"عــمــرو"
06-16-2006, 06:38 PM
العلماء لهم الفضل الكبير بعد الله على سائر المجتمعات... فهم صمام الأمان في إلجام التيارات العلمانية والليبرالية في البلاد.. وقد شهدنا لهم مواقف متعددة بينت بجلاء.. مدى حرصهم على أن يكونوا لسان الله في أرضه.. وسبيلاً لإعلاء كلمة الحق.. ولانملك إلا أن ندعوا لهم بالتوفيق والثبات..
إن الطبائع البشرية لها مقدرات (عقلية ) تتفاوت من شخص لآخر.. وتُبنى بعض المناهج بحسب المحيط الموجدود من حولها.. وهنا يبرز أهل الخبرة والدراية إلى إعطاء الصورة التكاملية التي يجهلها هؤلاء العلماء بكل صدق وأمانه.. حتى تتبلور حولهم الأفكار.. وتنطلق منها الإجتهادات..!
فبعضها مايكون نقله أميناً بوضوح.. والبعض يتجه لأسلوب التضخيم والمبالغه.. ويتعامل مع الحدث تحليلاً وتركيباً وإستنباطاً وإستنتاجاً... ومن ثم يضعه
في قالب التنفيذ الفعلي دون أن يتطرق للفكرة الشمولية من حيث إطارها العام..!
كيف يحدث ذلك...! سأقول لكم..
قبل يومين..
كنت في أحد الأسواق التجارية الكبرى بمدينتي.. وقد لاحظت أن مانسبته 85% من مرتادي السوق هم من النساء والفتيات الشابات..!
والباقي هم القلة القليلة النادرة من الرجال المصاحبين لعوائلهم..!
دخلت إلى أحد المحلات المخصصة لبيع الملابس النسائية.. كان المحل شبه خالي.. وبجانب مدخل المحل.. رأيت هذا المنظر المقزز حدث أمامي.. !
كان بائع المحل من الجنسية (الشامية..! ).. وقد وضع على شعره كمية كبيرة من (الجل ) وكانت (فانيلته ) مفتوحه وقد أطاحت اللثام عن ثلث صدره..! كان البائع متعمداً لإبرازاً شعر صدره الغزير الناعم بوضوح...! كان يبتسم إبتسامة هادئة ويتحدث بصوت خافت مع فتاة عشرينية...! كانت الفتاة تحاوره بهمس.. والفتاة تنظر إلى عينيه تارة وتسرق النظر إلى شعر صدره تارة أخرى.. سمعتها تسأله بتغنج.. ( ممكن تعطيني كرت المحل لو سمحت.. عشان أتابع معك وصول الفستان..! ) وبلمحة خاطفة.. وإذا بالكرت في يد الفتاة..! وهو يبتسم إبتسامة الثعلب...!
خرجت الفتاة.. رافقها إلى خارج أطراف المحل وودعها كأنها محرم له... ووعدها بالإهتمام بطلبها في إحضار الفستان..!
والأنظار بينهما تتواصل للرمق الأخير...! رجع للمحل وأنا أنظر إليه وهو يبتسم.. دون أن يلاحظني أنني متابع لهذا الموقف منذ منتصفه.. نظراً للإستغراق الذي كان يعيشه..! إلى أن نظر صوبي فجأة ووقعت عينه في عيني..! شاهدني وأنا أرمق عينيه بغضب واضح.. إلا أنه لم يكترث بي..ولم يبالي..! سألني ببرود هل أريد من المحل شيئاً أم لا...!!!!
لاأدري في هذه اللحظة لماذا تخيلت صورة الشيخ محمد الهبدان تمر من أمامي...! وتخيلته يقفز ويضحك ويقول بثقة عالية:
( لن ينفذ القرار ياغازي..! )
تبسمت بحرقه.. ودعوت في نفسي... وقلت..
اللهم إرأف بعبدك الضعيف الشيخ محمد الهبدان الذي إجتهد وأخطأ وصمم على خطأه على الرغم من مناصحته..! وقد أغرق المجتمع في الكثير من الزلات بإجتهاده الخاطئ...! اللهم إنك تعلم أنه يحب الخير للناس.. وقد عُرف بحبه للخير.. وأن مافعله هو سوء تقدير منه لاأكثر.. فلا تحمٌله يارب ما إقترفه عقله من خطأ عظيم...!
إخواني...
إن أسواقنا التجارية... يغلب عليها المرتادين من النساء.. وهم يشكلون بما لايدع مجالاً للشك الأكثرية الساحقه في السوق..! وأن طبيعة أسواقنا المحلية قد وضعت محلات بيع المستلزمات الرجالية غالباً خارج نطاق هذه الأسواق.. مما يجعل لتلك الأسواق لها لوناً خاصاً.. وأشبه بالأسواق النسائية المغلقة.. فأين هو الخوف من الفساد إذا كان جميع الباعة هم من النساء...! ولاداعي لأن نتحجج بإقامة سوق نسائي خاص لتنفيذ القرار.. لأنه أبعد عن أعين التجار بذلك..!!
إخواني..
أين هي عقولنا وتفكيرنا.. عندما نغرس رجلاً يكون مستواه الأخلاقي من أرذل طبقات المجتمع.. ونجعله يتعامل مباشرة مع النساء..! فلايتقدم لمثل هذا النوع من البيع إلا أراذل الرجال وأحقرهم.. والذين تركوا شموخهم وكرامتهم تحت أقدامهم..!
أين هي الغيرة الحقيقية على نساء المسلمين..! حينما نهيء جميع السبل لتسهيل عملية إفساد الفتيات ويأتي ذلك بدعم مباشر من أكبر المرجعيات الدينية في البلاد...!
والله إنه لأمر يدعو للعجب والحيرة فعلاً..!
بكل بساطة.. لو أردنا المقارنه في مكمن الفساد الحقيقي.. وأين يظهر.. ومن الأولى محاربته.. لرأينا فتيات الإستقبال في المستشفيات,, مندوبات المبيعات,, السكرتيرات في المكاتب التجارية المغلقه,, إستقبال الفنادق,, وغيرها من الوظائف التي تعتبر منبعاً حقيقياً لإنتشار الفساد في المجتمع مقارنة بالأسواق..!
دعوة حقيقية.. لإعادة النظر في المنع.. وتغييره بتطبيق القرار على وجه السرعه..وهو المدعاة الحقيقية لسلامة المجتمع من إنتشار الفساد على يد هؤلاء الباعه...!
وتحياتي للجميع..!!
إن الطبائع البشرية لها مقدرات (عقلية ) تتفاوت من شخص لآخر.. وتُبنى بعض المناهج بحسب المحيط الموجدود من حولها.. وهنا يبرز أهل الخبرة والدراية إلى إعطاء الصورة التكاملية التي يجهلها هؤلاء العلماء بكل صدق وأمانه.. حتى تتبلور حولهم الأفكار.. وتنطلق منها الإجتهادات..!
فبعضها مايكون نقله أميناً بوضوح.. والبعض يتجه لأسلوب التضخيم والمبالغه.. ويتعامل مع الحدث تحليلاً وتركيباً وإستنباطاً وإستنتاجاً... ومن ثم يضعه
في قالب التنفيذ الفعلي دون أن يتطرق للفكرة الشمولية من حيث إطارها العام..!
كيف يحدث ذلك...! سأقول لكم..
قبل يومين..
كنت في أحد الأسواق التجارية الكبرى بمدينتي.. وقد لاحظت أن مانسبته 85% من مرتادي السوق هم من النساء والفتيات الشابات..!
والباقي هم القلة القليلة النادرة من الرجال المصاحبين لعوائلهم..!
دخلت إلى أحد المحلات المخصصة لبيع الملابس النسائية.. كان المحل شبه خالي.. وبجانب مدخل المحل.. رأيت هذا المنظر المقزز حدث أمامي.. !
كان بائع المحل من الجنسية (الشامية..! ).. وقد وضع على شعره كمية كبيرة من (الجل ) وكانت (فانيلته ) مفتوحه وقد أطاحت اللثام عن ثلث صدره..! كان البائع متعمداً لإبرازاً شعر صدره الغزير الناعم بوضوح...! كان يبتسم إبتسامة هادئة ويتحدث بصوت خافت مع فتاة عشرينية...! كانت الفتاة تحاوره بهمس.. والفتاة تنظر إلى عينيه تارة وتسرق النظر إلى شعر صدره تارة أخرى.. سمعتها تسأله بتغنج.. ( ممكن تعطيني كرت المحل لو سمحت.. عشان أتابع معك وصول الفستان..! ) وبلمحة خاطفة.. وإذا بالكرت في يد الفتاة..! وهو يبتسم إبتسامة الثعلب...!
خرجت الفتاة.. رافقها إلى خارج أطراف المحل وودعها كأنها محرم له... ووعدها بالإهتمام بطلبها في إحضار الفستان..!
والأنظار بينهما تتواصل للرمق الأخير...! رجع للمحل وأنا أنظر إليه وهو يبتسم.. دون أن يلاحظني أنني متابع لهذا الموقف منذ منتصفه.. نظراً للإستغراق الذي كان يعيشه..! إلى أن نظر صوبي فجأة ووقعت عينه في عيني..! شاهدني وأنا أرمق عينيه بغضب واضح.. إلا أنه لم يكترث بي..ولم يبالي..! سألني ببرود هل أريد من المحل شيئاً أم لا...!!!!
لاأدري في هذه اللحظة لماذا تخيلت صورة الشيخ محمد الهبدان تمر من أمامي...! وتخيلته يقفز ويضحك ويقول بثقة عالية:
( لن ينفذ القرار ياغازي..! )
تبسمت بحرقه.. ودعوت في نفسي... وقلت..
اللهم إرأف بعبدك الضعيف الشيخ محمد الهبدان الذي إجتهد وأخطأ وصمم على خطأه على الرغم من مناصحته..! وقد أغرق المجتمع في الكثير من الزلات بإجتهاده الخاطئ...! اللهم إنك تعلم أنه يحب الخير للناس.. وقد عُرف بحبه للخير.. وأن مافعله هو سوء تقدير منه لاأكثر.. فلا تحمٌله يارب ما إقترفه عقله من خطأ عظيم...!
إخواني...
إن أسواقنا التجارية... يغلب عليها المرتادين من النساء.. وهم يشكلون بما لايدع مجالاً للشك الأكثرية الساحقه في السوق..! وأن طبيعة أسواقنا المحلية قد وضعت محلات بيع المستلزمات الرجالية غالباً خارج نطاق هذه الأسواق.. مما يجعل لتلك الأسواق لها لوناً خاصاً.. وأشبه بالأسواق النسائية المغلقة.. فأين هو الخوف من الفساد إذا كان جميع الباعة هم من النساء...! ولاداعي لأن نتحجج بإقامة سوق نسائي خاص لتنفيذ القرار.. لأنه أبعد عن أعين التجار بذلك..!!
إخواني..
أين هي عقولنا وتفكيرنا.. عندما نغرس رجلاً يكون مستواه الأخلاقي من أرذل طبقات المجتمع.. ونجعله يتعامل مباشرة مع النساء..! فلايتقدم لمثل هذا النوع من البيع إلا أراذل الرجال وأحقرهم.. والذين تركوا شموخهم وكرامتهم تحت أقدامهم..!
أين هي الغيرة الحقيقية على نساء المسلمين..! حينما نهيء جميع السبل لتسهيل عملية إفساد الفتيات ويأتي ذلك بدعم مباشر من أكبر المرجعيات الدينية في البلاد...!
والله إنه لأمر يدعو للعجب والحيرة فعلاً..!
بكل بساطة.. لو أردنا المقارنه في مكمن الفساد الحقيقي.. وأين يظهر.. ومن الأولى محاربته.. لرأينا فتيات الإستقبال في المستشفيات,, مندوبات المبيعات,, السكرتيرات في المكاتب التجارية المغلقه,, إستقبال الفنادق,, وغيرها من الوظائف التي تعتبر منبعاً حقيقياً لإنتشار الفساد في المجتمع مقارنة بالأسواق..!
دعوة حقيقية.. لإعادة النظر في المنع.. وتغييره بتطبيق القرار على وجه السرعه..وهو المدعاة الحقيقية لسلامة المجتمع من إنتشار الفساد على يد هؤلاء الباعه...!
وتحياتي للجميع..!!