♥ غلا روحي ♥
03-21-2009, 08:14 PM
هناكـ أشياء مرفوضه عاطفياً
مهما وصلت درجة الألتصاق بين إثنين
..
(1 )
أنت إنسان
وهو إنسان
أنتما معاً لستما واحداً
أنتما .. إثنان
( 2 )
ربما أختصرت الفقرة السابقة مفهوم المقال وفكرته
فكرة الألتصاق التام بين إثنين يؤديان بطولة
علاقــة ما
سواء أكانت علاقة حب أم صداقه
أم أي نوع من انواع العلاقات الآنسانيه الأخرى
تلك العلاقات التي تبيح لنا الأقتراب من الأخرين
ولكل علاقة أسوارها وخطوطها الحمراء
التي لايجحب أن يتم تجاوزها
( 3 )
يظن البعض أن الوضع في حالة الحب يختلف
وان الأثنين يصبحان واحداً
تماماً مثلما يصبح الحلم واحداً والأحساس واحداً
والحزن واحداً والفرح واحداً
وان لكل طرف في الأخر ماله في نفسه
( 4 )
عدم الأعتراف بالخطوط الحمراء وإلغاء خصوصية الآخر
لايؤدي إلى مزيد من الألتصاق أو التقارب
بل يؤدي في أغلب الأحيان إلى النفور والشعور بالأختناق
والأحساس بالضغط النفسي الذي قد يكون
أولى الخطوات في إتجاهـ الفراق
( 5 )
كل خطوه بإتجاهـ الألتصاق بالأخر
قد يكون خطوات في إتجاهـ الفراق
فلكل إنسان عالمه الخاص به
والذي يحرص حرصاً تاماً على عدم إطلاع الأخرين عليه
ويعتمد إخفاءه عن أقرب المقربين إليه
( 6 )
لاتصدق .. أن هناكـ إنساناً بلا خصوصيات
ولاتصدق
أن الحب يبيح لكـ السير فوق أرض ممنوعه في داخله
ولاتصدق
أن تجاوزكـ خطوطه الحمراء قد يثير فرحه وغعجابه
ولاتصدق
أنا تعمدك تعرية اعماقه في حضورك
سيجعله يصفق لكـ بإعجاب
فطبيعته الأنسانيه ستجعله يشعر بضيق القيد
حول عنقه
وربما خوفه من إكتشاف مايخفيه
يجعله يتخذ قرار الأبتعاد عنك
حفاظاً على صورة جميلة يحرص
على ان تبقى جميله
( 7 )
لهذا
تمتع بإحساسك بدرجة الأقتراب من إنسان
يهمك أمره
وتجنب أن تمنح نفسك حق الأبحار فيه
إلى جهات لم يأذن لك بدخولها
فلا تجبر إنساناً على البوح بما لايريد
البوح به لكـ
إحترم أعماقه
تعامل مع عالمه الداخلي بإنسانيه راقيه
همسات
( 1 )
إحتويه حد الألتصاق به
وحد شعوركـ بالتوحد مـ ع ـه
وإفرح بقوله أنكما واحداً .. وصدقه بثقه
فربما هذه هي حقيقة إحساسه تجاهكـ
لكن لاتصدقه فتبالغ في إثبات هذه الحقيقه
لنفسك
( 2 )
إقترب منه كما يحلو لك
لكن
قف حين تكون الأشارة حمراء
لاتطأ بقدمك أراضيه الملغمه بأسراره الخاصه
( 3 )
إمنحه فرصة التنفس مع نفسه
دربه على انا يشتاق إلى وطنه بك
فيعود إليك بحنين الطيور إلى الأوطان
( .. همسة أخيرة .. )
تأكد
أن إحترامك خصوصية اعماقه
لايعني أبداً تحجيم إلتصاقك به
أو بناء حواجز تعوق توحدك معه
بل إنكـ
قد تبني بينك وبينه مساحة جميله
يلجأ كلاكما إليها
كلما شعر برغبة التنفس عميقاً
والتجدد لعودة أجمل وأقوى
..
خالص ودي
مهما وصلت درجة الألتصاق بين إثنين
..
(1 )
أنت إنسان
وهو إنسان
أنتما معاً لستما واحداً
أنتما .. إثنان
( 2 )
ربما أختصرت الفقرة السابقة مفهوم المقال وفكرته
فكرة الألتصاق التام بين إثنين يؤديان بطولة
علاقــة ما
سواء أكانت علاقة حب أم صداقه
أم أي نوع من انواع العلاقات الآنسانيه الأخرى
تلك العلاقات التي تبيح لنا الأقتراب من الأخرين
ولكل علاقة أسوارها وخطوطها الحمراء
التي لايجحب أن يتم تجاوزها
( 3 )
يظن البعض أن الوضع في حالة الحب يختلف
وان الأثنين يصبحان واحداً
تماماً مثلما يصبح الحلم واحداً والأحساس واحداً
والحزن واحداً والفرح واحداً
وان لكل طرف في الأخر ماله في نفسه
( 4 )
عدم الأعتراف بالخطوط الحمراء وإلغاء خصوصية الآخر
لايؤدي إلى مزيد من الألتصاق أو التقارب
بل يؤدي في أغلب الأحيان إلى النفور والشعور بالأختناق
والأحساس بالضغط النفسي الذي قد يكون
أولى الخطوات في إتجاهـ الفراق
( 5 )
كل خطوه بإتجاهـ الألتصاق بالأخر
قد يكون خطوات في إتجاهـ الفراق
فلكل إنسان عالمه الخاص به
والذي يحرص حرصاً تاماً على عدم إطلاع الأخرين عليه
ويعتمد إخفاءه عن أقرب المقربين إليه
( 6 )
لاتصدق .. أن هناكـ إنساناً بلا خصوصيات
ولاتصدق
أن الحب يبيح لكـ السير فوق أرض ممنوعه في داخله
ولاتصدق
أن تجاوزكـ خطوطه الحمراء قد يثير فرحه وغعجابه
ولاتصدق
أنا تعمدك تعرية اعماقه في حضورك
سيجعله يصفق لكـ بإعجاب
فطبيعته الأنسانيه ستجعله يشعر بضيق القيد
حول عنقه
وربما خوفه من إكتشاف مايخفيه
يجعله يتخذ قرار الأبتعاد عنك
حفاظاً على صورة جميلة يحرص
على ان تبقى جميله
( 7 )
لهذا
تمتع بإحساسك بدرجة الأقتراب من إنسان
يهمك أمره
وتجنب أن تمنح نفسك حق الأبحار فيه
إلى جهات لم يأذن لك بدخولها
فلا تجبر إنساناً على البوح بما لايريد
البوح به لكـ
إحترم أعماقه
تعامل مع عالمه الداخلي بإنسانيه راقيه
همسات
( 1 )
إحتويه حد الألتصاق به
وحد شعوركـ بالتوحد مـ ع ـه
وإفرح بقوله أنكما واحداً .. وصدقه بثقه
فربما هذه هي حقيقة إحساسه تجاهكـ
لكن لاتصدقه فتبالغ في إثبات هذه الحقيقه
لنفسك
( 2 )
إقترب منه كما يحلو لك
لكن
قف حين تكون الأشارة حمراء
لاتطأ بقدمك أراضيه الملغمه بأسراره الخاصه
( 3 )
إمنحه فرصة التنفس مع نفسه
دربه على انا يشتاق إلى وطنه بك
فيعود إليك بحنين الطيور إلى الأوطان
( .. همسة أخيرة .. )
تأكد
أن إحترامك خصوصية اعماقه
لايعني أبداً تحجيم إلتصاقك به
أو بناء حواجز تعوق توحدك معه
بل إنكـ
قد تبني بينك وبينه مساحة جميله
يلجأ كلاكما إليها
كلما شعر برغبة التنفس عميقاً
والتجدد لعودة أجمل وأقوى
..
خالص ودي