(( صقر صدريد ))
07-05-2009, 04:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
{{ المعـروف بين الصناعه والتصّنع }}
من قدر له أن عاش في حقبة الزمن الجميل الذي ولى بكل ما فيه من قيم المعاني الساميه فسيعرف ماهو( المعروف ) بمعناه الحقيقي وأبعاده الأجتماعيه التي تخلق الألفه والحب بين الناس ..
والمعروف : هو موقف من خلاله تسدي لي خدمه أو مساعده دون مقابل ولامنه .. والعكس .. فقد يكون أنا من يقدم كل ذلك ..
في زمن مضى كان فيه الأباء والأجداد يخرجون منذ ساعات الفجر الباكر حتى دنو الغروب يكدحون من أجل لقمة العيش ليعودون بأجساد منهكه وهموماً مثقله ..
ولكنهم يعودون وفي داخل تلك الأجساد قلوباً لم يزيدها التعب الا حباً ولم يزيدها الشقى الا سعاده لتجدهم ينسون ساعات شمس نهارهم الحارقه بمجرد أن يعرفو أن فلان من الناس يحتاج الى (الفزعه) يلبون النداء دون نداء ويجتعون في قلب رجل واحد شعارهم هو المعروف الذي يصنعونه ولا يتصنعونه ليقدموه (مهر ) لعلاقاتهم وحاجاتهم الأجتماعيه دون منه أو أذى ..
وربما أن حاجة الناس لبعظهم هي أحد أهم أسباب صناعة المعروف ولكن بتأكيد هي ليست كل شيء !!
أما في زمننا هذا فلا ننكر أن حاجة الناس لبعظهم لم تعد كما كانت برغم أن ذلك الصنيع لا يزال موجود في قلوب تصنعه وقلوب تتصنعه ..
وما بينهم تجد الأسوء وهم من تصنع معه معروف ولاتجد منه إلا النكران والسوء والأذى مقرين بقول الشاعر زهير بن أبي سلمى:
( ومن يصنع المعروف في غير أهله .. يكن حمده ذماً عليه وينـدم )
أدام الله بيننا المعـــروف ( صنيـعاً وليس تصنع ) ...
طرحي .. أستقيته من كلام أحد الشيبان في القريه عن المعروف ...في زمنهم وزماننا ..
لكم مني كل الود ..
أخوكم / صقر صدريد ..
{{ المعـروف بين الصناعه والتصّنع }}
من قدر له أن عاش في حقبة الزمن الجميل الذي ولى بكل ما فيه من قيم المعاني الساميه فسيعرف ماهو( المعروف ) بمعناه الحقيقي وأبعاده الأجتماعيه التي تخلق الألفه والحب بين الناس ..
والمعروف : هو موقف من خلاله تسدي لي خدمه أو مساعده دون مقابل ولامنه .. والعكس .. فقد يكون أنا من يقدم كل ذلك ..
في زمن مضى كان فيه الأباء والأجداد يخرجون منذ ساعات الفجر الباكر حتى دنو الغروب يكدحون من أجل لقمة العيش ليعودون بأجساد منهكه وهموماً مثقله ..
ولكنهم يعودون وفي داخل تلك الأجساد قلوباً لم يزيدها التعب الا حباً ولم يزيدها الشقى الا سعاده لتجدهم ينسون ساعات شمس نهارهم الحارقه بمجرد أن يعرفو أن فلان من الناس يحتاج الى (الفزعه) يلبون النداء دون نداء ويجتعون في قلب رجل واحد شعارهم هو المعروف الذي يصنعونه ولا يتصنعونه ليقدموه (مهر ) لعلاقاتهم وحاجاتهم الأجتماعيه دون منه أو أذى ..
وربما أن حاجة الناس لبعظهم هي أحد أهم أسباب صناعة المعروف ولكن بتأكيد هي ليست كل شيء !!
أما في زمننا هذا فلا ننكر أن حاجة الناس لبعظهم لم تعد كما كانت برغم أن ذلك الصنيع لا يزال موجود في قلوب تصنعه وقلوب تتصنعه ..
وما بينهم تجد الأسوء وهم من تصنع معه معروف ولاتجد منه إلا النكران والسوء والأذى مقرين بقول الشاعر زهير بن أبي سلمى:
( ومن يصنع المعروف في غير أهله .. يكن حمده ذماً عليه وينـدم )
أدام الله بيننا المعـــروف ( صنيـعاً وليس تصنع ) ...
طرحي .. أستقيته من كلام أحد الشيبان في القريه عن المعروف ...في زمنهم وزماننا ..
لكم مني كل الود ..
أخوكم / صقر صدريد ..