المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندكم صرف خمسه ريال$


الولد الوسيم
11-15-2004, 01:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على مر العصور أحبائي نجد أن الطابع البشري يختلف وكذلك العادات والتقاليد وفي (( اللون الكلامي )) اختلافا عجيبا, فنجد مثلا الزي في العصر الإسلامي يختلف عنه في العصر الحاضر ؛ هذا من ناحية , من ناحية أخرى نجد أن الشعراء العباسيين عند مدحهم لمن يستحقونه يستخدمون اللغة الفصحى ؛ أما بعض شعراء العصر الحاضر فهم يستخدمون العامية عند إنشاءهم لشعر المدح ,,,
هذه مقدمه لكلامي الذي ستقرأه .
ظاهرة التسول وما أدراك ما هي , إنها ظاهرة انتشرت انتشاراً غريبا واسعا . فلا تكاد تجد شارعاً أو ممراً إلا وتجد هذا الأنموذج من الناس , صغارا وكبارا قد ذهب ماء وجوههم لطلب المال .
ولم تكل ولم تتوانى الجهات المسئولة ( مكافحة التسول ) عن القيام بالحد من هذه الظاهرة السخيفة , فهي مشكور سعت من التقليل بل طمس وإزالة هذه العادة السيئة في مدننا التي امتلأت بها وسادت الفوضى من قبلهم .
سؤال : كيف نقضي على التسول؟
قبل أن أطرح الحل حدث لي موقف عند زيارتي لمدينة الرياض في إحدى المرات مع متسول ** وسوف أخرج عن دائرة الفصحى قليلاً**
كنت ماشي انا وصديقي اللي كان معايا الى الجامع لنصلي العشا ونحنا ماشين صادفنا واحد يقولنا انا محتاج مسكين عندي عيال اصرف عليهم وما عندي الا
الله ثمن انتم ساعدوني ,,, المهم طنشته انا وصديقي لكنه هدا المتسول لسا ورانا يمشي,, شويا يوم شافنا مطنشينه, قال الشحاذ : طيب عندكم صرف خمسه ريال !!! ههههههه وربي حاجه مقرفه **
أرجع وأقول السبب في ذكر المقدمة السابقة أن الشاعر العباسي إذا أراد مالاً من الخليفة قام بتجهيز أبيات مدح وقدمها و ألقاها بين يدي الخليفة ثم بعد ذلك يأمر الخليفة بإعطاء الشاعر منوالا وجزاءاً ,,, لكن ماذا ننتظر من هذه العينات والكائنات العجيبة ( المتسولين ) ليس وراءهم إلا تشويه الحضارة وتشويه سمعت البلد.
أيضا عادة التسول لم نكتسبها من عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.
الحل : وهو من طرحي . يجب علينا ألا نعطي من أموالنا لأحد من المتسولين , لماذا؟ لأن الدولة رعاها الله من كل سوء حرصت على الاهتمام بجانب الفقراء والمعدمين , فوفرت لهم بما يسمى ( الضمان الاجتماعي ) الذي يكفل بأذن الله حاجاتهم و تمنعهم من التسول وتجعلهم عفيفين . أيضا هناك أعمال خيرية يقوم بها الأمراء وبعض رجال الأعمال - جزاهم الله خيراً- بإنشاء دور ومساكن للفقراء , وهناك أنشطة أخرى وهو موجود لدينا بمدينة جدة بأن يقوم إمام المسجد ( الموثوق فيه ) بجمع تبرعات لصالح الأسر الفقيرة , وتوزيعها عليهم , وأيضا هناك لجان تشرف وتقوم بجمع التبرعات من المتبرعين ثم إسداؤها للمحتاجين و المساكين.
إذاً لابد أن نتوقف عن إعطاء المال للمتسولين , ونتخلص بأذن الله من هذه الظاهرة السيئة. وإذا أردنا أن نتصدق من مالنا فإننا نلجأ إلى المؤسسات الخيرية المعتمدة لتعم الفائدة .
لكم مني كل الثنايا والتحية
دمتم سالمين

المسكت
11-15-2004, 04:31 PM
والله العظيم اني ضدها بس تجيك
حالات وربي قلبك من الرحمه اللي يحط مو انت

وش تسوى اذا الحال كذا

يارجال الله يتقبل

تحياتي

المسكت

صالح آل سلمان
11-15-2004, 11:02 PM
التسول ظاهرة اجتماعية ملازمة لجميع المجتمعات من بداية التاريخ وحتى الآن وسوف تستمر - ان شاء الله - حتى يأتي آخر الزمان عندما تظهر خيرات الأرض فلا يجد المتصدق من يقبل صدقته، كما في الحديث الشريف، وفي عصرنا الحاضر برزت ظاهرة التسول بصورة جلية نتيجة كثرة مطالب الحياة وعجز فئات المجتمع عن التكيف معها واللهث وراء المادة ولو على حساب الدين والخلق المتزن، وفي أغنى دولة في العالم (امريكا) لا يبعد المتسولون والفقراء عن البيت الأبيض كثيراً، وقد برزت هذه الظاهرة في المملكة في السنوات الأخيرة نتيجة مؤثرات كثيرة خاصة في موسم الحج العمرة من قبل غير السعوديين بصورة ظاهرة ذلك ان المتسولين يستغلون روحانية المناسبات الدينية فيستعطفون اهل الخير وان كان بعضهم مدفوعا بحكم الحاجة الا ان الكثير منهم يتخذ التسول مهنة. ولا اجد اي مبرر لان تقف امرأة متحجبة عند اشارات المرور او اطفال ـ ذكور واناث ـ يستجدون اصحاب السيارات او يحاولون بيع اشياء ليست لها قيمة يصاحب عرضها انكسار وتذلل قد يدفع قائد السيارة او مرافقيه بالشراء دون حاجة الى ما يعرض بقدر ما هو مساعدة المتسول في صورة بائع. وهناك ملاحظة اخرى وهي ان وراء هذه الأعداد من المتسولين - التي تزداد يوميا - جهة تنظم توزيعهم عند المساجد والاشارات والمصارف عند صرف الراتب، وقد راقبت عائلة - تكرر - توزيع افرادها من النساء والاطفال على ابواب المسجد وبعد ان انصرف المصلون حضرت سيارة ذات ثمن مرتفع واخذتهم، ثم ان المتسولين عند اشارات المرور يتخيرون سيارات معينة كبار السن والسيارات التي يوجد فيها نساء فيتوجهون للنساء اولا بحكم عاطفة المرأة، ولهم وسائل كثيرة يعرفها القائمون على مكافحة التسول كلها توحي ان جل هؤلاء لهم تنظيم ويقف من ورائهم من يستفيد من اعمالهم. ** أسباب التسوّل وارجع العتيبي اسباب التسول للفقر والعوز نتيجة عوامل كثيرة مثل فقد مصدر الانفاق او موت المنفق او كبر العائلة او تراكم الديون او العجز عن التكيف مع متطلبات الحياة والتطلع الي مجالات الاغنياء او كثرة الديون او عدم الحصول على عمل مثل نقص التأهيل او العجز او كبر السن او الاجنبي الذي لا يحمل اقامة تمكنه من العمل في البلاد، وقلة من المتسولين ممن وجد في التسول دخلاً كبيراً بدون جهد يذكر او من مدمني المخدرات والمنبوذين اجتماعيا او المشردين نتيجة سلوك مؤذ او هواية وقد حصل هذا في مقابلة مع احد المتسولين في احدى المحافظات. وغير ذلك. ** الآثار السلبية ويضيف لكل عمل يخالف الشرع آثار سلبية ومن الآثار الاجتماعية لهذه الظاهرة تفكك الأسر نتيجة ضعف الترابط الاجتماعي - انعدم التكافل - وضعف الرقابة انتظار شواغر في مهن اخرى قد لا يتحقق الالتحاق بها. والتركيز الاعلامي في مواسم التسول وبيان قبائح التسول مع توفر البديل وتدخل المحاكم الشرعية في الزام الولي الشرعي بالانفاق اذا ثبت تهربه ولهذا شواهد كثيرة، كما يجب التنسيق المستمر بين مكافحة التسول والجمعيات الخيرية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وصندوق مكافحة الفقر لمعالجة هذه الظاهرة التي اساءت الى المجتمع السعودي المنعوت بالثراء - تجاوزا - والمتصف بالترابط الاجتماعي التزاما بالشرع والقيم الحميدة التي كانت تحكم جميع تصرفات افراده ولكنها تأثرت بجرائم التلوث الحضاري الذي افقد كثيرا من الفئات توازنها المادي والعاطفي والخُلقي ولعل هذه الظاهرة تنحسر. وأخيراً ليعلم الجميع ان الدولة مهما كانت مواردها لن تستطيع ان توفر مصادر الدخل للمجتمع وعليهم ان يعملوا بشرف وجد وموازنة بين الدخل ومتطلبات الحياة حتى يعيشوا في كرامة، فمن اراد ان يحقق لنفسه واسرته وابنائه العيش الكريم فعليه البحث عن مصادر الرزق الحلال دون انتظار فضل المحسنين او مساعدة الدولة. وختم د. العتيبي حديثه قائلاً إن وجود ملايين العمال في المملكة ينفي ظاهرة البطالة حقيقة والعمل في الورش ومناشط الاقتصاد افضل من التسول او انتظار فضل المحسنين على حساب كمال الدين والمروءة او الجنوح الى ممارسات خاطئة بحجة الفقر مع توفر البديل. ** يجب إيقاف تلك الممارسات من جانبه أكد مساعد رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان بن رشيد أبا الرقوش ان ظهور المرأة والطفل بالصورة التي نراها عند تقاطع وأمام إشارات المرور مظهر له آثاره السلبية الكثيرة منها ما هو اجتماعي ومنها ما هو اقتصادي ومنها ما هو أمني، وعن الآثار السلبية الأمنية بحكم التخصص لا شك ان الحديث عن هذه الآثار يجب ان يتناول جانبين الجانب الأول هو الأضرار المحتملة التي تقع على تلك الفئة فوجودهم بهذه الصورة الكثيفة حول إشارات المرور وفي منطقة ازدحام السيارات وانطلاقها ووقوفها المتكرر والمفاجئ سيعرضهم دون شك للخطر فهذه العشوائية الانتحارية التي يمارسونها بين أرتال السيارات المنطلقة والمتوقفة ستعرضهم لخطر الدهس والإيذاء الجسدي لهم، كما ان تعريض الأطفال والقصر لهذه الممارسة التي لا شك أنها ستبقى ذات تأثير في تكوين شخصيته، وبالتالي ستعزز روح اللامبالاة وعدم احترام الأنظمة لديه مما قد يجعل منه مواطناً أو مقيماً يحترف تجاوز الأنظمة والضوابط والنسق العام للحياة الاجتماعية والمدنية، كما ان هذه الممارسة تعرض هؤلاء القصر لجرائم الخطف والإغواء من قبل ضعاف النفوس وذوي الدوافع الإجرامية لارتكاب بعض أنماط السلوك الانحرافي ضدهم، هذا فيما يخص الآثار السلبية الواقعة على الممارسين أنفسهم أما فيما يخص الآثار السلبية الواقعة على المجتمع من جراء ذلك فإنه يمثل الجانب الثاني من الحديث ويتضمن هذا تشويه صورة المرأة المسلمة التي عززها ورفعها الإسلام فتعرضها للنظرات والهمسات المنحرفة التي قد تحدث إما بدافع التسلية خلال فترة التوقف عند الإشارة، وإما بدافع المرض القلبي الذي يقود صاحبه إلى الطمع الذي أشارت إليه الشريعة الإسلامية، كما ان هذه الممارسات ربما تكون بوابة لممارسة ترويج المخدرات من خلال تعرف هذه الفئة للإغراءات المالية من قبل تجار المخدرات للانضمام إلى شبكة الترويج استغلالاً لعوزهما المالي، وكذلك للاستفادة من خبراتهم في التعامل مع الجمهور مباشرة التي اكتسبوها واكتسبوا معها الكثير من المهارات في ذلك، كذلك من الآثار السلبية الأخرى الاسهام في التستر على مخالفة أنظمة ولوائح الإقامة حيث ان معظم هذه الفئة من العمالة الوافدة المقيمة بصورة غير شرعية في البلاد فاستغلال المرأة للباس الإسلامي يجعلها في مأمن من المساءلة الميدانية لوضعها النظامي، وبالتالي فإن إقامتها غير مشروعة وممارستها للتجارة أو بتسول عند إشارات المرور غير مشروعة أيضاً وأعتقد أنه آن الأوان للتدخل لايقاف هذا الزحف المكثف نحو تلك الممارسات التي لا شك في أضرارها حفاظاً على سلامة الممارسين أنفسهم أولاً وحفاظاً على أمن المجتمع مما قد تجلبه هذه الممارسة من أضرار لا يمكن اغفالها ثانياً. ** حجم الظاهرة من جانبه، أكد عبدالله اليوسف مدير عام مركز أبحاث مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية ان هناك قصوراً واضحاً في معرفة حجم واتجاه هذه الظاهرة، موصياً بإجراء دراسات مسحية شاملة على مستوى المملكة لا تقتصر على استقصاء أحوال الأطفال الباعة والمتسولين وحدهم، بل تتجه إلى دراسة أوضاع أسرهم من خلال إجراء مقابلات عميقة مع أرباب تلك الأسر لمعرفة جوانب القصور والنقص لديهم. وكشف اليوسف ان غالبية المتسولين مصدر دخل أسرهم الوحيد هو التسول إضافة إلى ان غالبية الأطفال الباعة هم من غير السعوديين. ودعا مكتب مكافحة التسول لإجراء المزيد من الدراسات العميقة لأولياء أمور المتسولين لمعرفة جوانب العجز المادي الذي تعاني منه هذه الأسر وحلة. ** الباعة والمتسولون وأشار اليوسف إلى ان الأطفال من الباعة والمتسولين ينحدرون إجمالاً من أسر كبيرة العدد، وتعاني من ظروف اقتصادية سيئة إضافة إلى عدم وجود عمل أساسي لرب الأسرة مما يدفع الكثير منهم إلى ممارسة التسول والبيع للقيام بمتطلبات الأسرة الضرورية. ** ضبط الأطفال وقال اليوسف ان عجز النسق الأسري المتمثل في الطلاق أو انفصال أحد الوالدين عن الآخر بسبب الوفاة أو انشغال أحدهما عن تأدية دوره في ضبط الأطفال داخل المنظومة الأسرية قد يؤدي إلى دفع الأطفال وخروجهم إلى الشارع وامتهان حياة الشارع إضافة إلى عدد من العوامل الأخرى المؤثرة. ** لا يعمل آباؤهم... وقال د. اليوسف ان غالبية الأطفال الباعة هم من غير السعوديين الذين لا يعمل آباؤهم مما يجعل بقاء هذه الأسر في المملكة بدون عمل أسر يحتاج لاعادة نظر قبل استفحال هذه الظاهرة بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وأضاف ان غالبية المتسولين يمثل التسول مصدر دخل أسرهم الوحيد، علما ان الدولة قامت بانشاء مؤسسات تهدف الى مساعدة الأشخاص والأسر المحتاجة وتقديم الاعانة السنوية المستمرة لهم والتي من المفترض أن تكفي حاجات الأسرة. وفي هذا السياق طالب اليوسف بتحديد جهة معينة تكون مهمتها ملاحقة الأطفال الباعة ومنعهم من البيع ومعاملتهم معاملة المتسولين لأن وجودهم في الشارع يمثل خطرا عليهم وعلى الآخرين، جراء تنقلهم بين السيارات وازعاجهم لحركة المرور اضافة الى الخطر الذي يتعرض له هؤلاء من خلال استنشاق عوادم السيارات الى جانب ما يمثله وجودهم بهذه الصورة من تشويه للوجه الحضاري للبلد. ** أطفال الشوارع وبحسب دراسة حديثة أعدها مدير عام مركز ابحاث مكافحة الجريمة حول الاطفال الباعة والمتسولين في مدينة الرياض فان (اطفال الشوارع) في هذه الدراسة هم الاطفال الذين يقومون ببيع الحاجات البسيطة عند اشارات المرور الضوئية او التسول او بيع الحاجيات للمارة بإلحاح شديد اقرب ما يكون للتسول منه للبيع في منطقة الرياض من الذكور والاناث الذين تتراوح اعمارهم بين 4- 13سنة والذين يقيمون مع اسرهم بعد انتهاء اعمالهم. وعرفت هذه الدراسة التسول بانه مد الأكف لطلب الاحسان من الغير او عرض سلع للبيع بإلحاح شديد اقرب ما يكون الى التسول منه الى البيع بهدف الحصول على مبالغ من المال من قبل مجموعة من الاطفال ويكون ذلك غالبا في الشوارع وعند اشارات المرور. ** الدور القيادي وكشفت دراسة اليوسف في نتائجها الى أن الأمهات هن اللاتي يمثلن (الدور القيادي) داخل هذه الأسر حيث اتضح ان غياب الدور القيادي للأب سواء على مستوى التوجيه او على مستوى الاهتمام بالطفل في حالة غيابه او تأخره بما يشير الى قصور في البناء التنظيمي لهذه الاسر إلى جانب أن غالبية المتسولين - محل الدراسة - يعتمدون على التسول أو البيع مصدرا أساسيا للمعيشة في ظل عدم عمل ولي أمر الأسرة. ** الرأي الشرعي في التسول وأخيرا.. نعيد تذكير المواطنين عموما بقرار هيئة كبار العلماء رقم 123بتاريخ 1401/1/24هـ حول الرأي الشرعي في التسول الذي تضمن الآتي: إن المسألة لا تحل الا لمن تحققت فيه صفة من الصفات الثلاث المذكورة في الحديث الذي اخرجه الامام مسلم في صحيحه عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال: تحملت حماله فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال اقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها قال: ثم قال: ياقبيصة ان المسألة لا تحل الا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل اصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش، ورجل اصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه (فيقولون) لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش او قال سدادا من عيش، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا فمن وجدت فيه صفة من هذه الصفات الثلاث فانه يتعين النظر في وضعه ومساعدته حتى تزول حاجته، فان لم تزل حاجته وتندفع ضرورته فلا مانع والحال ما ذكر من سؤاله لاخوانه المسلمين حتى تزول ضرورته. أما من سأل الناس تكثرا او اتخذ من التسول مهنة وحرفة وهو قادر على الكسب بالطرق المشروعة فان ذلك لا يحل ولا يجوز، وقد تضافرت الاحداث الصحيحة على ذم فاعله، وبيان عقوبته في الدنيا بمحق بركته، وفي الآخرة بما ينتظره من عذاب النار، فقد روى مسلم في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل جمراً، فليستقيل أو ليستكثر). وروى البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم) وروى مسلم عن ابي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تلحوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني وأنا له كاره فيبارك له فيه). وحيث ان ما هو موجود الآن من حال المتسولين في هذه البلاد يخرج عن منطق هذه الأحاديث الشريفة.. اما بمخالفتها كلية أو ان تكون المسألة للاستزادة وليست لسد الحاجة حتى أنه قد عثر مع بعض المتسولين مبالغ تجعلهم في صفوف الأغنياء وانهم أصبحوا أغنى من بعض من يتصدق عليهم وقد جمعوا هذه لمبالغ بالكذب والحيلة والتدليس وهي الزائدة عن الحاجة فهي سحت كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم.


هذه الدراسة قرأتها للدكتور ابراهيم العتيبي واعجبتني كثيرا فاردت ان اضيفها الى موضوعك اخي الولد الوسيم لعلاقتها به مباشرة
امل ان اكون وفقت في الاضافة
ولكم جميعاً مودتي

صقر عمري
08-01-2008, 07:08 AM
في مسجدنا يصلي معنا مدير مكافحة التسول وما اكثر من المتسولين في هذا المسجد ولا عمري شفته حرك ساكن لا وكانه ما يشوف المتسولين تدرون ليش لانه في غير وقت الدوام الرسمي اما في وقت الدوام الرسمي يا ويل المتسولين منه ,,, اذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمت اهل البيت كلهم الرقص ,,

بن ظافر
08-01-2008, 07:53 AM
الله يعطيك العافيه على هذا الموضوع المهم

أخي الشحذة في كل شارع وعند إلإشارات رغم إن مكافحة التسول متواجده ولكن لا حياة لمن تنادي المتخلفين يغسلون

السيارات أمام الجوازات والله العظيم امامي وأنه لا همه شي بـــــ العكس هذا صديق مافيه مشكله ـــــ ألأمريحتاجله الى قوة

قرار صارم لكي يجتثونهم من كل مكان يحسون فيه بعدم الخوف هذا والله يعطيك العافيه

gherman
08-01-2008, 10:33 AM
الله يعطيك الف عافية