أحمد العياف
10-01-2003, 05:45 PM
ولوووج :
* قصيدة نشرتها قبل ثلاث سنوات في جريدة عكاظ أجدني أرددها في كل حادث في جنوبي أسمع به في جنوبي ...
من جبل ( ريمـــــان ) .. لضــــفاف البحــــر
من جبال ( السودة ) ..لجبــــال ( الســــراه )
من حدود اليـــأس .. لليأس الضــــــيـــــــــاع
من فلاة القيظ .. للرجل الحـــــفــــــــــــــــــــاة
رحمة المــــــــــولى .. على عودٍ مشــــــيب
طـــــــــــــــــــاح يانع بالغصــــون المثمرات
( وادي ريم ..) الكــــل صـــوتٍ به نعى
الله يرحم .. عود والسبـــ ( 7 )ــع البنات
( وادي ريم .. ) منت الأخيـر اللي وحيد
لاولاأول وادي أطــــــــــــــــــــلالك خلات
أدري إنك فاقد أهــــلــك مـــن يــــديــــــــك
وفي يـديـنـــي .. يا ترى ويـــش السوات
كن شـــــمـس الصبح .. من غابوا غدت
كاســــــــــــــــــفة لو نورها ظاهر خفات
وكن قمــــــرى الليل .. من راحوا سلت
والجدي وسهيــــــــــــــــل نجماتٍ طفات
من نظر في عقرب الساعـــــة الحزيــن
في جــــــــــدار الطين .. يمشي للصلاة
في الدروب .. اللي توشـــــــــح بالظلام
للعيون .. اللي نست حلـــــــــــــو المبــاة
الحـــــــــزن .. ما بين هذا .. وبين ذاك
قصـة ( أحياء .. ميتين .. من الحياة )
لابسين .. أكفــــان من فـــــــوق المتون
تـسـتــر ْْضـــــــــــلوعٍ عرايا ناحـــــلات
يوم عادت .. رحلــــة التيّهين تبـــــكي
استخارت من ظما يــــــــبس اللهــــات
واستراحت من عناء طول المصـــــير
وضاعت أحلامٍ .. وضاعت أمنيــات
هفهفات الريــــــــح .. هزتها سكون
في مـــــــــدار الكـــون والعالم سبات
ولا تهــاوى .. كود كفٍ في كفوف
وصــــــــــــــوت توديعٍ تردده الشفاة
ونبض قلــــــــــــبٍ قام يتزايد عناه
لو تذكر وش تجيب الذكـــــــريات
غير دمعة .. تـسـتـرد اللي مضى
من هنا .. لين الطفولة .. للوصاة
للسنين .. اللي مواسمهـــا جفاف
للمــراجيـــــح العتيقة .. أغنيات
عند أحجار الطريق اللي تودي
للنهـــــــاية .. للبداية .. لشتات
للهـــديا .. للمـــريا .. للعـــطر
والبنفسج .. في عيون الأمهـات
للمـــدى الخاين .. عهوده والوعد
راجــعٍ حامل معه بس الرفات .!
ما سئل عن عين ظلت ترتجــي
جـــــرع ْقلوب اليتاما محسرات
للفصول اللي تنادي وين هن .؟
وردت ْعليها الكــراسي غايبات
للمدينة العابسة .. بوجهٍ شحوب
صـدرها ضايق من اللوعة آهات
للعزى المنساق فأسراب الحمام
لأهلهم وأهلي وأهلك والممـــــات
كلنا نمشي بْـطــــــريقٍ له يسير
والقدر مكتوب ..ما منّه نجاة
خروووج :
مرثية ..
قد تكون أو لا تكون …
فهي لا تعني لنا شيء وأنتم لا تسمعون ..
فلقد حييتم بموتكم … ومتنا جميعاً بحياتكم ..
صدى ... أحمد العياف
* قصيدة نشرتها قبل ثلاث سنوات في جريدة عكاظ أجدني أرددها في كل حادث في جنوبي أسمع به في جنوبي ...
من جبل ( ريمـــــان ) .. لضــــفاف البحــــر
من جبال ( السودة ) ..لجبــــال ( الســــراه )
من حدود اليـــأس .. لليأس الضــــــيـــــــــاع
من فلاة القيظ .. للرجل الحـــــفــــــــــــــــــــاة
رحمة المــــــــــولى .. على عودٍ مشــــــيب
طـــــــــــــــــــاح يانع بالغصــــون المثمرات
( وادي ريم ..) الكــــل صـــوتٍ به نعى
الله يرحم .. عود والسبـــ ( 7 )ــع البنات
( وادي ريم .. ) منت الأخيـر اللي وحيد
لاولاأول وادي أطــــــــــــــــــــلالك خلات
أدري إنك فاقد أهــــلــك مـــن يــــديــــــــك
وفي يـديـنـــي .. يا ترى ويـــش السوات
كن شـــــمـس الصبح .. من غابوا غدت
كاســــــــــــــــــفة لو نورها ظاهر خفات
وكن قمــــــرى الليل .. من راحوا سلت
والجدي وسهيــــــــــــــــل نجماتٍ طفات
من نظر في عقرب الساعـــــة الحزيــن
في جــــــــــدار الطين .. يمشي للصلاة
في الدروب .. اللي توشـــــــــح بالظلام
للعيون .. اللي نست حلـــــــــــــو المبــاة
الحـــــــــزن .. ما بين هذا .. وبين ذاك
قصـة ( أحياء .. ميتين .. من الحياة )
لابسين .. أكفــــان من فـــــــوق المتون
تـسـتــر ْْضـــــــــــلوعٍ عرايا ناحـــــلات
يوم عادت .. رحلــــة التيّهين تبـــــكي
استخارت من ظما يــــــــبس اللهــــات
واستراحت من عناء طول المصـــــير
وضاعت أحلامٍ .. وضاعت أمنيــات
هفهفات الريــــــــح .. هزتها سكون
في مـــــــــدار الكـــون والعالم سبات
ولا تهــاوى .. كود كفٍ في كفوف
وصــــــــــــــوت توديعٍ تردده الشفاة
ونبض قلــــــــــــبٍ قام يتزايد عناه
لو تذكر وش تجيب الذكـــــــريات
غير دمعة .. تـسـتـرد اللي مضى
من هنا .. لين الطفولة .. للوصاة
للسنين .. اللي مواسمهـــا جفاف
للمــراجيـــــح العتيقة .. أغنيات
عند أحجار الطريق اللي تودي
للنهـــــــاية .. للبداية .. لشتات
للهـــديا .. للمـــريا .. للعـــطر
والبنفسج .. في عيون الأمهـات
للمـــدى الخاين .. عهوده والوعد
راجــعٍ حامل معه بس الرفات .!
ما سئل عن عين ظلت ترتجــي
جـــــرع ْقلوب اليتاما محسرات
للفصول اللي تنادي وين هن .؟
وردت ْعليها الكــراسي غايبات
للمدينة العابسة .. بوجهٍ شحوب
صـدرها ضايق من اللوعة آهات
للعزى المنساق فأسراب الحمام
لأهلهم وأهلي وأهلك والممـــــات
كلنا نمشي بْـطــــــريقٍ له يسير
والقدر مكتوب ..ما منّه نجاة
خروووج :
مرثية ..
قد تكون أو لا تكون …
فهي لا تعني لنا شيء وأنتم لا تسمعون ..
فلقد حييتم بموتكم … ومتنا جميعاً بحياتكم ..
صدى ... أحمد العياف