هند آل فاضل
09-19-2010, 12:05 AM
ٍٍٍٍٍ
؟??؟
حريتي من صنع فكري فأنا أقرر متى وكيف أقيد نفسي ومتى أترك لها العنان لا أحد سوف يحد من انطلاقتي
فأفكاري تسير إلى الأمام...!
أعلم يقيناً أن الفلك مُلكاً لأحلامي وعلى امتداد البصر بل يزيد ربما أوسع امتداداً من البحر أو ربما السماء ليس هناك مقياساً أخُطه للحد من الامتداد
هذه حرية الأحلام والهمة العالية وماسار على نهجها من الأمنيات
أما حرية النفس
التي تواكبت عليها الصراعات فلكم أن تسمعوا ما شئتم وترون ما كنتم تجهلون بدعوى أنها حرية شخصية ونحن لابد أن نكون أكثر ديمقراطية
ساء فهم اختلاف وجهات النظر
ولم تعد بعض النفوس تتقبل الكثير من الآراء حتى حاد البعض عن الصواب والاعتصام في صومعة لا رأي غير رأيي
وما سواه باطل بحكم أفكاري
فتلك حرية عمياء صماء لاتزيدك رفعةً ولاتجد منها نفعاً
أم الحرية التي هي داء عضال تفتك بعقول أبناءنا يجب أن يصبحوا أكثر تحرر في حديثهم و(( أكشن )) كما يقولون وذا ((استايل)) كما يدعون فنراهم محط الأنظار فلا أدري هل هو إعجاب أم سخرية ..؟!
كم رأينا أحدهم يرتدي ملابس ذات ورود وأشجار إلى الركبة بدعوى الحرية الشخصية أمر يجعلني أضحك من سخافة اللبس وأبكي من كيفية الجرأة التي جعلتهم يرتدونها بدون حياء وإلى مدى ذلك التفكير في الحرية التي باتت الشغل الشاغل للجميع
في العيد هممت بالدخول إلى أحد المحلات ولم انتبه للوحة لأنه لفت انتباهي أحد البلايز التي كانت بالمحل أوقفني أخي على رسلك فهي ليست لك !!! إنما ((( لنا )))
أمعنت النظر في اللوحة ضاقت نفسي كثيراً
ياشباب أمتي...يا أخي وأختي....يا ابني وابنتي ....!
جاء وقت الصحوة والحرية مقننة وليست مطلقة...
لكم أن تختاروا.... أن تتحدثوا ...أن تصنعوا....
ولكن بعقلانية ...بدون أن تتزعزع لديكم ثوابتكم ...بدون أن تهلك قيمكم
مرحباً بحضارة تُقلني بالعلم للعلا...
مرحباً بحرية تميزني بالخير عن الملا...
ياحرية فاسدة لا تعبثي بأفكاري فأنا أعرف أين تكمن الحقيقة..؟!
ياحرية تنزع مني الأصالة دعيني فأنا حرة أمضي على بصيرة...!
أتمنى لكم حرية مقننة
بالفكر الواعي ...
والرأي السديد
والحضارة التي لاتعرف سوى البناء لا الهدم...!
؟??؟
حريتي من صنع فكري فأنا أقرر متى وكيف أقيد نفسي ومتى أترك لها العنان لا أحد سوف يحد من انطلاقتي
فأفكاري تسير إلى الأمام...!
أعلم يقيناً أن الفلك مُلكاً لأحلامي وعلى امتداد البصر بل يزيد ربما أوسع امتداداً من البحر أو ربما السماء ليس هناك مقياساً أخُطه للحد من الامتداد
هذه حرية الأحلام والهمة العالية وماسار على نهجها من الأمنيات
أما حرية النفس
التي تواكبت عليها الصراعات فلكم أن تسمعوا ما شئتم وترون ما كنتم تجهلون بدعوى أنها حرية شخصية ونحن لابد أن نكون أكثر ديمقراطية
ساء فهم اختلاف وجهات النظر
ولم تعد بعض النفوس تتقبل الكثير من الآراء حتى حاد البعض عن الصواب والاعتصام في صومعة لا رأي غير رأيي
وما سواه باطل بحكم أفكاري
فتلك حرية عمياء صماء لاتزيدك رفعةً ولاتجد منها نفعاً
أم الحرية التي هي داء عضال تفتك بعقول أبناءنا يجب أن يصبحوا أكثر تحرر في حديثهم و(( أكشن )) كما يقولون وذا ((استايل)) كما يدعون فنراهم محط الأنظار فلا أدري هل هو إعجاب أم سخرية ..؟!
كم رأينا أحدهم يرتدي ملابس ذات ورود وأشجار إلى الركبة بدعوى الحرية الشخصية أمر يجعلني أضحك من سخافة اللبس وأبكي من كيفية الجرأة التي جعلتهم يرتدونها بدون حياء وإلى مدى ذلك التفكير في الحرية التي باتت الشغل الشاغل للجميع
في العيد هممت بالدخول إلى أحد المحلات ولم انتبه للوحة لأنه لفت انتباهي أحد البلايز التي كانت بالمحل أوقفني أخي على رسلك فهي ليست لك !!! إنما ((( لنا )))
أمعنت النظر في اللوحة ضاقت نفسي كثيراً
ياشباب أمتي...يا أخي وأختي....يا ابني وابنتي ....!
جاء وقت الصحوة والحرية مقننة وليست مطلقة...
لكم أن تختاروا.... أن تتحدثوا ...أن تصنعوا....
ولكن بعقلانية ...بدون أن تتزعزع لديكم ثوابتكم ...بدون أن تهلك قيمكم
مرحباً بحضارة تُقلني بالعلم للعلا...
مرحباً بحرية تميزني بالخير عن الملا...
ياحرية فاسدة لا تعبثي بأفكاري فأنا أعرف أين تكمن الحقيقة..؟!
ياحرية تنزع مني الأصالة دعيني فأنا حرة أمضي على بصيرة...!
أتمنى لكم حرية مقننة
بالفكر الواعي ...
والرأي السديد
والحضارة التي لاتعرف سوى البناء لا الهدم...!