ابوليلى المهلهل
09-07-2009, 12:07 AM
من منا لا يعرف ما ردونا ولا يعرف بيليه ولا يعرف فيقو ولا يعرف ريفالدو ولا يعرف باجيو ولا يعرف يوهان كرويف ولا يعرف بلاتيني
ولا يعرف ماريو كمبس ولايعرف باولوروسي ولا يعرف رومنيقيه ولا يعرف اوليفربيرهووف ولا يعرف ماجد عبدالله
ولا يعرف يوسف الثنيان
جميع اولئك الاعبين كانوا اساطير في منتخبات بلادهم وقادة لا يشق لهم غبار والواحد منهم يقود فريق كامل للحصول على لقب
ولكن منتخباتهم وانديتهم لم تتأثر بغيابهم فلكل لاعب ذكرناه وجد له بديل يلعب في مركزه وبعض البدلاء كان افضل من سلفه وإن لم يكن افضل منه فقد ابدع في نفس المركز وعوض غيابه
في مقدمتهم الاسطورة ماردونا افضل لاعب في العالم
فعوض غيابه اورتيقى
وغاب اورتيقى
فعوض غيابه ليونيل ميسي وصار افضل منه
اما النجم البرازيلي بيليه
فعوض غيابه اساطير كثيرة لانه كان مجرد هداف
فكان آخر المبدعين وفي نظري الشخصي يكون افضل من بيليه الا وهو اصغر لاعب في العالم يحصل على جائزة افضل لاعب في العالم انه بكل بساطه رونالدو
اما النجم البرتغالي فيقو افضل لاعب في العالم عام 2001
فعوض غيابه اغلى لاعب في العالم كريستيانو رونالدو
اما النجم البرازيلي ريفالدو افضل لاعب في العالم عام 1999 كان نجم مبدعا وممتعا
ولكن لاذهب نجم ظهر آخر الا وهو اللاعب كاكا
اما القائد الإيطالي روبرتيو باجو صاحب 206 اهداف في الكالتشيو وافضل لاعب في العالم عام 1993
فعوض غيابه النجم الخلوق اليساندرو ديل بييرو
اما النجم الهولندي يوهان كرويف الهداف الهولندي الكبير بلا منازع
فاتى من يحل مكانه واحضر لهولندا ما لم يحضره يوهان كرويف وهو اللقب الأوربي لعام 1988 إنه النجم الهولندي افضل لاعب في العالم 1992 هداف الايسي ميلان الذي حرمته الإصابة من مواصلة مسيرته وهو ابن 28 عاما
فحل مكانه النجم دينس بيركامب الذي اوصل المنتخب الهولندي للربع النهائي لكاس العالم 1998 بعد ان اقصى الارجنتين من الثمن النهائي بهدف روعة
ولم يتوقف الركب عند بيركامب فاتى هداف الدوري الهولندي مع ايندهوفن و هداف الدوري الانجليزي مع الشياطين الحمر وهداف الدوري الإسباني مع النادي الملكي انه رود فان نيستلروي
اما النجم الفرنسي بلاتني
اتى من هو افضل منه انه الاسطورة الفرنسية زين الدين زيدان اكثر لاعب في العالم يحصل على افضل لاعب في العالم
فحصل على ثلاث مرات افضل لاعب وثلاث مرات ثاني افضل لاعب ومرة ثالث افضل لاعب وحامل لقب كاس العالم 1998 بهدفيه الشهيرين براسه في مرمى البرازيل
اما ماريو كمبس بطل كاس العالم 1978 وهداف البطولة
اتى مكانه ليس قناصا للاهداف فقط ولا مهاجم كاي مهاجم انه ماكينة الاهداف الارجنتينية انه جابرييل عمر باتيستوتا او كم يحب عشاقه في فلورنسا ان يسموه باتيقول اكثر لاعب ارجنتيني تسجيلاً للاهداف الدولية فسجل 56 هدفاً من 78 مبارة دولية وسجل هاتريك مرتين في كاس العالم فاولها امام اليونان عام 1994 عندما فازت الارجنتين باربعة اهداف وثانيها امام جاميكا عام 1998
اما باولو روسي هداف كاس العالم 1982 وبطل كاس العالم لنفس السنة
اتى مكانه وابدع وانسى الإيطاليين من هو روسي انه كريستيان فييري
اما الهداف الالماني رومنيقيه بطل كاس العالم 1990
اتى من هو يعيد الالمان لبريقهم فاتى بالقب الاوربي لعام 1996 انه يورغن كلينسمان برفقة صاحب الراس الذهبية اوليفر بيرهووف
ولكن اتى من يحل مكان بريهووف والزمه دكة الاحتياط انه اللاعب ميروسلاف كلوزا هداف كاس العالم الاخيرة
اما الهداف السعودي الكبير ماجد عبدالله الذي توج مع بقية لاعبي المنتخب السعودي بالقب الاسيوي مرتين على التوالي 1984+1988
فعوض غيابه من احضر لقب كاس الخليج التي لم يستطع ماجد ان يحرزها و شارك فيها 10 مرات تقريبا وكانت حصرا على المنتخب الكويتي والعراقي فاتى المنقذ والمنجد انه الاسطورة السعودية الكابتن سامي الجابر او سام 6
اما الاسطورة والمدرسة والمهندس يوسف الثنيان كابتن المنتخب السعودي وقائده لبطولة اسيا 1996باهدافه في الربع النهائي امام المنتخب السعودي بعد ان حل بديلا في المنتخب فسجل اول اهداف المنتخب وصنع الآخر وختم الاهداف السعودية بهدف لن ينساه الشعب الصيني
ولكن اتى في النتخب السعودي اللاعب عبده عطيف وإن لم يكن بمستوى يوسف ولا يقارن إلا انه استطاع ان يصنع ويسجل الأهداف للمنتخب السعودي
وفي الهلال اتى المحترف الليبي طارق التايب او (الواصل) ابدع وامتع خصومه قبل جماهيره وكاد ان ينسي الجماهير الهلالية
يوسف الثنيان فصنع من اللاعب العادي هدافاً ينافس على لقب الهدافين كما هو الحال مع العنبر
ومع كل ما ذكرت من الأمثلة إلا أنه يوجد ثلاثة لاعبين لن يعوض غيابهم اي لاعب فلهم بصمتهم وهويتهم الخاصة في اللعب ولن يستطيع اي لاعب في دولهم ان ينسينا من هم
إنهم على الترتيب
زين الدين الزيدان الذي بان أثر غيابه في المنتخب
فلعب عام 1998 واحرز لقب العالم وغاب عن المنتخب عام 2002 بداعي الإصابة فخرج المنتخب من الدور الأول
ولعب عام 2006 وهو يبلغ من 34 عاماً فصال وجال في الملاعب واستطاع ولست ابالغ لوحده ان يقصي الفريق الإسباني والبرازيلي والبرتغالي من البطولة ولولا انه لم يطرد في المبارة النهائية لكان لها اتجاه آخر ولظفر المنتخب الفرنسي بالبطولة ولكن الرياح جرت بما لايشتهي زيدان وحصلت فرنسا على المركز الثاني اما بعد اعتزال زيدان اللعب بات المنتخب الفرنسي لا يقوى على مجابهة الفرق الأوربية
والضعيفة منها
زيدان وما أدراك ما زيدان
اما الثاني فهو الأسطورة السعودية النجم سامي الجابر التي لم يعرف المنتخب السعودي طعما ً للبطولات الخليجية إلا بعد حضور سامي
فمع النجوم ماجد والنعيمة والنفيسة لم يحصل المنتخب على لقب خليجي واحد ولكن مع سامي الجابر اتت البطولات الخليجية وشق طريقا لتأهل لكاس العالم فمنذ دخول سامي للمنتخب السعودي تأهل المنتخب لكأس العالم 1994 للمرة الأولى له وهو المنتخب الذي لم يتأهل رغم تربعه على عرش الكرة الآسيوية في الثمانينات فأتى سامي و أتى بالفرج وقاد المنتخب للتأهل عام 1998 وقادهم أيضا ً للتأهل عام 2002 أما في عام بطولة كأس العالم و تأهل المنتخب لها فتلك قصة أخرى فبعد أن ابعد سامي من المنتخب بسبب النتائج المخيبة في كوريا واليابان لعب المنتخب في غياب سامي وكاد المنتخب أن يفقد فرصة التأهل فأتوا طالبين النجدة بسامي الجابر فأتى سامي من جديد وأتى بالخير معه فسجل على المنتخب الأوزبكي في أول مباراة بعد العودة وأهل المنتخب للمرة الرابعة على التوالي وهو الذي سجل في ثلاث كؤؤس عالم مختلفة
أما الآن وفي غياب سامي بات وضع المنتخب لا يطمن فمنذ متى ننهزم أمام الكوريتين وننهزم في أرضنا
بات المنتخب ينافس منتخبات بنقلادش والنيبال وغيرها من الفرق الضعيفة
أتى سامي فتأهل المنتخب لكأس العالم في أول مشاركة له مع المنتخب وغاب سامي فغاب كأس العالم معه وحتى حلم التأهل لم نعد نحلم بالتأهل وما حصل أمام البحرين في الملحق خير دليل
وداعا ً يا سامي وداعاً يا ملك الكرة وداعا ً يا خير قائد للمنتخب
لننساك ولن تنساك الفرق الآسيوية
سننتظرابنك يا سامي لعل أن يكون خير خلف لخير سلف
أما ثالثهم فهو ماكينة الأهداف الأرجنتينية جابرييل باتيستوتا الذي يعجز الفكر ويحير العقل في الكتابة عنه إنه لاعب استطاع تسجيل الأهداف بأشكال مختلفة لاعب يرعب حراس المرمى له طريقته الخاصة في تسجيل الأهداف إنه آلة يستطيع الفريق من خلالها تسجيل الأهداف فكان خير مثال في الوفاء فبعد هبوط نادي فيورنتينا للدرجة الثانية عزم على البقاء في النادي رغم العروض التي انهالت عليه من قبل أندية كبيرة مثل الريال ومانشستر فصعد بنادي فيورنتينا للدرجة الأولى وأحرز كاس الإتحاد الإيطالي وكأس السوبر
وعلى صعيد المنتخب سجل 56 هدف وبذلك اصبح أكثر لاعب ارجنتيني تسجيلاً للأهداف الدولية متفوقا على دي استيفانو وكيمبس وحتى الأسطورة العالمية ماردونا
وبعد إعتزال باتيستوتا اللعب الدولي عام 2002 لعب مكانه عدة لاعبين وهم على التوالي كريسبو وفيقورا وتيفيز وميليتو وأقويرو
ولم يستطع أي منهم تعويض غياب باتيستوتا ولن يستطيع أي لاعب في العالم وليس الأرجنتين تسجيل الأهداف مثل باتيقول
باتيستوتا لن أنساك ولن ينساك العالم بأسره فأنت زعيم هدافي العالم بلا منازع فمنهو اللاعب الذي يستطيع التسجيل من مسافة بعيدة ويجيد الضرب بالرأس ويجيد تنفيذ الكرات الثابتة ويملك السرعة
مثل باتيستوتا
ولا يعرف ماريو كمبس ولايعرف باولوروسي ولا يعرف رومنيقيه ولا يعرف اوليفربيرهووف ولا يعرف ماجد عبدالله
ولا يعرف يوسف الثنيان
جميع اولئك الاعبين كانوا اساطير في منتخبات بلادهم وقادة لا يشق لهم غبار والواحد منهم يقود فريق كامل للحصول على لقب
ولكن منتخباتهم وانديتهم لم تتأثر بغيابهم فلكل لاعب ذكرناه وجد له بديل يلعب في مركزه وبعض البدلاء كان افضل من سلفه وإن لم يكن افضل منه فقد ابدع في نفس المركز وعوض غيابه
في مقدمتهم الاسطورة ماردونا افضل لاعب في العالم
فعوض غيابه اورتيقى
وغاب اورتيقى
فعوض غيابه ليونيل ميسي وصار افضل منه
اما النجم البرازيلي بيليه
فعوض غيابه اساطير كثيرة لانه كان مجرد هداف
فكان آخر المبدعين وفي نظري الشخصي يكون افضل من بيليه الا وهو اصغر لاعب في العالم يحصل على جائزة افضل لاعب في العالم انه بكل بساطه رونالدو
اما النجم البرتغالي فيقو افضل لاعب في العالم عام 2001
فعوض غيابه اغلى لاعب في العالم كريستيانو رونالدو
اما النجم البرازيلي ريفالدو افضل لاعب في العالم عام 1999 كان نجم مبدعا وممتعا
ولكن لاذهب نجم ظهر آخر الا وهو اللاعب كاكا
اما القائد الإيطالي روبرتيو باجو صاحب 206 اهداف في الكالتشيو وافضل لاعب في العالم عام 1993
فعوض غيابه النجم الخلوق اليساندرو ديل بييرو
اما النجم الهولندي يوهان كرويف الهداف الهولندي الكبير بلا منازع
فاتى من يحل مكانه واحضر لهولندا ما لم يحضره يوهان كرويف وهو اللقب الأوربي لعام 1988 إنه النجم الهولندي افضل لاعب في العالم 1992 هداف الايسي ميلان الذي حرمته الإصابة من مواصلة مسيرته وهو ابن 28 عاما
فحل مكانه النجم دينس بيركامب الذي اوصل المنتخب الهولندي للربع النهائي لكاس العالم 1998 بعد ان اقصى الارجنتين من الثمن النهائي بهدف روعة
ولم يتوقف الركب عند بيركامب فاتى هداف الدوري الهولندي مع ايندهوفن و هداف الدوري الانجليزي مع الشياطين الحمر وهداف الدوري الإسباني مع النادي الملكي انه رود فان نيستلروي
اما النجم الفرنسي بلاتني
اتى من هو افضل منه انه الاسطورة الفرنسية زين الدين زيدان اكثر لاعب في العالم يحصل على افضل لاعب في العالم
فحصل على ثلاث مرات افضل لاعب وثلاث مرات ثاني افضل لاعب ومرة ثالث افضل لاعب وحامل لقب كاس العالم 1998 بهدفيه الشهيرين براسه في مرمى البرازيل
اما ماريو كمبس بطل كاس العالم 1978 وهداف البطولة
اتى مكانه ليس قناصا للاهداف فقط ولا مهاجم كاي مهاجم انه ماكينة الاهداف الارجنتينية انه جابرييل عمر باتيستوتا او كم يحب عشاقه في فلورنسا ان يسموه باتيقول اكثر لاعب ارجنتيني تسجيلاً للاهداف الدولية فسجل 56 هدفاً من 78 مبارة دولية وسجل هاتريك مرتين في كاس العالم فاولها امام اليونان عام 1994 عندما فازت الارجنتين باربعة اهداف وثانيها امام جاميكا عام 1998
اما باولو روسي هداف كاس العالم 1982 وبطل كاس العالم لنفس السنة
اتى مكانه وابدع وانسى الإيطاليين من هو روسي انه كريستيان فييري
اما الهداف الالماني رومنيقيه بطل كاس العالم 1990
اتى من هو يعيد الالمان لبريقهم فاتى بالقب الاوربي لعام 1996 انه يورغن كلينسمان برفقة صاحب الراس الذهبية اوليفر بيرهووف
ولكن اتى من يحل مكان بريهووف والزمه دكة الاحتياط انه اللاعب ميروسلاف كلوزا هداف كاس العالم الاخيرة
اما الهداف السعودي الكبير ماجد عبدالله الذي توج مع بقية لاعبي المنتخب السعودي بالقب الاسيوي مرتين على التوالي 1984+1988
فعوض غيابه من احضر لقب كاس الخليج التي لم يستطع ماجد ان يحرزها و شارك فيها 10 مرات تقريبا وكانت حصرا على المنتخب الكويتي والعراقي فاتى المنقذ والمنجد انه الاسطورة السعودية الكابتن سامي الجابر او سام 6
اما الاسطورة والمدرسة والمهندس يوسف الثنيان كابتن المنتخب السعودي وقائده لبطولة اسيا 1996باهدافه في الربع النهائي امام المنتخب السعودي بعد ان حل بديلا في المنتخب فسجل اول اهداف المنتخب وصنع الآخر وختم الاهداف السعودية بهدف لن ينساه الشعب الصيني
ولكن اتى في النتخب السعودي اللاعب عبده عطيف وإن لم يكن بمستوى يوسف ولا يقارن إلا انه استطاع ان يصنع ويسجل الأهداف للمنتخب السعودي
وفي الهلال اتى المحترف الليبي طارق التايب او (الواصل) ابدع وامتع خصومه قبل جماهيره وكاد ان ينسي الجماهير الهلالية
يوسف الثنيان فصنع من اللاعب العادي هدافاً ينافس على لقب الهدافين كما هو الحال مع العنبر
ومع كل ما ذكرت من الأمثلة إلا أنه يوجد ثلاثة لاعبين لن يعوض غيابهم اي لاعب فلهم بصمتهم وهويتهم الخاصة في اللعب ولن يستطيع اي لاعب في دولهم ان ينسينا من هم
إنهم على الترتيب
زين الدين الزيدان الذي بان أثر غيابه في المنتخب
فلعب عام 1998 واحرز لقب العالم وغاب عن المنتخب عام 2002 بداعي الإصابة فخرج المنتخب من الدور الأول
ولعب عام 2006 وهو يبلغ من 34 عاماً فصال وجال في الملاعب واستطاع ولست ابالغ لوحده ان يقصي الفريق الإسباني والبرازيلي والبرتغالي من البطولة ولولا انه لم يطرد في المبارة النهائية لكان لها اتجاه آخر ولظفر المنتخب الفرنسي بالبطولة ولكن الرياح جرت بما لايشتهي زيدان وحصلت فرنسا على المركز الثاني اما بعد اعتزال زيدان اللعب بات المنتخب الفرنسي لا يقوى على مجابهة الفرق الأوربية
والضعيفة منها
زيدان وما أدراك ما زيدان
اما الثاني فهو الأسطورة السعودية النجم سامي الجابر التي لم يعرف المنتخب السعودي طعما ً للبطولات الخليجية إلا بعد حضور سامي
فمع النجوم ماجد والنعيمة والنفيسة لم يحصل المنتخب على لقب خليجي واحد ولكن مع سامي الجابر اتت البطولات الخليجية وشق طريقا لتأهل لكاس العالم فمنذ دخول سامي للمنتخب السعودي تأهل المنتخب لكأس العالم 1994 للمرة الأولى له وهو المنتخب الذي لم يتأهل رغم تربعه على عرش الكرة الآسيوية في الثمانينات فأتى سامي و أتى بالفرج وقاد المنتخب للتأهل عام 1998 وقادهم أيضا ً للتأهل عام 2002 أما في عام بطولة كأس العالم و تأهل المنتخب لها فتلك قصة أخرى فبعد أن ابعد سامي من المنتخب بسبب النتائج المخيبة في كوريا واليابان لعب المنتخب في غياب سامي وكاد المنتخب أن يفقد فرصة التأهل فأتوا طالبين النجدة بسامي الجابر فأتى سامي من جديد وأتى بالخير معه فسجل على المنتخب الأوزبكي في أول مباراة بعد العودة وأهل المنتخب للمرة الرابعة على التوالي وهو الذي سجل في ثلاث كؤؤس عالم مختلفة
أما الآن وفي غياب سامي بات وضع المنتخب لا يطمن فمنذ متى ننهزم أمام الكوريتين وننهزم في أرضنا
بات المنتخب ينافس منتخبات بنقلادش والنيبال وغيرها من الفرق الضعيفة
أتى سامي فتأهل المنتخب لكأس العالم في أول مشاركة له مع المنتخب وغاب سامي فغاب كأس العالم معه وحتى حلم التأهل لم نعد نحلم بالتأهل وما حصل أمام البحرين في الملحق خير دليل
وداعا ً يا سامي وداعاً يا ملك الكرة وداعا ً يا خير قائد للمنتخب
لننساك ولن تنساك الفرق الآسيوية
سننتظرابنك يا سامي لعل أن يكون خير خلف لخير سلف
أما ثالثهم فهو ماكينة الأهداف الأرجنتينية جابرييل باتيستوتا الذي يعجز الفكر ويحير العقل في الكتابة عنه إنه لاعب استطاع تسجيل الأهداف بأشكال مختلفة لاعب يرعب حراس المرمى له طريقته الخاصة في تسجيل الأهداف إنه آلة يستطيع الفريق من خلالها تسجيل الأهداف فكان خير مثال في الوفاء فبعد هبوط نادي فيورنتينا للدرجة الثانية عزم على البقاء في النادي رغم العروض التي انهالت عليه من قبل أندية كبيرة مثل الريال ومانشستر فصعد بنادي فيورنتينا للدرجة الأولى وأحرز كاس الإتحاد الإيطالي وكأس السوبر
وعلى صعيد المنتخب سجل 56 هدف وبذلك اصبح أكثر لاعب ارجنتيني تسجيلاً للأهداف الدولية متفوقا على دي استيفانو وكيمبس وحتى الأسطورة العالمية ماردونا
وبعد إعتزال باتيستوتا اللعب الدولي عام 2002 لعب مكانه عدة لاعبين وهم على التوالي كريسبو وفيقورا وتيفيز وميليتو وأقويرو
ولم يستطع أي منهم تعويض غياب باتيستوتا ولن يستطيع أي لاعب في العالم وليس الأرجنتين تسجيل الأهداف مثل باتيقول
باتيستوتا لن أنساك ولن ينساك العالم بأسره فأنت زعيم هدافي العالم بلا منازع فمنهو اللاعب الذي يستطيع التسجيل من مسافة بعيدة ويجيد الضرب بالرأس ويجيد تنفيذ الكرات الثابتة ويملك السرعة
مثل باتيستوتا