هند آل فاضل
01-27-2009, 09:54 PM
لازال الزمن في صراع...والمبادئ في قلب الحدث..
تلوكها أنهيارات القيم...
إما أن تخضع بقولك...وإلا أنت في زمرة الأعداء...
جريح الفكر...
إنسان يوصل رسالته بفكره...ويناقشها بعقله...
ويطرحها بمنهجية العقلاء...يطلب سرعة الوصول...
ويحمل حقيبة الإجتهاد...يمسك مجهر البحث...ويواصل المسير..
وتتبع أفكار الرقي...
يواجه الصعاب...ويبتلع ريقه ويواصل المسير....
ولكن على النقيض يبقى تربص الخيال...
ونبذ الفكر الهمام...
جريح الفكر...يواصل السير..
وغائب الفكر....يقطع الطريق..
.وكلا يبحث عن مطلبه...
إلى ان وصل لنقطة حاسمه...
ونتيجه مبكيه...
وواقع مؤلم...
صوته تذروه الرياح...
وصداه يترنح في صحراء الصدود...
ويبقى هو متعطش لسراب الوصول...
هنا أحبتي يكمن السؤال
في هذا الزمان
صاحب الفكر ومن يبحث عن لغة الحوار...
ذلك المثقف في زمن تمزقت به الكتب..
وتحطم رفوف المكتبات
وأختلاط الحبر بدماء الكتاب...
إلى أين وصلنا معهم....
هل تعتقدون أن الفكر سينتحر في هذا الزمان...
أم أنه سيمل ويخضع ويصبح مثل أي فكر يترنح ثملا في زمن الصراعات..
أو يتراجع للوراء ويعود بقطار اليأس ويعيش مع نفسه..
بلا نور يتسرب لغرفته وينير أفكاره...
ذلك الفكر الجريح هل ندعه يقطع حبل الوتين...
وتسيل منه ماأختزله طيلة السنين من حبر الكتب...
وسطور أقلامه
أحبتي
ماذا يعني لك الفكر...
وهل بالفعل هناك جريح الفكر أم أنها أسطورة أبتدعتها في ثنايا حديثي....
أين تجد نفسك في لغة الفكر...
أيهما له براعة أختراع الفكر الرجل أم المرأه
وهل لهم سبق أختراع في ذلك..؟؟!!
إلى أين سيكون مصير هذا الفكر....مع أجيالنا القادمه..؟؟!!
سؤال تود طرحه في مثل هذا الحوار..؟؟؟!!!
.........الضعف.............ولغة الحوار
ماوجه الإرتباط بينهما
القوه.........وإثبات وجهة النظر........
مالذي يجمع بينهما
هنا طرح في ثنايه صرخه....
ينتظرك أيها القارئ لتكتب رأيــــــــــــــك
هند آل فاضل
تلوكها أنهيارات القيم...
إما أن تخضع بقولك...وإلا أنت في زمرة الأعداء...
جريح الفكر...
إنسان يوصل رسالته بفكره...ويناقشها بعقله...
ويطرحها بمنهجية العقلاء...يطلب سرعة الوصول...
ويحمل حقيبة الإجتهاد...يمسك مجهر البحث...ويواصل المسير..
وتتبع أفكار الرقي...
يواجه الصعاب...ويبتلع ريقه ويواصل المسير....
ولكن على النقيض يبقى تربص الخيال...
ونبذ الفكر الهمام...
جريح الفكر...يواصل السير..
وغائب الفكر....يقطع الطريق..
.وكلا يبحث عن مطلبه...
إلى ان وصل لنقطة حاسمه...
ونتيجه مبكيه...
وواقع مؤلم...
صوته تذروه الرياح...
وصداه يترنح في صحراء الصدود...
ويبقى هو متعطش لسراب الوصول...
هنا أحبتي يكمن السؤال
في هذا الزمان
صاحب الفكر ومن يبحث عن لغة الحوار...
ذلك المثقف في زمن تمزقت به الكتب..
وتحطم رفوف المكتبات
وأختلاط الحبر بدماء الكتاب...
إلى أين وصلنا معهم....
هل تعتقدون أن الفكر سينتحر في هذا الزمان...
أم أنه سيمل ويخضع ويصبح مثل أي فكر يترنح ثملا في زمن الصراعات..
أو يتراجع للوراء ويعود بقطار اليأس ويعيش مع نفسه..
بلا نور يتسرب لغرفته وينير أفكاره...
ذلك الفكر الجريح هل ندعه يقطع حبل الوتين...
وتسيل منه ماأختزله طيلة السنين من حبر الكتب...
وسطور أقلامه
أحبتي
ماذا يعني لك الفكر...
وهل بالفعل هناك جريح الفكر أم أنها أسطورة أبتدعتها في ثنايا حديثي....
أين تجد نفسك في لغة الفكر...
أيهما له براعة أختراع الفكر الرجل أم المرأه
وهل لهم سبق أختراع في ذلك..؟؟!!
إلى أين سيكون مصير هذا الفكر....مع أجيالنا القادمه..؟؟!!
سؤال تود طرحه في مثل هذا الحوار..؟؟؟!!!
.........الضعف.............ولغة الحوار
ماوجه الإرتباط بينهما
القوه.........وإثبات وجهة النظر........
مالذي يجمع بينهما
هنا طرح في ثنايه صرخه....
ينتظرك أيها القارئ لتكتب رأيــــــــــــــك
هند آل فاضل