عبدالله الثاني
11-04-2010, 12:59 AM
منذ عهد (الحجاج) الذي حارب الخوارج وحتى عهد (صدام) يرحمهما الله كانت بلاد الرافدين (العراق) رغم جبروت حكامها تعيش في أحسن حال ، إذا مااستثنينا (البرامكة) ومحونا عهدهم بنكبتهم في عهد الرشيد.
ولم يسبق وأن سجل التاريخ (زواج إكراه) من قبل ، كما حصل في السنوات القليلة الأخيرة !!!
ونستطيع أن نطلق عليه أيضا (زواج متعة ومصلحه) ، فالأكراد يمثلهما الزعيمان الكرديان جلال طالباني ومسعود البرزاني (سنيان) تركا مذهبهما ليكتبا عقد النكاح مع (الشيعة) ويباركه الشيعي عمار الحكيم !.
أصبح الأكراد تبعا للشيعة موالون لدولة (الفرس) أيران ، والشيعة بطبيعة الحال لم يتغير وضعهم فهم منذ جدهم الأكبر عبدالله بن سلول (مجوس) ، لكن السؤال : الا يعلم الأكراد من نكل بهم وأبادهم جماعات وكاد يقطع نسلهم !؟
أن كانوا لايعلمون فتلك مصيبة ، وأن كانوا يعلمون فالمصيبة أعظم .
كلا الحزبين يسعى خلف أحلامه ومطامعه ، فالشيعة يحلمون بالثروة وحكم البلاد والعباد ، والأكراد الذين يمثلون 25% من أهل العراق يطمعون في الإستقلالية وشيء مما قد يجود به الشيعة مستقبلا من مناصب الدولة الديمقراطيه (الفئة الثانيه)!!
ورغم وقوف كلا الحزبين خلف الشيعي نوري المالكي رغم خسارته ، وإطلاقهم (بعثي) على كل سني سواء كان بعثيا او غير بعثيا لإزاحة كل أهل السنة وتهميشهم ، فاز العلماني / آياد علاوي في الترشيح لرئاسة مجلس الوزراء العراقي !!!
العراقيون (الشيعة والأكراد) يطلقون عليه (العلماني إبن أمريكا المدلل ، والقادم على ظهر دبابة من المنفى)!!
وعلى ماهو عليه الوضع في العراق ، خفت صوت (السنة) الذين أستباح أعداء الله حرماتهم وقتلوا آلاف منهم ولايزالون ينكلون بهم ويستحيون نسائهم.
لم يعد أحد في العراق يستطيع أن يقول : أنا سني ، ولم يفاخر أهل السنة او يجاهروا بذلك ، وليس لهم من مطامع في حكم العراق او ثرواته ، فلم يقتلون!!؟؟
ولم يسبق أن أعترض (سني عراقي) على متعة شيعي او تطبيره ، كان السنة والشيعة والأكراد كل يعبد الله كيفما رباه أبوه ، وتجمعهم كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله ، وكل حسابه عند خالقه.
الشيعة خليط من العرب وفرس لبسوا لباسهم ويحبون (المجوس) ، والأكراد رغم إسلامهم يفضلون العجم وينحازون إليهم حتى لو أختلفوا معهم في الدين والعرق!
مابني على باطل باطل ، وولد المتعة تماما كـ (إبن الزنا) الذي لايعرف أبوه ويعرف أنه لايحمل أسما صحيحا له .
دعوة (خادم الحرمين الشريفين) أيده الله إلى إجتماع الفصائل العراقية المتناحرة في الرياض تحت مظلة جامعة الدول العربية بعد موسم حج هذا العام 1431هـ ، تأتي من حرصه كزعيم عربي مخلص ، ومسلم يحب لأخيه المسلم مايحب لنفسه وشعبه ، لكن (الشيعة والأكراد) رفضوا الدعوة !!!
ورأها العراقيون والشارع العراقي عامة فرصة لن تتكرر .
رفضت تلك الفصائل الدعوة لزعمها أن السعودية تؤيد آياد علاوي !! رغم إعلان المملكة عدم التدخل في الشأن الداخلي للعراق .
لكن الصحيح وماتناقلته الصحف العالمية والمحلية (حياء الشيعة) من نجادي !! وخوفهم تخلي إيران عنهم وإحجامها عن تصدير (الفتاوي) الفرايحية لهم .
ختاما :
بيض الله وجهك ياأبا متعب ورأيتك بيضاء ، وحبذا أنهم ينصبون (سبئي جديد) او ينتظرون حتى يخرج (مهديهم) عج!!!
ولم يسبق وأن سجل التاريخ (زواج إكراه) من قبل ، كما حصل في السنوات القليلة الأخيرة !!!
ونستطيع أن نطلق عليه أيضا (زواج متعة ومصلحه) ، فالأكراد يمثلهما الزعيمان الكرديان جلال طالباني ومسعود البرزاني (سنيان) تركا مذهبهما ليكتبا عقد النكاح مع (الشيعة) ويباركه الشيعي عمار الحكيم !.
أصبح الأكراد تبعا للشيعة موالون لدولة (الفرس) أيران ، والشيعة بطبيعة الحال لم يتغير وضعهم فهم منذ جدهم الأكبر عبدالله بن سلول (مجوس) ، لكن السؤال : الا يعلم الأكراد من نكل بهم وأبادهم جماعات وكاد يقطع نسلهم !؟
أن كانوا لايعلمون فتلك مصيبة ، وأن كانوا يعلمون فالمصيبة أعظم .
كلا الحزبين يسعى خلف أحلامه ومطامعه ، فالشيعة يحلمون بالثروة وحكم البلاد والعباد ، والأكراد الذين يمثلون 25% من أهل العراق يطمعون في الإستقلالية وشيء مما قد يجود به الشيعة مستقبلا من مناصب الدولة الديمقراطيه (الفئة الثانيه)!!
ورغم وقوف كلا الحزبين خلف الشيعي نوري المالكي رغم خسارته ، وإطلاقهم (بعثي) على كل سني سواء كان بعثيا او غير بعثيا لإزاحة كل أهل السنة وتهميشهم ، فاز العلماني / آياد علاوي في الترشيح لرئاسة مجلس الوزراء العراقي !!!
العراقيون (الشيعة والأكراد) يطلقون عليه (العلماني إبن أمريكا المدلل ، والقادم على ظهر دبابة من المنفى)!!
وعلى ماهو عليه الوضع في العراق ، خفت صوت (السنة) الذين أستباح أعداء الله حرماتهم وقتلوا آلاف منهم ولايزالون ينكلون بهم ويستحيون نسائهم.
لم يعد أحد في العراق يستطيع أن يقول : أنا سني ، ولم يفاخر أهل السنة او يجاهروا بذلك ، وليس لهم من مطامع في حكم العراق او ثرواته ، فلم يقتلون!!؟؟
ولم يسبق أن أعترض (سني عراقي) على متعة شيعي او تطبيره ، كان السنة والشيعة والأكراد كل يعبد الله كيفما رباه أبوه ، وتجمعهم كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله ، وكل حسابه عند خالقه.
الشيعة خليط من العرب وفرس لبسوا لباسهم ويحبون (المجوس) ، والأكراد رغم إسلامهم يفضلون العجم وينحازون إليهم حتى لو أختلفوا معهم في الدين والعرق!
مابني على باطل باطل ، وولد المتعة تماما كـ (إبن الزنا) الذي لايعرف أبوه ويعرف أنه لايحمل أسما صحيحا له .
دعوة (خادم الحرمين الشريفين) أيده الله إلى إجتماع الفصائل العراقية المتناحرة في الرياض تحت مظلة جامعة الدول العربية بعد موسم حج هذا العام 1431هـ ، تأتي من حرصه كزعيم عربي مخلص ، ومسلم يحب لأخيه المسلم مايحب لنفسه وشعبه ، لكن (الشيعة والأكراد) رفضوا الدعوة !!!
ورأها العراقيون والشارع العراقي عامة فرصة لن تتكرر .
رفضت تلك الفصائل الدعوة لزعمها أن السعودية تؤيد آياد علاوي !! رغم إعلان المملكة عدم التدخل في الشأن الداخلي للعراق .
لكن الصحيح وماتناقلته الصحف العالمية والمحلية (حياء الشيعة) من نجادي !! وخوفهم تخلي إيران عنهم وإحجامها عن تصدير (الفتاوي) الفرايحية لهم .
ختاما :
بيض الله وجهك ياأبا متعب ورأيتك بيضاء ، وحبذا أنهم ينصبون (سبئي جديد) او ينتظرون حتى يخرج (مهديهم) عج!!!