بن ظافر
04-21-2007, 02:48 PM
أصبحنا نرى نماذج من رجالٍ كالنساء تجوب الشوارع وتتجول في الأسواق وتحضر المحافل، وتشاركنا في لقاءاتنا المختلفة، إنها نماذج تثير الحيرة والقلق، وترسِّخ في الذهن صورة هزيمة الأمة أمام أعدائها في مجالات متعددة، وكنت أتابع بعض ما يقال وينشر عن أولئك المتأنِّثين من الرجال فأظن أن فيما يقال وينشر مبالغةً وتضخيماً، ولكن انتشار ظاهرة الرجال الذين ينافسون النساء أصبحت أبرز من أنْ يتساءل الإنسان عن حقيقة وجودها.
وحينما اطلعت على تحقيق نشرته جريدة عكاظ في صفحة كاملة بعنوان: رجال آخر بودرة ينافسون النساء، وهو تحقيق مؤيد ببعض اللقاءات والصور التي أظهرت بعض الرجال في بعض صوالين الحلاقة وقد غمرت وجوههم أقنعة البودرة والكريمات التي تستخدمها النساء، أدركت أن الموضوع قد تفاقم، وأنَّ هنالك خللاً في المسيرة يحتاج إلى وقفة حاسمة واعية من الجميع.
ربما يتهاون بعض الناس بهذه المسائل ولا يرى فيها ما يدعو إلى القلق، ولكنَّ هذه النظرة السلبية لا تصمد أمام الحقائق المذهلة التي تعيشها مجتمعات أخرى تحطَّمت قيمُها، وانهارت أخلاقها، وأصبحت في حالةٍ من البؤس الروحي، والانكسار النفسي، والانهيار الخلقي الكبير.
علماء النفس، والتربويون، والأطباء المتخصصون في مجالات التجميل يؤكدون أن هذه الظاهرة خطيرة جداً على المجتمع، وأنَّ الرجل الذي يلهث وراء موضة المرأة، ويتنقل من مركز تجميل إلى آخر، ومن صالون حلاقة إلى آخر، يتحوَّل إلى رجل مهزوز تسري في عروقه روح أنثوية ممسوخة تائهة بين الذكورة والأنوثة، وأن الرجال الذين ينافسون النساء في استخدام المساحيق ومواد تنظيف البشرة وتنعيمها ينحدرون إلى مستوياتٍ غير مناسبة، ويصابون بداء الضعف النفسي، ومرض انكسار الرجولة وضعفها، وانهزامها.
لقد تناول التقرير المشار إليه سابقاً قضية هؤلاء الرجال من خلال أسئلةٍ طرحت على عدد من الرجال والنساء فكان الاستنكار هو الرأي السائد، وهنا نتساءل: ما دام الاستنكار سائداً فلماذا تنتشر هذه الظاهرة، وما الأسباب التي جعلت الرجال يخدشون رجولتهم بهذه الأمور، وكيف تمكنت منهم هذه الثقافة التي جعلت عناية الرجل بزينته كما تفعل المرأة صفة مقبولةٍ في مجتمع مسلم له قيمه وتعاليمه ومبادؤه؟ أين المربون والآباء والأمهات عن هذه المظاهر التي تصادم ما يقتنعون به؟.
لقد أكد بعض الدارسين ومنهم د. ميسرة طاهر أنَّ ظاهرة الطلاق المنتشرة إنما نشأت في حياة شباب ميَّالين إلى طبائع النساء، ونساء ميَّالات إلى طبائع الرجال، وذكر قصَّة باشرها بنفسه حدثت بين شاب وفتاة تزوَّجا من أجل الأناقة وافترقا من أجلها، فقد وافقت الفتاة على هذا الشاب لأن عنايته بـ "مرزام " غترته عناية فائقة، وقد طلَّق هذا الشاب هذه الفتاة لأنها لم تكن تحسن ترتيب غترته " ومرزامها " بالطريقة التي يريدها، ولا نقول إلا " لا حول ولا قوة إلا الله " ونحن نرى روابط الزواج تقوم على هذه النظرة المتهافتة إلى الحياة.
إننا ننادي أنفسنا جميعاً بالانتباه إلى هذه الظواهر التي لها ما بعدها من الانحراف والخلل، وأن نستعيد عافية مجتمعاتنا المسلمة بالوقوف بحكمة أمام أي مظهر من مظاهر الانحراف عند أبنائنا وبناتنا، كما ننادي الآباء والأمهات المبتلين بتدليل أولادهم، وإهمال مسؤولية التربية العظمى، أن يقوموا بدورهم الذي سيُسألون عنه أمام الله عز وجل، وأن يؤدوا حق أولادهم عليهم بالتربية الصحيحة، فإذا فعلوا ذلك فقد أسهموا في بناء مجتمعهم وأمتهم.
كم أشكرالاستاذ/ عبدالرحمن العشماوي على هذا المقال والله لقد صدق بذلك
وننادي معك قائلين:
ننادي الآباء والأمهات المبتلين بتدليل أولادهم، وإهمال مسؤولية التربية العظمى، أن يقوموا بدورهم الذي سيُسألون عنه أمام الله عز وجل، وأن يؤدوا حق أولادهم عليهم بالتربية الصحيحة، فإذا فعلوا ذلك فقد أسهموا في بناء مجتمعهم وأمتهم
أمــا الــعــروس فــحــدث ولا حــرج وأشــهــد بــذلــك مــنــقــو مـــن طـــا لــب عــلــم
وحينما اطلعت على تحقيق نشرته جريدة عكاظ في صفحة كاملة بعنوان: رجال آخر بودرة ينافسون النساء، وهو تحقيق مؤيد ببعض اللقاءات والصور التي أظهرت بعض الرجال في بعض صوالين الحلاقة وقد غمرت وجوههم أقنعة البودرة والكريمات التي تستخدمها النساء، أدركت أن الموضوع قد تفاقم، وأنَّ هنالك خللاً في المسيرة يحتاج إلى وقفة حاسمة واعية من الجميع.
ربما يتهاون بعض الناس بهذه المسائل ولا يرى فيها ما يدعو إلى القلق، ولكنَّ هذه النظرة السلبية لا تصمد أمام الحقائق المذهلة التي تعيشها مجتمعات أخرى تحطَّمت قيمُها، وانهارت أخلاقها، وأصبحت في حالةٍ من البؤس الروحي، والانكسار النفسي، والانهيار الخلقي الكبير.
علماء النفس، والتربويون، والأطباء المتخصصون في مجالات التجميل يؤكدون أن هذه الظاهرة خطيرة جداً على المجتمع، وأنَّ الرجل الذي يلهث وراء موضة المرأة، ويتنقل من مركز تجميل إلى آخر، ومن صالون حلاقة إلى آخر، يتحوَّل إلى رجل مهزوز تسري في عروقه روح أنثوية ممسوخة تائهة بين الذكورة والأنوثة، وأن الرجال الذين ينافسون النساء في استخدام المساحيق ومواد تنظيف البشرة وتنعيمها ينحدرون إلى مستوياتٍ غير مناسبة، ويصابون بداء الضعف النفسي، ومرض انكسار الرجولة وضعفها، وانهزامها.
لقد تناول التقرير المشار إليه سابقاً قضية هؤلاء الرجال من خلال أسئلةٍ طرحت على عدد من الرجال والنساء فكان الاستنكار هو الرأي السائد، وهنا نتساءل: ما دام الاستنكار سائداً فلماذا تنتشر هذه الظاهرة، وما الأسباب التي جعلت الرجال يخدشون رجولتهم بهذه الأمور، وكيف تمكنت منهم هذه الثقافة التي جعلت عناية الرجل بزينته كما تفعل المرأة صفة مقبولةٍ في مجتمع مسلم له قيمه وتعاليمه ومبادؤه؟ أين المربون والآباء والأمهات عن هذه المظاهر التي تصادم ما يقتنعون به؟.
لقد أكد بعض الدارسين ومنهم د. ميسرة طاهر أنَّ ظاهرة الطلاق المنتشرة إنما نشأت في حياة شباب ميَّالين إلى طبائع النساء، ونساء ميَّالات إلى طبائع الرجال، وذكر قصَّة باشرها بنفسه حدثت بين شاب وفتاة تزوَّجا من أجل الأناقة وافترقا من أجلها، فقد وافقت الفتاة على هذا الشاب لأن عنايته بـ "مرزام " غترته عناية فائقة، وقد طلَّق هذا الشاب هذه الفتاة لأنها لم تكن تحسن ترتيب غترته " ومرزامها " بالطريقة التي يريدها، ولا نقول إلا " لا حول ولا قوة إلا الله " ونحن نرى روابط الزواج تقوم على هذه النظرة المتهافتة إلى الحياة.
إننا ننادي أنفسنا جميعاً بالانتباه إلى هذه الظواهر التي لها ما بعدها من الانحراف والخلل، وأن نستعيد عافية مجتمعاتنا المسلمة بالوقوف بحكمة أمام أي مظهر من مظاهر الانحراف عند أبنائنا وبناتنا، كما ننادي الآباء والأمهات المبتلين بتدليل أولادهم، وإهمال مسؤولية التربية العظمى، أن يقوموا بدورهم الذي سيُسألون عنه أمام الله عز وجل، وأن يؤدوا حق أولادهم عليهم بالتربية الصحيحة، فإذا فعلوا ذلك فقد أسهموا في بناء مجتمعهم وأمتهم.
كم أشكرالاستاذ/ عبدالرحمن العشماوي على هذا المقال والله لقد صدق بذلك
وننادي معك قائلين:
ننادي الآباء والأمهات المبتلين بتدليل أولادهم، وإهمال مسؤولية التربية العظمى، أن يقوموا بدورهم الذي سيُسألون عنه أمام الله عز وجل، وأن يؤدوا حق أولادهم عليهم بالتربية الصحيحة، فإذا فعلوا ذلك فقد أسهموا في بناء مجتمعهم وأمتهم
أمــا الــعــروس فــحــدث ولا حــرج وأشــهــد بــذلــك مــنــقــو مـــن طـــا لــب عــلــم