رأس الحربة
01-20-2006, 06:13 PM
في البيت لدينا هذه اليومين إستنفار (قومي) على جميع الأصعدة والمستويات بشأن الطلبة فيه...
أرى الوالدة يومياً (حفظها الله) تطارد أخي الصغير للشد عليه بالمذاكرة...
أراه فأحزن... وأتذكر... وأقول ( في نفسي!!!)
يووووه زمنٌ طويل عن المذاكرة... لازلت أتذكر هذه الأيام منذ حوالي سنة ونصف...
الحمد لله أن اعتقني من تلك الأيام البئيسة!!!! والمتعبة... والمرهقة...
أتذكر كيف كان النوم يأتيني كالجبال على رأسي وقت المراجعة... فيطبق عليه طبقاً محكماً...
أتذكر عندما أسمع صوت المؤذن أسابق الريح على غير العادة ولا أخرج من المسجد حتى يقول المؤذن (قم قام حظك ترانا بنقفل المسجد!!!!)
خشوع... توبة... دعاء... بر للوالدين... أخلاق عالية... رغبة في أي عمل يُوكل إلي للهرب من وطأة المذاكرة... حتى لو أنني اغسل كفرات السيارة!!!!
إذا قربت موعد الإمتحانات رويداً رويداً....
تأتيني حالة من القلق ..
ثوره ..
اعصااااب ..
زلزال يضررب اركان الغرفه ..
باقي على موعد الاختبار اربع ساعات ...
خفقان رهيب...
لو قُدر له ..
ان يصبح مكينه ..
لأنارت الحي ..
زهاء شهرين كاملة!!!
أصيح بأعلى الصوت والرعب يتملكني...
اين ورقه اختبار العام الماضي .. ؟
اراجعها برهه .. !!
اللعنه ..
عندما انظر اليها احس انني ( صميتها )
ولكن عندما تفارق نظري انسى محتواها!!!
يوووووووووووه متى أتخلص من هذا الكابوس!!! يكاد ان يفجر رأسي!!!
عندما يأتي موعدها (المرعب) أذهب للقاعة وانا في وضع طبيعي بكامل هندامي.. ومتظاهراً بالثقة...
في حين أن هناك زلزال يضرب أركان قلبي الضعيف..
أبدأ في الإختبار وانا لاحول لدي ولاقوة...
وعند الخروج منه... أخرج وانا... مبهذل الهيئة... الغترة على الكتف والعقال على الطاقية وكمومي واصله كتفي ورابط ثوبي على بطني ووجهي أحمر وعرقان...والشنب......!!!
آآآآه من هذا الشنب!!!!
إنه الضحية الكبيرة لحالتي العصبية...
فبمجرد قرائتي للأسئلة... لاأستطيع أن ارفع اصابعي عن شنبي...
فأقوم بفركه... وسحبه.. وشده... وعطفه...ولويه...وووالخ...
حتى إذا خلص الإمتحان...
يصبح مثل شنب هتلر من كثر ما طالت يدي عليه من خلال التفكير غير المجدي في حل الأسئلة!!!!!
طبعاً المدرسين.. أصبحوا يعرفون ورقتي من غير مايقرأون اسمي بسبب كمية الشعر اللي تبقى بورقة الاجابة وملتصقة عليه!!!!
فعلاً الإختبارات شيء مخيف!!!!!
النهاية...
شدوا عليكم أخواني... ووفقكم الله...
إنتهى...
أرى الوالدة يومياً (حفظها الله) تطارد أخي الصغير للشد عليه بالمذاكرة...
أراه فأحزن... وأتذكر... وأقول ( في نفسي!!!)
يووووه زمنٌ طويل عن المذاكرة... لازلت أتذكر هذه الأيام منذ حوالي سنة ونصف...
الحمد لله أن اعتقني من تلك الأيام البئيسة!!!! والمتعبة... والمرهقة...
أتذكر كيف كان النوم يأتيني كالجبال على رأسي وقت المراجعة... فيطبق عليه طبقاً محكماً...
أتذكر عندما أسمع صوت المؤذن أسابق الريح على غير العادة ولا أخرج من المسجد حتى يقول المؤذن (قم قام حظك ترانا بنقفل المسجد!!!!)
خشوع... توبة... دعاء... بر للوالدين... أخلاق عالية... رغبة في أي عمل يُوكل إلي للهرب من وطأة المذاكرة... حتى لو أنني اغسل كفرات السيارة!!!!
إذا قربت موعد الإمتحانات رويداً رويداً....
تأتيني حالة من القلق ..
ثوره ..
اعصااااب ..
زلزال يضررب اركان الغرفه ..
باقي على موعد الاختبار اربع ساعات ...
خفقان رهيب...
لو قُدر له ..
ان يصبح مكينه ..
لأنارت الحي ..
زهاء شهرين كاملة!!!
أصيح بأعلى الصوت والرعب يتملكني...
اين ورقه اختبار العام الماضي .. ؟
اراجعها برهه .. !!
اللعنه ..
عندما انظر اليها احس انني ( صميتها )
ولكن عندما تفارق نظري انسى محتواها!!!
يوووووووووووه متى أتخلص من هذا الكابوس!!! يكاد ان يفجر رأسي!!!
عندما يأتي موعدها (المرعب) أذهب للقاعة وانا في وضع طبيعي بكامل هندامي.. ومتظاهراً بالثقة...
في حين أن هناك زلزال يضرب أركان قلبي الضعيف..
أبدأ في الإختبار وانا لاحول لدي ولاقوة...
وعند الخروج منه... أخرج وانا... مبهذل الهيئة... الغترة على الكتف والعقال على الطاقية وكمومي واصله كتفي ورابط ثوبي على بطني ووجهي أحمر وعرقان...والشنب......!!!
آآآآه من هذا الشنب!!!!
إنه الضحية الكبيرة لحالتي العصبية...
فبمجرد قرائتي للأسئلة... لاأستطيع أن ارفع اصابعي عن شنبي...
فأقوم بفركه... وسحبه.. وشده... وعطفه...ولويه...وووالخ...
حتى إذا خلص الإمتحان...
يصبح مثل شنب هتلر من كثر ما طالت يدي عليه من خلال التفكير غير المجدي في حل الأسئلة!!!!!
طبعاً المدرسين.. أصبحوا يعرفون ورقتي من غير مايقرأون اسمي بسبب كمية الشعر اللي تبقى بورقة الاجابة وملتصقة عليه!!!!
فعلاً الإختبارات شيء مخيف!!!!!
النهاية...
شدوا عليكم أخواني... ووفقكم الله...
إنتهى...