تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تغيير المسميات لا يغير الحقائق..." الآخر "


"الناقد"
12-16-2005, 01:48 PM
بسم الله


قبول الآخر.. وماهو الآخر؟

ترتفع الدعوات الكثيرة لتسميات الطوائق المخالفة بالآخر بدلا من الأسماء الحقيقية الشرعية.

ولكن نحن نقول: سموهم كما تشاءون: آخرون أو آخر أو أصدقاء أو ماشئتم.

فتغيير المسميات لا يغير الحقائق

بدلا من اللعب بالألفاظ والمصطلحات وإضاعة الوقت في ذلك . علموا الناس أدب الحوار مع المخالف.
علموهم كيف يكون التعامل الشرعي مع أولائك القوم.

ولا تداهنوا ولا تحابوا ولا تجاملوا أحدا.

من هو الآخر..؟؟

ماذا تعنون بالآخر..؟ وماذا تريدون منا تجاه الآخر..؟؟

المسلمون ليسوا مغفلين لتنطلي عليهم تلك الألاعيب والحيل.

المؤمنون نصحه .. والمنافقون غششه.

نحن نؤمن بالله وبماجاء عن الله على مراد الله
ونؤمن برسول الله وبماجاء عن رسول الله على مراد رسول الله


لاينبغي إلغاء حقائق وعقائد لأجل أخطاء السفهاء ممن ينتسبون للإسلام

بل يجب الحفاظ على دين الإسلام وعدم التنازل عن شيء من هذا الدين لأجل إرضاء الكفار والمنافقين مهما كلف الأمر ومهما بلغ الثمن

نحن نتبع تعاليم الإسلام الحقة ونعمل بها كما جاءت على الوجه المشروع

والعيب ليس في هذا الدين
إنا العيب في الفهم الخاطئ والتطبيق الخاطئ

وديننا من هذا براء


اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه


وصلى الله على محمد وآله وسلم


أخوكم ومحبكم

الناقد

سهيل الغامدي
12-16-2005, 04:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ألأخ الغالي الناقد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحقيقه كلامك جميل وشيق ويبيلك جلسه بس مو هلحين خليني أفضالك يوم وأنشاء الله يسير خير


وعن موضوعك هذا ألي ساير اليوم سارة الناس يمشون على المصطلحات ونوع من التكليف

والحديث في هذا يطول

دمة في خير أن شاء الله

"الناقد"
12-18-2005, 07:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ألأخ الغالي الناقد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحقيقه كلامك جميل وشيق ويبيلك جلسه بس مو هلحين خليني أفضالك يوم وأنشاء الله يسير خير


وعن موضوعك هذا ألي ساير اليوم سارة الناس يمشون على المصطلحات ونوع من التكليف

والحديث في هذا يطول

دمة في خير أن شاء الله








بسم الله

أخي وعزيزي / سهيل الغامدي

عليك السلام ورحمة الله وبركاته

يا سهيل غامد كدرتك الغيوم
كيف نورك يصلنا وانت عنا بعيد
لوتطيح النمور على رقاب العوادي
غيرت شكلها واحالها الراهنة


الله يستر من هاليوم الي تفضى لي فيه

وأنا انتظره بشوق

وشكرا لك على مرورك

أخوك ومحبك
الناقد