نظام
03-17-2006, 12:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحدث الشخير عادة نتيجة ضيق في مجرى التنفس، وهذا الضيق موجود إما بالأنف أو بسقف الحلق أو في الحلق نفسه أو في مؤخرة اللسان أو في الحنجرة.
وانسداد مجاري التنفس بالأنف له أسباب عديدة منها:
- انسداد خلقي في إحدى جهتي الأنف
- وجود زوائد لحمية
- التهابات الجيوب الأنفية
- تضخم القرنيات الأنفية
- وجود الأورام، الحميد منها والخبيث
- نتيجة أجسام غريبة بالأنف
- وجود تجمع دموي داخل الوتيرة الأنفية
- وجود كسر في عظمة الأنف نتيجة تعرضه لضربة ما
أما التضييق في منطقة سقف الحلق فقد ينتج عن وجود زوائد لحمية أو أكياس أو أورام، أما إن كان في الحلق نفسه فقد يكون السبب تضخم اللوزتين أو تضخم اللسان أو وجود أكياس أو أورام في الحلق أو وجود تضخم في الغدة الدرقية، وإن كان في الحنجرة فقد يكون السبب وجود تضخم بالأنسجة والأوتار الصوتية أو أورام أو التصاقات أو غيرها.
ومن أحد الأسباب كذلك لظاهرة الشخير تضخم "اللهاة" (لسان المزمار) وزيادة في طول سقف الحلق، وكذلك ارتخاء عضلات الحلق وهناك العديد من الأسباب الأخرى التي يندر حدوثها، ولكل من هذه الأسباب طريقة معينة في العلاج.
وقد يزداد الشخير عقب الزواج نتيجة ارتفاع نسبة إفراز هرمونات الذكورة أو الأنوثة، فيحدث تمدد للأغشية المخاطية في الغضاريف الأنفية وتحتقن وتسبب زكاماً غير مرضي يصاحبه شخير أثناء النوم.
كذلك الشخير قد يكون أحد أعراض مرض خطير يعرف بانقطاع التنفس الانسدادي "OSAS" حيث ينسد مجرى الهواء انسدادا كاملاً أو جزئياً، وخلال الانسداد الكامل يختفي الشخير ثم يعود مرة أخرى مع عودة التنفس، ولابد من مراجعة الطبيب المختص فورا في هذه الحالة للتأكد من تشخيص المرض وإعطاء العلاج المناسب.
وقد يحدث الشخير في بعض الحالات دون حدوث انسداد في مجرى الهواء ودون تأثير على استقرار النوم أو نقص الأوكسجين في الدم، ويعرف في هذه الحالة بالشخير الاعتيادي أو البسيط وهذه المشكلة قد تكون اجتماعية أكثر منها طبية ولم يثبت بأدلة قاطعة أنه يؤثر على الصحة العامة.
لكن المهم والجدير بالذكر هنا يا عزيزي هو أن الشخير يعد أهم أعراض توقف التنفس أثناء النوم الذي يحدث نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوي، وهذ لايعني أن كل من يشخر مصاب بتوقف التنفس أثناء النوم أو أنه عرضة للأمراض العضوية الخطيرة.
لكن مرض توقف التنفس أثناء النوم بسبب انسداد مجرى الهواء يعتبر مشكلة خطيرة إذا لم يتم علاجها، فالمريض المصاب بتوقف التنفس معرض للإصابة ببعض الأمراض العضوية الخطيرة. حيث ثبت حديثا أن توقف التنفس أثناء النوم هو أحد المسببات الرئيسة لارتفاع ضغط الدم، كما ثبت حديثاً أن توقف التنفس أثناء النوم يؤدي إلى مقاومة الجسم للأنسولين مما يزيد من احتمال الإصابة بمرض السكري.
ويتولى الطبيب المختص تحديد ما إذا كان الشخير عرضا لتوقف التنفس أثناء النوم أو أوليا وذلك بعد أخذ معلومات مستفيضة من المريض وأقاربه بالبيت.
وبالنسبة لعلاج تلك الظاهرة فإنه عادة ينصح بالآتي:
- إنقاص الوزن حيث يؤدي إلى إمكانية التخلص من الشخير.
- يحدث الشخير بصورة أكبر عندما ينام المريض على ظهره؛ لذلك فإن النوم على أحد الجانبين يخفف المشكلة.
- لابد من اجتناب الحبوب المنومة؛ لأنها تحول الشخير من كونه أوليا إلى انقطاع في التنفس.
دمتم بصحة وعافية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحدث الشخير عادة نتيجة ضيق في مجرى التنفس، وهذا الضيق موجود إما بالأنف أو بسقف الحلق أو في الحلق نفسه أو في مؤخرة اللسان أو في الحنجرة.
وانسداد مجاري التنفس بالأنف له أسباب عديدة منها:
- انسداد خلقي في إحدى جهتي الأنف
- وجود زوائد لحمية
- التهابات الجيوب الأنفية
- تضخم القرنيات الأنفية
- وجود الأورام، الحميد منها والخبيث
- نتيجة أجسام غريبة بالأنف
- وجود تجمع دموي داخل الوتيرة الأنفية
- وجود كسر في عظمة الأنف نتيجة تعرضه لضربة ما
أما التضييق في منطقة سقف الحلق فقد ينتج عن وجود زوائد لحمية أو أكياس أو أورام، أما إن كان في الحلق نفسه فقد يكون السبب تضخم اللوزتين أو تضخم اللسان أو وجود أكياس أو أورام في الحلق أو وجود تضخم في الغدة الدرقية، وإن كان في الحنجرة فقد يكون السبب وجود تضخم بالأنسجة والأوتار الصوتية أو أورام أو التصاقات أو غيرها.
ومن أحد الأسباب كذلك لظاهرة الشخير تضخم "اللهاة" (لسان المزمار) وزيادة في طول سقف الحلق، وكذلك ارتخاء عضلات الحلق وهناك العديد من الأسباب الأخرى التي يندر حدوثها، ولكل من هذه الأسباب طريقة معينة في العلاج.
وقد يزداد الشخير عقب الزواج نتيجة ارتفاع نسبة إفراز هرمونات الذكورة أو الأنوثة، فيحدث تمدد للأغشية المخاطية في الغضاريف الأنفية وتحتقن وتسبب زكاماً غير مرضي يصاحبه شخير أثناء النوم.
كذلك الشخير قد يكون أحد أعراض مرض خطير يعرف بانقطاع التنفس الانسدادي "OSAS" حيث ينسد مجرى الهواء انسدادا كاملاً أو جزئياً، وخلال الانسداد الكامل يختفي الشخير ثم يعود مرة أخرى مع عودة التنفس، ولابد من مراجعة الطبيب المختص فورا في هذه الحالة للتأكد من تشخيص المرض وإعطاء العلاج المناسب.
وقد يحدث الشخير في بعض الحالات دون حدوث انسداد في مجرى الهواء ودون تأثير على استقرار النوم أو نقص الأوكسجين في الدم، ويعرف في هذه الحالة بالشخير الاعتيادي أو البسيط وهذه المشكلة قد تكون اجتماعية أكثر منها طبية ولم يثبت بأدلة قاطعة أنه يؤثر على الصحة العامة.
لكن المهم والجدير بالذكر هنا يا عزيزي هو أن الشخير يعد أهم أعراض توقف التنفس أثناء النوم الذي يحدث نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوي، وهذ لايعني أن كل من يشخر مصاب بتوقف التنفس أثناء النوم أو أنه عرضة للأمراض العضوية الخطيرة.
لكن مرض توقف التنفس أثناء النوم بسبب انسداد مجرى الهواء يعتبر مشكلة خطيرة إذا لم يتم علاجها، فالمريض المصاب بتوقف التنفس معرض للإصابة ببعض الأمراض العضوية الخطيرة. حيث ثبت حديثا أن توقف التنفس أثناء النوم هو أحد المسببات الرئيسة لارتفاع ضغط الدم، كما ثبت حديثاً أن توقف التنفس أثناء النوم يؤدي إلى مقاومة الجسم للأنسولين مما يزيد من احتمال الإصابة بمرض السكري.
ويتولى الطبيب المختص تحديد ما إذا كان الشخير عرضا لتوقف التنفس أثناء النوم أو أوليا وذلك بعد أخذ معلومات مستفيضة من المريض وأقاربه بالبيت.
وبالنسبة لعلاج تلك الظاهرة فإنه عادة ينصح بالآتي:
- إنقاص الوزن حيث يؤدي إلى إمكانية التخلص من الشخير.
- يحدث الشخير بصورة أكبر عندما ينام المريض على ظهره؛ لذلك فإن النوم على أحد الجانبين يخفف المشكلة.
- لابد من اجتناب الحبوب المنومة؛ لأنها تحول الشخير من كونه أوليا إلى انقطاع في التنفس.
دمتم بصحة وعافية