جميل
08-08-2006, 08:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اكتب موضوعي هذا لأبين وجهات المقارنة بين الدول التي تجتاحها نيران الحروب وما تنتج عنه هذه العمليات من قتل لضحايا آمنين وجرحى ملطخين بالدماء مثل لبنان وفلسطين والعراق وبين ما يحدث في المملكة العربية السعودية من وفيات تصل بالآلاف وجرحى بعشرات الآلاف كل عام بل كل شهر بسبب الحوادث المرورية.
لا تكاد تمر ساعات أحياناً حتى نسمع خبر وفاة شخص في حادث مروري سواء كان رجل أو امرأة أو طفل مواطناً كان أو مقيماً..بل غدت حوادث السيارات تعشق الموت الجماعي أو التهام الاُسر بأكملها.
إذا عدنــا إلى احصائيات حوادث المرور بالمملكة في كل عام فإن الضحايا تتجاوز أعدادهم أربعة آلاف إلى خمسة آلاف ضحية سنوياً ناهيك عن الإصابات المستديمة والصعب برؤها...هذا ما يورد في وسائل الإعلام فقط...فكيف بما يحدث في الخفاء بعيداً عن الصحف والتقارير الرسمية؟؟
إذا نظرنا في وفيات المملكة يومياً فإنها تتعدى احصائيات القتلى والشهداء في الحروب اليومية ..
فإذا توفي 20 شخصاً في العراق أو 15 شخصاً في لبنان أو فلسطين..فإننا هنا في السعودية نفقد العشرات ونضمد جراح المئات يومياً جراء الحرب المرورية.
هنــــاك أسباب عدة قد يكون السائق سببها أو للطرق والخطوط يد فيها .
فطريق ساحل تهامة قد ابتلع مئات الالاف من الضحايا وطريق الجنوب أو طريق الموت " الثعبان" قد لسع الكثير والكثير أفراد وجماعات حتى لقوا حتفهم في هذا الطريق المشؤوم .. وطريق وادي الدواسر-الرياض والطريق الدولي في الحدود الشمالية ومئات الطرق الآخرى قد ارتوت من دماء عابريها.
كيف نوقف هدر دماء المواطنين في طرق المملكة؟؟؟
ومن المسؤول الحقيقي عن ذلك..السائق أم وزارة النقل أو وزارة الداخلية في عدم تشديدها في اجراءات استخراج الرخصة للراشدين والاجراءات المتخذهـ في المتهور والمتجاوز حق النظام؟؟
أرجوا الإدلاء بأرائكم وتعليقاتكم ........
تحياتي للجميع*
اكتب موضوعي هذا لأبين وجهات المقارنة بين الدول التي تجتاحها نيران الحروب وما تنتج عنه هذه العمليات من قتل لضحايا آمنين وجرحى ملطخين بالدماء مثل لبنان وفلسطين والعراق وبين ما يحدث في المملكة العربية السعودية من وفيات تصل بالآلاف وجرحى بعشرات الآلاف كل عام بل كل شهر بسبب الحوادث المرورية.
لا تكاد تمر ساعات أحياناً حتى نسمع خبر وفاة شخص في حادث مروري سواء كان رجل أو امرأة أو طفل مواطناً كان أو مقيماً..بل غدت حوادث السيارات تعشق الموت الجماعي أو التهام الاُسر بأكملها.
إذا عدنــا إلى احصائيات حوادث المرور بالمملكة في كل عام فإن الضحايا تتجاوز أعدادهم أربعة آلاف إلى خمسة آلاف ضحية سنوياً ناهيك عن الإصابات المستديمة والصعب برؤها...هذا ما يورد في وسائل الإعلام فقط...فكيف بما يحدث في الخفاء بعيداً عن الصحف والتقارير الرسمية؟؟
إذا نظرنا في وفيات المملكة يومياً فإنها تتعدى احصائيات القتلى والشهداء في الحروب اليومية ..
فإذا توفي 20 شخصاً في العراق أو 15 شخصاً في لبنان أو فلسطين..فإننا هنا في السعودية نفقد العشرات ونضمد جراح المئات يومياً جراء الحرب المرورية.
هنــــاك أسباب عدة قد يكون السائق سببها أو للطرق والخطوط يد فيها .
فطريق ساحل تهامة قد ابتلع مئات الالاف من الضحايا وطريق الجنوب أو طريق الموت " الثعبان" قد لسع الكثير والكثير أفراد وجماعات حتى لقوا حتفهم في هذا الطريق المشؤوم .. وطريق وادي الدواسر-الرياض والطريق الدولي في الحدود الشمالية ومئات الطرق الآخرى قد ارتوت من دماء عابريها.
كيف نوقف هدر دماء المواطنين في طرق المملكة؟؟؟
ومن المسؤول الحقيقي عن ذلك..السائق أم وزارة النقل أو وزارة الداخلية في عدم تشديدها في اجراءات استخراج الرخصة للراشدين والاجراءات المتخذهـ في المتهور والمتجاوز حق النظام؟؟
أرجوا الإدلاء بأرائكم وتعليقاتكم ........
تحياتي للجميع*