بن ظافر
04-09-2007, 10:00 AM
تلعب الواسطة دوراً بطولياً لكثير من قضايانا ، و من منا لا يبحث عن الواسطة ؟ أو من منا يسير وفق مجرى القانون الذي يفرض هيمنته أمام الصائب و المخطئ ، أو المحترم و الغير محترم للأنظمة العامة ، دون أن يحمل معه جل اهتمامه في البحث عن أية واسطة مهما كانت للخروج عما هو فيه إن كان مبتلى بداء ( الروتين ) المتفشي في معظم الدوائر الحكومية ، أو للمنال الذي يسعى إليه سواءاً كان عملاً ( و خاصة لدى القطاع العام ) أو مجرد ورقة قبول في إحدى الجامعات أو الكليات العسكرية .. .
في وقتنا الحالي ، يتحتم علينا ( اللهث ) أكثر مما هو بحث أو سؤال بسيط عمن يستطيع المساعدة لحل أية مشكلة ، و منذ أن تبدأ المعاملة بقصتها ( العريضة ) كعرض مكاتب ( وزرائنا ) لدى أية جهة حكومية أو حتى شبه حكومية كقطاع البنوك الذي تجاوز الواسطة و تطور إلى ( الارتشاء المتبادل ) ، يفكر صاحب تلك المعاملة بهذه الواسطة إن كانت من قريبٍ أو صديق ، و يبدأ معها مشوار النفاق و المجاملة فيما بين الطرفين ، حتى يتضح لأحدهما هشاشة النظام الذي كان من المفترض لعامة الناس أن تمشي عليه لما كان يكتسبه من قوة أجبرت البشرية على الاصطفاف خلف طوابير و وسط ازدحام الجمهور من المواطنين .
لعل أجمل ما أقرأ عنه هو الشح السائد للوظائف ، و ذلك لمصداقيته الكبيرة ، فلا عتب على الواسطة حينما أرادت كسر حاجز البطالة أمام الكثير من الشباب ، و هي بلا أدنى شك الحل الأمثل لهذه القضية لمن كان له ارتباط ببعض المسؤولين ، و لكن هناك من ليس لديه معرفة بمسؤول أو مدير أو موظف .. لا مشكلة !! فحبال الواسطة منها الطويل و منها القصير ، و بها نسير ... .
و لكن تبقى لدينا رؤى متباينة حول أمر الواسطة ( الغريب ) ، فنجد أن هناك من المجتمع الناقد لهذا الأمر ، و الآخر يحبذ أن يحتاط به عندما تتأزم معه مشكلة ما ، و هناك شريحة واسعة تصفه بالفساد الذي وضع احترام القوانين العامة على ( الهامش ) و الذي يقف أمام بعض المواطنين من لا حول لهم و لا قوة ، و دون أي أحقية عمن لديه هذا الفيتامين كما يسميه الغالب منا ..
قـبــل ذلـك الــمــوضــوع مــنــقــول
ولــكــن مــا ريــكــم فــي شــخــص يــطــلــب واســطــه وهــوى فــي نــفــس الــدايــره
انــه انــا والــلــه اْني يــوم مــن الأيــا م فــكــري أنــي قــيــصــر زمــا نــه
في وقتنا الحالي ، يتحتم علينا ( اللهث ) أكثر مما هو بحث أو سؤال بسيط عمن يستطيع المساعدة لحل أية مشكلة ، و منذ أن تبدأ المعاملة بقصتها ( العريضة ) كعرض مكاتب ( وزرائنا ) لدى أية جهة حكومية أو حتى شبه حكومية كقطاع البنوك الذي تجاوز الواسطة و تطور إلى ( الارتشاء المتبادل ) ، يفكر صاحب تلك المعاملة بهذه الواسطة إن كانت من قريبٍ أو صديق ، و يبدأ معها مشوار النفاق و المجاملة فيما بين الطرفين ، حتى يتضح لأحدهما هشاشة النظام الذي كان من المفترض لعامة الناس أن تمشي عليه لما كان يكتسبه من قوة أجبرت البشرية على الاصطفاف خلف طوابير و وسط ازدحام الجمهور من المواطنين .
لعل أجمل ما أقرأ عنه هو الشح السائد للوظائف ، و ذلك لمصداقيته الكبيرة ، فلا عتب على الواسطة حينما أرادت كسر حاجز البطالة أمام الكثير من الشباب ، و هي بلا أدنى شك الحل الأمثل لهذه القضية لمن كان له ارتباط ببعض المسؤولين ، و لكن هناك من ليس لديه معرفة بمسؤول أو مدير أو موظف .. لا مشكلة !! فحبال الواسطة منها الطويل و منها القصير ، و بها نسير ... .
و لكن تبقى لدينا رؤى متباينة حول أمر الواسطة ( الغريب ) ، فنجد أن هناك من المجتمع الناقد لهذا الأمر ، و الآخر يحبذ أن يحتاط به عندما تتأزم معه مشكلة ما ، و هناك شريحة واسعة تصفه بالفساد الذي وضع احترام القوانين العامة على ( الهامش ) و الذي يقف أمام بعض المواطنين من لا حول لهم و لا قوة ، و دون أي أحقية عمن لديه هذا الفيتامين كما يسميه الغالب منا ..
قـبــل ذلـك الــمــوضــوع مــنــقــول
ولــكــن مــا ريــكــم فــي شــخــص يــطــلــب واســطــه وهــوى فــي نــفــس الــدايــره
انــه انــا والــلــه اْني يــوم مــن الأيــا م فــكــري أنــي قــيــصــر زمــا نــه