المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحفرها الفيران وتقع فيها الثيران!!!


ابوفهد العمري
06-05-2010, 07:52 AM
انه الجار وما ادراك ما الجار :
قال تعالى: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً} [النساء:36].

قال ابن عباس رضي الله عنه: "{وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى} يعني الذي بينك وبينه قرابة. {َالْجَارِ الْجُنُبِ} الذي ليس بينك وبينه قرابة".


والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار، وبين أنّ ذلك إنّما هو بأمر الله عز وجل فقال صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنّه سيورثه» [متفق عليه].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره» [متفق عليه].


حد الجوار


يطلق وصف الجار على من تلاصق داره دارك، وعلى غير الملاصق إلى أربعين داراً، وقد سئل الحسن البصري عن الجار فقال: "أربعين دارا أمامه وأربعين خلفه وأربعين عن يمينه وأربعين عن يساره". (الأدب المفرد).


وروي عن علي رضي الله عنه أنّ من سمع النداء فهو جار.


وقيل: إنّ من صلى معك صلاة الصبح في المسجد فهو جار.


وقد جعل الله عز وجل الاجتماع في المدينة جواراً، قال تعالى: {لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً} [الأحزاب: 60]


من حقوق الجار


1- أن يسمح الرجل لجاره بغرز خشبه في جداره، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لايمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره. ثم يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين ؟! والله لأرمين بها بين أكتافكم» [متفق عليه].
وجمهور العلماء حملوه على الندب والاستحباب وبر الجار والتجاوز له والإحسان إليه، مستدلين بقوله صلى الله عليه وسلم: «لايحل مال امرى مسلم إلّا عن طيب نفس منه» [أخرجه البيهقي].



2- أن يتعاهد جيرانه ويطعمهم من طعامه إن رأوه أو شموا رائحته ويطفئ جوعهم إن علم بذلك وقدر عليه فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك» [رواه مسلم].
وروت عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «ليس بالمؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع إلى جنبه» [أخرجه الحاكم].


3- أن يقدم الجار الأقرب في الهدية مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها لما سألته : «يا رسول الله إنّ لي جارين، فإلى أيّهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابا» [رواه البخاري].
والحكمة في ذلك أنّ الأقرب يرى ما يدخل بيت جاره من هدية وغيرها فيتشوق لها، بخلاف الأبعد، كما أنّ الأقرب أسرع إجابة لما يقع لجاره من المهمات ولا سيما في أوقات الغفلة.
كما أنّه على المهدى له أن لا يستقله ويحتقره وإن كان قليلاً ولأجل كل ذلك قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو هريرة رضي الله عنه: «يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة» [متفق عليه].
والفرسن: عظم قليل اللحم، وهو خف البعير كالحافر للدابة.


4- أن يعينه إذا استعان به.


5- أن يقرضه إذا استقرضه.


6- أن يعوده إذا مرض.


7- أن يهنئه إذا أصابه خير.


8- أن يعزيه إذا أصابته مصيبة.


9- أن يتبع جنازته إذا مات.


10- أن لا يستطيل عليه بالبنيان فيحجب عنه الريح إلّا بإذنه.


11- إن اشترى فاكهة فليهد له منها.


قال الغزالي: "اعلم أنّه ليس حق الجوار كف الأذى فقط بل احتمال الأذى، ولايكفى احتمال الأذى بل لابد من الرفق وإسداء الخير والمعروف".


مراتب الجــيــــــران


1- جار له حق واحد وهو المشرك له حق الجوار.


2- وجار له حقان وهو الجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام.


3- وجار له ثلاثة حقوق وهو الجار المسلم له رحم له حق الجوار وحق الإسلام وحق القرب.


حقوق الجار غير المسلم


اعتنت الشريعة الإسلامية الغراء بحقوق غير المسلمين، ومعلوم أنّ الذين يحظون بكل هذه العناية هم الذين لا يؤذون جماعة المسلمين، ولا يكيدون لهم كيداً، ولا يناصبونهم العداء، ولهم ذمة.


ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة في حسن تعامله مع جيرانه من غير المسلمين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النّار» [رواه البخاري].


فالخلاف في الدين لا يوجب ظلم النّاس، والمحافظة على حقوقهم مع اختلاف العقيدة ماداموا ملتزمين بواجباتهم.


النتائج والثمرات


1- هي سبب في تعمير الديار لما يحس به المرء من راحة البال بجوار جاره ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار» [أخرجه أحمد].


2- يقبل الله عز وجل شهادة جيرانه في حقه بالخير ويغفر له ما لا يعلمون وفي ذلك روى أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أبيات من جيرانه الأدنين إلّا قال: قد قبلت فيه علمكم فيه وغفرت له ما لا تعلمون» [أخرجه أحمد والحاكم].


3- هي سبب رفع منزلته في الدنيا لأنّ الإحسان إلى الجار والكف عن أذيته من مكارم الأخلاق التي تعد شرطاً في المروءة.


4- هي سبب رفع منزلته عند الله عز وجل. وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله عز وجل خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره» [أخرجه أحمد والترمذي].


5- هي سبب سعادة المرء، وفي ذلك قال صلى الله عليه وسلم: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء» [أخرجه ابن حبان].

وسائل تحفظ العلاقات بين الجيران منها:



1- كف الأذى وبذل الندى.


2- البدء بالسلام.


3- طلاقة الوجه.


4- المواساة في الشدة.


5- احترام الخصوصيات.


6- قبول الأعذار بالمسامحة والرفق واللين.


7- النصح برفق ولين.


8- الستر وترك التعيير.


9- الزيارة في الأوقات المناسبة.


10- المجاملة اللطيفة.


الترهيب من الإساءة إلى الجار


لاشك أنّ الأذية للجار أعظم من أذية غيره، وكلما كانت أكبر كانت أعظم حتى قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره، وقال: ما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرمها الله ورسوله، فهي حرام. قال: لأن يسرق الرجل عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره» [أخرجه أحمد].


وفي حقهم قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث هن العواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر وجار إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا أشاعه وامرأة إن حضرتك آذتك وإن غبت عنها خانتك» [أخرجه الطبراني في المعجم الكبير].


و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه» [رواه البخاري].


وهذا قليل من كثير عن حقوق الجار فلماذا نهملها ونتناساها بسبب خلاف دب بين اطفال او نساء فتجد الرجال في الاقسام او مجالس الصلح والاطفال وهم من كان السبب في الشارع يلعبون ويلهون .
فعلاّ تحفرها الفيران وتقع فيها الثيران !!!
والسوأل الذي يطرح نفسه :
ماهي اسباب قطيعة الجيران ياترى وضعف العلاقة الى درجة ان مشكلة بسيطة بين طفلين لم يبلغا سن العاشرة تسبب القطيعة ؟
والسلام عليكم

هدف عمري
06-05-2010, 02:33 PM
ماهي اسباب قطيعة الجيران ياترى وضعف العلاقة الى درجة ان مشكلة بسيطة بين طفلين لم يبلغا سن العاشرة تسبب القطيعة ؟
ابو فهد بارك الله فيك موضوع قيم ويستحق النقاش ولقد اوردت الادله والايات التي توصي بحق الجار ولم تترك شى جزاك الله خير آ واجابه على سؤالك من وجهه نضري تتلخص في ضعف الوازع الديني ثم الاستغنا من بعض الاسر عن الجار بسبب انهم لايحتاجونه وهي والله مصيبه فلبعض للاسف لايرد السلا م على جاره بدون سبب من باب كل في حاله ونحن نشكو الى الله حالنا من القطيعه حتى مع اقرب الناس الليك اسال الله ان يعدل الحال وتقبل تحياتي

الأزدية
06-05-2010, 05:37 PM
جهل الطرفين عن ماوصى به الشرع عن حقوق الجار

حتى لو عرفه فتصرفه من عدم الايمان به

فلو كان احدهم عاقل لعقل الآخر

نسأل الله العافية والسلامة من مثل هذا الابتلاء

بن خشيـل
06-05-2010, 05:59 PM
ومن حقوق الجار على جــــارة:

1 ـ أن يحفظ الجار جاره في حال غيابه، وذلك بالحفاظ على أمواله وعرضه ومنع إيصال أي مكروه له.

2 ـ تكريمه في حال حضوره.

3 ـ نصرته ومعونته في حال حضوره وغيابه.

4 ـ عدم التتبع لأية عورة أو منقصة له.

5 ـ ستر أي سوءةٍ تبدو منه.. وعدم نشرها وإذاعتها بين الناس.

6 ـ عدم تسليمه إذا نزلت به شدة أو ألمت به كارثة بل يقف إلى جانبه ويساعده في ما نزل به.

7 ـ عدم حسده إذا انعم الله عليه نعمة.

8 ـ إقالة عثراته ومغفرة زلاته.

9 ـ الحلم عنه إذا بدرت منه بادرة سوء وعدم مقابلته بالمثل.

10 ـ صد من يشتمه أو يذكره بسوء.

وإجابةً على سؤالك .. فإن الجيران في هذا الزمان أختلفو إلى حد كبير عن الوقت الماضي فكان جاري في قريتي ملازمني دائماً حتى أن يتوفى الله أحد الجارين ..
أما الآن فقد يغير الجار في السنة الواحده إلى أكثر من شخص نظراً لظروف الحياه والأنتقال من مدينه إلى مدينه أخرى بسبب طبيعة العمل أو الدراسه ..
بل ربما البعض لايعرف أسم جـــاره الملاصق له ..
ومتى ماكانت العلاقه بين الجارين ضعيفه أو معدومه أصلاً .. فـــلا يستغرب أن يتسبب ألأبناء بقطع العلاقه الموجوده وربما تصل إلى مغادرة أحد الجارين نهائياً من الحاره ..



ابوفــهد
طرح قمه في الموضوعيه
دمت بعطاء

ابوفهد العمري
06-06-2010, 08:26 AM
هدف عمري

شكرا لمرورك الكريم وتعليقك بارك الله فيك .

ابوفهد العمري
06-06-2010, 08:27 AM
الازدية

كلامك صحيح بارك الله فيك وشكرا لمرورك .

ابوفهد العمري
06-06-2010, 08:28 AM
بن خشيل

كل التقدير لك لمرورك بارك الله فيك .