المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نداء نوجهه لاهالي سجينة خميس مشيط


ابوعثمان
07-29-2005, 10:36 PM
في زمن صار الامل يتلاشى كثيرا
وفي زمن اصبح اليأس قاب قوسين او ادنى
من كل شيء..
من التقدم
من التطور

فاحباطات الامة الاسلامية لازالت تلفح وجوهنا مع كل صباح
هزائم متراكمة
واعداء يتربصون بنا الدوائر
ويحتلون البلد تلو الاخر
في ضل هذا الهم الاسلامي العتيق
ومن خلال هذا الظلام
المح املا ونورا اراه ينبض في قلب كل من كان في يده العفو عن هذه الفتاة
هذه الفتاة التي ارى ان العفو عنها
رمزا للامل في هذه الامة بانها بخير
وان لامكان لليأس فيها
وان ابنائها
رجال
يعفون عند المقدرة
رجال يكتبون للتاريخ اعظم موقف
بالعفو... بالامل
بانبثاق النور .......من بين تراكمات الظلام القاسية


ياله من موقف عظيم سيكبه لكم التاريخ باحرف من نور
ياله من موقف سيذكره كل الناس بانه اسعد لحظات التأريخ
ياله من موقف سيرفع قدركم عند الله سبحانه ومن ارتفعت مكانته عند الله سوف ترتفع حتما عند الناس

انه العفو وقد قيل مالذي اكبر من الحق قيل العفو
فهيا الى العفو مادام عند المقدرة

إنسان خلف الافق
07-30-2005, 01:59 PM
العفو من شيم الكرام

والمسكينه انما دافعت عن شرفها وإن ماتت دونه فهي منتصره بثباتها على الحق

نسأل الله ان يهدي اهل القتيل ويعفوا عن الفتاة فهو والله خير لهم وابقى عندالله فالكل في هذه الدنيا ميت ولن يبقى الا العمل الصالح

وان عفوا فلهم الاجر والمثوبه من الله وسوف يكتب لهم عندالله وفي الدنيا بين الناس و الاشهاد

وهذه الفتاة المسكينه الان هي في حاجتهم فالله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه ومن فرج عن مؤمن كربه فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

القصاص حقهم شرعاً وبكتاب الله عز وجل كما هو حق عليها ان تدافع عن شرفها فمن مات دون عرضه فهو شهيد

فأهل الشيم والكرام ابناء الكرام هم من يتحلون بالصفح واليكن لنا في رسول الله اسوة حسنه نعم فهو قد عفى عن اهل الطايف عندنا اذوه ودمائه مازلت تنزف منه صلى الله عليه وسلم فقد جاء جبريل وملك الجبال وقال له ان شئت اطبق عليهم الاخشبين فعفى عنهم حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم كذلك عفا عن كعب ابن زهير وكذلك عن اهل مكه بعدما فتحها وقال اذهبوا فانتم الطلقاء ولو لم يكن في العقو خير لما اختارة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مع قدرته على العقاب

نعم موت الفتاة لن يغير من الامر شئ والمكارم والسمعه الحسنه لن ينالوها الا بالعفو في الان في حاجتهم ولو سامحوها فقد يكون لهم خير لانهم بشر ويحتاجون ايضا فمن سيشفيهم اذا مرضوا غير الله ومن سيقيهم من تقلبات الدهر غير الله والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه فكونوا في عونها يكن الله في عونكم وارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء حتى يأتي يوم تطلبون الرحمه وانتم حبستموها عن من تستطيون تقديمها اليه نعم حقكم ولاكن العفو خير وأبقى

نسأل الله ان يهدينا سبل الرشاد وان يرضينا بقضائه وقدره