع في أي (مشروع) جديد على يابسة الشرق الأوسط من أعداء الأمة الإسلامية والعربية (الروم – الفرس- اليهود) لابد وأن يكون مبنيا ومعتمدا على (دراسة جيده) ، كأي مشروع تجاري يحتاج إلى (دراسة جدوى)!
وكلنا يعرف أن الإنتخابات لكرسي الرئاسة او الوزارة وحتى العمودية في العالم أجمع ، يعتمد مرشحي انفسهم له على (الأولويات) فالمرشح يجب أن يظهر اولوياته التي سيعتمد القيام بها حال فوزه للعامة ، وبناء على اولوياته وحاجة المجتمع يكون فوزه من عدمه.
المرشحون في (أمريكا) تكون من اولوياتهم المعلنة : ( أمن إسرائيل) – (مكافحة الإرهاب) و(صد هجمات الإسلاميين)!
والمرشحون في الدول العربية (بعيدا عن الرئاسة) تكون اولوياتهم : (الإعتدال ) دون الأسلمه ،(خفض قيمة رغيف الخبز) دون التطرق (للعلاج)!!
اما (اصحاب العمائم) ، المدعون (الإسلام) فقد سقطوا في (أفغانستان) وسيسقطون في (إيران) لأنهم (اسلموا) لغاية ، وجعلوا من الدين والثورة عبائة يصلون بها إلى (الثروة) ويتسيدون بموجبها على مناطق الجوار.
لكن المرشحين في الدول العظمى القادمة (غير المقلده ولا تبعيه) يعتمد ترشيحهم على (ماذا فعلوا سلفا) ، بدأ من (اليابان) – (الصين) – (ماليزيا) وحتى (تركيا) ، ويعتمد الفائز بالترشيح فيها على (خطة منهجية) لا (إرتجالية) في إتخاذ القرار.
أعيانا (العبث) بمصير (الأمة) التي ستسقط فور سقوط (رموزها) ، وتعب (الأحرار) من الرجال في فهم (منهج) دولهم وإلى أين تتجه وإلى ما تنتظر !؟
بالأمس القريب ، كان (الجهاد) من أسمى وأعلى مراتب (الدين) ، وكان الغرب يرونه كذلك ويحسبونه من الشجاعة الغير (معقولة) ومن الفداء والتضحية السامية ، ومن (العدل) !! وكنا نعرف أنه (مفتاح الجنة) دون (قيامه).
حرض (الغربيون) الأمة الإسلامية على الجهاد ، حتى أسقط المجاهدين (الإتحاد السوفيتي) ونزلوا أفغانستان بلا عناء ، ويحسبون أن جبالها مهادا !!
طلبوا من كل دولة سحب رعاياها ، وإعادة تأهيلهم ليكونوا (قوما صالحين) !
ذهل المجاهدون ! وخاصة عندما علموا أنهم كانوا في جهاد تحت رأية (أمريكا) ! وهاجر منهم من لم يتقبل (الحقيقة) ليصبحوا جماعات تأويهم (الجبال) ، وطلبة تدعمهم (دول الشر) وعلى رأسها (أمريكا) مرة أخرى!!
(العدل) هنا أخذ منحى آخر ...
في غياب (روسيا) أصبحت (أمريكا) الحكم الوحيد في الساحة ، وعليها أن تجدول مباريات لكأسا من نوع آخر .
دعم المجاهدين لضرب (برجي التجارة) مع إيقاف الصواريخ الدفاعية وأنظمة الرادار !! ثم محاسبة (الدول) ذات العلاقة وطلب إثبات (قمع الجهاديين) او (نيل العقاب) من باب (العدل).
أصبحت (المباريات) على أرض ينتسب إليها كل اللاعبين والحكم يراقب (الملعب) من بعيد!!
اليوم ، لم تعد تلك المباريات ذات أهمية (رغم إستمرارها) وإنسحاب الراعي الرسمي ، فإيران قد غيرت (اللعبة) ، ومن (العدل) أن تبقى (إسرائيل) في أمن وأمان.
خاتمه :
بالأمس أنصاعت شعوب الدول الإسلامية والعربية لأمر ولاة أمرها (المأمورين) بـ (الجهاد) فدفعت الثمن ولازالت تدفع للسيدة (أمريكا) ، واليوم تطالب نفس (الولاة) إقناع (سوريا) الخروج من تحت العباءة (المجوسية) وقطع الإمدادات عن (حزب الله ) العميل ، وكل هذا من أجل (إسرائيل) وكسر مجاديف (الفرس) .
والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين ، ومن (العدل) أن يسمع (الولاة) أصوات شعوبهم (مرة واحده) ، مصر لم تعد ذات ثقل سياسي ولو كثر تعداد سكانها بعد (كامب ديفيد) ، والأردن لم يعد سوى (حرس حدود) إسرائيل بعد إتفاقية (وادي عربه)، وسوريا لن تستطيع إستعادة الجولان عن طريق (حزب الله) ودول الخليج يجب أن تتحرر من (عقودها الدفاعية) !!
إسرائيل لم تلتزم بعهد ولاوعد ، وأمريكا تقول مالا تفعل ، ولن يضير العرب أن يعطوا ظهورهم (لأمريكا) ويعتمدون الضربة القاضية تحالف (عربي / تركي) يشل حركة ومطامع (الفرس) يحجم (إسرائيل) ويبعد (الفرنجة).
لبس (الخوذة) عندما يمطر الرصاص خير من المطالبة بالقصاص في زمن أصبح لـ (العدل) فيه وجوها.