الألف
10-03-2007, 12:51 PM
ورحل شيخ الحريم!
قال أبو عبدالله غفر الله له: انتقل إلى رحمة الله تعالى، يوم الاثنين، شيخ جليل، وعالم فاضل، كانت السماحة تملأ وجهه، وكانت البسمة لا تفارق محياه امتثالاً للتوجيه النبوي بالتبسم.
رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسند، الذي ووري الثرى أمس، عن خمسة وسبعين عاماً، فقد كان المسند من الرعيل الأول من رجالات الدولة الأوفياء، فساهم في تأسيس التعليم، ووضع سياسات الإعلام، كما أنه ساهم مع الشيخ عبدالله بن خميس في تأسيس صحيفة الجزيرة، خلافاً لعمله في الجمعيات الخيرية ومنها جمعية البر.
وكان الراحل رحمه الله، ضمن الوفد الذي أرسله الملك فيصل للحوار مع الفاتيكان، في إيطاليا، وهي قصة جديرة بالكتابة، لا سيما ممن عاصروا التجربة، أو استمعوا إليها من مصادرها الأصلية.
كان ظهور الشيخ المسند في التلفزيون السعودي قديماً، يوم كان التلفزيون جهازاً منكراً عند العلماء، ولم يكن ظهوره تقليدياً، فوجهه البشوش كان أبرز ما يلفتك في برنامجه الشهير (منكم وإليكم) ويبقى في ذاكرتك عنه، وابتسامته الهادئة، وتوجيهاته السمحة، ونصائحه التي كان يسكبها بدماثة، علامة بارزة لبرنامجه الذي كان يتلقى الأسئلة والاستفتاءات والمشاكل الاجتماعية، ويرد عليها، بعقلانية وهدوء.
لقد كان لين الشيخ، ذاك اللين الذي أشار النبي الكريم عليه السلام إلى أنه ما دخل في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه، سبباً في شعبية جارفة للشيخ في أوساط النساء بخاصة، فلم يعجب رفق الشيخ بالقوارير أقوام، فسموه شيخ الحريم، ظناً منهم أنهم يلقبونه بما لا يليق، وما علموا أنه رحمه الله كن يعلم أن إصلاح البيوت عليه مدار الاستقرار المجتمعي، وصلاح الفرد مرتبط بصلاح الأسرة.
رحم الله الشيخ السمح عبدالعزيز المسند، وغفر له، وجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
الوطن
قال أبو عبدالله غفر الله له: انتقل إلى رحمة الله تعالى، يوم الاثنين، شيخ جليل، وعالم فاضل، كانت السماحة تملأ وجهه، وكانت البسمة لا تفارق محياه امتثالاً للتوجيه النبوي بالتبسم.
رحم الله الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسند، الذي ووري الثرى أمس، عن خمسة وسبعين عاماً، فقد كان المسند من الرعيل الأول من رجالات الدولة الأوفياء، فساهم في تأسيس التعليم، ووضع سياسات الإعلام، كما أنه ساهم مع الشيخ عبدالله بن خميس في تأسيس صحيفة الجزيرة، خلافاً لعمله في الجمعيات الخيرية ومنها جمعية البر.
وكان الراحل رحمه الله، ضمن الوفد الذي أرسله الملك فيصل للحوار مع الفاتيكان، في إيطاليا، وهي قصة جديرة بالكتابة، لا سيما ممن عاصروا التجربة، أو استمعوا إليها من مصادرها الأصلية.
كان ظهور الشيخ المسند في التلفزيون السعودي قديماً، يوم كان التلفزيون جهازاً منكراً عند العلماء، ولم يكن ظهوره تقليدياً، فوجهه البشوش كان أبرز ما يلفتك في برنامجه الشهير (منكم وإليكم) ويبقى في ذاكرتك عنه، وابتسامته الهادئة، وتوجيهاته السمحة، ونصائحه التي كان يسكبها بدماثة، علامة بارزة لبرنامجه الذي كان يتلقى الأسئلة والاستفتاءات والمشاكل الاجتماعية، ويرد عليها، بعقلانية وهدوء.
لقد كان لين الشيخ، ذاك اللين الذي أشار النبي الكريم عليه السلام إلى أنه ما دخل في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه، سبباً في شعبية جارفة للشيخ في أوساط النساء بخاصة، فلم يعجب رفق الشيخ بالقوارير أقوام، فسموه شيخ الحريم، ظناً منهم أنهم يلقبونه بما لا يليق، وما علموا أنه رحمه الله كن يعلم أن إصلاح البيوت عليه مدار الاستقرار المجتمعي، وصلاح الفرد مرتبط بصلاح الأسرة.
رحم الله الشيخ السمح عبدالعزيز المسند، وغفر له، وجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
الوطن