سعد بن حسين
02-17-2006, 03:34 PM
( لوحـات فـنية لها مـا بعـدهـا ... وجمــال يدير العـقـل)
بسم الله الرحمن الرحيم
= = =
تعيـشُ في كـونٍ حافـلٍ بالحـركة والحـياة والبهجـة :
صـبحٌ يتنفس .. وشمـسٌ تسـتيقظ .. وحياة تتحـرك .. تهيـج ثم تخـفت وتنـام !
لـيلٌ يعـسّ .. وقمـرٌ يُسـامر .. ونجـومٌ تهـدي الحـائرين ..
وجمـال يدير العـقل عـند ولادة يوم جـديد ...
وجمـال آخر مبهـر في لحـظة وداع الشـمس لهـذه الحـياة .. وداع علـى أمـل لقاء جـديد !!
وأشجـارٌ تتطـاول، وتمـيد مع هـزات النسـيم ، وهو يداعـبها ويضـاحكها ..!!
ونخـيلُ يشمـخُ برؤوسـه ليقـبّلَ وجه السـماء ..وسـماء ممـتدة صافـية باسـمة ..
وجبـال راوسـي شامـخة ، أشبه ما تكـون بقلب المـؤمن وهو يواجـه أعـاصير الحـياة ، وفتـن الدنيا !!
وزهـور تتفـتح مع كل صـباح ، كما يتفـتح الإيمان بالعـمل الصـالح ...!!
وضـربٌ من الـورد بهي المنـظر ، يبهـج القلـوب ، تنشـي معـه الأرواح ،
وزروع شـتى ، وثمار متنـوعة ، وفواكه أشـكال وألوان .. تذكّـر القلب الحـي ،
بأن لـه موعـد مع أمـثال هذا فـي جنة عرضـها السمـاوات والأ رض!
وهـواء يتسـلل في رفـقٍ إلى كـل منفذ ، لـشدة حـاجة الـناس إلـيه ، فهـم لا يستغـنون عنه ،
كمـا لا يسـتغني القـلب المـؤمن عـن الله ولـو طرفة عـين ولا أقـل من ذلك ..!
فكـما يمـوت الناس إذا مُنعـوا الهـواء ، فكـذا هـذا القلـب يمـوت إذا غـفل عـن ربه ..!!
وبحـارٌ ومحـيطات هائلة كـبيرة ممـتدة ، في جـوفها ألـوان شـتى من الخـيرات التـي لا يحـصيها إلا الله سبحـانه ..
وما أشبههـا بقلـب المـؤمن الذي يحـمل هم دينه ، فـلا يزال يعـطي الحـياة حـياتها ،
وخـيراته تتوالـد باستمـرار ، والـدنيا حـوله تقول : هـل من مـزيد !صـورٌ كـثيرة ، ومـشاهد شتـى متنوعـة ، تبهـر القلـب الحـي ، وتدير العـقل الـواعي ..
أينمـا قـلّبتَ نظـركَ ومعـك قلبك ، وبصـيرتك مفتوحـة ، تحس إحسـاساً واضحـاً مباشـراً
بأن الإيمـان يربو فـي قـلبك ، وروحك تسمـو ولا تزل تسـمو !!يا الله .....!! يااااأأاااالله ...!! مـا أروع آياتك .. ومـا أبدعـها ..!!
أين الـذين يقطـعون ساعـات أعـمارهم في التلـهي عن هـذه البدائع والـروائع والجـمال ..؟!!
للأسـف الشـديد :
أنك تجـد أكـثر النـاس عن هـذا المـهرجان البـديع العجـيب المذهـل الهـائل المتجـدد ،
غافلـون ، لاهـون ، معرضـون ، كأنهـم أطـرش في زفـة !!
أو أعمـي في معـرض صور .. أو أحـمق في مهرجـان بديع !!!
فمـن أراد الله به خـيراً ، وجّهَ قلـبه إلى التفكـر ، والتأمـل في بدائع هـذا الكـون ،
يتعـرف من خـلالها علـى ربه جل جـلاله ، فتتجـلى لـقلبه اسـماء الله الحـسنى ، وصـفاته العلـيا ،
ويتعـرف على سـنن الله في كـونه ، ونحـو هـذا ..
ومـن ثم يصـل إلى الله عـز وجـل من أقـرب طـريق ، وأروعـه ،
فيبقـى قلـبه في حـالة ذكر متصـل لا ينقـطع ،
وكيـف ينقطـع وكل شـيء من حـوله يذكـره بربه ، ويشـده إليه ، ويعـاتبه كلـما هبـت علـى قلبه طيـف غفـلة !!
فـإذا دام علـى ذلك ..
أصبـح قلبه مليـئاً بحب ربه سبحـانه ، وهبت فـي زواياه نسـائم الشـوق إلى الله ،
ثم يترجـم هذا الحـب والشـوق ، من خلال الإقـبال بهمـة كـبيرة :
علـى كل مـا يحـبه الله ويرضـاه ..من أعـمال وأقـوال وطاعـات وقـربات ،
وحمـلٍ لهـمّ دين الله ، حـيثما كـان وأينمـا حـل وارتحـل ...
وشعـاره خـلال هذه الرحـلة : وعـجلتُ إليـكَ ربّ لترضـى ..
فاللهـم ارض عـنا ...فاللهـم ارض عـنا .. فاللهـم ارض عـنا .. فاللهـم ارض عـنا يا رب
والله ولي التوفيق
بسم الله الرحمن الرحيم
= = =
تعيـشُ في كـونٍ حافـلٍ بالحـركة والحـياة والبهجـة :
صـبحٌ يتنفس .. وشمـسٌ تسـتيقظ .. وحياة تتحـرك .. تهيـج ثم تخـفت وتنـام !
لـيلٌ يعـسّ .. وقمـرٌ يُسـامر .. ونجـومٌ تهـدي الحـائرين ..
وجمـال يدير العـقل عـند ولادة يوم جـديد ...
وجمـال آخر مبهـر في لحـظة وداع الشـمس لهـذه الحـياة .. وداع علـى أمـل لقاء جـديد !!
وأشجـارٌ تتطـاول، وتمـيد مع هـزات النسـيم ، وهو يداعـبها ويضـاحكها ..!!
ونخـيلُ يشمـخُ برؤوسـه ليقـبّلَ وجه السـماء ..وسـماء ممـتدة صافـية باسـمة ..
وجبـال راوسـي شامـخة ، أشبه ما تكـون بقلب المـؤمن وهو يواجـه أعـاصير الحـياة ، وفتـن الدنيا !!
وزهـور تتفـتح مع كل صـباح ، كما يتفـتح الإيمان بالعـمل الصـالح ...!!
وضـربٌ من الـورد بهي المنـظر ، يبهـج القلـوب ، تنشـي معـه الأرواح ،
وزروع شـتى ، وثمار متنـوعة ، وفواكه أشـكال وألوان .. تذكّـر القلب الحـي ،
بأن لـه موعـد مع أمـثال هذا فـي جنة عرضـها السمـاوات والأ رض!
وهـواء يتسـلل في رفـقٍ إلى كـل منفذ ، لـشدة حـاجة الـناس إلـيه ، فهـم لا يستغـنون عنه ،
كمـا لا يسـتغني القـلب المـؤمن عـن الله ولـو طرفة عـين ولا أقـل من ذلك ..!
فكـما يمـوت الناس إذا مُنعـوا الهـواء ، فكـذا هـذا القلـب يمـوت إذا غـفل عـن ربه ..!!
وبحـارٌ ومحـيطات هائلة كـبيرة ممـتدة ، في جـوفها ألـوان شـتى من الخـيرات التـي لا يحـصيها إلا الله سبحـانه ..
وما أشبههـا بقلـب المـؤمن الذي يحـمل هم دينه ، فـلا يزال يعـطي الحـياة حـياتها ،
وخـيراته تتوالـد باستمـرار ، والـدنيا حـوله تقول : هـل من مـزيد !صـورٌ كـثيرة ، ومـشاهد شتـى متنوعـة ، تبهـر القلـب الحـي ، وتدير العـقل الـواعي ..
أينمـا قـلّبتَ نظـركَ ومعـك قلبك ، وبصـيرتك مفتوحـة ، تحس إحسـاساً واضحـاً مباشـراً
بأن الإيمـان يربو فـي قـلبك ، وروحك تسمـو ولا تزل تسـمو !!يا الله .....!! يااااأأاااالله ...!! مـا أروع آياتك .. ومـا أبدعـها ..!!
أين الـذين يقطـعون ساعـات أعـمارهم في التلـهي عن هـذه البدائع والـروائع والجـمال ..؟!!
للأسـف الشـديد :
أنك تجـد أكـثر النـاس عن هـذا المـهرجان البـديع العجـيب المذهـل الهـائل المتجـدد ،
غافلـون ، لاهـون ، معرضـون ، كأنهـم أطـرش في زفـة !!
أو أعمـي في معـرض صور .. أو أحـمق في مهرجـان بديع !!!
فمـن أراد الله به خـيراً ، وجّهَ قلـبه إلى التفكـر ، والتأمـل في بدائع هـذا الكـون ،
يتعـرف من خـلالها علـى ربه جل جـلاله ، فتتجـلى لـقلبه اسـماء الله الحـسنى ، وصـفاته العلـيا ،
ويتعـرف على سـنن الله في كـونه ، ونحـو هـذا ..
ومـن ثم يصـل إلى الله عـز وجـل من أقـرب طـريق ، وأروعـه ،
فيبقـى قلـبه في حـالة ذكر متصـل لا ينقـطع ،
وكيـف ينقطـع وكل شـيء من حـوله يذكـره بربه ، ويشـده إليه ، ويعـاتبه كلـما هبـت علـى قلبه طيـف غفـلة !!
فـإذا دام علـى ذلك ..
أصبـح قلبه مليـئاً بحب ربه سبحـانه ، وهبت فـي زواياه نسـائم الشـوق إلى الله ،
ثم يترجـم هذا الحـب والشـوق ، من خلال الإقـبال بهمـة كـبيرة :
علـى كل مـا يحـبه الله ويرضـاه ..من أعـمال وأقـوال وطاعـات وقـربات ،
وحمـلٍ لهـمّ دين الله ، حـيثما كـان وأينمـا حـل وارتحـل ...
وشعـاره خـلال هذه الرحـلة : وعـجلتُ إليـكَ ربّ لترضـى ..
فاللهـم ارض عـنا ...فاللهـم ارض عـنا .. فاللهـم ارض عـنا .. فاللهـم ارض عـنا يا رب
والله ولي التوفيق