سعيد بن عبدالله
10-28-2003, 09:32 PM
اكتب هذه الحلقة وانا اتعرض ( لضغوطات)
ولعل اهم هذه( الضغوطات)
أن اليوم هو دوري في اعداد الفطور فالشباب هنا صجوني قم جب الفطور قم روح سوق السنبوسة وسوق السنبوسة لمن لا يعرفه هنا في أبها تجد فيه من كل ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وتجد من كل ما هب ودب من الناس حتى تتخيل انه لا يوجد في ابها من يسوي فطوره في البيت ( ما علينا كل حر)
فقلت للشباب (كان الرسول صلى الله علية وسلم واصحابه يفطرون على تمر وماء)
لكني خرجت من الشقة وقد افسدت صومهم من كثر ما سبوا وشتموا في سماحتي
وثاني هذه الضغوطات اني تعرضت مساء امس في نادي ابها وبالتحديد في الصالة الرياضية حيث العب هناك كرة الطائرة تعرضت لقصف عنيف من الفريق الثاني وبينما انا ادافع عن حمى ملعبنا واستميت في صد كل كورة شاردة وواردة جاءت كورة تسمى (كبسة) من الكبس وليست من الكبسة ويا ليتها كبسة او مكبوس حق الكويتيين
المهم الكبسة هذي لم تتوقف الا على وجهي (نافوخي)
لانبطح ارضا مضرجا بدمائي وخرج البطل من ارض الملعب
بعدما ابلي بلاء حسنا ( فلا نامت اعين الحكام)
ولم استطيع ان اداوم في الجامعة لسبب بسيط
وهو ان ملامح وجهي الوسيم قد تغيرت بعض الشيء
وانا اقراء في كتاب نوادر العرب فكان مما يروى عن الجاحظ ( والجاحظ قلمه جميل وبديع) لكن وجهه قبيح جدا
فيقول نادتني امراء في السوق (((( فأخذ ابو جحظ في نفسه مقلب أنها معجبه فيه))))
يقول فتبعتها فتوقفت عند صانع خواتم وقالت((( مثل هذا))) , فسألته عن قولها مثل هذا
فقال أنها تريد أن اصنع لها خاتم عليه صورة شيطان فقلت لا اعرف صورة الشيطان فجاءت بك وقالت مثل هذا
(((والله تحطيم يا جاحظوووووووه ))
وتذكرني هذه القصة بقصة فلان من الديرة تخرج من الثانوية وراح للشرقية وبدون مقدمات وجد نفسة في مجمع الراشد بالخبر بهيئته القروية البدوية(من مظاهر بلادي) فبنت من البنات استغربت هذا المنظر وجلست تطالع بكثرة في الولد فقال له اخوياه شكلها معجبه فيك الحقها ( ورطوه)
واخونا وراها من محل الى محل فما كان من البنت الا ان شالت شنطتها( وعلى وجهه)
فما كان من ابو الشباب الا أن رد بكف على وجهها وقال
(لعنت الله تزورك وتكتب عليك)
وغدا في الحلقة القادمة ان شاء الله نستعرض مما جاءنا من اخبار الغزلجية
ولعل اهم هذه( الضغوطات)
أن اليوم هو دوري في اعداد الفطور فالشباب هنا صجوني قم جب الفطور قم روح سوق السنبوسة وسوق السنبوسة لمن لا يعرفه هنا في أبها تجد فيه من كل ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وتجد من كل ما هب ودب من الناس حتى تتخيل انه لا يوجد في ابها من يسوي فطوره في البيت ( ما علينا كل حر)
فقلت للشباب (كان الرسول صلى الله علية وسلم واصحابه يفطرون على تمر وماء)
لكني خرجت من الشقة وقد افسدت صومهم من كثر ما سبوا وشتموا في سماحتي
وثاني هذه الضغوطات اني تعرضت مساء امس في نادي ابها وبالتحديد في الصالة الرياضية حيث العب هناك كرة الطائرة تعرضت لقصف عنيف من الفريق الثاني وبينما انا ادافع عن حمى ملعبنا واستميت في صد كل كورة شاردة وواردة جاءت كورة تسمى (كبسة) من الكبس وليست من الكبسة ويا ليتها كبسة او مكبوس حق الكويتيين
المهم الكبسة هذي لم تتوقف الا على وجهي (نافوخي)
لانبطح ارضا مضرجا بدمائي وخرج البطل من ارض الملعب
بعدما ابلي بلاء حسنا ( فلا نامت اعين الحكام)
ولم استطيع ان اداوم في الجامعة لسبب بسيط
وهو ان ملامح وجهي الوسيم قد تغيرت بعض الشيء
وانا اقراء في كتاب نوادر العرب فكان مما يروى عن الجاحظ ( والجاحظ قلمه جميل وبديع) لكن وجهه قبيح جدا
فيقول نادتني امراء في السوق (((( فأخذ ابو جحظ في نفسه مقلب أنها معجبه فيه))))
يقول فتبعتها فتوقفت عند صانع خواتم وقالت((( مثل هذا))) , فسألته عن قولها مثل هذا
فقال أنها تريد أن اصنع لها خاتم عليه صورة شيطان فقلت لا اعرف صورة الشيطان فجاءت بك وقالت مثل هذا
(((والله تحطيم يا جاحظوووووووه ))
وتذكرني هذه القصة بقصة فلان من الديرة تخرج من الثانوية وراح للشرقية وبدون مقدمات وجد نفسة في مجمع الراشد بالخبر بهيئته القروية البدوية(من مظاهر بلادي) فبنت من البنات استغربت هذا المنظر وجلست تطالع بكثرة في الولد فقال له اخوياه شكلها معجبه فيك الحقها ( ورطوه)
واخونا وراها من محل الى محل فما كان من البنت الا ان شالت شنطتها( وعلى وجهه)
فما كان من ابو الشباب الا أن رد بكف على وجهها وقال
(لعنت الله تزورك وتكتب عليك)
وغدا في الحلقة القادمة ان شاء الله نستعرض مما جاءنا من اخبار الغزلجية