"الناقد"
12-30-2006, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد, المتفرد بالبقاء على الدوام. وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين, قال عنه ربه: ((إنك ميت وإنهم ميتون)) , ((أفإن مت فهم الخالدون)), صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وبعد,,,
فقد كتب الله لكل نفس أجلها, وكل من على هذه الأرض سيفنى ((كل من عليها فان)). ولايخفى على كثير منكم ما حل بالرئيس العراقي السابق المخلوع "صدام حسين" من إعدام بالشنق إثر محاكمة دامت فترة طويلة والله أعلم بالنيات.
وجاء هذا الإعدام في وقت الله أعلم بالمراد منه, وأنتشى لذلك الخبر الكثير, وحزن الكثير, وسكت الكثير. وكل منهم له عذره في حاله: فمن فرح فقد فرح لذهاب ديكتاتور وطاغية وظالم, ومن حزن فقد حزن لذهاب زعيم جبار يعتبرونه رمزا للعروبة والحرية والإباء, ومن سكت فقد سكت لعلمه بما فعل ذلك الطاغية من ظلم وعدوان وها هو قد لقي جزاءه (والجزاء من جنس العمل).
ولكن الذي ينكأ الجراح ويدمي القلب, هو أن من قام بقتل ذلك الطاغية هم الطغاة المحتلون, وقد فرح بذلك الإعدام الروافض الشيعة والإيرانيين والنصارى واليهود. فهذا ما يجعلنا والله نشعر بالحزن والأسى, وحزننا ليس على قتل مجرم يستحق القتل لظلمه وعدوانه وربما لخروجه عن معتقد أهل السنة والجماعة, ولكن حزننا لحالنا وضعفنا وتكالب الأعداء علينا. فلم نحزن على قتل صدام نفسه ولكن حزنا على ما جر علينا من بلاء وويلات.
والله المستعان
وهذه كلمات ثارت صباح هذا اليوم إثر سماع الخبر, بإعدام صدام:
@@
صدام أبكيت الفرات ودجلة
وكذاك تبكي شواطئ الخلجان ِ
صدام ماذا فعلت؟ ويحك إنها:
أضحوكة التشييع والصلبان ِ
صدام أحللت العدو بأرضنا
حتى غدوا أهلا ونحن الجاني
عاثوا بها هتكا وتدنيسا وهم
من شجع التشييع للإيران ِ
أضحى الروافض ضاحكون بعيدهم
وكذا النصارى السافلين الشان ِ
أما العروبة ويحها .. تبا لها
ضاعت وضاع العالم الإيماني
أذكيتها قومية عربية أججتها
حتى تناسوا ملك ذي السلطان ِ
حل النصارى بالعراق وحولهم
يتراقص الأتباع للسيستاني
يا مسلمون تأهبوا واستشعروا
حقد الروافض ثلة العميان ِ
يا مسلمون تأهبوا واستشعروا
غزو النصارى أواخر الأزمان
يا قادة الدول التي بجوارهم
هذا سبيل الظلم والبهتان ِ
خانته أمريكا البغيضة والتي
أرعى لها سمعا بكل تفان ِ
حتى الروافض عهدهم خانوا
مع قائد الجيش الزعيم الفاني
وولائهم والنصر منهم واضح
كل الوضوح وغاية التبيان ِ
إيران أمهم الحنون وبيتهم
فيها تذوب قلوبهم بحنان ِ
جاء النبي معلما ومبشرا
والناس ساعية إلى العصيان
إني لمنتظر لنا من أمة فرجا
يمحو غبار الشرك والأوثان ِ
@@
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الحمد لله الواحد الأحد, المتفرد بالبقاء على الدوام. وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين, قال عنه ربه: ((إنك ميت وإنهم ميتون)) , ((أفإن مت فهم الخالدون)), صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وبعد,,,
فقد كتب الله لكل نفس أجلها, وكل من على هذه الأرض سيفنى ((كل من عليها فان)). ولايخفى على كثير منكم ما حل بالرئيس العراقي السابق المخلوع "صدام حسين" من إعدام بالشنق إثر محاكمة دامت فترة طويلة والله أعلم بالنيات.
وجاء هذا الإعدام في وقت الله أعلم بالمراد منه, وأنتشى لذلك الخبر الكثير, وحزن الكثير, وسكت الكثير. وكل منهم له عذره في حاله: فمن فرح فقد فرح لذهاب ديكتاتور وطاغية وظالم, ومن حزن فقد حزن لذهاب زعيم جبار يعتبرونه رمزا للعروبة والحرية والإباء, ومن سكت فقد سكت لعلمه بما فعل ذلك الطاغية من ظلم وعدوان وها هو قد لقي جزاءه (والجزاء من جنس العمل).
ولكن الذي ينكأ الجراح ويدمي القلب, هو أن من قام بقتل ذلك الطاغية هم الطغاة المحتلون, وقد فرح بذلك الإعدام الروافض الشيعة والإيرانيين والنصارى واليهود. فهذا ما يجعلنا والله نشعر بالحزن والأسى, وحزننا ليس على قتل مجرم يستحق القتل لظلمه وعدوانه وربما لخروجه عن معتقد أهل السنة والجماعة, ولكن حزننا لحالنا وضعفنا وتكالب الأعداء علينا. فلم نحزن على قتل صدام نفسه ولكن حزنا على ما جر علينا من بلاء وويلات.
والله المستعان
وهذه كلمات ثارت صباح هذا اليوم إثر سماع الخبر, بإعدام صدام:
@@
صدام أبكيت الفرات ودجلة
وكذاك تبكي شواطئ الخلجان ِ
صدام ماذا فعلت؟ ويحك إنها:
أضحوكة التشييع والصلبان ِ
صدام أحللت العدو بأرضنا
حتى غدوا أهلا ونحن الجاني
عاثوا بها هتكا وتدنيسا وهم
من شجع التشييع للإيران ِ
أضحى الروافض ضاحكون بعيدهم
وكذا النصارى السافلين الشان ِ
أما العروبة ويحها .. تبا لها
ضاعت وضاع العالم الإيماني
أذكيتها قومية عربية أججتها
حتى تناسوا ملك ذي السلطان ِ
حل النصارى بالعراق وحولهم
يتراقص الأتباع للسيستاني
يا مسلمون تأهبوا واستشعروا
حقد الروافض ثلة العميان ِ
يا مسلمون تأهبوا واستشعروا
غزو النصارى أواخر الأزمان
يا قادة الدول التي بجوارهم
هذا سبيل الظلم والبهتان ِ
خانته أمريكا البغيضة والتي
أرعى لها سمعا بكل تفان ِ
حتى الروافض عهدهم خانوا
مع قائد الجيش الزعيم الفاني
وولائهم والنصر منهم واضح
كل الوضوح وغاية التبيان ِ
إيران أمهم الحنون وبيتهم
فيها تذوب قلوبهم بحنان ِ
جاء النبي معلما ومبشرا
والناس ساعية إلى العصيان
إني لمنتظر لنا من أمة فرجا
يمحو غبار الشرك والأوثان ِ
@@
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم