عبدالله بن غرمان
12-10-2009, 12:28 AM
بسم الله الذي علّم بالقلم
وعلّم الانسان مالم يعـلم
شيئا من الشفافيّة والمصداقيّة يااعلامنا!!
ينتابني الاحباط حينما أجد الأخبار تلفّق ويتغيّر مسارها ويتبدّل بالتالي مدلولها فيصبح صاحب الحقّ المسلوب هو السّالب
ويتغيّر الظّالم فيصبح بقدرة قلم غرقت مصداقيّته في وحل الوجاهة الى مظلوم جار عليه الزمان !!!
واعلامنا الموقّر - الاّ من رحم ربّي- اكتسحه هذا المنهاج وبات يجري بين ردهات قنواته المختلفة مثل جريان الاجرام في دم شارون أو مثل جريان الفساد بين مكاتب أمانة مدينة جده وماهي الا نموذج لمرافق حكوميّة تزخر ببيع الضمير !!
وزارة الدّفاع تنفي وأعيننا تبصر العكس!
نعلم جميعا علما مقرونا باليقين أنّ أذناب طهران الفسدة استطاعوا أن يأسروا لديهم عددا قليلا من جنودنا البواسل أعادهم الله الى بلادهم وأهليهم في قريب الوقت متوّجين بالنصر والسلامة ونعلم أنّ العزيز أحمد بن صعوان هو أحد أولئك الأسرى لكوننا نعرفه تمام المعرفة ورغم تأكيد ذلك بالصّوت والصورة الاّ أنّ للأحاديث عبر قنوات الاعلام رأي مغاير وهو عدم وجود أسرى لدى الجرذان !!
هبه في صحيفة مكشوفة الرأس وفي صحفنا متحجّبه!
قبل أيّام قلائل تمّ تكريم الأمير الوليد بن طلال من قبل حرم الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم بمناسبة اختياره صاحب الانجاز في مجال تمكين المرأه وبالتحديد في صحيفة عكاظ بتاريخ 20 ذو الحجّه وتسلّمت الجائزة عنه السيّده هبه فطّاني وظهرت خلال تسليم الجائزة وهي متحجّبة الرأس ولكنّ صحيفة خبر الالكترونيّة كشفت المستور وأظهرت عبر صحيفة يمنيّة السيّدة هبه ((خانم))
وهي مكشوفة الرأس وتبيّن أن الفوتوشوب هو صاحب الدور المحوري من خلال استخدامه في صحيفة عكاظ لتظهر هبه متحجّبه!!
تهدّمت المنازل وغرقت الأرض والضحايا دون ال 120!!
كارثة جدّه الأخيرة ذهب ضحيتها مايربو على الألف قتيل ناهيك عن المفقودين وهذا مدوّن في احدى الصحف الالكترونيّة غير مايؤكّده ثقات من رجال الدفاع المدني ولازال قزم القلم يهمّش أرواحا عديدة حلّت بأهليهم الأحزان وأحرقتهم مرارة فراق الأب والأخ والصديق والطّفل الرّضيع دون خوف من الله في حبرهم المنزوف والمبني على الجبن والخوف والبعد كل البعد عن مهنة رسالتها الصدق!
الى متى والتعتيم هو سيّد الموقف ياوزير الاعلام!!
تجد ياقارئ المكتوب أنّنا نبحث عن الأخبار المهمّة خارج قنواتنا المحليّة ونجري خلف قنوات أخرى لثقتنا في صراحتها في ايصال
الواقع كماهو الى المتابع بكلّ وضوح وشفافيّة دون انتظار هبة من صاحب نفوذ أو خيانة من قبل اعلامي مسيّر ومنبوذ!!
نحن بحاجة الى اعلام صادق يضع من يتابعه في قلب الحدث والاّ فان الثقة بين الطّرفين ستصبح في مهبّ الرّيح!!
انتهى وولّى زمن الضّحك الذّقون وصار من الخيال تصديق مصادر اعلاميّة تحاول يائسة حجب الحقائق الواضحة وضوح شمس رابعة النهار فالنّاس أصبح لديها من الوعي مايكشف زيف تلك الأساليب التي تذكّرنا بوزير الاعلام العراقي في عهد صدّام (( الصحّاف)) الذي ينفي قرب الأمريكان العلوج من حدود العراق وهم داخل قصور صدّام يعوثون فيها فسادا والأخ لازال في سذاجته منهمك!!
ومضتي!!
اذا ظلمت من دونك فلا تأمن عقاب من فوقك!!
وعلّم الانسان مالم يعـلم
شيئا من الشفافيّة والمصداقيّة يااعلامنا!!
ينتابني الاحباط حينما أجد الأخبار تلفّق ويتغيّر مسارها ويتبدّل بالتالي مدلولها فيصبح صاحب الحقّ المسلوب هو السّالب
ويتغيّر الظّالم فيصبح بقدرة قلم غرقت مصداقيّته في وحل الوجاهة الى مظلوم جار عليه الزمان !!!
واعلامنا الموقّر - الاّ من رحم ربّي- اكتسحه هذا المنهاج وبات يجري بين ردهات قنواته المختلفة مثل جريان الاجرام في دم شارون أو مثل جريان الفساد بين مكاتب أمانة مدينة جده وماهي الا نموذج لمرافق حكوميّة تزخر ببيع الضمير !!
وزارة الدّفاع تنفي وأعيننا تبصر العكس!
نعلم جميعا علما مقرونا باليقين أنّ أذناب طهران الفسدة استطاعوا أن يأسروا لديهم عددا قليلا من جنودنا البواسل أعادهم الله الى بلادهم وأهليهم في قريب الوقت متوّجين بالنصر والسلامة ونعلم أنّ العزيز أحمد بن صعوان هو أحد أولئك الأسرى لكوننا نعرفه تمام المعرفة ورغم تأكيد ذلك بالصّوت والصورة الاّ أنّ للأحاديث عبر قنوات الاعلام رأي مغاير وهو عدم وجود أسرى لدى الجرذان !!
هبه في صحيفة مكشوفة الرأس وفي صحفنا متحجّبه!
قبل أيّام قلائل تمّ تكريم الأمير الوليد بن طلال من قبل حرم الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم بمناسبة اختياره صاحب الانجاز في مجال تمكين المرأه وبالتحديد في صحيفة عكاظ بتاريخ 20 ذو الحجّه وتسلّمت الجائزة عنه السيّده هبه فطّاني وظهرت خلال تسليم الجائزة وهي متحجّبة الرأس ولكنّ صحيفة خبر الالكترونيّة كشفت المستور وأظهرت عبر صحيفة يمنيّة السيّدة هبه ((خانم))
وهي مكشوفة الرأس وتبيّن أن الفوتوشوب هو صاحب الدور المحوري من خلال استخدامه في صحيفة عكاظ لتظهر هبه متحجّبه!!
تهدّمت المنازل وغرقت الأرض والضحايا دون ال 120!!
كارثة جدّه الأخيرة ذهب ضحيتها مايربو على الألف قتيل ناهيك عن المفقودين وهذا مدوّن في احدى الصحف الالكترونيّة غير مايؤكّده ثقات من رجال الدفاع المدني ولازال قزم القلم يهمّش أرواحا عديدة حلّت بأهليهم الأحزان وأحرقتهم مرارة فراق الأب والأخ والصديق والطّفل الرّضيع دون خوف من الله في حبرهم المنزوف والمبني على الجبن والخوف والبعد كل البعد عن مهنة رسالتها الصدق!
الى متى والتعتيم هو سيّد الموقف ياوزير الاعلام!!
تجد ياقارئ المكتوب أنّنا نبحث عن الأخبار المهمّة خارج قنواتنا المحليّة ونجري خلف قنوات أخرى لثقتنا في صراحتها في ايصال
الواقع كماهو الى المتابع بكلّ وضوح وشفافيّة دون انتظار هبة من صاحب نفوذ أو خيانة من قبل اعلامي مسيّر ومنبوذ!!
نحن بحاجة الى اعلام صادق يضع من يتابعه في قلب الحدث والاّ فان الثقة بين الطّرفين ستصبح في مهبّ الرّيح!!
انتهى وولّى زمن الضّحك الذّقون وصار من الخيال تصديق مصادر اعلاميّة تحاول يائسة حجب الحقائق الواضحة وضوح شمس رابعة النهار فالنّاس أصبح لديها من الوعي مايكشف زيف تلك الأساليب التي تذكّرنا بوزير الاعلام العراقي في عهد صدّام (( الصحّاف)) الذي ينفي قرب الأمريكان العلوج من حدود العراق وهم داخل قصور صدّام يعوثون فيها فسادا والأخ لازال في سذاجته منهمك!!
ومضتي!!
اذا ظلمت من دونك فلا تأمن عقاب من فوقك!!