إنسان خلف الافق
05-16-2005, 12:14 AM
مفكرة الإسلام: في إطار المتابعة الدقيقة من قبل مختلف الدوائر الصهيونية لمنطقة جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق سلّط 'يوسي ميلمان' المحلل الاستراتيجي لصحيفة 'هاأرتس' العبرية الضوء على ما حدث مؤخرًا في أوزبكستان وسعى من أجل تصوير ما حدث في إطار ما أسماه بحركة تمرد إسلامية واسعة النطاق.
وقال 'ميلمان' في تحليله: إنه من خلال النظرة الأولى لما حدث يتضح أنه تقف وراءه دوافع سياسية – أيديولوجية مشيرًا إلى أن الرئيس الأوزبكي 'إسلام كريموف' يعتبر 'الإسلام الأصولي' عدوه الأكبر, ولهذا فإنه دائمًا ما يقوم باستخدام قوات الأمن في كبح المنظمات الإسلامية, وأشار المحلل الصهيوني إلى أن الرئيس كريموف يتخذ من حربه على ما أسماه الإسلام الأصولي ذريعة لكبح أية حركة تمرد سياسي شرعية.
وقال 'ميلمان': إن الأحداث الأخيرة تثبت ضعف السلطة المركزية في موسكو, كما تنذر بصعود 'الإسلام الأصولي' – على حد قوله-, وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت ترى دومًا في الرئيس كريموف حليفًا لها في مواجهة الإرهاب الدولي, وذكر أن 'كريموف' منح الأمريكان الفرصة لنشر قواتهم في قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود مع أفغانستان.
وذكر أن واشنطن غضت الطرف عن أشياء كثيرة في أوزبكستان مثل انتهاك حقوق الإنسان والاعتقالات الجماعية والاضطهاد السياسي, وكذلك الحكم الشمولي مقابل ذلك, لكن مؤخرًا برزت خلافات بسبب عدم قيام الولايات المتحدة بالوفاء بالتزاماتها تجاه الرئيس الأوزبكي بمنحه مساعدات اقتصادية مقابل ما يقدمه من مساعدات في الحرب على أفغانستان, وقال المحلل الصهيوني: إن أوزبكستان تعاني من مشكلة أخرى وهي تعدد الأعراق, مشيرًا إلى أن تلك الظاهرة ساهمت في ظهور الأصولية الإسلامية؛ حيث رأى الكثير من أبناء الشعب الأوزبكي التضامن مع أشقائهم في أفغانستان وطاجكستان, وحذر في نهاية تحليله من اتساع تلك الظاهرة كما حذر من اضطرابات أخرى أكثر عنفًا ودموية.
وقال 'ميلمان' في تحليله: إنه من خلال النظرة الأولى لما حدث يتضح أنه تقف وراءه دوافع سياسية – أيديولوجية مشيرًا إلى أن الرئيس الأوزبكي 'إسلام كريموف' يعتبر 'الإسلام الأصولي' عدوه الأكبر, ولهذا فإنه دائمًا ما يقوم باستخدام قوات الأمن في كبح المنظمات الإسلامية, وأشار المحلل الصهيوني إلى أن الرئيس كريموف يتخذ من حربه على ما أسماه الإسلام الأصولي ذريعة لكبح أية حركة تمرد سياسي شرعية.
وقال 'ميلمان': إن الأحداث الأخيرة تثبت ضعف السلطة المركزية في موسكو, كما تنذر بصعود 'الإسلام الأصولي' – على حد قوله-, وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت ترى دومًا في الرئيس كريموف حليفًا لها في مواجهة الإرهاب الدولي, وذكر أن 'كريموف' منح الأمريكان الفرصة لنشر قواتهم في قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود مع أفغانستان.
وذكر أن واشنطن غضت الطرف عن أشياء كثيرة في أوزبكستان مثل انتهاك حقوق الإنسان والاعتقالات الجماعية والاضطهاد السياسي, وكذلك الحكم الشمولي مقابل ذلك, لكن مؤخرًا برزت خلافات بسبب عدم قيام الولايات المتحدة بالوفاء بالتزاماتها تجاه الرئيس الأوزبكي بمنحه مساعدات اقتصادية مقابل ما يقدمه من مساعدات في الحرب على أفغانستان, وقال المحلل الصهيوني: إن أوزبكستان تعاني من مشكلة أخرى وهي تعدد الأعراق, مشيرًا إلى أن تلك الظاهرة ساهمت في ظهور الأصولية الإسلامية؛ حيث رأى الكثير من أبناء الشعب الأوزبكي التضامن مع أشقائهم في أفغانستان وطاجكستان, وحذر في نهاية تحليله من اتساع تلك الظاهرة كما حذر من اضطرابات أخرى أكثر عنفًا ودموية.