مشاهدة النسخة كاملة : دعاة على أبواب جهنم ( العلمانيون )
المختصر
12-05-2006, 04:16 PM
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين الذي ما ترك من خير وإلا ودل الأمة عليه وما ترك من شر إلا نهاها عنه وحذرها منه ,
أما بعد:
فقد روى البخاري في صحيحة عن أبي إدريس الخولاني “ أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسالون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يد ركني، فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ فقال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير ؟؟ قال: نعم وفيه دخن 0 قلت: وما دخنه ؟ قال: قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا 0000 الحديث "
فهذا الحديث الشريف نور من نور النبوة يزيد في المؤمن إيمانه ويقوي يقينه عندما يرى مصداق هذا الحديث في حياته، فالحبيب عليه الصلاة والسلام عندما وصف لأمته الدعاة على أبواب جهنم وصفهم غاية الوصف وأوضحه، فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فمعنى قوله هم من جلدتنا أي من قومنا، ويتكلمون بألسنتنا، أي من أهل لساننا وهؤلاء الدعاة لا يخلو منهم زمان، ففي زماننا يتحقق هذا الوصف في زنادقة ملحدين هم ( العلمانيون ) 0
دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها 0 فهم من بني جلدتنا ( من بني قومنا ) ويتكلمون بألسنتنا ( بلغتنا ) 0
فجاء العلمانيين العرب ليغيرو الفطره السليمه و المفاهيم الاسلاميه عندما انتكست فطرتهم وتبدلت مفاهيمهم وصار أضل من الحيوان، قال تعالى: " ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون " 0 سورة الأعراف الآية 179 0
فالعلمانيون العرب ليتهم أخذوا من الغرب ما يفيد أمتهم ولكنهم اخذوا كل رذيلة ساقطة وصاروا معول هدم للدين والقيم والأخلاق والوطن وابناء الوطن ، فجروا شعوبهم للهلاك والدمار قال الله تعالى " الم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها وبس القرار " سورة إبراهيم الآية 28/29
العلمانيون:
همهم وغايتهم خلخلة القيم الراسخة في المجتمع الإسلامي من الإخوة والطهر والعفاف وحفظ العهود والتكافل والانتماء وأحاسيس الجسد الواحد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستبدلوا ذلك بالقطيعة والتفرق والإباحية ونشر الرذيلة في المجتمع الإسلامي والسخريه منه ومن اهله ، وتسخير ما في أيديهم من إذاعة وتلفزيون ومجلات وجرائد واقزام يدندنون لهم بلاعقل او تفكير وغيرها من الوسائل لتحقيق غاياتهم في أبناء المجتمع المسلم 0
" وإذا قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون "
اسأل الله العلي القدير ان يكفينا شرورهم ويدحرهم ويجعل كيدهم في نحورهم وان يحمي الاسلام واهله 0
تحياتي للجميع ,,,
سيد الموقف
12-05-2006, 06:05 PM
أخي المختصر
جزاك الله خيرا
فعلا إنهم من معاول الهدم التي استطاع المستشرقون استخدامها في خلخلة الشريعة الاسلامية ونشر الرذيلة والعار والحث على الزندقة والانحلال الاخلاقي والتبرج والسفور وإلغاء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهدم الشعب المسلم بكل ما أوتوا من قوة وان لله وانا اليه راجعون.........
اللهم من كاد لدينك فاجعل كيده في عنقه وأرنا فيه عجائب قدرتك يا حي يا قيوم ....
أمير الغلا
$بلزاك$
12-05-2006, 10:42 PM
" وإذا قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون "
اسأل الله العلي القدير ان يكفينا شرورهم ويدحرهم ويجعل كيدهم في نحورهم وان يحمي الاسلام واهله 0
تحياتي للجميع ,,,
حاول جزاك الله الخير ان تكتب القرأن بطريقة صحيحة ،
ثم "خبص" على راحتك في أي موضوع تريد !!
قال تعالى :
{ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
تحياااااااااتي
المختصر
12-06-2006, 12:40 AM
اولا / جزاك الله خيرا على تعديل هذه الغلطه الفادحه وكتبها في موازين حسناتك وهذا الغلط كان من الواجب ان لايقع واستغفر الله العظيم من كل ذنب 0
ثانيا / ليش انت زعلان لايكون انت ممن يقال عنهم دعاة على ابواب جهنم بمعنى علماني , تصدق فيه بينك وبينهم صفات مشتركه 0
ثالث / ارجوا من الله ان يهديك وان تتعلم اداب الحوار والاخذ والرد 0
تحياتي للجميع ,,,
المختصر
12-06-2006, 01:14 AM
اخي امير اغلا اشكرك على اضافتك المميزه
ولكن كيف استطاعوا الوصول الى عقيدتنا ؟
وصلوا بطريق واحد هو ان يجعلوا ابناء هذه العقيده هم من يهدمها وفعلا وصلوا لما ارادوا لانهم وجدوا اقزاما وعبدة للدولار ووو فجيشوهم وسهلوا لهم السبل وبدا هؤلاء الاغبياء بنتقاص عقيدتهم وشرعهم وشعبهم وارضهم والامثله كثيره وظاهره 0
اشكرك مره اخرى واعتذر عن ما ورد في الايه الكريمه من غلط 0
تحياتي للجميع ,,,
الجــرح
12-06-2006, 01:15 AM
http://www.watan.com/img/3/75_75.jpg
أطنك تتحدث عن المسلسل التلفزيوني الذي يعرض حاليا على قناة mbc والمعروف باسم «دعاة على أبواب جهنم»
والذي يعرّي التنظيمات الإرهابية ويطارد «التكفيريين» في لندن وموسكو والرياض !
يزعم أصحاب هذا الفكر التكفيري الإرهابي، أن هدفهم تحرير الأراضي العربية، من الأعداء والسياسات المضطهدة للشعوب، ونلاحظ أيضا من خلال هذا العمل،أنه أبرز معالم تفكيرهم المنحرف، وأعلنه للملأ
في الواقع هذا العمل الجبار الناجح نقل الصورة كاملة، وتناوُل القضية من كل جوانبها، إذ ركّز على يوميات بعض الشبان العرب في مدن مثل لندن وموسكو، وكيفية استغلالهم، وجرفهم في منحدر الفكر الإرهابي ..
وبدوره، يشير المشرف العام على نص العمل عبدالله بن بجاد العتيبي، إلى أن الهدف من تصوير بعض المشاهد في عواصم غربية، هو النقل الواقعي لما يحدث في مثل هذه المدن، يقول العتيبي في مقابلة مه أحد الصحف «في لندن مثلاً، نشير إلى علاقة الأصوليين بالمجتمع البريطاني، ومدى استغلالهم للحرية التي يجدونها في هذه العاصمة، والتي تشكل لهم حاضنة داعمة لخلاياهم في بلدان عربية».
ويؤكد العتيبي وقوف العمل في صف التسامح والاعتدال، كون الهدف هو نقل صورة حقيقية ومتوازنة، بعيداً من تغليب جهة على أخرى، «نتعمق في الفكر التكفيري، كونه فكراً عدمياً يسعى الى التدمير، وننقل واقعاً ليس فيه غلبة لجهة معينة».
وكون هذا العمل يلامس شرائح مجتمعية متناقضة التفكير والعهد، ويفتح فوّهة النار على جماعات طائفية متشددة، فإن القائمين عليه، سيقعون في شرك تهديدات القتل، والتكفير، وهو ما حدث فعلاً، أول من أمس، عندما هاجم نحو 15 متطرفاً إسلامياً من عرب وأجانب، طاقم العمل أثناء تصويره في المركز الثقافي الإسلامي في لندن، إذ قاموا بالتهجم على عدد من الممثلين، خصوصاً الممثل غسان مسعود. ووصف بعض هؤلاء المتطرفين فريق العمل بالمسيئين إلى الإسلام، وحاولوا عنوةً إجبار الموجودين من الفريق على التوقف عن التصوير، فدخلوا في نقاشات حادة مع عدد من الممثلين، انتهت بخروجهم، بعد أن هددهم القائمون على العمل، بتحميلهم مسؤولية توقّف التصوير، كونهم حصلوا على موافقات الجهات المعنية في المركز.
لقد حرصت أن تبتعد عن ذكر المسلسل .. ولكنك تحاول انتقاده بشكل مبطن .. والواضح أن اقتباس العنوان دليل سخط ..!!
السؤال الذي يطرح نفسه الآن / هل موضوعك هذا ينتقد المسلسل لأن المسلسل ينتقد فئة تكفيرية إرهابية قتلت أبناء وطنك .. وضربت مقدراته ...؟!
هل نما إلى ذهنك مثلا .. أن هؤلاء التكفيريين لا يجب أن ننتقدهم .. وبالتالي فهم على حق ..؟!
هل أنت مع الإرهابيين الذين هاجمهم المسلسل .. أم أنت مع الوطن ..؟!
الخيال
12-06-2006, 11:07 AM
ما شاء الله موضوع يضرب على الوتر الحساس
عند بعض الشباب الي رد وخصوصا ؟؟؟
ما ابي اذكرهم عل الله ان يهديهم
اللهم انا امنا بك وبما انزلت وامنا برسولك محمد صلى الله عليه وسلم
ورضينا بدين الاسلام دينا لنا وارتضينا باوامر شرعه ونسألك ان تعيننا على اداءها
ارجوا من بعض الاخوه الاعزاء ان يرجعوا الى رشدهم
انت اخوة لنا احبه ان تمسكتوا بما انزل الله ونثقل عليكم بالكلام حتى ترجعوا الى سبيل الاسلام الحقيقي
نريدكم مفكرين مسلمين ولا تقتنصوا في الماء العكر لبعض هفوات الصالحين فهم ليسوا ملائكه
نحن لا نحب الا الخير للاحبتنا في المنتدى
ولا تكابروا فوالله ما اعمى بصيرة فرعون الى الكبر
حتى ادخله وقومه اشد العذاب
نعم لمناقشة حال الامه نعم لعملية الاصلاح نبداها بانفسنا ثم بمن حولنا
نقاشاتنا حول عملية الاصلاح في منتدى بني عمرو لن تحور وجهات نظر الدولة
ابو متعب وفقه الله الي الخير في خطاب البيعة يقول من لديه نصيحه لا يعتلي المنابر الاعلامية ويطرحها
بل يأتيني ويسدي الى بالنصيحه
هدانا الله الى ما يحب ويرضا
الخيال
المختصر
12-06-2006, 02:15 PM
اقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقول
أطنك تتحدث عن المسلسل التلفزيوني الذي يعرض حاليا على قناة mbc والمعروف باسم «دعاة على أبواب جهنم»
على العموم كلاهما وجهان لعمله واحده وان كانوا (اي التكفيريين) هم اخف واهون لان منهم من يناصح فينتصح ويتوب الى الله على ماكان عليه والامثله في ذالك كانت من ابنائنا الذين غرر بهم ثم مع الحوار وكرم رائدنا ووالدنا الملك عبدالله بن عبد العزيز رجعوا وتابوا وعبروا عن اسفهم والله حسيبهم 0
واما الوجه الاخر للعمله فلهم اسماء عديده فقد سماهم الاسلام العلمانيين وسماهم الغرب اللبراليين وسمو هم انفسهم بالحداثيين وجميعهم واحد واخطرهم من يتكلم بلساننا ويعيش بيننا وتراهم كالزنادقة يظهرون الإسلام عندما يضطرون ويحرجون، ويبطنون الكفر والإلحاد وقد يظهرون إذا حانت لهم الفرصة فحالهم كقول الله تعالى " وإذا لقوا الذين امنوا قالوا ءامنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون " سورة البقرة الآية: 14 0
أما في هذا الزمان فأصبح العلمانيون لا يتورعون عن إظهار زندقتهم وفسادهم لأهل الإسلام، وسبب ذلك ضعف أهل الإسلام وتخاذلهم عن نصرته والذب عنه، “ فإلى الله المشتكى "، ورضي الله عن عمر عندما قال " أشكو إلى الله جلد الكافر وعجز الثقة " 0
ولهم اهداف هدامه منها /
1/ تبديل حكم الله سبحانه وتعالى بحكم الطاغوت
2/ فساد التعليم عند أكثر المجتمعات الإسلامية
(تقليص المواد الشرعية ، منع تدريس النصوص التي تذكر أبناء المسلمين بعداوة اليهود والنصارى للإسلام وأهله . وطمس عقيدة الولاء البراء في المناهج , الاختلاط في التعليم بين الرجال والنساء , انتشار المدارس الأجنبية " التنصيرية " في بلاد المسلمين ) وغيرها الكثير ....
3/ ظهور الإباحية والفوضى الأخلاقية
واهمها انفلات المرأه التي يعلمون انها اساس البناء الصحيح فأن هدموا الاساس فقد اختصروا المسافات ليكتمل فسادهم بين المسلمين 0
وهذا شيئ من اشياء كثيره من تغيير فكر الشباب الى خيانة الوطن فكفانا الله شرهم 0
آمل ان اكون قد اجبتك على تساؤلاتك 0
قال تعالى ( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قتلهم الله انى يؤفكون ) سورة المنافقون الايه : 4
تحياتي للجميع ,,,
المختصر
12-06-2006, 02:34 PM
بعد التحيه //
اخي الخيال جزاك الله خير على هذا الكلام الجميل والعقل المتنور وعلى ماقمت به من نصح وأفاده واتمنى ان تكون نصيحتك حجة لهم لاحجة عليهم .0
اللهم انصر الاسلام والمسلمين , اللهم ردنا اليك ردا جميلا وتوفنا مسلمين ... امين
تحياتي للجميع ,,,
الجــرح
12-06-2006, 06:20 PM
أحدهم يقول هفوات وأخطاء بعض الصالحين ...................!!
والآخر يقول التكفيريون أهون .............!!
أسألكم بالله العظيم هل ما حدث من قتل وتدمير وإهلاك للحرث والنسل وضرب مقدرات الوطن ... مجرد هفوات بعض الصالحين ..!!
ومن يكفر مسلما بزعمه .. ويقتله ويستحل دمه ... أهون ....؟!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان (شباب، صغار السن) سفهاء الأحلام (الأحلام العقول . السفه : الجهل) يقولون من خير قول البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة"
ويقول عليه الصلاة والسلام : "يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع عملهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر الرامي في النصل فلا يرى شيئاً وينظر في الريش فلا يرى شيئاً ويتمادى في الفوق هل علق به من الدم شيء"
الجــرح
12-06-2006, 06:33 PM
ملاحظة
الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفِّرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقرَّبون إلى الله، وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه.
عبدالعزيز العمري1
12-06-2006, 07:09 PM
ملاحظة
الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفِّرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقرَّبون إلى الله، وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه.
هذا الكلام يا شارلي
واتمنى انشوف المزيد والى الامام
المختصر
12-06-2006, 09:46 PM
واما الوجه الاخر للعمله فلهم اسماء عديده فقد سماهم الاسلام العلمانيين وسماهم الغرب اللبراليين وسمو هم انفسهم بالحداثيين وجميعهم واحد واخطرهم من يتكلم بلساننا ويعيش بيننا وتراهم كالزنادقة يظهرون الإسلام عندما يضطرون ويحرجون، ويبطنون الكفر والإلحاد وقد يظهرون إذا حانت لهم الفرصة فحالهم كقول الله تعالى " وإذا لقوا الذين امنوا قالوا ءامنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون " سورة البقرة الآية: 14 0
الجــرح
12-06-2006, 10:13 PM
واما الوجه الاخر للعمله فلهم اسماء عديده فقد سماهم الاسلام العلمانيين وسماهم الغرب اللبراليين وسمو هم انفسهم بالحداثيين وجميعهم واحد واخطرهم من يتكلم بلساننا ويعيش بيننا وتراهم كالزنادقة يظهرون الإسلام عندما يضطرون ويحرجون، ويبطنون الكفر والإلحاد وقد يظهرون إذا حانت لهم الفرصة فحالهم كقول الله تعالى " وإذا لقوا الذين امنوا قالوا ءامنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون " سورة البقرة الآية: 14 0
كن منصفا مع نفسك .. وسترى الحقيقة أمام عينيك
الدعوى ماهي مصارعة .. يا معاي يا ضدي
نحن هنا في ملتقى حِواري (بكسر الحاء ) ولسنا في منتدى ( حَواري ) بفتحها ..
تحية
المختصر
12-07-2006, 09:49 PM
تمنيت انك فهمت الموضوع من بداية طرحه , وهنا اود ان اوضح لماذا هم اهون من العلمانيين الخونه لان هذه الفئه اي (التكفيريين) قد علمناهم وحاربناهم ومازلنا نحاربهم في كل مكان فهذا هو الشعب والاعلام والدولة والدين والمشائخ وطلاب العلم وغيرهم في كل حادثه يظهرون ويستنكرون ويوضحون اخطائهم واخطارهم 0
وهذا هو موقفي يا فهيم 0
ولكن يبقي الفئه المدسوسه بيننا اي ( العلمانيين )الذين خانو دينهم ووطنهم وشعبهم بدون اظهار لخطرهم من الاعلام الذي هم انفسهم يسيطرون عليه ويبثون فيه السموم الى العقل لتجد بعض الجهال الاغبياء ممن يسلك مسلكهم ويتفاخر بنهجهم بعلم او بدون علم 0
وقد بين رجال الدين خطرهم وحمقهم ولكن تجد البعض يخترع الاسباب لهم ولنهجهم 0
فكن ممن ينصر دينه ويعلى كلمته 0
تحياتي للجميع ,,,
الجــرح
12-07-2006, 10:25 PM
تمنيت انك فهمت الموضوع من بداية طرحه , وهنا اود ان اوضح لماذا هم اهون من العلمانيين الخونه لان هذه الفئه اي (التكفيريين) قد علمناهم وحاربناهم ومازلنا نحاربهم في كل مكان فهذا هو الشعب والاعلام والدولة والدين والمشائخ وطلاب العلم وغيرهم في كل حادثه يظهرون ويستنكرون ويوضحون اخطائهم واخطارهم 0
وهذا هو موقفي يا فهيم 0
ولكن يبقي الفئه المدسوسه بيننا اي ( العلمانيين )الذين خانو دينهم ووطنهم وشعبهم بدون اظهار لخطرهم من الاعلام الذي هم انفسهم يسيطرون عليه ويبثون فيه السموم الى العقل لتجد بعض الجهال الاغبياء ممن يسلك مسلكهم ويتفاخر بنهجهم بعلم او بدون علم 0
وقد بين رجال الدين خطرهم وحمقهم ولكن تجد البعض يخترع الاسباب لهم ولنهجهم 0
فكن ممن ينصر دينه ويعلى كلمته 0
تحياتي للجميع ,,,
بالمناسبة أود أن أسألك يا سيدي الكريم بعض الأسئلة أتمنى أن يتسع صدرك لها مع تقديري واحترامي لحضرتك :
1- ماهي العَـلمانية (بفتح العين ) ... وأين نشأت ؟!
2- متى يمكننا أن نطلق على الشخص علمانيا .. وكيف نعرفه ..!!
3- ماهي السموم التي نشروها .. ليتك تذكر لي أمثلة ..!
أتمنى أن يكون حوارنا وديّا .. منطقيّا .. أنا جاد في طلب الحقيقة .. وأتمنى أن تكون أنتت جاد في الشرح .. والنقاش ..
واختلاف وجهات النظر .. لا تفسد الود ..
تحية
الخيال
12-08-2006, 04:14 PM
انا اذكرلك يا تشالز العزيز بالنيابه لاني ادري انك تبحث عن معلومه وهذا اقرب الى تخصصي
وان كنت اعلم انه لا يخفى على مثلك مثل هذه الامور لانك يبدو انك انسان متعلم
ج1:التعريف :
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162
التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1-كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2- جرادانو:صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3-سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
ج2 : متى نطلق عليه اذا طبق الفكرة السابقه او اي جزاء منها
ج3 : تصدر الكثيرمنهم الى فكرة زج المرأة لميادين العمل الشاقه وفي نفس الوقت لم يطالبوا بفتح فرص توظيف للشباب الي عاطل في البيت
انا لست ضد فكرة عمل المرأة ولكن بما يتناسب مع انوثتها وخصوصيتها التي حددها دين الاسلام
قيادة لمرأة والتي لم يتهياء لها الشعب باكمله حيث انك تخشىء على ابنك او حتى على نفسك من الخروج في بعض الاوقات وبعض الاماكن ومعروف قصدي ايش
قيادة المرأة لايوجد هناك امر في الدين يحرمها لذاتها ولكن لما فيها من المخاطر
نستكل حديثنا في وقت لاحق والحديث معك ممتع حبيبي
الخيال
المختصر
12-08-2006, 06:42 PM
بعد السلام /
في البدايه اود ان اشكرك اخي الخيال على تفاعلك وتعاونك قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ) سورة المائده الايه : 2
وفيما يلي اجابه لك اخي السائل على بعض اسئلتك واتمنى ان اكون قد وفقت
كيف تعرف العلماني ؟ و ما هي معتقداته ؟
خليفه بن إسماعيل الإسماعيل
العلماني :تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).
والعلماني :تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.
والعلماني :تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية – ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )
والعلماني :تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .
والعلماني :تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .
والعلماني :تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .
تنبيه :
العلماني تجده يصرح بهذه المقولة ويجعلها شعاراً له دون أن يكون له دراية أو علم أو اطلاع على التعاليم الفقهية الإسلامية أو على الإنجازات الحضارية الإسلامية0
والعلماني :تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .
والعلماني :
يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .
والعلماني :تجده يعتبر أن قمة الواقعية هي التعامل بين البشر دون قيم أخلاقية أو دينية لأنها في اعتقاده غير ضرورية لبناء الإنسان بل أنها تساهم في تأخيره وأن القيم الإنسانية ما هي إلا مثالية لا حاجة للمجتمع بها .
والعلماني :تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .
والعلماني :
تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .
والعلماني :يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية . ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .
المصدر كتاب : كيف تعرفهم ؟ لخليفه بن إسماعيل الإسماعيل
تحياتي للجميع ,,,
الجــرح
12-09-2006, 12:33 AM
انا اذكرلك يا تشالز العزيز بالنيابه لاني ادري انك تبحث عن معلومه وهذا اقرب الى تخصصي
وان كنت اعلم انه لا يخفى على مثلك مثل هذه الامور لانك يبدو انك انسان متعلم
مرحبا : لا ضير من تعقيبك .. المنتدى هنا مفتوح للجميع .. ولم تفتتح المنتديات إلا من أجل الحوار وتبادل وجهات النظر .. وللتلاقح الفكري والمعرفي ..
أنا أعرف ماذا تعني العلمانية .. ولكن أريد أن أسمعها من وجه نظركم أنتم .. أن تعرف مثلا أن هناك خلاف مثلا على شكل الحجاب الشرعي .. وهل يشمل الوجه أو لا يشمله .. هذا الخلاف موجود بين علماء المسلمين ..
في أحد المرات .. كنت أناقش أحد الملتزمين (مطوّع يعني ) وطبعا ليس عالما .. وعندما قلت له إني أستند على أدلة تجيز الكشف قال .. أنت علماني .. بالفم المليان ..!!
أتسآءل هنا مالذي ينطبق عليّ من مبادئ العلمانية .. وكيف صرت علمانيا .. كي يحكم علي بذلك .. وهل الذين يخالفوننا فقهيا من أبناء المذاهب الأربعة مثلا .. نقول عنهم علمانيين .. هذا هو ما أردت الوصول إليه .. أريد أن أفهم لمذا هذا اللفظ ..يطلق هكذا جزافا على من لا يروق لنا فكره .. أو قد يختلف معنا في أمر صغير أو كبير .. لا يصل إلى إنكار الخالق أو نبذ الدين أو تحييده في التشريع ..
عندما ننتقد شيخا معينا في أسلوبه .. يقولون أنت تستهزئ بالدين .. ما علاقة الشيخ بالدين .. وهل يجب أن نأخذ قول الشيخ أيا كان كي لا نسب الدين .. وكي لا يقال عنا علمانيون ..
أنا عندما أنتقد أسلوب عالم أو شيخ ما .. في ما أراه أخطأ فيه .. من أمر دنيوي يخص وظيفته التي يقوم بها .. ويستلم عليها راتبا .. كرجل الهئية .. أو رجل القضاء .. أنا لا أنتقده في دينه فلا أستهزأ بصلاته ولا صيامه .. أنا أنتقد عمله الدنيوي الذي يقدمه لي كمواطن .. ماذا أرتكبت في حق الدين حينها .. ليشار لي بأني علماني -لا سمح الله - ..!!
ج1:التعريف :
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
أعتقد أن هذا التعريف قد ينطبق على العلمانية في البلاد الغربية قديما .. حيث كانوا يعتمدون الفصل بين تعاليم الكنسية المجحفة .. وبين حياة الناس .
لكن بالنسبة للعرب .. فأنا تحاورت كثيرا مع لا دينيين عرب .. وعلمانيين عرب .. وهناك فرق .
اللا دينيي : ينكر وجود الخالق بالكلية .. ويرفض الجدال حول الالتزامات الدينية والعقائد .. يعني ماركسي أكثر من كونه تحرري .
العلماني: يقر بوجود الخالق والدين .. ولكنه يسعى إلى تحييده عن مناحي الحياة .. ويرى أن العبادة شأن خاص في أماكن أدائها فقط .. وهذا ما حصل بعد الثورة الفرنسية .. التي تمخض عنها دولة علمانية تماما ..
العقلانيون : يتفاوتون من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار .. فمنهم عقلانيون إسلاميون .. إلى عقلانيون لا دينييون .. العقل مرتبط بكل أفكار الانسان كان وهو الذي يوجهه لاعتناق أي ملة توصل عقله في النهاية إلى ترجيحها ..!!
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162
قد يكون هذا هو التفسير الأقرب لمعناها بشكل شمولي
التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1-كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2- جرادانو:صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3-سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
وهذا معلوم لدي بالضرورة :)
ج2 : متى نطلق عليه اذا طبق الفكرة السابقه او اي جزاء منها
ج3 : تصدر الكثيرمنهم الى فكرة زج المرأة لميادين العمل الشاقه وفي نفس الوقت لم يطالبوا بفتح فرص توظيف للشباب الي عاطل في البيت
انا لست ضد فكرة عمل المرأة ولكن بما يتناسب مع انوثتها وخصوصيتها التي حددها دين الاسلام
قيادة لمرأة والتي لم يتهياء لها الشعب باكمله حيث انك تخشىء على ابنك او حتى على نفسك من الخروج في بعض الاوقات وبعض الاماكن ومعروف قصدي ايش
قيادة المرأة لايوجد هناك امر في الدين يحرمها لذاتها ولكن لما فيها من المخاطر
نستكل حديثنا في وقت لاحق والحديث معك ممتع حبيبي
الخيال
يا سيدي مشاكل المرأة في المجتمعات قد تكون مشاكل اجتماعية أكثر منها دينية ..
العلمانية رأيها واضح في هذا المجال ... فمنطلقاتها تعني أن لا قيود على الجنسين بأي شكل ..
أما المرأة في مجتمعنا .. فعندما نتحدث عنها فإننا نتحدث عنها من واقع إسلامي ..
يعني إذا قلنا من الناحية الشرعية .. لا خلاف على عمل المرأة وقيادتها مثلا واتقنا على ذلك .. بقي أمامنا معضلة أخرى وهي كيف نخرج من المشاكل الاجتماعية التي قد تترتب على ذلك ..
وفي هذه النقطة نستطيع أن نجد حلولا .. تتراوح من التزمت والرفض المطلق في جانب .. إلى السماح المطلق بدون تحفظات في الجانب الآخر ..
أما المرأة ياسيدي .. فهي إنسان كرمه الله .. أكره الذين يعتبرون المرأة وعاءا جنسيا .. ويفكرون فيها على أساس أنها عار يجب مداراته .. وأنها مخلوق ناقص الأهلية لا يجب أن يقرر أو يعتمد على نفسه ..
لقد ساوا الله بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات .. لا يجب أن نقول وظفوا الشباب والبنات بعدين .. لها الحق في العمل والكسب والتعليم والمعرفة ..
الاختلاف يكمن في الطبييعة الجسدية والعاطفية .. وهنا قد رخص لها الخالق في ترك الصلاة وقضاء الصيام فيما فسره الرسول بالنقص في الدين .. وكذلك أحكام المواريث والشهادة .. اما فيما دن ذلك فلا أرى مانعا من أن تخوض المرأة في العلوم وتكتشف وتنتج وتساهم في رقي مجتمعاتها .. وتعتمد على نفسها .. وهذا لا يعني أنها ستتخلى عن حجابها أو دينها لأنها صارت عالمة أو ذات منصب .. أو مسؤولة أو موظفة .. أو تقود سيارة .. نتحدث عن حرية المرأة بمنظور إسلامي واقعي ..
وعلى سبيل المثال عندك الدكتورة / ريم الطويرقي عالمة الفيزياء السعودية .. والتي حصلت على أفضل بحث علمي في الفيزياء على مستوى العالم .. و حصلت بناءا على ذلك على جائزة نوبل للفيزياء ..
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-10-26/Pictures/2610.cul.p23.n1.jpg
خرجت د. ريم الطويرقي إلى فرنسا لتلقي خطابها الفيزيائي معلنة أن الحرية والعلم لا يعوقها حجاب أو شريعة.. كانت تتكلم وتؤكد عملياً أن الإسلام كفل للمرأة حقوقها العلمية والفكرية..
لك مني جزيل الثناء
وشكرا لتعقيبك الكريم
الخيال
12-09-2006, 12:55 PM
تحيه طيبه لاخي المختصر
وطبعا التعاون على الخير مطلوب
الخيال
الخيال
12-09-2006, 12:57 PM
حياك الله Charles Dickens
انا الان تأكدت انك صاحب رساله
تريد اصالها ولكن لن اطيل بحكم ان الوقت لا يسمح لي اقول من مطلق حديثك
ذكرت حول قضاياء المرأة فمن منظورك الذي حكمت به انا اتفق معك ولكن يحتاج لها الوقت الكبير الكبير اي من خلال عشرين سنه
فما فوق اما الان فلا ومن الصعب ان نزج ببناتنا في خضم التجارب الغير منطقية او التي لم تبنى على دراسات ومراحل
اسمحلي الوقت مبكر جدا جدا
انا افهم الصورة التي اردتها
الخيال
المختصر
12-09-2006, 02:21 PM
تحيه طيبه //
في الاونه الاخيره كثر الكلام عن المرأه وحقوق المرأه فمن هم الذين اهانوا المرأه وسلبوها حقوقها وضيقوا عليها ؟
هل هم المتدينون ( عالم في الشريعه , طالب علم , مفتي الديار , اناس تربوا على الدين ) اذا كانو هم فمن اين جاؤا بهذا الم يأتو به من كتاب الله وسنة نبيه علما بأنهم مستحيل ان يتفقوا على الخطأ , و سهل لهم هذا بلدهم الذي يحكم بشريعة الله التى لايوجد بلد غيرها تحكم بهذا الشرع 0
وفي المقابل نتسأل من هم من يرون ان المرأه مسلوبة الحقوق ومستهانه ؟
انهم بعض الاساتذه والدكاتره والمثقفين ممن درسو في الغرب وتأثرو بأفكارهم وحمل لنا عفنهم وترك انتاجهم واختراعهم , فنجد انهم قله ولكن على صوتهم لانهم قد دسوا في مواقع حساسه واجتماعيه اكثر من غيرهم وبمسانده خارجيه ودعم سري وعلني (الاتصال بسفارات واقامة الاحفلات) فستطاعوا الوصول بصوتهم وفكرتهم 0 فأن
احترنا بينهم وكان لازاما علينا ان نختار اي الفريقين سوف تؤيد وتساند ؟
بنسبة لى فانا مع من يدعوا الى العفه والكرامه (عفة المرأه , واكرامها ) وهم بطبع المتدينين اي مع من استنبط الاحكام من شريعة الله ودينه 0
فختر انت مع اي الفريقين تكون 0
لقد ساوا الله بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات .. لا يجب أن نقول وظفوا الشباب والبنات بعدين .. لها الحق في العمل والكسب والتعليم والمعرفة ..
الاختلاف يكمن في الطبييعة الجسدية والعاطفية .. وهنا قد رخص لها الخالق في ترك الصلاة وقضاء الصيام فيما فسره الرسول بالنقص في الدين .. وكذلك أحكام المواريث والشهادة .. اما فيما دن ذلك فلا أرى مانعا من أن تخوض المرأة في العلوم وتكتشف وتنتج وتساهم في رقي مجتمعاتها .. وتعتمد على نفسها .. وهذا لا يعني أنها ستتخلى عن حجابها أو دينها لأنها صارت عالمة أو ذات منصب .. أو مسؤولة أو موظفة .. أو تقود سيارة .. نتحدث عن حرية المرأة بمنظور إسلامي واقعي ..
اخي الحبيب اثبت ان الله ساوى بين الرجل والمرأه في كتابه الكريم او في سنة نبيه المطهره , الله سبحانه وتعالى امر بالعدل بين الرجل والمرأه ولم يأمر بالمساواه فلا تكتب وتنطق بشئ انت به جاهل وتتألا على الله ورسوله ( استغفر ربك وتب اليه مما ذكرت )0وهنا اواكد على قضية العدل بدل المساواه في الشريعه
ثم انك تناقض نفسك فيما ذكرت فتقول الاختلاف يكمن في الطبيعه الجسديه (اي ان المرأه اضعف من الرجل في تكوينها الجسماني ورقتها ووو ) , والعاطفيه (اي ان عاطفتها قويه وبذالك قد يغلب الجانب العاطفي على رجاحة العقل في التعامل او في اي ظرف ) , وهذه اختلافات تؤثر على العمل وسيره وانتاجه 0
ثم تقول ان الاختلاف في النقص في الدين والشهاده والمواريث اليست هذه الاختلافات جوهريه , فلماذا هذه التفرقه اليس الله بأعلم بعباده منى ومنك 0
فكيف نأمرها بأن تخوض في شتى العلوم ونقول لها حافظي على حجابك ودينك , اليست بطبيعتها الجسديه والعاطفيه ضعيفه , نحن الرجال نقع في مواقف لانستطيع الخروج منها الا بمساعدة اخ او صديق او حتى بثمن مادي او معنوى 0 فماذا سوف تعمل المرأه 0 انا لااعارض عمل المرأه بقدر ما ارفض ورفض كلى اي عمل به اختلاط او غير مقيد 0
اما حرية المرأه بمنظور اسلامي واقعي فلم اجد في ديننا الكامل اي عباره عن الحريه سوا للمرأه او الرجل هل تعرف لماذا ؟ لان الاسلام لم يقيد الحريات بل اعطا كل ذي حق حقه واوضح حقوق الرجل على المرأه والعكس صحيح , ولم يبقي اي شئ الا اوضحه ولم ينتظر منك ان تتفلسف في دين الله تكفل بحفظه 0
قال تعالى ( اليوم اكملت لكم دينكم واتتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) سورة المائده ايه :3
فيا اخي لاتدعوا مجتمعك الى مايدعوا اليه العلمانين الذين خانوا دينهم وكن داعيا الى الله والى التمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم 0
اعلم يا رعاك الله ان من يدعوا المرأه الى الخروج والاختلاط والعمل قد علم ان هذه المرأه هي اساس المجتمع الصالح وانه لايمكن ان ينحل المجتمع ويفسد وينحدر الى الهاويه ويترك دينه واعرافه الا بأنحلال المرأه وختلاطها برجال في العمل والسياقه والاداره وغيرها كثير 0
والدكتوره ريم الطويرقي عالمة الفيزياء جزاها الله خير لحاله نادره بين مجموعه من النساء المتعلمات والمثقفات والمنحطات الذين تخلوا عن حجابهم ودينهم ولامثله كثيره من واقع كاتباتنا الى مستشفياتنا الى اسواقنا الى الى....
هنا خرجنا من موضوع نقاشنا بدون ان تبدي لنا رأيك في الفكر العلماني القبيح القذر 0
تحياتي للجميع ,,,
$بلزاك$
12-10-2006, 01:41 AM
صناعة الأشباح الفكرية ووهم الوجود
الكثير من الأيديولوجيات التي ظهرت في العالم، إن لم يكن كلها على الإطلاق، ينهج سياسة تقوم على صناعة عدو لأتباعها أشبه ما يكون بالميتافيزيقيا الفكرية، أي عدو يشبه الأشباح وقصصها وتحاك حوله الأساطير والروايات مستخدمة فكرة أن هذا العدو قريب من كل فرد يعتنق هذه الأيديولوجيا وأنه يشكل خطرا محدقا على المجتمع, ومن هذا ما فعلته الشيوعية من تضخيم شبح الرأسمالية وخطرها، وكذلك ما فعله الغرب من التحذير من المد الشيوعي العالمي وتمرير فكرة الإلحاد لإثارة المسلمين واستخدام فكرة العداء بين الأيديولوجيا المتطرفة وبين الأيديولوجيا الحمراء، وهكذا فعل الكثير من العرب عندما استخدموا الليبرالية الغربية شبحا يطلبون فيه الخلاص من الفكر الاستعماري الغربي؛ وبفعل التحول السياسي والفكري الذي أنتج حركة الإخوان المسلمين في بداية القرن الماضي فقد ولد التأسيس لفكرة العدو المفتعل من أجل منهجية تتمركز حول الذات ولكنها صورت الأفق البعيد بأنه العدو القادم, وهذا في الحقيقة المبرر الذي جعلني أسرد المرحلة التاريخية بشكل عكسي حيث بدأت بالأحدث إلى الأقدم بهدف التوضيح بأن فكرة العدو الغامض وصناعته هي فكرة "الأيديولوجيا الصحوية" والتي اخترعها الإسلام الحركي في بدايته في المنطقة ونجح في تأجيج المشاعر مستخدما العاطفة الدينية، وكان من أبرز الأهداف المرجوة:
أولا: الرد التاريخي على مرحلة العصور الوسطى التي أطاحت بالكنيسة؛ وبفعل الخوف من تكرار الحدث، بشكله السياسي وليس المذهبي، كان لا بد من التركيز على الربط بين العناصر الحياتية بشكل يستخدم فكرة القدرة المطلقة للأيديولوجيا المطروحة على إيجاد الحلول الفورية لمعطيات الحياة، ومع أن الهدف الذي أطاح بالأيديولوجيا لم تكن الثورة فيه على الكنيسة هدفها إزالة المذهب من الوجود بقدر ما كانت تهدف إلى إزاحة الأيديولوجيا السياسية من السيطرة المتراكمة التي حولت الحياة الاجتماعية إلى مرجعية يتم السيطرة فيها باسم المعتقدات وتحت لواء العقائد.
ثانيا: تأصيل العداء لشبح الاستعمار والليبرالية والشيوعية والمذاهب المخالفة والمختلفة وضمها تحت مسمى واحد هو أنها جميعا تعتقد "العلمانية" ولم يكن ذلك إلا لخلق حالة "هلامية" حول المركز المتمثل بالأيديولوجيا الحزبية التي اتخذت المعتقد مطية للوصول إلى السياسة وأروقتها, ولتبرير هذه الفعلة التاريخية كان لا بد من خلق إطار منهجي يؤكد أن شمولية الحياة وصناعتها يمكن السيطرة عليها من خلال المرجع الجديد الذي سوف يحتوي على كل مشكلات الحياة القائمة واللاحقة.
ولتحقيق الهدف السياسي تحت دعوى القدرة على توفير الحلول لكل مناشط الحياة السياسية والاجتماعية فقد كان لا بد من تسمية العدو القديم تاريخيا "العلمانية" الذي أسقط الأيديولوجيا الفكرية المماثلة كما يروج لذلك وجعله مادة للهجوم والتهييج المضاد حيث يتم من خلالها تغذية مستمرة وبشكل مباشر لكل أشكال العنف النفسي والجسدي والمعنوي لأنها تمثل العدو الميتافيزيقي غير المرئي على المستوى السياسي والاجتماعي, ولذلك
يسهل اتهام المجتمع والأفراد بالعلمانية حيث يستخدم في ذلك أسلوب الإسقاط النفسي القاضي بأن كل مخالفة صغيرة أو كبيرة إنما هي تمهيد منهجي للفكر العلماني في المجتمع، ولذلك وقع الكثير من أفراد المجتمع في مأزق تعريف العلمانية لبعضهم البعض وهذا بسبب أن "العدو الوهم" ليس له وجود على أرض الواقع فهو من أساطير الأيديولوجيا الصحوية وفي أشرطتها وكتبها وأفكارها ولكنها لم تستطع أن تعرفه أو تحدد ملامحه للمجتمع لأنه في الحقيقة غير موجود فلا يوجد سوى وهم تتمركز حوله الخطب والأدعية التي تختتم بها المحاضرات,
ويحاول الكثير من مريدي الأيديولوجيا وقياداتها وفي كل الأوقات أن يمارسوا فكرة الإسقاط على بعض الأفراد باتهامهم بالعلمانية وذلك بالتحذير مما يكتبون أو يقولون وهذا التحذير لا يهدف إلى التضحية بالأشخاص أنفسهم بقدر ما هو بهدف المحافظة على تكريس فكرة العداء والمؤامرة القادمة المتمثلة في وهم اسمه العلمانية ووجودها،
وهذا ما يخلق شعورا بالخوف والهلع لأفراد المجتمع من ذوي التدين الطبيعي ومن الشباب المراهقين، ونتيجة لشحنهم المستمر وتصورهم لكلمة العلمانية بدرجة موازية "للخروج من الملة" فهم مستعدون للتحرك في جميع الاتجاهات حتى إن كانت في اتجاه العنف كما يحدث, ومع أن الجميع يراهن على عدم وجود العلمانية في العالم، كما تعرفها الأيديولوجيا المتداولة أو كما تصفها التيارات الحزبية المؤدلجة في المجتمع، إلا أن الأيديولوجيا السائدة استطاعت أن تغرس في أذهان المجتمع القصص الخيالية والمؤثرة في هذا الاتجاه؛ ولو تتبعت الفكر الذي تطرحه الأيديولوجيا والإرهابيون لن تجده يقوم على فكرة نشر الإسلام في الأرض بالطرق الواردة في المنهج الحقيقي الإسلامي ولن تجده يطرح بهذه الطريقة إنما يقوم على فكرة التخلص من الغرب على اعتبار أن الغرب "علماني" ومن كل من له صلة بالغرب فهو من حملة نفس الصفات حتى إن كان مسلما يعيش هناك, وهذا يعيدنا إلى اللعبة الخطيرة التي تدار في المجتمع فتخصيص الدعاء والقنوت وفرد الخطب للدعاء والخلاص من وهم لا يمكن وجوده في المجتمع، إنما هو المؤسس الحقيقي الذي أوقد شرارة العنف، ولعل المجتمع يعكس تلك النظرة الآن فهو لا يعلم تفسيرا لتك المصطلحات التي تدار من حوله سواء أنها توحي له بالعداء، ومن الطبيعي أن يتخذ الحذر ويتوجس ما دام لا يسمح له بأن يرى أو يفهم ما هو هذا العدو المفتعل, ولماذا لا يكون كذلك وهو يجد في أحد الكتب المنشورة بين يديه فصلا يقول إن من أسباب العلمانية في العالم الإسلامي "انحراف الأمة الإسلامية" فإذا كانت ثقته تُهز بأمته أولا فمن الطبيعي أن يعتبر أن مجتمعه جزء من هذه الأمة ولذلك فإنه يسري عليه هذا الحكم فتحويل الخطب والمحاضرات إلى نموذج يكرس فيه النوح والدعاء على أوهام لم يرها الفرد أو المجتمع يشكل في حقيقته تأصيلا لرد الفعل النفسي المتوقع الذي قد يصدر من الأفراد ومنها العنف بجميع أشكاله, ولذلك علينا أن نوقف ممارسات الإيهام للمجتمع واختلاق الأشباح وتخصيص الخطب لكيل الأدعية على وهم صنعه الفكر السياسي لهذه الأيديولوجيات الحزبية.
علي الخشيبان: كاتب سعودي
البسام حسن
12-10-2006, 10:15 AM
العلمانيون و التكفيريون وجهان لعملة واحدة هدفهم الأساسي الإفساد في الأرض
ومن وجهة نظري العلمانيون أشد خطراً لأنهم يحاولون هدم أمةً بأكملها والانسلاخ من الهوية والتنكر للحضارة العربية
والإسلامية، واللهث وراء الأجنبي وتسليم العقل إليه والانقياد له والارتماء في حضنه والرضى بالتنازل عن الاعتزاز
بالنفس والفخر بالماضي والأمجاد
هذه القاعدة تناقض الفطرة والإسلام، ورغم إدراك بني علمان لذلك إلا أنهم يسيرون في هذا الاتجاه، ويخرجون من
النور إلى الظلمات وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل
(ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)
والقائل
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً،الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً )
الجــرح
12-10-2006, 11:15 AM
صناعة الأشباح الفكرية ووهم الوجود
الكثير من الأيديولوجيات التي ظهرت في العالم، إن لم يكن كلها على الإطلاق، ينهج سياسة تقوم على صناعة عدو لأتباعها أشبه ما يكون بالميتافيزيقيا الفكرية، أي عدو يشبه الأشباح وقصصها وتحاك حوله الأساطير والروايات مستخدمة فكرة أن هذا العدو قريب من كل فرد يعتنق هذه الأيديولوجيا وأنه يشكل خطرا محدقا على المجتمع, ومن هذا ما فعلته الشيوعية من تضخيم شبح الرأسمالية وخطرها، وكذلك ما فعله الغرب من التحذير من المد الشيوعي العالمي وتمرير فكرة الإلحاد لإثارة المسلمين واستخدام فكرة العداء بين الأيديولوجيا المتطرفة وبين الأيديولوجيا الحمراء، وهكذا فعل الكثير من العرب عندما استخدموا الليبرالية الغربية شبحا يطلبون فيه الخلاص من الفكر الاستعماري الغربي؛ وبفعل التحول السياسي والفكري الذي أنتج حركة الإخوان المسلمين في بداية القرن الماضي فقد ولد التأسيس لفكرة العدو المفتعل من أجل منهجية تتمركز حول الذات ولكنها صورت الأفق البعيد بأنه العدو القادم, وهذا في الحقيقة المبرر الذي جعلني أسرد المرحلة التاريخية بشكل عكسي حيث بدأت بالأحدث إلى الأقدم بهدف التوضيح بأن فكرة العدو الغامض وصناعته هي فكرة "الأيديولوجيا الصحوية" والتي اخترعها الإسلام الحركي في بدايته في المنطقة ونجح في تأجيج المشاعر مستخدما العاطفة الدينية، وكان من أبرز الأهداف المرجوة:
أولا: الرد التاريخي على مرحلة العصور الوسطى التي أطاحت بالكنيسة؛ وبفعل الخوف من تكرار الحدث، بشكله السياسي وليس المذهبي، كان لا بد من التركيز على الربط بين العناصر الحياتية بشكل يستخدم فكرة القدرة المطلقة للأيديولوجيا المطروحة على إيجاد الحلول الفورية لمعطيات الحياة، ومع أن الهدف الذي أطاح بالأيديولوجيا لم تكن الثورة فيه على الكنيسة هدفها إزالة المذهب من الوجود بقدر ما كانت تهدف إلى إزاحة الأيديولوجيا السياسية من السيطرة المتراكمة التي حولت الحياة الاجتماعية إلى مرجعية يتم السيطرة فيها باسم المعتقدات وتحت لواء العقائد.
ثانيا: تأصيل العداء لشبح الاستعمار والليبرالية والشيوعية والمذاهب المخالفة والمختلفة وضمها تحت مسمى واحد هو أنها جميعا تعتقد "العلمانية" ولم يكن ذلك إلا لخلق حالة "هلامية" حول المركز المتمثل بالأيديولوجيا الحزبية التي اتخذت المعتقد مطية للوصول إلى السياسة وأروقتها, ولتبرير هذه الفعلة التاريخية كان لا بد من خلق إطار منهجي يؤكد أن شمولية الحياة وصناعتها يمكن السيطرة عليها من خلال المرجع الجديد الذي سوف يحتوي على كل مشكلات الحياة القائمة واللاحقة.
ولتحقيق الهدف السياسي تحت دعوى القدرة على توفير الحلول لكل مناشط الحياة السياسية والاجتماعية فقد كان لا بد من تسمية العدو القديم تاريخيا "العلمانية" الذي أسقط الأيديولوجيا الفكرية المماثلة كما يروج لذلك وجعله مادة للهجوم والتهييج المضاد حيث يتم من خلالها تغذية مستمرة وبشكل مباشر لكل أشكال العنف النفسي والجسدي والمعنوي لأنها تمثل العدو الميتافيزيقي غير المرئي على المستوى السياسي والاجتماعي, ولذلك
يسهل اتهام المجتمع والأفراد بالعلمانية حيث يستخدم في ذلك أسلوب الإسقاط النفسي القاضي بأن كل مخالفة صغيرة أو كبيرة إنما هي تمهيد منهجي للفكر العلماني في المجتمع، ولذلك وقع الكثير من أفراد المجتمع في مأزق تعريف العلمانية لبعضهم البعض وهذا بسبب أن "العدو الوهم" ليس له وجود على أرض الواقع فهو من أساطير الأيديولوجيا الصحوية وفي أشرطتها وكتبها وأفكارها ولكنها لم تستطع أن تعرفه أو تحدد ملامحه للمجتمع لأنه في الحقيقة غير موجود فلا يوجد سوى وهم تتمركز حوله الخطب والأدعية التي تختتم بها المحاضرات,
ويحاول الكثير من مريدي الأيديولوجيا وقياداتها وفي كل الأوقات أن يمارسوا فكرة الإسقاط على بعض الأفراد باتهامهم بالعلمانية وذلك بالتحذير مما يكتبون أو يقولون وهذا التحذير لا يهدف إلى التضحية بالأشخاص أنفسهم بقدر ما هو بهدف المحافظة على تكريس فكرة العداء والمؤامرة القادمة المتمثلة في وهم اسمه العلمانية ووجودها،
وهذا ما يخلق شعورا بالخوف والهلع لأفراد المجتمع من ذوي التدين الطبيعي ومن الشباب المراهقين، ونتيجة لشحنهم المستمر وتصورهم لكلمة العلمانية بدرجة موازية "للخروج من الملة" فهم مستعدون للتحرك في جميع الاتجاهات حتى إن كانت في اتجاه العنف كما يحدث, ومع أن الجميع يراهن على عدم وجود العلمانية في العالم، كما تعرفها الأيديولوجيا المتداولة أو كما تصفها التيارات الحزبية المؤدلجة في المجتمع، إلا أن الأيديولوجيا السائدة استطاعت أن تغرس في أذهان المجتمع القصص الخيالية والمؤثرة في هذا الاتجاه؛ ولو تتبعت الفكر الذي تطرحه الأيديولوجيا والإرهابيون لن تجده يقوم على فكرة نشر الإسلام في الأرض بالطرق الواردة في المنهج الحقيقي الإسلامي ولن تجده يطرح بهذه الطريقة إنما يقوم على فكرة التخلص من الغرب على اعتبار أن الغرب "علماني" ومن كل من له صلة بالغرب فهو من حملة نفس الصفات حتى إن كان مسلما يعيش هناك, وهذا يعيدنا إلى اللعبة الخطيرة التي تدار في المجتمع فتخصيص الدعاء والقنوت وفرد الخطب للدعاء والخلاص من وهم لا يمكن وجوده في المجتمع، إنما هو المؤسس الحقيقي الذي أوقد شرارة العنف، ولعل المجتمع يعكس تلك النظرة الآن فهو لا يعلم تفسيرا لتك المصطلحات التي تدار من حوله سواء أنها توحي له بالعداء، ومن الطبيعي أن يتخذ الحذر ويتوجس ما دام لا يسمح له بأن يرى أو يفهم ما هو هذا العدو المفتعل, ولماذا لا يكون كذلك وهو يجد في أحد الكتب المنشورة بين يديه فصلا يقول إن من أسباب العلمانية في العالم الإسلامي "انحراف الأمة الإسلامية" فإذا كانت ثقته تُهز بأمته أولا فمن الطبيعي أن يعتبر أن مجتمعه جزء من هذه الأمة ولذلك فإنه يسري عليه هذا الحكم فتحويل الخطب والمحاضرات إلى نموذج يكرس فيه النوح والدعاء على أوهام لم يرها الفرد أو المجتمع يشكل في حقيقته تأصيلا لرد الفعل النفسي المتوقع الذي قد يصدر من الأفراد ومنها العنف بجميع أشكاله, ولذلك علينا أن نوقف ممارسات الإيهام للمجتمع واختلاق الأشباح وتخصيص الخطب لكيل الأدعية على وهم صنعه الفكر السياسي لهذه الأيديولوجيات الحزبية.
علي الخشيبان: كاتب سعودي
وقفة إجلال
تحية / باقة ورد
المختصر
12-10-2006, 12:59 PM
تمنيت انكما اوضحتما راييكما بدلا من نقل كلام الكاتب 0
ولكن ارى ان الكاتب يمثل اتجاه منفرد وشاذ لانه يخالف فكرعلماني قائم على اسس وله اهداف وله مؤسسون والعالم كله يعرف لماذا يهدف هذا النهج وجميعهم اخذوا منه ما يفيدهم ويفيد مجتمعاتهم , الا ابناء جلدتنا الاغبياء الاضحوكه فقط اخذوا مايفسدهم ويفسد دينهم وبلدهم ومجتمعهم ثم جاء من يقول انه لايوجد اديلوجيا ولايوجد منهج او فكر وانما هو وهم وغطاء اخترعه الاسلاميين من الاخوان المسلمين 0
عجبا للعقول الهذا الحد وصلت بعض عقول كتابنا 0
الفكر العلماني وهو المتمثل في القول البسيط السهل ( فصل الدين عن الدوله ) موجود وقائم وله منافحون وداعون يريدون ان يسيطروا به على العالم والمجتمعات المسلمه خاااااصه وقد نجحوا في كثير من المجتمعات الاسلاميه وعلى سبيل المثال انظر الى تونس الخضراء وما يحدث بها من طمس شامل للاسلام وعزل لكل المسلمين ومحاربتهم ونسوا حرية الراي الاخر 0
اطلب من اخي ناقل كلام الكاتب ان يبين لنا وجهة نظره في الفكر العلماني 0
وقد طلبت ممن وقف اجلالا ان يبين لنا موقفه كذالك من هذا الفكر , ولكن للاسف لم يرد على , ربما لم يقرأ ماطلبت 0
اللهم اهدني للتمسك بكتاب وسنة نبيك وهدي اخواني للحقيقه الغائبة عنهم ...امين
تحياتي للجميع ,,,
الجــرح
12-10-2006, 01:41 PM
تحيه طيبه //
في الاونه الاخيره كثر الكلام عن المرأه وحقوق المرأه فمن هم الذين اهانوا المرأه وسلبوها حقوقها وضيقوا عليها ؟
هل هم المتدينون ( عالم في الشريعه , طالب علم , مفتي الديار , اناس تربوا على الدين ) اذا كانو هم فمن اين جاؤا بهذا الم يأتو به من كتاب الله وسنة نبيه علما بأنهم مستحيل ان يتفقوا على الخطأ , و سهل لهم هذا بلدهم الذي يحكم بشريعة الله التى لايوجد بلد غيرها تحكم بهذا الشرع 0
المتدينون لا يعني أنهم نقلوا دين الله .. وأنهم ملائكة يجب أن نسمع منهم .. أنا لا أعتد بأراء أناس يحقدون على الحياة والأحياء ..!! أكثر مما يفهمون كتاب الله جل وعلا ..
وفي المقابل نتسأل من هم من يرون ان المرأه مسلوبة الحقوق ومستهانه ؟
انهم بعض الاساتذه والدكاتره والمثقفين ممن درسو في الغرب وتأثرو بأفكارهم وحمل لنا عفنهم وترك انتاجهم واختراعهم , فنجد انهم قله ولكن على صوتهم لانهم قد دسوا في مواقع حساسه واجتماعيه اكثر من غيرهم وبمسانده خارجيه ودعم سري وعلني (الاتصال بسفارات واقامة الاحفلات) فستطاعوا الوصول بصوتهم وفكرتهم 0 فأن
احترنا بينهم وكان لازاما علينا ان نختار اي الفريقين سوف تؤيد وتساند ؟
بنسبة لى فانا مع من يدعوا الى العفه والكرامه (عفة المرأه , واكرامها ) وهم بطبع المتدينين اي مع من استنبط الاحكام من شريعة الله ودينه 0
فختر انت مع اي الفريقين تكون 0
أنا مع المثقفين والتقدميين :)
اخي الحبيب اثبت ان الله ساوى بين الرجل والمرأه في كتابه الكريم او في سنة نبيه المطهره , الله سبحانه وتعالى امر بالعدل بين الرجل والمرأه ولم يأمر بالمساواه فلا تكتب وتنطق بشئ انت به جاهل وتتألا على الله ورسوله ( استغفر ربك وتب اليه مما ذكرت )0وهنا اواكد على قضية العدل بدل المساواه في الشريعه
والعدل أساسه المساواة
ثم انك تناقض نفسك فيما ذكرت فتقول الاختلاف يكمن في الطبيعه الجسديه (اي ان المرأه اضعف من الرجل في تكوينها الجسماني ورقتها ووو ) , والعاطفيه (اي ان عاطفتها قويه وبذالك قد يغلب الجانب العاطفي على رجاحة العقل في التعامل او في اي ظرف ) , وهذه اختلافات تؤثر على العمل وسيره وانتاجه 0
لا أرى أي تناقض .. يبدو أن التناقض في مخك ..؟!
ثم تقول ان الاختلاف في النقص في الدين والشهاده والمواريث اليست هذه الاختلافات جوهريه , فلماذا هذه التفرقه اليس الله بأعلم بعباده منى ومنك 0
فكيف نأمرها بأن تخوض في شتى العلوم ونقول لها حافظي على حجابك ودينك , اليست بطبيعتها الجسديه والعاطفيه ضعيفه , نحن الرجال نقع في مواقف لانستطيع الخروج منها الا بمساعدة اخ او صديق او حتى بثمن مادي او معنوى 0 فماذا سوف تعمل المرأه 0 انا لااعارض عمل المرأه بقدر ما ارفض ورفض كلى اي عمل به اختلاط او غير مقيد 0
اما حرية المرأه بمنظور اسلامي واقعي فلم اجد في ديننا الكامل اي عباره عن الحريه سوا للمرأه او الرجل هل تعرف لماذا ؟ لان الاسلام لم يقيد الحريات بل اعطا كل ذي حق حقه واوضح حقوق الرجل على المرأه والعكس صحيح , ولم يبقي اي شئ الا اوضحه ولم ينتظر منك ان تتفلسف في دين الله تكفل بحفظه 0
قال تعالى ( اليوم اكملت لكم دينكم واتتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) سورة المائده ايه :3
الإسلام أعطاها حقوقها .. وأنتم سلبتم منها ذلك ..
فيا اخي لاتدعوا مجتمعك الى مايدعوا اليه العلمانين الذين خانوا دينهم وكن داعيا الى الله والى التمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم 0
أشهد بالله أني أدعو إليه ... وأريد وجهه .. وأريد أن يظهر دينه الذي ضمن للبشر حريتهم وكرامتهم ..
اعلم يا رعاك الله ان من يدعوا المرأه الى الخروج والاختلاط والعمل قد علم ان هذه المرأه هي اساس المجتمع الصالح وانه لايمكن ان ينحل المجتمع ويفسد وينحدر الى الهاويه ويترك دينه واعرافه الا بأنحلال المرأه وختلاطها برجال في العمل والسياقه والاداره وغيرها كثير 0
العمل ... والقيادة .. والإدارة .. والتفكير .. والاختلاط .. هذه كلها ليست محرمة .. أو ممنوعة
هذه أنا مقتنع تماما 100% أن ليس فيها أي محظور شرعي لا صغير ولا كبير .. ولو جئت لي بأقوال مشائخ الأعراب كلها ورصيتها بجانب النص الذي وضعته أعلاه ..
والدكتوره ريم الطويرقي عالمة الفيزياء جزاها الله خير لحاله نادره بين مجموعه من النساء المتعلمات والمثقفات والمنحطات الذين تخلوا عن حجابهم ودينهم ولامثله كثيره من واقع كاتباتنا الى مستشفياتنا الى اسواقنا الى الى....
إجحاف ...!!
وماهو الحجاب في نظرك .. الحجاب النجدي مثلا ... هل تعتبره هو النموذج الحقيقي للنقاب ..؟!
وحتى لو كانت المرأة لا تلتزم بالحجاب ( أعني أن شعرها مكشوف أيضا ) فإني أحترمها لشخصها .. وأتعامل معها مثل تعاملي مع المحجبة على حد سواء .... ولا أصفها بالمنحطة .. ولا أحكم عليها بأنها تخلت عن دينها .. فلست مخولا بذلك .. وذلك لا يهمني ... هذا بينها وبين ربها ... وتبقى حقوقها الاجتماعية محفوظة ..
هنا خرجنا من موضوع نقاشنا بدون ان تبدي لنا رأيك في الفكر العلماني القبيح القذر
تحياتي للجميع ,,,
لا يوجد عندنا في الممكلة فكر علماني حقيقي
ولم يصل بعض مثقفينا إلى درجة العلمنة
لم أسمع عن علمانيين لا يوجد بينهم وبين باقي الناس في بلدهم أي فرق .. إلا أن هناك من يفكر .. وهناك من يشبه الغوغاء ..!!
لا استطيع أن أحدد موقفي من فكر .. غير موجود في بلدنا أصلا ..!!
الجــرح
12-10-2006, 01:54 PM
العلمانيون و التكفيريون وجهان لعملة واحدة هدفهم الأساسي الإفساد في الأرض
ومن وجهة نظري العلمانيون أشد خطراً لأنهم يحاولون هدم أمةً بأكملها والانسلاخ من الهوية والتنكر للحضارة العربية
والإسلامية، واللهث وراء الأجنبي وتسليم العقل إليه والانقياد له والارتماء في حضنه والرضى بالتنازل عن الاعتزاز
بالنفس والفخر بالماضي والأمجاد
هذه القاعدة تناقض الفطرة والإسلام، ورغم إدراك بني علمان لذلك إلا أنهم يسيرون في هذا الاتجاه، ويخرجون من
النور إلى الظلمات
أعيد ما كتبته قلا فأقول :
الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفِّرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقرَّبون إلى الله، وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه.
وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل
(ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)
للتصحيح هذه الآية نزلت في المنافقين .. وهي في سورة البقرة .. ولا يجوز تأويل القرآن بعيدا عن أسباب نزول الآيات .. هذا التأويل استند على الهوى ... ولا يصح تجيير آيات كتاب الله من أجل الاستدلال بها في غير محلها ..
والقائل
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً،الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً )
هل تجزم مثلا أن هذه الآية نزلت من أجل علمانيي آخر الزمان .. ليس دفاعا عنهم .. بل دفاعا عن العبث بكتاب الله..!!
زاهر آل عابس
12-10-2006, 01:58 PM
العضو اللي أسمه إنجليزي يدل على شخصيته..
ألف شكر يالمختصر ..
موضوع مهم ... جدا
المختصر
12-10-2006, 03:42 PM
اجل العدل اساس المساواه
لماذا لم يساوى بين الرجل والمرأه في ا لتغيرات الفسيولوجيه ( الحيض - الحمل ) , هذا مايسمى مساواه اي لكل مثل مثيل له كما عند المرأه عند الرجل , الرجل عند الله سبحانه بامرأتين اين المساواه 0 الرجل (الاب - الزوج - الاخ ) هو المسؤل عن النفقه للمرأه ( الام - الزوجه - الاخت ) لماذا لم تتساوى مع الرجل وكلا ينفق على نفسه ومسؤل عن نفسه , اين هي المساواه لا تكذب على دين الله وتزيد به وتنقص استغفر ربك انه كان غفارا 0
وهنا ياتي العدل , العدل الرباني الذي اوجدنا وهو اعلم بنا وبما ينفعنا فخلق الرجل وجعل عليه حقوق يقوم بها تجاه المرأه عااااامه والمرأه خاصه في المعامله وفي النفقه وفي المحافظه عليها لانها عرضه فقد جاز القتل للحفاظ عليه بل وجعلها مساوية للمحافظه على الدين والمال , ولم يأمر المرأه بشئ من هذا 0 وماذكرت لك من امثله متنوعه ماهي الا قليل من كثير 0
واما انك لاتريد ان تأخذ الدين من رجال الدين فقد قال جل جلاله في محكم التنزيل ( فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون )سورة النحل ايه:43
فخذ دينك ممن ارتضيت لنفسك انت ولكن اعلم انه سوف يجرجرك الى الهاويه او يتخلا عنك كما تخلى الشيطان من اولياه 0
قال تعالى ( واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لاغالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبه وقال اني بريء منكم اني ارى مالاترون اني اخاف الله والله شديد العقاب )سورة الانفال ايه:48
ثم اعلم يا من سوف تدعوا الى الله انه يوجد في دين الله وهو من ركائز العقيده مايسمى ب (الولاء والبراء) , الولاء للمسلمين والبراة من الكافرين في كل شؤون الحياه , وهنا ادعوك لتعلم هذا العلم فسوف تجد فيه اختلاف كثيرا 0
قال تعالى ( يا ايها الذين امنوا لاتتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا الله عليكم سلطانا مبينا )سورة النساء ايه:144
الحجاب وطريقة الحجاب فيه خلاف بين المذاهب الاربعه , وهذا الاختلاف يتفق على غطاء الوجه في حالة انه يوجد فتنه ولك ان ترجع الى اقوال العلماء في ذلك 0
ونأتي اخيرا الى قولك انه لايوجد في بلادنا علمانيين فهذا يدل على احدى شيئين اما انك جاهل ولاتعلم مايدور حولك او انك تكذب وهذا ماتعودناه من هذه الفئه 0 (اسف جدا على ما قلته ولكنك انت من فعل هذا)0
العمليه ليست اثبات للراي بقدر ماهو اثبات للحق فكن مع الحق اينما كان وانصره وادعمه واحتسب الاجر 0
تحياتي للجميع ,,,
المختصر
12-10-2006, 03:51 PM
صبي آل صدريد /
لاشكر على واجب فهذا واجبي وواجبك وواجب كل مسلم ان يوضح الحقائق المخفيه او الغائبه عن البعض وآمل وآملي فالله كبير ان يتم التراجع من البعض عن بعض الافكار الشاذه عن ديننا ومجتمعنا والرجوع الى الحق فضيله 0
ويجب اخي الحبيب ان ندعوا لأنفسنا اولا ولأخواننا بأن يثبتنا الله على دينه وان يبعد عنا الفتن ماظهر منها ومابطن 0
تحيه خاصه لك
تحياتي للجميع ,,,
$بلزاك$
12-10-2006, 07:30 PM
تريد منا ان نكتب ، وتتجاهل أو بالحرى تجهل ان ما ينقله الشخص تحت معرفه يعبر عن فكره ويتوافق مع نهجه !
و تماشياً والوضع الراهن نكتب ما يـُقدر لنا ، علماً انه ومن خلال ردودك وتعليقاتك في هذا الموضوع يتضح للجميع انك لستُ الشخص المناسب للتصدى لـ هكذا نقاش ..
هل سبق وان سمعت بـ "العلمانية في الإسلام" ؟؟؟
قد تستغرب ويستغرب الكثير من القراء هذا القول ، وسيتساءلون حتما هل يفصل الإسلام الدين عن الدولة ؟
كما هو تعريف العلمانية المختزل من قبل الإسلاميين ، وسيرددون في أنفسهم إن الدين الإسلامي جمع بين الدنيا والآخرة ، أي بين الدنيا والسياسة والآخرة وأحكام الدين .
نقول للقارئ الكريم قبل أن نخوض معه في تحليل "العلمانية في الإسلام" يجب عليه أن يعرف ماذا تعني العلمانية في مفهومها الشامل لا المختزل من قبل المعارضين لمنهجها الفكري من الإسلاميين وهم من يهمنا نقض تعريفهم المغلوط المغرض الذي يقول أن العلمانية هي ((فصل الدين عن الدولة)) بهذا التعريف الساذج ، لأننا في صدد تعريف العلمانية الإسلامية التي ينفونها عنها بصفتهم حامين الحمى أي حمى الإسلام !
وهذا ما يرفضه الإسلام ويرفضونه هم أيضا عند النظر في تأييدهم المنقطع النظير للثورة ضد أسر الإقطاع ورجال الكنيسة ورفضهم الكهنوت الذي للأسف الشديد تلبسه فقهاء الإسلام بعد النكسة التي مني بها الإسلام من أثر إلغاء حكم الجماعة على يد (.....) [هل تستطيع ان تقول على يد من؟] ..
إن نهوض مفهوم العلمانية إبان الصحوة التنويرية في أوربا هو الأمر الذي يمثل الإسلام في طرحه العام تجاه التحرر من القيود والتسلط في الفهم والقراءة وامتلاك الحقيقة المطلقة ، وهو ذاته الأمر الذي يحاربه من ينتمون للإسلاميين خشية سلبهم السلطة والحاكمية التي أرجعت العالم الإسلامي إلى عصور الظلمات التي كانت تعيش فيها أوربا قبل اكتشافها لروح الإسلام العملي بين البشر المتمثل في ما اصطلح عليه اليوم بالعلمانية دون التطبيق لروح الإسلام الخلقي بين العبد وربه ،
وهو اصطلاح منقوص من الناحية التعريفية حيث أن العلمانية هي مزيج من تطبيق روح الإسلام العملي والخلقي لا الإنفراد بإحداهم كما هو الحال في الغرب اليوم .
تعرف العلمانية كما قلنا من قبل عند الإسلاميين بأنها فصل الدين عن الدولة ، وهذا هو التعريف المغرض ، أما تعريفها الذي يبين شمولها يقول:
((مفهوم سياسي اجتماعي نشأ إبان عصور التنوير والنهضة في أوروبا عارض ظاهرة سيطرة الكنيسة على الدولة وهيمنتها على المجتمع وتنظيمها على أساس الانتماءات الدينية والطائفية ورأى أن من شأن الدين أن يعنى بتنظيم العلاقة بين البشر وربهم ونادى بفصل الدين عن الدولة وبتنظيم العلاقات الاجتماعية على أسس إنسانية تقوم على معاملة الفرد على أنه مواطن ذو حقوق وواجبات وبالتالي إخضاع المؤسسات والحياة السياسية لإرادة البشر وممارستهم لحقوقهم وفق ما يرون وما يحقق مصالحهم وسعادتهم الإنسانية)) .. هذا تعريف العلمانية كما جاء في موسوعة السياسة .
فأنا أسأل أين فصل الدين عن الدولة ؟!
فقد جاء في تعريفها أنها مفهوم سياسي اجتماعي لا ديني ، أي (كيان دولة) عارض سيطرة الكنيسة الحاكمة باسم الرب ، أي عارض الظلم والجور والتسلط والاستبداد والاستئثار والاضطهاد ، وهذه الصفات يرفضها الإسلام بالنصوص لأهل النصوص وبالعقول لأهل العقول ..
وللأسف الشديد هذه الصفات التي تعارضها العلمانية هي السائدة في المجتمع الحاكم الإسلامي نتيجة مفهوم التراث الإسلامي لحاكمية السلطان (دولة الإسلام) ، أما الهيمنة أي هيمنة رجال الدين فهي بلا شك واضحة وملموسة في الحياة العامة والخاصة في مجتمعنا العربي والإسلامي "وخصوصاً السعودي" ومن يستطيع أن ينكر هذا ؟!
فما هو بين العبد وربه أصبح بين العبد وربه مرورا بموافقة الشيخ والفقيه ، وما هو بين العبد والعبد في النظر والاختيار يهيمن عليه من بيده مقاليد الحكم والحديد والنار ، أما التنظيم على أساس الانتماءات الدينية والطائفية فهذا بين للجميع فهؤلاء الشيعة والسنة والصوفية والقومية العربية والكردية و...الخ ، وتاريخنا الإسلامي خير شاهد على مأساة الأقليات الدينية والطائفية.
أما رأي العلمانية وهو رأي الإسلام ( لا دولة الإسلام ) التي لا وجود لها في عهد رسول الله "صلى الله عليه وسلم" بلا شك أن تكون العلاقة الدينية بين المرء وربه ، لا بين العبد والحاكم أو الفقيه وربه ، والنصوص القرآنية شاهد على ذلك ..
ولكن الإسلاميين أبو إلا أن تكون لهم الكلمة الفصل دون غيرهم فيما قال الله حسب فهمهم وتأويلهم أو جمودهم على النصوص من غير نظر ولا تفكير ، مستوحين الأحقية في هذا ممن سبقهم في القول تقليدا لا بحثا وتمحيصا ، معتبرين من سواهم لا يفقه شيء إلا إذا وافقهم أما المخالف لهم فلا يعتد بقوله ، بل الألقاب من الكافر إلى الفاسق مرورا بالمبتدع ستكون من نصيبه التي قد تجرؤ أحد الأتباع أو المقلدين الجهال بتنفيذ فتوى لمقلد جاهل بإهدار دمه ، وما ذلك إلا لإرضاء رغبات آلهة الأرض المنصبة في دواوين السلاطين والمساجد والمنابر والإعلام مطبقين في ذلك مفهوم التوحيد الفهمي لكتاب الله تعالى ، وبذلك شاركوه فيما انفرد به من الصفات سبحانه وتعالى !.
أما زيادة العبارة القائلة ((فصل الدين عن الدولة)) في تعريف العلمانية فهي في حقيقة الأمر دفعت دفعا في هذا التعريف ليضمن فقهاء ومفكرو هذا الاتجاه .. عدم سلبهم سلطاتهم التي تعطيهم حق الاستبداد والاستئثار والاضطهاد للشعوب المحكومة بالحديد والنار باسم الدين والدفاع عنه ، وإن أحسنا الظن بمن عرف هذا التعريف نقول أنه قصد بفصل الدين عن الدولة أي فصل سلطة رجال الدين بدينهم المصطنع المحرف والمفصل طبقا لحاجاتهم المتنوعة كما في الكنيسة والمسجد ففي الإسلام ( يقف رجال الدين خلف وأمام الحاكم بأمر الله الحاكم المسلم ليشرعوا له بما توفر له من أدوات التحريف وهي الحديث النبوي أو السنة كما شاع بين المسلمين كل ما يخالف الكتاب المبين نصا ومفهوما وإشارة بدعوى النسخ والحق في التشريع) ، وفي حالة المسيحية (يقف رجال الدين خلف وأمام النظام الإقطاعي _ السائد في العالم الإسلامي اليوم بعد أن جاء الإسلام ليحرر العرب من العبودية والاستبداد والذل والهوان والجاهلية الأولى _ الذي تربطه برجال الدين (الكنيسة) علاقة بقاء يكون مصيرها الزوال إن جرد منها) ، شأنه في ذلك شأن ما عليه الإسلام ورجال دينه امثالكم .
أما كون العلمانية تدعو إلى تنظيم العلاقات الاجتماعية على أسس إنسانية تقوم على معاملة الفرد على أنه مواطن ذو حقوق وواجبات وبالتالي إخضاع المؤسسات والحياة السياسية لإرادة البشر وممارستهم لحقوقهم وفق ما يرون وما يحقق مصالحهم وسعادتهم الإنسانية ، فأين مخالفة الدين في هذا ؟
وهل الدين إلا حرية الاختيار ؟!!
أليس للمسلم حقوق وواجبات ؟
في الحقيقة الجواب على هذا من الواقع المعاش يكون كالتالي:
الحقوق والواجبات عليه تجاه الله وخليفته في الأرض عبر وكالة شرعية انتزعها له فقهاؤه ليحكم بأمره فيما يخص العباد من أمور دينهم التي بينهم وبين ربهم وفي تفسير حكمه كما يرى فقهاؤه ورجال دينه ، ولكن هل له من الحقوق والواجبات من قبل الحكومات ؟!
الجواب ببساطة لا ، على الأقل في العالم الثالث والعالم الإسلامي خاصة والعربي السعودي بأخص الخصوص ، وهو العالم الذي حظي بما لم تحظ به الأمم السابقة من كمال قبل تحريفه في التطبيق لا المضمون وثبات التحرر من القيود كما في الإسلام .
أما الحياة السياسية فهي لا تخص العامة من الناس لأن الله قد اصطفى - حسب ظنهم وربما يقينهم الموروث- من عباده من يقوم بهذا ، ضاربين عرض الحائط النصوص القرآنية وسيرة النبي وصحبه التي لا تخالف العقل والكتاب المبين ..
إذا أن كثير من كتب السيرة بها من الحشو مالا يطيقه العقل والكتاب !.
بل إن الخوض في السياسة يعتبر من الكبائر عند اغلبهم ، أضف إلى ذلك التعتيم المطبق على العلوم السياسية من قبل أعلام المسلمين الذين برعوا في كل العلوم وخاصة تلك التي اقتبسوا منها من كتب اليونان ، فلا نراهم أولوا اهتمام لكتاب سقراط ((السياسة)) ولا كتاب أفلاطون ((المدينة الفاضلة)) ، وتركوا المكتبة الإسلامية خالية من هذه العلوم ،
ثم يأتي من لا يعقل امثالك ويقول أن العلمانية فصل الدين عن السياسية ، وهنا يجب السؤال من الذي فصل الناس عن السياسة الحاملين لهذا الدين الاختياري ؟ أما أن الدين لا يحشر في شيء إلا ليكون السبيل إلى كرسي السلطة والسيطرة والتدخل السافر في حقوق الناس الخاصة ؟!!!.
قالوا أن الإسلام بني على خمس الشهادتين والصلاة والصيام والزكاة والحج ..
ونحن نقول أن الإسلام أكمل وأشمل مما يدور بين العبد وربه ، فالإنسان مستخلف في الأرض لإعمارها فكيف يكون الإعمار بالإسلام وكل الإسلام يخضع لهذه الأركان الخمس التي مكانها المحراب للمتعبد الرسمي والأرض بأسرها للمسلم العادي؟!!
هناك أمور ثلاثة غيبها ملوك وسلاطين المسلمين وأصبحت من الأمور المنسية ، بل وأصبحت من الأمور المحظورة دينيا بفعل تأصيل المفكرين الذين غيبوا عن الساحة السياسية في العالم الإسلامي والسعودي خصوصاً نتيجة الخوف والاضطهاد ألا وهي على الترتيب في أولويتها العدل والحرية والمساواة .
فما سبق الرد عليه كان على ما اصطلحوا على تعريفه ، أما تفصيل القول في تعريفهم القائل بفصل الدين عن الدولة من وجهة نظر الإسلام فهي كما يلي :
تعريف الدولة:
إن من مكونات أي دولة خمسة عناصر بدونها لا تكون الدولة:
1. الأرض ، وحدودها الجغرافية .
2. الشعب ، بمختلف أعراقه ودياناته وثقافاته .
3. الدستور ، الذي يختاره الشعب ، ديني قابل للتقنين ، أو وضعي على أسس عقلية عرفية اجتماعية .
4. الجيش ، الذي يحمي البلاد من أعدائها الخارجيين وهو الجيش الشرعي للشعب لا الحكام .
5. الحكومة المنتخبة ، ديمقراطيا ، شوريا ، توافقياً .. أي جماعيا ذكورا وإناثا كبارا و صغارا .
تعريف الدين :
الدين هو رسالة السماء لأهل الأرض ، ليعلموا حكم الله فيما ارتضاه لهم وهي أحكام غير دائمة ، لأن الدوام من صفات الله ، وهي تخضع للتطور التاريخي والاجتماعي والمعرفي والثقافي للإنسان ، كما أن الدين أيضا ينظم العلاقات الاجتماعية بين الناس من طلاق وزواج ومواريث...الخ ، ويكفل حق المستضعفين في الأرض ، ويعلمهم الصلة التي يجب أن تكون بين العباد لا العبيد وربهم من صلاة وزكاة وحج ...الخ.
ما يربط به الإسلاميون بين الدين والدولة هو الدستور ، فيقولون (دستورنا كتاب الله) دون الأخذ بالاعتبار الحاجة في تفصيل القول في هذه المقولة التي سلطت الحكام على شعوبها باسم الدين فجردتهم من حق المشاركة في السياسة من ترشيح وانتخاب ، والحرية الدينية من إنشاء مساجد أو كنائس...الخ ، وأعطت الحكام الحق الإلهي بتنصيب أنفسهم خلفاء لله والحكم فيهم كما أراهم الله مستغلين في ذلك ما فصله لهم فقهاؤهم من تقسم الإسلام إلى فقه عبادات وفقه معاملات.
وقد ركزت السلطة الحاكمة في الممالك الإسلامية - لا الدول التي لا صلة لها بالدين- لاحظ الفرق ، على شق الفقه التعبدي للدين ، وهو كما سبق وأن أشرنا أنه علاقة صلة بين العبد وربه ، ليس لأحد المروج والدرج فيها ، لتغيب عن الفرد المسلم حقه في الاستقلال والإرادة فيما بينه وبين ربه الأمر الذي كان له الأثر الكبير في بنية العقل المسلم تجاه الحاكم الذي سلم له حقه في إدارة الدولة فضلا عن حقه فيما بينه وبين ربه .
أما فقه المعاملات والذي يعد من أهم مقومات التعامل في الدولة والفرد وهو أمر قد همش تهميشا خطيرا من قبل الحكام ، لكي لا يكون للناس علم بما لهم تجاه الدولة ، ويشغلوهم بمسائل الحيض والغسل ولمس المرأة والصلاة والمكروه والمستحب من الدين ، بل الأمر الأخطر من هذا ، إذ أن هذا الفقه بشقيه أصبحا تابعين للسلطان بنصوص وضعوها وأخرى حرفوها عن معناه الأصلي فأصبح القضاء الذي يشمل ضمن مظلته هذه الأمور تابعا للسلطان الحكام بأمر الله تعالى ، بعيدا عن الاستقلالية في الحكم والقرار والتشريع والاجتهاد ، مجردا إياه من الحق في مقاضاته أو أحد أعيانه أو خدامه ، خلافا لما كان عليه القضاء من استقلالية في صدر الإسلام.
ونستنتج من هذا أن القضاء في الإسلام كان مستقل استقلالا شاملا بدليل كونه الممثل الوحيد للدستور ، الذي يحمي حقوق المواطن ، الذي هو أحد مكونات الدولة وليس من مكونات الحكومة التي هي أحد مكونات الدولة كما سبق و أن بينا ..
فالقول بأن العلمانية تفصل الدين عن الدولة تعريف غير دقيق ، ففي المثال الإسلامي القرآن هو الدستور والدستور له مشرعون يقننون له ويرسمون طريقه المستنبط على الوفاق بين القائمين على هذه المؤسسة الدستورية ، وهي ليست منفصلة عن مكونات الدولة ولكنها مستقلة عن إدارة أحد المحركين للدولة ألا وهي الحكومة المنتخبة او المتوافق عليها ديموقراطيا ، فالذين يصرون على أن العلمانية تفصل بين الدين والدولة ليهيجوا مشاعر المسلمين الغافلين ، يريدون أن تكون الحكومة (السلطة التنفيذية) مسيطرة على الدستور (السلطة التشريعية) وفي حالة الإسلام القرآن غير التعبدي الذي يضم تحت مظلته الأركان الثلاثة العدل و الحرية و المساواة المغيبة من قبل بعض الحكام والسلاطين المنتمين للإسلام ، في حين أن الإسلام ونصوصه لا يسيطر أحد على معطيات كتابه المقدس في ما يخص الدسترة إلا بالاتفاق بين المتخصصين المنتخبين من قبل الشعب الذي يتكون من شرائح متعددة الديانات واللغات والثقافات استطاع الإسلام بعالميته احتواهم بما يحمله من أركان هي محل قبول ورضاء الجميع لأن مصدره الخالق العليم بخلقه أجمعين ..
فهل نقبل العلمانية (لا الغربية القائمة على رأس المال) وإنما مفهوم العلمانية الإسلامية التي اقتبس منها الغرب مفهومها ولكن حرفها ليخدم مصالح رأس المال على حساب القيم وحق الجماعة ، التي جاء الإسلام و الكتاب يدافع عنهما ودفع سيطرة الأشخاص على معطيات الكتاب التي هي رحمة للناس أجمعين ، أما نرد ما يمليه الشخص الواحد الواهم بكرسي العرش أنه إله الأرض والناس على عواطف المسلمين من التمسك بكتاب الله الذي يسيطر عليه ويؤله كيفما يشاء حسب حاجاته ورغباته بأذنابه من فقهاء السوء ؟!!
والتاريخ خير شاهد .. و ليس بالبعيد .
إن مكونات الدولة التي سبق و أن ذكرناها يعمل كل منها في سمائه وفضائه المخصص له فالحدود الجغرافية محفوظة دوليا ويحافظ عليها الجيش (الذي هو من أبناء الشعب لا زبانيته) الذي يتبع سياسة الحكومة المنتخبة أو المختارة توافقاً (أي الشعب) فيما لا يخالف الدستور الإلهي الذي فضل الإنسان على سائر خلقه والدستور الوضعي الذي قنن وحفظ الحقوق والواجبات للجميع ، لا كما هو الحال في كثير من الممالك العربية والإسلامية وبعض من أصابهم داء الملك والسيطرة من تسليط الجيوش والعسكر لخدمة حفنة من الناس المستبدين بالسلطة عنوة وقهرا والمسخرين لثروات البلاد المستأثر بها لتموين هذا العصابات الدولية التي ولاؤها للدرهم والدينار من الذهب والفضة لا لله والشعب والدستور .
أما الشعب فيعمل ويتعايش مع بعضه البعض على أساس المواطنة التي تكفل مساواة الحقوق واختلاف في الواجبات نسبياً بين أفراد الشعب رجالا ونساء كبارا وصغارا عاقلا أو مجنونا لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى عند الله ، أما عند البشر فحقهم مكفول في العمل والدين - الذي ليس من مكونات الدولة - والمذهب والفكر والثقافة واللغة...الخ ،، بما نص عليه الدستور الإلهي والوضعي المفقود في عالمنا الإسلامي والمتواجد في بلاد من ينعتهم بعض المسلمين بالكفار ، أما الدستور فهو ما يختاره الناس طوعا مسلمهم و مسيحيهم ويهوديهم ...الخ ،، إما من أصل ديني يتفقون عليه أو من أصل عقلي وكلا الأمرين أمرهما ومردهما إلى الله ، ولكن الخيار يكون للشعب الذي سيسأل يوما عما أختار وفعل ،
فمن غير المعقول أن يسمح الله تعالى للإنسان بالخيار في الدخول في الإيمان أو الكفر دون أن يعطيه الخيار في قبول النظام الذي يعيش فيه والدستور الذي يطبق عليه ، فإذا رفض الإسلام بالخيار فكيف يطبق أحكامه عليه ؟
إذا ما الدين إلا دين دون دولة ، وبهذا المنهج الإسلامي البسيط يضمن الجميع حقهم في التشريع المدني بعيدا عن إملاءات القياصرة والأكاسرة والسلاطين والباباوات المعممة التي تستخدم الأحكام القرآنية أو الإنجيلية أو التوراتية في تيسير أمورها وفرد سلطتها على الناس باسم الدين .
أما الحكومة المنتخبة أو المتوافق عليها ، فهي لا تتعدي كونها مجلس إدارة يدير مصالح الشعب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية بما تمليه عليهم وعودهم ومشروعاتهم التي قدموها للناخب أثناء حملتهم الانتخابية ، أو تعهدوا بها عند التوافق على توليتهم ، مع حراسة الدستور وعدم انتهاكه للبديهيات من الأمور مثل العدالة والحرية والمساواة من جانب الحكومة ..
أما أن تحاول الحكومة أن تسيطر على مكونات الدولة باسم الدين (الجهاد) بأن تسعى لتوسيع حدودها على حساب حدود الدول الأخرى أو أن تحجر على الشعب حرية الفكر والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية وحرية الكلمة والصحافة الحرة والعدالة الاجتماعية بجميع أنواعها والمساواة في توزيع الثروة بين المواطنين لا لحساب الطبقات والأسماء والقبائل والأقارب كما هو الحال في وطننا العربي والإسلامي ، أو أن تفرض دستور بعينه يخالف رأي الأكثرية باسم الدين المسيس بالعقيدة أو المذهب أو الطائفة أو العائلة أو أن يعطل الدستور القائم باسم الشعب بدعوى الحفاظ على الدولة وهو ما يعرف بقانون الطوارئ أو الأحكام العرفية ، فما هذا إلا الظلم بعينه للشعب بأسره ، أو أن يسخر نواة المجتمع الدفاعي للهجوم على الشعب ومقدرات الأمة بأسباب لا يقبلها إلا من خاف على نفسه وولده من سطوة رجال القبضة الحديدية والدين الموالين للحكومة أو بالأحرى الحكومة نفسها ، فكل هذا لا يصح أن نقبله باسم الدين ، إذ ان الدين خلافه بالكلية .
إن فلسفة العلمانية تتجسد في حماية ما يختاره الناس في التحاكم إليه بغض النظر عن محتويات ومصدر هذا التحاكم أهو ديني أم وضعي ، بعيدا عن الخداع بما روج له من أفيون الشعوب واللعب بمشاعرهم وعواطفهم الدينية خدمة لسياستهم السلطوية الاستبدادية .
ومن اجل حق تقرير المصير للإنسان في الدنيا والاخره لينالوا خير ما فيهما او يختاروا الدنيا فينالوا خير ما فيها ولا يبخسوا شيئا ما داموا يستخدمون السنن الكونية وفي الآخرة (مالهم فيها من خلاق) ، إنما هي نعيم ابدي او شقوه أبديه واذا كان لا يعمل بسنن الله الكونيه و التشريعيه معا فقد خسر الدنيا والاخره ..
جاءت صيحة القرآن معلنة حرية الإنسان في تقرير مصيره في دنياه وأخرته بعد رفع الإكراه المعنوي او المادي عنه (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) فـ ليقرر الإنسان مصيره كيف شاء (من شاء فليكفر) ولم يدع القران حساب الانسان لأي كان الا لخالقه ، وحتى من أرسله الله رحمة للعالمين (فانما عليك البلاغ وعلينا الحساب) ..
وبذلك جاءت الثورة العلمانية الأولى تفصل ما جعله الاحبار والرهبان دينا مما هو مجال للتفكير والعمل ليكون للعقل مجاله وحريته وإبداعه ..
ولكن اللادينيين جاءوا بعلمانيه غريبه ففرضوا كهنوتهم اللاديني القائم على الجهل والإكراه .
أتمنى من الجميع القرأة مثنى وثلاث ورباع ، وقبلها حسن النية و ان يعمروا العقل في الاثناء .
المختصر
12-10-2006, 11:00 PM
اسمح لى ان اختصر عليك المسافات لايوجد علمانيه اسلاميه لان العلاقه بينهم علاقة تنافر 0
ولكن مايوجد هو علمانيين منحرفين وبغطاء اسلامي اي ( علماني يقول انه مسلم ) و تجمع بينهم بمفهوم اسلامي ب (المنافقين ) , اي يعيثون في ارضنا الفساد ويقولون انما نحن مصلحون 0
ثم كيف تقارن الاسلام بالمسيحيه واليهوديه وتقارن سماحة الاسلام وعدله بتجبر الكنيسه وتسلطها المليء بالظلم والجور 0
ثم نحن ننافح هنا عن ديننا وليس عن نظام سياسي وكيف ان النظام استخدم الدين لصالحه او لم يستخدمها 0
ثم تأتي وتقول قالوا الاسلام بني على خمس , اتق الله وعلم انك محاسب على ما كتبت وقلت , من هم الذين قالوا الم تعلم ان الذي قاله رسول الله الذي لاينطق عن الهوى , ام ان الحقد ملئ قلبك 0
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( بني الاسلام على خمس شهادة ان لااله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه وصوم رمضان وحج بيت الله ) رواه البخاري ومسلم - او كما قال صلى الله عليه وسلم 0
عموما بعد هذا التخبط في ردك الذي لاحاجة لنا به وفكرك المنغمس في شهوات اهل الباطل وتحريفك للنصوص اقول لك ومن كل قلبي ياهداك الله 0 استغفر ربك انه كان غفار 0
اعلم انني قد صعقت من كلامك عن دينك بهذه الطريقه للاسف الشديد وكذبت على رسولك وانقصته لكن حسبي الله ونعم الوكيل 0
بدون تحيه لك وتحياتي للجميع ,,,
الخيال
12-10-2006, 11:31 PM
الم اقل لك يا عزيزي تشالرز انك صاحب رساله ويصعب عليك ايصالها الى مجتمع يخشى الله ويؤمن بأن دين الاسلام دين خالد بأمر الله
والاشخاص الذين لاتعتد بآرائهم هم من ذكرهم الله في محكم تنزيله ونعتهم بقوله (انما يخشى الله من عباده العلما )
اما عن تاويلك للآيات التي اوردها اخي البسام حسن فهو من باب فصل صفة العلمانه عن صفة النفاق الذي ذكره الله ورسوله صلاوات الله عليه وسلامه.
ووالله ان العلمنه هي النفاق بعينه
ويكفينا قول الله ( واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزىء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) البقرة
اما العلمنه وربطها بالاسلام فوالله عبارة مضحكه للغايه
معروف انا مصادر التشريع في الاسلام هي القران والسنه
هات دليل من القران او السنه يا بلزاك
خاطره اقوله دائما شكرا للمنافقين (العلمانيين) على ما قدمتموه من خير لاهل الخير وفتحتوا انظارهم الى كيف يركزوا على الركائز الاساسيه التي ارتكزتوا عليها !!! معادله صعبه صح!!!
كلمه اخيره تحيه طيبه لاخي وحبيبي المختصر صاحب القلم الرائع والمبدع
$بلزاك$
12-11-2006, 07:27 PM
المختصر ..
لقد أعلنتها في البداية أنك لست أهل لـمثل هذه المواضيع ..
وما ردك الآخير إلا تأكيد لذلك ..!
لا ادري كيف يتصدى و يخوض مثلك في قضايا فكرية وعقدية وفلسفية بـ هكذا وعي ،
وبـ لغة ركيكة ، وتريد ان تقنع الناس بأطروحاتك او كما تزعم ؟!!!
لا غرو فثمة أفراد كثر يشكون [من إفلاس الداخل ، فيبهرجون الخارج بشكل (مائع) ،
أو لقب خادع او إدعاء غير متواضع .. !
أنتهى ..
تحياااااااااااتي
الخيال
12-12-2006, 07:22 AM
المختصر ..
لقد أعلنتها في البداية أنك لست أهل لـمثل هذه المواضيع ..
وما ردك الآخير إلا تأكيد لذلك ..!
لا ادري كيف يتصدى و يخوض مثلك في قضايا فكرية وعقدية وفلسفية بـ هكذا وعي ،
وبـ لغة ركيكة ، وتريد ان تقنع الناس بأطروحاتك او كما تزعم ؟!!!
لا غرو فثمة أفراد كثر يشكون [من إفلاس الداخل ، فيبهرجون الخارج بشكل (مائع) ،
أو لقب خادع او إدعاء غير متواضع .. !
أنتهى ..
تحياااااااااااتي
يقول المولى عز وجل فى سورة محمد الآية 30
وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ
فالمولى عز وجل يخبر حبيبه ويخبرنا نحن المؤمنين بهذا القرآن بطريقة التعرف على المنافقين الكاذبين
معليش واحد صفر ههههههههههههههههه
المختصر
12-12-2006, 11:49 AM
ردك رقم 35 ماهي الا عاده من عادات العلمانيين والمنافقين عندما يقال لهم لقد اخطأتم في حق انفسكم ودينكم وفي حق رسولكم ويبين لهم خطأهم من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فستغفروا ربكم وتوبوا اليه من افكاركم والسنتكم القذره , فتستكبرون تجدون لانفسكم اي مخرج حتى لو كان المخرج يؤدي بكم الى الهلاك0
قال تعالى ( واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورايتهم يصدون وهم مستكبرون ) سورة المنافقون ايه :5
وفي الختام
طرح الموضوع لمعرفة خطر كل من اراد بديننا السوء من العلمانيين مرورا بجميع المسميات التي يستخدمونها لنشر افكارهم الخبيثه التي يريدون بها ان يغيروا المفاهيم والمعتقدات الاسلاميه , فخرجت علينا انت ومن معك وكأن الحديث موجها اليكم فهذا يثبت لنا قول الله تعالى ( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون ) سورة المنافقون ايه :4 0
العلمانيين والمنافقين لم يعد لديهم شيء يخافون عليه فدينهم فرطوا فيه وشككو به وكذلك اعرضهم فلم يبقى لديهم ما يهتمون به ويدافعون عنه , فمتلأت قلوبهم بالحقد والحسد على مجتمعاتهم المحافظة على دينهم وعلى اعرضهم فأبوا الا ان يجعلوا هذا المجتمع او بعضه ممن ينحل ويتبعهم في تفريطهم ونقصهم , وقد وجدوا من يتبع افكارهم من اصحاب الفكر السطحي وممن انتكسة فطرتهم فأصبح الغرب يمثل له جميع القيم النبيله واصبح العدل في القوانين الوضعيه واصبحت المرأه الغربيه هي المثل الذي يحتذى به فأخذوا كل مضر وتركوا كل جيد , فتجده عند اي حديث يقول الدول المتقدمه او امريكا حتى معرفات اسمائهم كان لها نصيب , فلا تجد لديه انتماء لا لدينه ولا لوطنه ولالشعبه , فأصبحوا مثل الحيوانات شهوانيين يتبعون شهواتهم فقط , قال تعالى: " ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون " 0 سورة الأعراف الآية 179 0
- التبعيه شهوه في النفس فأن لم نكبد جماحها ونختار لها الافضل لاوردتنا المهالك 0
- لم تأتي بجديد فأنت ومن هم على شاكلت ضعاف في الحجه تجيدون الهروب والمراوغه 0
- وانا هنا لا انتصر لنفسي بل اوضح لكم حقائق انفسكم التي اخفيتموها وانتم موقنون بها 0
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبَحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ
تحياتي للمستحقين,,,
زاهر آل عابس
12-14-2006, 01:18 PM
شيئ غريب أن تجد فينا من يؤيد أفكارهم .. ويقوم معهم ويتكلم بلسانهم ويدافع عنهم وهم لايستحقون ..
هؤلاء لايستحقون كل هذا الدفاع .. يا بلزك ..
الله يظهر الحق ويزهق الباطل .. لكن يابلزك والانجليزي كملوا مشاهدتكم لمسلسل دعاة على أبواب جهنم ..
وتركوا المنتدى........................................... .والموضوع
الوافـي4
12-15-2006, 05:40 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انصر الاسلام
اللهم دمر اعداء الاسلام
من العلمانين وغيرهم
(Charles Dickens),(سلطان القلوب),(الجرح),(بلزاك),و....... ومن تبعهم في فكرهم المنحرف الضال
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم عليك بهم وارحنا منهم
وانصر شريعتك ومنهاجك
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir