"الناقد"
06-17-2006, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا الموضوع آتيكم بطابع جديد
ولفتة أخوية حانية عجيبة غريبة.
فقد اطلعت على هذه الرسالة الأخوية الجميلة النابعة من أقصى الوجدان.
وأحببت أن تطلعوا عليها وتشاركونا طرح آرائكم الجميلة
فدعونا مع: فيض المشاعر .. ونبل المقاصد
مع أعذب الكلام في رسالة محبة ووفاء
في رسالة أخوة وصفاء
فإلى تلك الرسالة
0
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز - وأستاذي القدير - / ...........غالي بلا حدود ...... سلمك الله
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
وبعد,,,
فإنك تعلم أن الدنيا دار ممر. ونحن نعيش بها لاندري متى نغادرها. فهذه الدنيا تجمعنا ساعة لتفرقنا ساعات. فيا نبيل الأخلاق ويا كريم الطباع ويا عذب السجايا, اجلع ساعتنا هذه من الدنيا ساعة محبة وصفاء, لا تجعلها ساعة كره وعداء.
أخي ... ماذنبي وقد صدقت في عهدي معك؟. ماذنبي وقد رفعت رأسي في صحبتك ومعزتك؟. لتأتي بعدها بساعات فتهدم كل ذلك في لحظات.
يا من قلبه يصفو كما يصفو الماء الزلال. ويا من عفوه عفو الكريم من الرجال.
إن كان مني خطأ أو زلل .. فاغفر لأخيك ما حصل.
وإن كان سوء فهم أو شك وظن .. فبأخيك أحسن الظن.
لقد علمت وتعلم يا أغلى الأصدقاء: بأني أكن لك من المحبة والمعزة ما يعجز عن مثله الكرماء.
تعلم أخي أني والله أحمل لك من التقدير والاحترام الشيء الكثير.
تعلم أني صبرت على زلات منك .. وكنت أقول: كأنك لم تسمع ولم يقل.
هذه رسالة نداء
إلى نبل خلقك .. وطيب قلبك .. وكرم عفوك .. وعذب سجاياك
لتعيد المياه إلى مجاريها .. وتنسى ماكان من زعل وأمور مر ماضيها.
فلنعد أخي .. لنعد إخوة شرفاء .. لنجعل من أخوتنا رمزا للوفاء.
والله لقد اشتقنا إليك .. و تاقت أذاننا لسماع ما لديك
فقد اطلع الله على ما حل بي بعد فراقك يا أنبل الأصدقاء
فكم والله فارقت الكرى .. ولم يعد في القلب قلب يشترى
ضاعت منا الابتسامة .. وانطفأت حتى علامات الوسامة
اهرورقت الدموع .. ولم يعد للأكل طعم حتى مع الجوع
حارت عقولنا .. وعجزت خيولنا
فلم نعلم المصير .. ولا إليكم كيف نسير
أخي ... دعوة صادقة
تعال .... وعد كما كنت
ولك العهد كما كان
والوعد صادق على مر الأزمان
هذا ما جاد به الجنان قبل اللسان
وما رسمته العينان قبل أن يخطه البنان
هذا (( والله المستعان ))
(( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ))
أصدق وأجمل وأعذب تحية
إليك أخي الغالي
أخوك المخلص المشتاق
.......... الدنيا ماتسوى من دونك ..........
0
فما هو رأيكم....؟؟
مع التحية
أخوكم و محبكم
الناقد
في هذا الموضوع آتيكم بطابع جديد
ولفتة أخوية حانية عجيبة غريبة.
فقد اطلعت على هذه الرسالة الأخوية الجميلة النابعة من أقصى الوجدان.
وأحببت أن تطلعوا عليها وتشاركونا طرح آرائكم الجميلة
فدعونا مع: فيض المشاعر .. ونبل المقاصد
مع أعذب الكلام في رسالة محبة ووفاء
في رسالة أخوة وصفاء
فإلى تلك الرسالة
0
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز - وأستاذي القدير - / ...........غالي بلا حدود ...... سلمك الله
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
وبعد,,,
فإنك تعلم أن الدنيا دار ممر. ونحن نعيش بها لاندري متى نغادرها. فهذه الدنيا تجمعنا ساعة لتفرقنا ساعات. فيا نبيل الأخلاق ويا كريم الطباع ويا عذب السجايا, اجلع ساعتنا هذه من الدنيا ساعة محبة وصفاء, لا تجعلها ساعة كره وعداء.
أخي ... ماذنبي وقد صدقت في عهدي معك؟. ماذنبي وقد رفعت رأسي في صحبتك ومعزتك؟. لتأتي بعدها بساعات فتهدم كل ذلك في لحظات.
يا من قلبه يصفو كما يصفو الماء الزلال. ويا من عفوه عفو الكريم من الرجال.
إن كان مني خطأ أو زلل .. فاغفر لأخيك ما حصل.
وإن كان سوء فهم أو شك وظن .. فبأخيك أحسن الظن.
لقد علمت وتعلم يا أغلى الأصدقاء: بأني أكن لك من المحبة والمعزة ما يعجز عن مثله الكرماء.
تعلم أخي أني والله أحمل لك من التقدير والاحترام الشيء الكثير.
تعلم أني صبرت على زلات منك .. وكنت أقول: كأنك لم تسمع ولم يقل.
هذه رسالة نداء
إلى نبل خلقك .. وطيب قلبك .. وكرم عفوك .. وعذب سجاياك
لتعيد المياه إلى مجاريها .. وتنسى ماكان من زعل وأمور مر ماضيها.
فلنعد أخي .. لنعد إخوة شرفاء .. لنجعل من أخوتنا رمزا للوفاء.
والله لقد اشتقنا إليك .. و تاقت أذاننا لسماع ما لديك
فقد اطلع الله على ما حل بي بعد فراقك يا أنبل الأصدقاء
فكم والله فارقت الكرى .. ولم يعد في القلب قلب يشترى
ضاعت منا الابتسامة .. وانطفأت حتى علامات الوسامة
اهرورقت الدموع .. ولم يعد للأكل طعم حتى مع الجوع
حارت عقولنا .. وعجزت خيولنا
فلم نعلم المصير .. ولا إليكم كيف نسير
أخي ... دعوة صادقة
تعال .... وعد كما كنت
ولك العهد كما كان
والوعد صادق على مر الأزمان
هذا ما جاد به الجنان قبل اللسان
وما رسمته العينان قبل أن يخطه البنان
هذا (( والله المستعان ))
(( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ))
أصدق وأجمل وأعذب تحية
إليك أخي الغالي
أخوك المخلص المشتاق
.......... الدنيا ماتسوى من دونك ..........
0
فما هو رأيكم....؟؟
مع التحية
أخوكم و محبكم
الناقد