طـلـولــي
11-25-2005, 10:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم أو مسائكم ورد وفل وياسمين وشاهي بالحبق
بصراحه يا أخوان
الصراحه راحه
ولو لم تكن صريحا وواضحا على أقل تقدير
لشعرت بعدم رضا من الداخل أهم شيء إن صراحتك طبيعية لاتنفر منك الآخرين
يعني يجب أن تكون واضحا وصادقا ونقيا من الداخل بحيث أن تكون هذه السمة
هي مايميزك من الداخل وهي مايشفع للآخرين ان يتقبلوا منك هذه الصراحة
لكن تعال أخي :
كم مرة قابلت بصراحتك الآخرين ؟ وكم هم الذين رضوا بهذه الصراحة ومن هم ؟
قد لااغالي لو قلت لك إن طبيعة الإنسان تحب المجاملة بمعنى حاول إنك تكون لطيفا
أجعل من جو الصراحة جوا مهيأ لقراءة النفوس بمعنى هل صراحتي ستزيد قبولي
من الآخرين أم نفورهم منك بعض الناس / دبشة / يجيك يرمي الآخرين
بقنبلة غير متوقعة ويقول هذي صراحة رضيتم وإلا بالطقاق
والحقيقة لا احد يتقبل الصراحة اذا جت حادة وقوية ممكن لو جت باسلوب الطف
لتقبلتها النفوس بدون مؤاخذة وزعل ثم أن الشعور الطيب والبشاشة في وجه الآخرين
يجعلهم يتقبلونك ولا يهربون منك او ينفرون من مجالستك بحيث تحرم
نفسك ثقتهم واطمئنانهم نحوك ثم لاننس ان رضى الناس غاية لاتدرك
اهم شيء أن تكون لديك الثقة فيمن يستحق ان تواجهه بالمصارحة
والمواجهة مطلوبة في كل الأمور لكن بعضها يحتم عليك نوعا من الدبلوماسية
التي تكسبك ثقة الآخر وبالتالي محاورتك له بهدوء وشفافية حتى يستطيع
ان يقنعك او تقنعه وهذا هو المهم والأهم ألا تتحول صراحتك فجاجة
وإلى عداء من قبل الآخرين وهي مايشفع للآخرين ان يتقبلوك
مالم يكن مصلحا لذات الإصلاح يبني لا ليهدم
أما إذا كان لأجل الهدم وكسر النفس وإعلاء حاسة التكبر والحسد والغرور فلا داع لها
لأنه هنا يهدم لاليبني وكما أن الدين النصيحة وكمالها أن تنصح أخيك بينك وبينه
ليكون وقعها مؤثرا عليه , كذلك الصراحة أرى بألا تجعلها كقنبلة موجهة في وجه
أخيك بل حاول أن تستكشف الطريقة المثلى في قول كلمتك التي ستقطع حتما الشك باليقين
ثم عندما تشعر إنك زودتها فلابأس من ترضية الطرف الآخر حتى لا يأخذ بنفسه منك
ويابخت من نام وقلبه صافي ونقي ومتسامح لم يغضب أحدا عليه . آمل أن أكون
قد أستطعت أن أعطيكم طرف الخيط لتبق مرغوبا فيه من الآخرين برغم صراحتك
فهل نكون كذلك
طلووووووولي
صباحكم أو مسائكم ورد وفل وياسمين وشاهي بالحبق
بصراحه يا أخوان
الصراحه راحه
ولو لم تكن صريحا وواضحا على أقل تقدير
لشعرت بعدم رضا من الداخل أهم شيء إن صراحتك طبيعية لاتنفر منك الآخرين
يعني يجب أن تكون واضحا وصادقا ونقيا من الداخل بحيث أن تكون هذه السمة
هي مايميزك من الداخل وهي مايشفع للآخرين ان يتقبلوا منك هذه الصراحة
لكن تعال أخي :
كم مرة قابلت بصراحتك الآخرين ؟ وكم هم الذين رضوا بهذه الصراحة ومن هم ؟
قد لااغالي لو قلت لك إن طبيعة الإنسان تحب المجاملة بمعنى حاول إنك تكون لطيفا
أجعل من جو الصراحة جوا مهيأ لقراءة النفوس بمعنى هل صراحتي ستزيد قبولي
من الآخرين أم نفورهم منك بعض الناس / دبشة / يجيك يرمي الآخرين
بقنبلة غير متوقعة ويقول هذي صراحة رضيتم وإلا بالطقاق
والحقيقة لا احد يتقبل الصراحة اذا جت حادة وقوية ممكن لو جت باسلوب الطف
لتقبلتها النفوس بدون مؤاخذة وزعل ثم أن الشعور الطيب والبشاشة في وجه الآخرين
يجعلهم يتقبلونك ولا يهربون منك او ينفرون من مجالستك بحيث تحرم
نفسك ثقتهم واطمئنانهم نحوك ثم لاننس ان رضى الناس غاية لاتدرك
اهم شيء أن تكون لديك الثقة فيمن يستحق ان تواجهه بالمصارحة
والمواجهة مطلوبة في كل الأمور لكن بعضها يحتم عليك نوعا من الدبلوماسية
التي تكسبك ثقة الآخر وبالتالي محاورتك له بهدوء وشفافية حتى يستطيع
ان يقنعك او تقنعه وهذا هو المهم والأهم ألا تتحول صراحتك فجاجة
وإلى عداء من قبل الآخرين وهي مايشفع للآخرين ان يتقبلوك
مالم يكن مصلحا لذات الإصلاح يبني لا ليهدم
أما إذا كان لأجل الهدم وكسر النفس وإعلاء حاسة التكبر والحسد والغرور فلا داع لها
لأنه هنا يهدم لاليبني وكما أن الدين النصيحة وكمالها أن تنصح أخيك بينك وبينه
ليكون وقعها مؤثرا عليه , كذلك الصراحة أرى بألا تجعلها كقنبلة موجهة في وجه
أخيك بل حاول أن تستكشف الطريقة المثلى في قول كلمتك التي ستقطع حتما الشك باليقين
ثم عندما تشعر إنك زودتها فلابأس من ترضية الطرف الآخر حتى لا يأخذ بنفسه منك
ويابخت من نام وقلبه صافي ونقي ومتسامح لم يغضب أحدا عليه . آمل أن أكون
قد أستطعت أن أعطيكم طرف الخيط لتبق مرغوبا فيه من الآخرين برغم صراحتك
فهل نكون كذلك
طلووووووولي