)OPEN~M!ND(
08-19-2004, 01:03 AM
لم تكن دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون ليهود فرنسا بالهجرة إلى إسرائيل مجرد دافع ديني كالدعوات السابقة ،بل تأتي هذه الدعوة التي بررتها إسرائيل بحالات الاعتداء على اليهود وخاصة في فرنسا مدعية أن فرنسا لم تعد بلداً آمناً لليهود ودعوة ملحة لاستقدام ما يقارب مليون يهودي من دول العالم و على رأسها فرنسا ولوقف الخطر الديمغرافي الفلسطيني الممتد و إعمار مستوطنات الضفة الغربية وتسعى جاهدة لوقف الهجرة المعاكسة من مدينة سدروت و احياء المدينة المهددة بالنزوح الكامل بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية المنطلقة من مدينة بيت حانون .
وبين د. نعيم بارود رئيس قسم الجغرافيا بالجامعة الإسلامية في حديث للمركز الصحافي الدولي الخفايا الحقيقية لهذه الدعوة وعن خطرها الديمغرافي على الفلسطينيين وما تؤثره توسيع المستوطنات على الأراضي الفلسطينية حيث يبلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 173 مستوطنة وتتركز في مدينة نابلس ومحيطها وعادة يتم استجلاب اليهود لإعمار المستوطنات التي تقام بشكل يومي على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية حيث تقام بركسات على أنها بؤر لتجمعات استيطانية يتم السيطرة عليها من خلالها على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة والأراضي المزروعة بالزيتون واللوزيات وأن خطر الاستيطان يكمن في السيطرة الفعلية لهؤلاء المستوطنين على المياه في الضفة الغربية حيث استطاعت إسرائيل أن تستولي على 95% من المياه الفلسطينية في الضفة الغربية وخاصة وقوع مستوطنة أرئيل على أغزر خزان مائي في فلسطين وهو خزان العوجا التمساح في الضفة الغربية ،ويكمن الخطر الاستيطاني أيضاً في المواقع الاستراتيجية لهذه المستوطنات حيث تقع المستوطنات على قمم الجبال وعلى الأبار الجوفية والأراضي الزراعية والسهول الكرمية التي أقيمت عليها مستوطنات جرزيم وعيبال المحيطة بمدينة نابلس.
وأشار د/ بارود أن الاستيطان الإسرائيلي صادر 3 مليون دونم من الأراضي الزراعية الخصبة في فلسطين وكل ذلك من المغريات التي تستجلب يهود العالم بالقدوم إلى فلسطين واستقدام اكثر من 200 ألف إسرائيلي من يهودي من أرجاء العالم إلى مدينة سدروت والاستيطان فيها على حساب أصحاب الأرض الأصليين.
وبين د. نعيم بارود رئيس قسم الجغرافيا بالجامعة الإسلامية في حديث للمركز الصحافي الدولي الخفايا الحقيقية لهذه الدعوة وعن خطرها الديمغرافي على الفلسطينيين وما تؤثره توسيع المستوطنات على الأراضي الفلسطينية حيث يبلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 173 مستوطنة وتتركز في مدينة نابلس ومحيطها وعادة يتم استجلاب اليهود لإعمار المستوطنات التي تقام بشكل يومي على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية حيث تقام بركسات على أنها بؤر لتجمعات استيطانية يتم السيطرة عليها من خلالها على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة والأراضي المزروعة بالزيتون واللوزيات وأن خطر الاستيطان يكمن في السيطرة الفعلية لهؤلاء المستوطنين على المياه في الضفة الغربية حيث استطاعت إسرائيل أن تستولي على 95% من المياه الفلسطينية في الضفة الغربية وخاصة وقوع مستوطنة أرئيل على أغزر خزان مائي في فلسطين وهو خزان العوجا التمساح في الضفة الغربية ،ويكمن الخطر الاستيطاني أيضاً في المواقع الاستراتيجية لهذه المستوطنات حيث تقع المستوطنات على قمم الجبال وعلى الأبار الجوفية والأراضي الزراعية والسهول الكرمية التي أقيمت عليها مستوطنات جرزيم وعيبال المحيطة بمدينة نابلس.
وأشار د/ بارود أن الاستيطان الإسرائيلي صادر 3 مليون دونم من الأراضي الزراعية الخصبة في فلسطين وكل ذلك من المغريات التي تستجلب يهود العالم بالقدوم إلى فلسطين واستقدام اكثر من 200 ألف إسرائيلي من يهودي من أرجاء العالم إلى مدينة سدروت والاستيطان فيها على حساب أصحاب الأرض الأصليين.