Oscar
01-21-2009, 05:41 PM
مقال عن الأحداث الأخيرة لغزة الجريحة بعنوان ( غزة .. وملك الإنسانية ) أقول فيه :
قتلى هنا .. جرحى هناك .. والأرض من هول الموقف تصرخ كفى ثم كفى ..
شباب قتلوا .. نساء ترملوا .. والأطفال عن حضن آبائهم فرقوا ..
غزة تناديكم .. أين أنتم ؟ أين كنتم ؟
إن ما يحدث الآن في فلسطين الحبيبة من قتل ودمار وإنتهاك للعار وضياع للكبار والصغار من الإحتلال الغاشم الصهيوني لهو مثال من عدة أمثلة على الجبروت والطغيان على فلسطين الحبيبة من اليهود ..
أجسادنا معنا .. وقلوبنا معهم .. أرواحنا معنا .. وتفكيرنا معهم .. نتألم لألمهم .. نبكي لبكائهم .. نبتسم لإبتسامتهم .. ولكن هيهات لهم من البسمة هيهات لهم من الضحكة فظروفهم لاتسمح .. كان الله في عونهم ..
فحكومتنا الرشيدة بقيادة الأب الحنون على شعبه وعلى المسلمين كافة ..
فليس بغريب ماقام به الملك عبدالله من دعوة للتبرعات لغزة الجريحة ..
ليس بغريب وقوفه مع المرضى والجرحى ومواساة لأسر القتلى ..
ليس بغريب دعمه المتواصل لأي أزمة للدول العربية والإسلامية ..
لأنه باختصار ملك الإنسانية ملك القلوب بحق ..
تصريحهه الأخير الذي حرك الأمة العربية وضمد به جراحهم واخاف العدو من شر غضبنا واتحادنا.
وفي نهاية مقالي هذا أسأل الله العلي القدير أن يفرج هم إخواننا في فلسطين وأن يجعل شهدائهم
في الفردوس الأعلى إنه على ذلك قدير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قتلى هنا .. جرحى هناك .. والأرض من هول الموقف تصرخ كفى ثم كفى ..
شباب قتلوا .. نساء ترملوا .. والأطفال عن حضن آبائهم فرقوا ..
غزة تناديكم .. أين أنتم ؟ أين كنتم ؟
إن ما يحدث الآن في فلسطين الحبيبة من قتل ودمار وإنتهاك للعار وضياع للكبار والصغار من الإحتلال الغاشم الصهيوني لهو مثال من عدة أمثلة على الجبروت والطغيان على فلسطين الحبيبة من اليهود ..
أجسادنا معنا .. وقلوبنا معهم .. أرواحنا معنا .. وتفكيرنا معهم .. نتألم لألمهم .. نبكي لبكائهم .. نبتسم لإبتسامتهم .. ولكن هيهات لهم من البسمة هيهات لهم من الضحكة فظروفهم لاتسمح .. كان الله في عونهم ..
فحكومتنا الرشيدة بقيادة الأب الحنون على شعبه وعلى المسلمين كافة ..
فليس بغريب ماقام به الملك عبدالله من دعوة للتبرعات لغزة الجريحة ..
ليس بغريب وقوفه مع المرضى والجرحى ومواساة لأسر القتلى ..
ليس بغريب دعمه المتواصل لأي أزمة للدول العربية والإسلامية ..
لأنه باختصار ملك الإنسانية ملك القلوب بحق ..
تصريحهه الأخير الذي حرك الأمة العربية وضمد به جراحهم واخاف العدو من شر غضبنا واتحادنا.
وفي نهاية مقالي هذا أسأل الله العلي القدير أن يفرج هم إخواننا في فلسطين وأن يجعل شهدائهم
في الفردوس الأعلى إنه على ذلك قدير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته