بقايا ذكريات
10-11-2008, 01:28 AM
هل يستطيعُ أحَدٌ مِنّا أنْ يُنكِرَ سُرعَة انقِضَاء العطْلَة الصَيفِية ؟
هل رأينا كيف كانتْ نهايتُها كأنْ لَمْ تَبدَأ ؟
إن الناظِرَ في ساعَة الزَّمَنِ في هذا الوَقت –والذي لاشَكَ أنًّه آخرُ الزّمَانِ- لَيَجِد عَجَباً في سُرْعتِه وتسَابُق دقَائِقهِ وتَتابُع سَاعَاتِه .
حتَى لَيظُنّ المَرْءُ أنّه لا يَزالُ في بِدايَة الأُسْبوعِ بَينمَا هو في نِهايَتِه .
لا يَمْلكُ الإنْسَانُ إذَا رَأى ذلك إلاّ أنْ يَقولَ مُنْدهِشاً : (سُبْحَان اللهِ) مَا أسْرَع تَعَاقُب الّليلِ والنّهَارِ، ومَا أشَدّ تَتاليَ الأيّامِ والشّهُور .
الليلُ يُسلِمُنا إلى نَهَارٍ ، واليَومُ يَدفَعنا إلى الذي يَلِيه ، وَالسَّنَةُ تَعْقُبُها السَّنةُ ، والعُمْرُ يَنقَضي ، والأجل يَقتَرِب ، ونَحْنُ غَارقُون في الدَّهْشَة والعَجَب .
فِي هَذه العُطْلة عِشْنا مَواسِمَ مُختَلفَة ، وتقلّبْنا في أعْمَالٍ مُتنَوّعَة ..
في هَذِه العُطْلة اسْتقبَلنا مَولوداً ، وودَّعْنا مَيتاً ..
صُمْنا وأَفْطَرنا .. فَرِحنا وحَزِنّا .. سَافَرنا وأَقَمْنا .. مَرِضْنا وشُفِينَا .. اجْتَمعْنا وافْتَرَقنا ..
في هَذه العُطلَة بَعضُنا مُحسنٌ وبَعضُنا مُسِيء ، مَرّت علَينَا مَواسِم نَدِمَ مَن فَرَّط وفرِحَ مَنْ بادرَ وعَمِل .
هَذه العطْلَة أُنْمُوذَجٌ مُصَغّرٌ للحَياة ، وعَيّنةٌ للعُمر الذِي نَعيشُه ولَو طَالَتْ سِنينُه .
قِسْ حَياتَك علَيها وانْظُر أتُراكَ رَابحٌ أمْ خَاسِر ؟
كمَا مَرّت عَلينَا هَذه الأشْهُر كَسَاعةٍ أوْ بَعضِ سَاعَة ، فسَتمُرّ حياتُنَا كيَوم أو بَعضِ يَوْم .
هل يستطيعُ أحَدٌ مِنّا أنْ يُنكِرَ سُرعَة انقِضَاء العطْلَة الصَيفِية ؟
هل رأينا كيف كانتْ نهايتُها كأنْ لَمْ تَبدَأ ؟
إن الناظِرَ في ساعَة الزَّمَنِ في هذا الوَقت –والذي لاشَكَ أنًّه آخرُ الزّمَانِ- لَيَجِد عَجَباً في سُرْعتِه وتسَابُق دقَائِقهِ وتَتابُع سَاعَاتِه .
حتَى لَيظُنّ المَرْءُ أنّه لا يَزالُ في بِدايَة الأُسْبوعِ بَينمَا هو في نِهايَتِه .
لا يَمْلكُ الإنْسَانُ إذَا رَأى ذلك إلاّ أنْ يَقولَ مُنْدهِشاً : (سُبْحَان اللهِ) مَا أسْرَع تَعَاقُب الّليلِ والنّهَارِ، ومَا أشَدّ تَتاليَ الأيّامِ والشّهُور .
الليلُ يُسلِمُنا إلى نَهَارٍ ، واليَومُ يَدفَعنا إلى الذي يَلِيه ، وَالسَّنَةُ تَعْقُبُها السَّنةُ ، والعُمْرُ يَنقَضي ، والأجل يَقتَرِب ، ونَحْنُ غَارقُون في الدَّهْشَة والعَجَب .
فِي هَذه العُطْلة عِشْنا مَواسِمَ مُختَلفَة ، وتقلّبْنا في أعْمَالٍ مُتنَوّعَة ..
في هَذِه العُطْلة اسْتقبَلنا مَولوداً ، وودَّعْنا مَيتاً ..
صُمْنا وأَفْطَرنا .. فَرِحنا وحَزِنّا .. سَافَرنا وأَقَمْنا .. مَرِضْنا وشُفِينَا .. اجْتَمعْنا وافْتَرَقنا ..
في هَذه العُطلَة بَعضُنا مُحسنٌ وبَعضُنا مُسِيء ، مَرّت علَينَا مَواسِم نَدِمَ مَن فَرَّط وفرِحَ مَنْ بادرَ وعَمِل .
هَذه العطْلَة أُنْمُوذَجٌ مُصَغّرٌ للحَياة ، وعَيّنةٌ للعُمر الذِي نَعيشُه ولَو طَالَتْ سِنينُه .
قِسْ حَياتَك علَيها وانْظُر أتُراكَ رَابحٌ أمْ خَاسِر ؟
كمَا مَرّت عَلينَا هَذه الأشْهُر كَسَاعةٍ أوْ بَعضِ سَاعَة ، فسَتمُرّ حياتُنَا كيَوم أو بَعضِ يَوْم .
فَأيّ عَمَلٍ أَوْدَعنَاهَا ؟
هل رأينا كيف كانتْ نهايتُها كأنْ لَمْ تَبدَأ ؟
إن الناظِرَ في ساعَة الزَّمَنِ في هذا الوَقت –والذي لاشَكَ أنًّه آخرُ الزّمَانِ- لَيَجِد عَجَباً في سُرْعتِه وتسَابُق دقَائِقهِ وتَتابُع سَاعَاتِه .
حتَى لَيظُنّ المَرْءُ أنّه لا يَزالُ في بِدايَة الأُسْبوعِ بَينمَا هو في نِهايَتِه .
لا يَمْلكُ الإنْسَانُ إذَا رَأى ذلك إلاّ أنْ يَقولَ مُنْدهِشاً : (سُبْحَان اللهِ) مَا أسْرَع تَعَاقُب الّليلِ والنّهَارِ، ومَا أشَدّ تَتاليَ الأيّامِ والشّهُور .
الليلُ يُسلِمُنا إلى نَهَارٍ ، واليَومُ يَدفَعنا إلى الذي يَلِيه ، وَالسَّنَةُ تَعْقُبُها السَّنةُ ، والعُمْرُ يَنقَضي ، والأجل يَقتَرِب ، ونَحْنُ غَارقُون في الدَّهْشَة والعَجَب .
فِي هَذه العُطْلة عِشْنا مَواسِمَ مُختَلفَة ، وتقلّبْنا في أعْمَالٍ مُتنَوّعَة ..
في هَذِه العُطْلة اسْتقبَلنا مَولوداً ، وودَّعْنا مَيتاً ..
صُمْنا وأَفْطَرنا .. فَرِحنا وحَزِنّا .. سَافَرنا وأَقَمْنا .. مَرِضْنا وشُفِينَا .. اجْتَمعْنا وافْتَرَقنا ..
في هَذه العُطلَة بَعضُنا مُحسنٌ وبَعضُنا مُسِيء ، مَرّت علَينَا مَواسِم نَدِمَ مَن فَرَّط وفرِحَ مَنْ بادرَ وعَمِل .
هَذه العطْلَة أُنْمُوذَجٌ مُصَغّرٌ للحَياة ، وعَيّنةٌ للعُمر الذِي نَعيشُه ولَو طَالَتْ سِنينُه .
قِسْ حَياتَك علَيها وانْظُر أتُراكَ رَابحٌ أمْ خَاسِر ؟
كمَا مَرّت عَلينَا هَذه الأشْهُر كَسَاعةٍ أوْ بَعضِ سَاعَة ، فسَتمُرّ حياتُنَا كيَوم أو بَعضِ يَوْم .
هل يستطيعُ أحَدٌ مِنّا أنْ يُنكِرَ سُرعَة انقِضَاء العطْلَة الصَيفِية ؟
هل رأينا كيف كانتْ نهايتُها كأنْ لَمْ تَبدَأ ؟
إن الناظِرَ في ساعَة الزَّمَنِ في هذا الوَقت –والذي لاشَكَ أنًّه آخرُ الزّمَانِ- لَيَجِد عَجَباً في سُرْعتِه وتسَابُق دقَائِقهِ وتَتابُع سَاعَاتِه .
حتَى لَيظُنّ المَرْءُ أنّه لا يَزالُ في بِدايَة الأُسْبوعِ بَينمَا هو في نِهايَتِه .
لا يَمْلكُ الإنْسَانُ إذَا رَأى ذلك إلاّ أنْ يَقولَ مُنْدهِشاً : (سُبْحَان اللهِ) مَا أسْرَع تَعَاقُب الّليلِ والنّهَارِ، ومَا أشَدّ تَتاليَ الأيّامِ والشّهُور .
الليلُ يُسلِمُنا إلى نَهَارٍ ، واليَومُ يَدفَعنا إلى الذي يَلِيه ، وَالسَّنَةُ تَعْقُبُها السَّنةُ ، والعُمْرُ يَنقَضي ، والأجل يَقتَرِب ، ونَحْنُ غَارقُون في الدَّهْشَة والعَجَب .
فِي هَذه العُطْلة عِشْنا مَواسِمَ مُختَلفَة ، وتقلّبْنا في أعْمَالٍ مُتنَوّعَة ..
في هَذِه العُطْلة اسْتقبَلنا مَولوداً ، وودَّعْنا مَيتاً ..
صُمْنا وأَفْطَرنا .. فَرِحنا وحَزِنّا .. سَافَرنا وأَقَمْنا .. مَرِضْنا وشُفِينَا .. اجْتَمعْنا وافْتَرَقنا ..
في هَذه العُطلَة بَعضُنا مُحسنٌ وبَعضُنا مُسِيء ، مَرّت علَينَا مَواسِم نَدِمَ مَن فَرَّط وفرِحَ مَنْ بادرَ وعَمِل .
هَذه العطْلَة أُنْمُوذَجٌ مُصَغّرٌ للحَياة ، وعَيّنةٌ للعُمر الذِي نَعيشُه ولَو طَالَتْ سِنينُه .
قِسْ حَياتَك علَيها وانْظُر أتُراكَ رَابحٌ أمْ خَاسِر ؟
كمَا مَرّت عَلينَا هَذه الأشْهُر كَسَاعةٍ أوْ بَعضِ سَاعَة ، فسَتمُرّ حياتُنَا كيَوم أو بَعضِ يَوْم .
فَأيّ عَمَلٍ أَوْدَعنَاهَا ؟