ابوعثمان
09-16-2005, 04:58 AM
من يخونك اليوم.. سوف لن يتردّد في خيانة غيرك غداً..(!!)
** ومن يتنكر لمن أحاطوه بكل نعم الدنيا اليوم.. سوف يتنكر بسهولة لأي قادم جديد إلى حياته (البائسة) غداً..
** ومن يملون حياتهم مع أقرب الناس إليهم هذا اليوم.. سوف يمارسون نفس الحال مع من وقعوا في شراكهم الآن.. في أقرب وقت ممكن..
** ومن تعودوا على التنقل.. والتغيير.. سوف يمارسون عبثهم هذا في الغد بكل سهولة.. وبالتالي فإن كل جديد في حياتهم سيصبح قديماً.. وكل قديم في هذا الوقت سيصير في حكم النسيان في فترة قادمة لن تطول كثيراً..
** والذين قالوا في الأمثال: (إن من لا خير فيه لأهله.. لا خير فيه لغيرهم).. صدقوا كثيراً..
** لأن الإنسان الذي لا يُثمر فيه خير من منحوه إحساسهم.. وجعلوا منه قيمة من العدم.. كيف يمكن الثقة به.. أو الاعتماد عليه.. أو الفرح به.. بمجرد أن يترك أولئك.. ويسقط في شراك هؤلاء..
** ثم.. من هؤلاء الذين نختارهم اليوم.. بعد أن أدرنا ظهورنا لسواهم..?!
** نسأل هذا النوع من البشر.. لنواجههم بحقيقة ترديهم.. وسوء اختياراتهم.. وانحدار قيمهم..
** لكن من معدنه من (النيكل) لا يمكن أن يصبح في الغد من الفضة.. أو الذهب.. فضلاً عن أن يكون شيئاً أرقى..
** وعلى الذين بالغوا في إعطائهم ما لا يحلمون به من قيمة أن يتحملوا وحدهم مسؤولية العبث الذي يمارسه هذا النوع المسكين من البشر..
** وعليهم دون غيرهم أن يعالجوا هذا الخطأ الفادح الذي ارتكبوه بحق أنفسهم..
** وإذا كان (راشد الماجد) قد صرخ بكل صوته.. وبكل تقزّز.. وهو يردد (عفناك.. عفناك).. فإن على هؤلاء أن يعبروا عن اشمئزازهم بطريقة أخرى.. تجسد احتقارهم لهذا النوع من البشر وتساعدهم على تضميد جراحاتهم الدامية.
** ومن يتنكر لمن أحاطوه بكل نعم الدنيا اليوم.. سوف يتنكر بسهولة لأي قادم جديد إلى حياته (البائسة) غداً..
** ومن يملون حياتهم مع أقرب الناس إليهم هذا اليوم.. سوف يمارسون نفس الحال مع من وقعوا في شراكهم الآن.. في أقرب وقت ممكن..
** ومن تعودوا على التنقل.. والتغيير.. سوف يمارسون عبثهم هذا في الغد بكل سهولة.. وبالتالي فإن كل جديد في حياتهم سيصبح قديماً.. وكل قديم في هذا الوقت سيصير في حكم النسيان في فترة قادمة لن تطول كثيراً..
** والذين قالوا في الأمثال: (إن من لا خير فيه لأهله.. لا خير فيه لغيرهم).. صدقوا كثيراً..
** لأن الإنسان الذي لا يُثمر فيه خير من منحوه إحساسهم.. وجعلوا منه قيمة من العدم.. كيف يمكن الثقة به.. أو الاعتماد عليه.. أو الفرح به.. بمجرد أن يترك أولئك.. ويسقط في شراك هؤلاء..
** ثم.. من هؤلاء الذين نختارهم اليوم.. بعد أن أدرنا ظهورنا لسواهم..?!
** نسأل هذا النوع من البشر.. لنواجههم بحقيقة ترديهم.. وسوء اختياراتهم.. وانحدار قيمهم..
** لكن من معدنه من (النيكل) لا يمكن أن يصبح في الغد من الفضة.. أو الذهب.. فضلاً عن أن يكون شيئاً أرقى..
** وعلى الذين بالغوا في إعطائهم ما لا يحلمون به من قيمة أن يتحملوا وحدهم مسؤولية العبث الذي يمارسه هذا النوع المسكين من البشر..
** وعليهم دون غيرهم أن يعالجوا هذا الخطأ الفادح الذي ارتكبوه بحق أنفسهم..
** وإذا كان (راشد الماجد) قد صرخ بكل صوته.. وبكل تقزّز.. وهو يردد (عفناك.. عفناك).. فإن على هؤلاء أن يعبروا عن اشمئزازهم بطريقة أخرى.. تجسد احتقارهم لهذا النوع من البشر وتساعدهم على تضميد جراحاتهم الدامية.