حسن بن سعيد
02-02-2008, 06:31 PM
بسم الله وعلى بركته استعين
اطلقها صريحة وامام الملأ ولا خوف إلا من رب العالميــن و هنا سيخط النزف فيما بقي من الدم
في طغيان ظلم البلــد وسواد حظ التوظيف وتراكب متطلبات المعيشة وسلطة يد ُ ُ عليا
والبقية في التراب توحش امام العيان يزفه من اختبئ خلف لباس الكرم والجود
واليد ذات الصوابع الحمراء خنقـت مُـغتصبين الاسهم وغلاء وزن الورق يحرم ذاك المسن
من هنيء نومه هل يكفي الصغار طعامهم او يدس وجهه بالتراب زمن بطش فيها المتفرعنْ
الذي احتل ابسط حقوق الفرد وهو اللسان استطال نفوذ ظلمه لتشرّد المواطن وفي موطنه
ملتحي : ينتابني حزن عليك أيهــا المسكين الضعيف
شاب : انا ..!! ليه وش فيه ؟
ملتحي : حدثني رحمك الله ما كنيتك .؟
شاب : ابو نواف
ملتحي : اما اخترت اسم اخير من نواف .. اذا ً ما علينا ابا نواف كم عمرك؟
شاب : يعني تقريبا .. ثنين وعشرين ثلاث عشرين
ملتحي : خساره في عمر الشباب وهذا حالك ..
شاب : ليه وشفيني ..؟
ملتحي : طيبتك هي سبب ضياعك انك غفلت عن من ما يدور حولك ونهش من
لحمك مُدعي من يكن لك الحب وجعل منك ضحية استغفال ؟
شاب : كيف يعني ..!! اقسم بالله ما فهمت شيء
ملتحي : ابا نواف .. اما اخبرتني اين تعمل ..؟
شاب : اشتغل في مؤسسة البريد السعودي من سبعة الصبح اليــن ثلاثه العصر راتبي ثلاث الاف والحمدلله مستور الحال
ملتحي : يسترك الله ولكن لم يستروك ولم يعطوك حقك المستحق لماذا لا يسلموك راتب
عشرة الاف .. اما تستحق ذلك ؟
شاب : طيب بس يمكن علشان ما كملت دراستي وخذت الثنوي
ملتحي : غيرك من ينهب الملايين دون من ينهره ..قلي بالله اتستطيع ان تتزوج وتبني اسره وبيت وتعول اطفالك /
شاب : بسسسس..
ملتحي : اصمت .. اما واجهت نفسك يا ضعيف.. اما آن وقت الانتقام ..
واخذ السيف بقوة ..لا حياة الا في الجنة وستنعم بروح وريحان وجنة نعيم متقابلين على سرر..
الله الله (( يبكي )) ذكرتني بأخيك الشهيد ابا فهد رحمه الله استشهد قبل اسبوع احتزم بحزامه فجر نفسه شوقا ً الى الجنه
وذهب مودعا ً
هنئيا ً له بالشهادة متى يا رب يكتب لي ذلك.. ولك يا ابا نواف قـُل آميـــــــن : آميين
******
******
مقدمة .. ومشهد .. وعملية غسيل مخ رجل أختبئ خلف وشاح الإسلام .. جعل من مظهرة جذب لعقول الاخرين استغل قلة حصانة مدارك الشاب ( ابو نواف ) وجعل منها نقطة ضعف ومنفذ لدخول الى عقلية الشاب بل الى قلبه وتشكييكه بمن حوله بتصويره للحياة بسوداية حالكة
اتبعها بحجج باطلة ولكن قلة وعي ابو نواف جعلت منه ضحية وكبش فداء لهؤلاء الشر..
الحرب ((فكر)) فكلما تسلحت بالعلم شهقت حصونك ولن يطولك طائل ما دام اختيارك
الاسلام الصحيح .. لا غلو ولا تفريط هذا هو الدين .. نحن في بلاد الخير بلاد الأمن ومن
اراد السؤال عن الأمن فعليه الذهاب الى اي بلد اخر ويجعل من نفسه الجواب
من اراد ان يسال عن المال والاكتفاء الذاتي فليذهب الى اي بلد ويرى كم رجل بائع عرضه
لضمان بقائه ضمن الاحياء فوق الارض .. من اراد السؤال عن التوظيف فليجعل المثال الاول
في الغنى واكرام الشعب ( امريكا ) التي تجاوز البطاله فيها حتى الثلث من اراد السؤال عن
امكانية التدريس وإكمال الملحق الدراسي الجامعي فليذهب الى اي جامعة ويسأل هل
امكانية التدريس متاحه ودون رسوم وهل يدفعوا له اجر شهري انعم الله علينا بنعم لا تعدى
ولا تحصى وذا النعمة مغبون من كل حاسد فلا نجعل الحاسد ولايه على تغيير
امننا .. عقلنا .. وفي الآخر .. ديننا
*******
*******
وقفة مع بطل
شباب ذهبوا الى عملهم في مجالهم الذي يختص في خدمة الشعب وضحوا بأنفسهم
قتلوا في سبيل الله ولم يخصصوا أئمة المساجد دقيقه للدعاء لهم.. حرام والله حرام..
هذا جندي من الجنوب من قبيلة (( بالأحمر )) عمره لم يتجاوز 22 سنه ذهب للتفتيش في احدى المنازل المراقبة دخل ومعه ثلاثه من زملائه حدث اشتباك مفاجئ واصيب في بطنه
بطلقات ناريه وبعد ما تم القاء القبض على الارهابيين دخلوا زملائة لكي يتمكنوا من الاسعاف
وجدوا الارض المـُبلطه بـ (السيراميك) مختلظه بدمائة الطاهرة ورأؤى طبعات يديه تركت بصماتها ذكرى حزينة على الارض بعدما اجبره ملك الموت على قطع التنفس تحسسوا حركته ولكن لم يستجيب لم يتبقى سوى اغراضه (( البوك + الجوال + المسدس الخاص )) حملها زميله لكي يرجعها الى مقر عمله ويتم لهم الفرصه ليرجعوها الى اهله جواله بعد مضي وقت بسيط ياتي اتصال على جواله ولكن العنوان والله لو ان الارض والسموات كانت تملك مشاعر لاهتزت من ذاك الاتصال جاء الاتصال بهذا الاسم بالضبط (( الوالده )) رآه زميله فحاول ان يتغاضى ويتصبر ولكن يعقبه الاتصال الثاني بنفس العنوان (( الوالده )) وتليها الثالثه فانهار زميله ولم يتحمل واقفل الجوال ..هذا الشاب المسكين هو من يؤل امه الارمله وهو وحيدها من المذنب؟...
بقلمي
الإنسكاب
مسجل في بني عمرو بـ دحومي . << (عبدالرحمن بن عايض العمري )
اطلقها صريحة وامام الملأ ولا خوف إلا من رب العالميــن و هنا سيخط النزف فيما بقي من الدم
في طغيان ظلم البلــد وسواد حظ التوظيف وتراكب متطلبات المعيشة وسلطة يد ُ ُ عليا
والبقية في التراب توحش امام العيان يزفه من اختبئ خلف لباس الكرم والجود
واليد ذات الصوابع الحمراء خنقـت مُـغتصبين الاسهم وغلاء وزن الورق يحرم ذاك المسن
من هنيء نومه هل يكفي الصغار طعامهم او يدس وجهه بالتراب زمن بطش فيها المتفرعنْ
الذي احتل ابسط حقوق الفرد وهو اللسان استطال نفوذ ظلمه لتشرّد المواطن وفي موطنه
ملتحي : ينتابني حزن عليك أيهــا المسكين الضعيف
شاب : انا ..!! ليه وش فيه ؟
ملتحي : حدثني رحمك الله ما كنيتك .؟
شاب : ابو نواف
ملتحي : اما اخترت اسم اخير من نواف .. اذا ً ما علينا ابا نواف كم عمرك؟
شاب : يعني تقريبا .. ثنين وعشرين ثلاث عشرين
ملتحي : خساره في عمر الشباب وهذا حالك ..
شاب : ليه وشفيني ..؟
ملتحي : طيبتك هي سبب ضياعك انك غفلت عن من ما يدور حولك ونهش من
لحمك مُدعي من يكن لك الحب وجعل منك ضحية استغفال ؟
شاب : كيف يعني ..!! اقسم بالله ما فهمت شيء
ملتحي : ابا نواف .. اما اخبرتني اين تعمل ..؟
شاب : اشتغل في مؤسسة البريد السعودي من سبعة الصبح اليــن ثلاثه العصر راتبي ثلاث الاف والحمدلله مستور الحال
ملتحي : يسترك الله ولكن لم يستروك ولم يعطوك حقك المستحق لماذا لا يسلموك راتب
عشرة الاف .. اما تستحق ذلك ؟
شاب : طيب بس يمكن علشان ما كملت دراستي وخذت الثنوي
ملتحي : غيرك من ينهب الملايين دون من ينهره ..قلي بالله اتستطيع ان تتزوج وتبني اسره وبيت وتعول اطفالك /
شاب : بسسسس..
ملتحي : اصمت .. اما واجهت نفسك يا ضعيف.. اما آن وقت الانتقام ..
واخذ السيف بقوة ..لا حياة الا في الجنة وستنعم بروح وريحان وجنة نعيم متقابلين على سرر..
الله الله (( يبكي )) ذكرتني بأخيك الشهيد ابا فهد رحمه الله استشهد قبل اسبوع احتزم بحزامه فجر نفسه شوقا ً الى الجنه
وذهب مودعا ً
هنئيا ً له بالشهادة متى يا رب يكتب لي ذلك.. ولك يا ابا نواف قـُل آميـــــــن : آميين
******
******
مقدمة .. ومشهد .. وعملية غسيل مخ رجل أختبئ خلف وشاح الإسلام .. جعل من مظهرة جذب لعقول الاخرين استغل قلة حصانة مدارك الشاب ( ابو نواف ) وجعل منها نقطة ضعف ومنفذ لدخول الى عقلية الشاب بل الى قلبه وتشكييكه بمن حوله بتصويره للحياة بسوداية حالكة
اتبعها بحجج باطلة ولكن قلة وعي ابو نواف جعلت منه ضحية وكبش فداء لهؤلاء الشر..
الحرب ((فكر)) فكلما تسلحت بالعلم شهقت حصونك ولن يطولك طائل ما دام اختيارك
الاسلام الصحيح .. لا غلو ولا تفريط هذا هو الدين .. نحن في بلاد الخير بلاد الأمن ومن
اراد السؤال عن الأمن فعليه الذهاب الى اي بلد اخر ويجعل من نفسه الجواب
من اراد ان يسال عن المال والاكتفاء الذاتي فليذهب الى اي بلد ويرى كم رجل بائع عرضه
لضمان بقائه ضمن الاحياء فوق الارض .. من اراد السؤال عن التوظيف فليجعل المثال الاول
في الغنى واكرام الشعب ( امريكا ) التي تجاوز البطاله فيها حتى الثلث من اراد السؤال عن
امكانية التدريس وإكمال الملحق الدراسي الجامعي فليذهب الى اي جامعة ويسأل هل
امكانية التدريس متاحه ودون رسوم وهل يدفعوا له اجر شهري انعم الله علينا بنعم لا تعدى
ولا تحصى وذا النعمة مغبون من كل حاسد فلا نجعل الحاسد ولايه على تغيير
امننا .. عقلنا .. وفي الآخر .. ديننا
*******
*******
وقفة مع بطل
شباب ذهبوا الى عملهم في مجالهم الذي يختص في خدمة الشعب وضحوا بأنفسهم
قتلوا في سبيل الله ولم يخصصوا أئمة المساجد دقيقه للدعاء لهم.. حرام والله حرام..
هذا جندي من الجنوب من قبيلة (( بالأحمر )) عمره لم يتجاوز 22 سنه ذهب للتفتيش في احدى المنازل المراقبة دخل ومعه ثلاثه من زملائه حدث اشتباك مفاجئ واصيب في بطنه
بطلقات ناريه وبعد ما تم القاء القبض على الارهابيين دخلوا زملائة لكي يتمكنوا من الاسعاف
وجدوا الارض المـُبلطه بـ (السيراميك) مختلظه بدمائة الطاهرة ورأؤى طبعات يديه تركت بصماتها ذكرى حزينة على الارض بعدما اجبره ملك الموت على قطع التنفس تحسسوا حركته ولكن لم يستجيب لم يتبقى سوى اغراضه (( البوك + الجوال + المسدس الخاص )) حملها زميله لكي يرجعها الى مقر عمله ويتم لهم الفرصه ليرجعوها الى اهله جواله بعد مضي وقت بسيط ياتي اتصال على جواله ولكن العنوان والله لو ان الارض والسموات كانت تملك مشاعر لاهتزت من ذاك الاتصال جاء الاتصال بهذا الاسم بالضبط (( الوالده )) رآه زميله فحاول ان يتغاضى ويتصبر ولكن يعقبه الاتصال الثاني بنفس العنوان (( الوالده )) وتليها الثالثه فانهار زميله ولم يتحمل واقفل الجوال ..هذا الشاب المسكين هو من يؤل امه الارمله وهو وحيدها من المذنب؟...
بقلمي
الإنسكاب
مسجل في بني عمرو بـ دحومي . << (عبدالرحمن بن عايض العمري )