ماكسيمـــــــا
09-02-2003, 08:53 PM
عرفته شاب عصامي ... كلا انه رجل حرب من الدرجه الاولى ... كلا والف كلا انه ذلك الشاب الذي مهما تكلمنا ومهما قلنا فيه فلن نوفيه حقه.
تعلمت منه العصاميه, والصبر, والقوة, والحلم, والحكمه,لاانسى ابدا وقفاته ولا أنسى تكرمه, ورحماته.
وودت لو أني أكافئه على حسن صنعه, وجميل عرفانه. والان وبعد ان تفرقنا وكلا ذهب في طريقه ... أعتقد أنه لازال قلبي يخفق بحبه ولا زالت يدي تمسك بيده لصنع مجدنا, وتكوين كياننا.
ولا أعتقد أنه ليس من الاخلاق , ولا شهامة الرجال نكران المعروف,فكلا يجازى بما صنع,ويحاسب بما عمل ... ومثل ماقالوا:افعل خير وطشه في البحر.
عمــــــــوما ... أمامنا ان نتعلم من ذلك الشاب فمهما تعلمنا فلن نصل الى مستواه ... صحيح أنه يعني سيف غبي في الكيمياء, والفيزياء, والرياضيات التي أحبها أنا, وكنت (استغفر الله أغششه في أيام الاختبارات) ولكن تعلمت منه كيف أكون ذلك الشاب الذي يشار أليه بالبنان.
احدى المرات استوقفني قبل الفراق وقال لي وعيناه تلمؤها دموع الوداع:ياخويأكون أو لا أكون ... فقلت سيف: لا أكون وبأذن الله أكون.
وحان وقت الفراق فاذا الوداع الشاق والعناق الحار ومضى كلا في سبيله فأدرت وجهي اليه فاذا هو واقف على تل عند غياب الشمس يودعني عند مدخل الديرة الصغيرة.
ضحكت في نفسي وقلت:
نعم ... سيف الساهر ( الرجل الذي لايقهر).
ملاحظة ( سيف لاتصدق عمرك خلاص هههههههههههههه يادب ) http://www.nissanmaxima.com.mx/images/exterior/foto01.jpg
تعلمت منه العصاميه, والصبر, والقوة, والحلم, والحكمه,لاانسى ابدا وقفاته ولا أنسى تكرمه, ورحماته.
وودت لو أني أكافئه على حسن صنعه, وجميل عرفانه. والان وبعد ان تفرقنا وكلا ذهب في طريقه ... أعتقد أنه لازال قلبي يخفق بحبه ولا زالت يدي تمسك بيده لصنع مجدنا, وتكوين كياننا.
ولا أعتقد أنه ليس من الاخلاق , ولا شهامة الرجال نكران المعروف,فكلا يجازى بما صنع,ويحاسب بما عمل ... ومثل ماقالوا:افعل خير وطشه في البحر.
عمــــــــوما ... أمامنا ان نتعلم من ذلك الشاب فمهما تعلمنا فلن نصل الى مستواه ... صحيح أنه يعني سيف غبي في الكيمياء, والفيزياء, والرياضيات التي أحبها أنا, وكنت (استغفر الله أغششه في أيام الاختبارات) ولكن تعلمت منه كيف أكون ذلك الشاب الذي يشار أليه بالبنان.
احدى المرات استوقفني قبل الفراق وقال لي وعيناه تلمؤها دموع الوداع:ياخويأكون أو لا أكون ... فقلت سيف: لا أكون وبأذن الله أكون.
وحان وقت الفراق فاذا الوداع الشاق والعناق الحار ومضى كلا في سبيله فأدرت وجهي اليه فاذا هو واقف على تل عند غياب الشمس يودعني عند مدخل الديرة الصغيرة.
ضحكت في نفسي وقلت:
نعم ... سيف الساهر ( الرجل الذي لايقهر).
ملاحظة ( سيف لاتصدق عمرك خلاص هههههههههههههه يادب ) http://www.nissanmaxima.com.mx/images/exterior/foto01.jpg