ابوعمري
05-05-2004, 07:10 AM
رسالة إلى إرهابي - في رثاء الطفلة المغدورة "وجدان"
محمد العمري- ميشجان
الحمدُ لِلهِ هـوَ أَحَـقُ و أَحْمَـدُ=وصََلاةٌ على الهادي إليـهِ أَحْمَـدُ
ماذا أقـولُ؟! وآيـاتُ الـهُـدى=هيَ البيناتُ و الصِّـراطُ الأرْشَـدُ
يا مَنْ بغـى وامْتَطَـى شيطانَـهُ=أَمَـا عَِلمْـتَ أَنَّـهُ ِلجَهَنّـمَ أَوْرَدُ
فكيـفَ بِـكَ إِذْ أَتَـى مُتَبَرِّئَـاً؟!=إِنّي أَخَافُ ربي الواحدَ المُتَوَحِـدُ
أَلْفَيْـتَ هَديـاً وُسنَّـة ً نبويَّـةً=وتَبِعْتَ أَهْوَاءَ المُضَّـل ِ الأَسْـوَدُ
يامَـنْ استبحـتَ حُرمـةَ أَهْلِـكَ=وقَطَعْتَ غُصْنَاً كانَ بِالأَمس ِ مُوْرِدُ
أَسَعُـدَتَ بِإِرْهَـابٍ ولُصُوصِيـةٍ؟=فَإنَّ العُُـدَاة َ بِشَنْعَائِـك َ أَسْعَـدُ
أهذا صنيعُ مَـنْ يرجـو الرِّضـا!=لأَنْت َ بِصَِنيعِـك َ مِـنَ اللهِ أَبَعَـدُ
ماذاالعقـوقُ لأرض ٍقَـدْ وَفَــتْ؟!=فَنَعِمْتَ بِطِيْبِ العيـشِ والسْـؤُدَدُ
هي َ للمسلميـنَ مَحَـجٌ وقِبْلَـةٌ=الحَرَمَانِ فيها ومِنَ المَجْدِ مَدْمَـدُ
كانتْ لَكَ البيـتَ وكانـت الخََـلا=فهلْ جزاءُ المعروفِ أَنَّـكَ تَجْحَـدُ
كانتْ لَكَ أُمَّـاً فَبَـادرتَ بالجفـا=وَسَوّلَتْ لَكَ النَّفْسُ وَتَأَبَّدَت اليَـدُ
كانتْ لَكَ الماءَ والـزادَ والهـوا=بِطِيبِ النَّفَاِئسِ ومِنَ الشَّهْدِ أَشْهَدُ
كانتْ لَكَ المَرْتَـعَ الآمـنَ أَيَّمَـا=ترومُ مَضْيَاً فِي الحَوَاضِرِ والبَـدُو
كانَتْ لَـكَ بيـتَ العِـزِّ والثـرا=ومناراتِ الهِدَايَةِ والبِنَاءِ المُوْجَـدُ
فَكَمْ أَنْتَ هَنِئـتَ فيهـا بِشربَـةٍ=مِنَ مَاءِ دم ِعروقِهَا أَغْذَى وأَبْـرَدُ
سَلَبتَ أمانَهـا وزُعَافـاً سقيتَهـا=سُمَّاً وهي عنـكَ تلـوذ ُوتَمْعَـدُ
تفجيرٌ وتقتيـلٌ وتخويـفُ آمـنٍ=و تكفيرُ أئمة ٍ تصـومُ و تسجـدُ
تطاولـتَ علـى هامـاتِ التُّقـى=في الدينِ شابوا وأنتَ غِرٌ أمـردُ
شِرْذِمَةٌ خَرَجَـتْ عَـنْ أَمرِرَبِّهـا=الليلُ ثوبًٌ لها والخديعة ُ بُرْجَـدُ
عاثُوا فساداً في البـلادِ وأهلِهـا=فَكَمْ برئ ٍ أَلْفَى لَهُ الثَّـرَى مَرْقَـدُ
وجدان ُيا وَجْدَ البراءةِ ماجَنَـتْ؟=روحُ الطفولةِ فيكِ عليهم لِيَعْتَدُوا
مَا خطبُ ألعابِـكِ وقَـدْ تَبَعْثَـرَتْ؟=ما ذنـبُ رُوح ٍ بجِسْـم ِالأَرْهَـدُ؟!
بَكَتْ عليكِ غيومُ السماءِ بملِئهـا=مِنْ عَبَرَاتِهَا جَفَّّتْ عُيُـونٌ سُهَّـدُ
إِنْ قَضَى المَاجِدُونَ دُونَ الحِمَـى=فَمَا مِنْ قضـاء ٍ أَعَـزُّ و أَمْجَـدُ
أَتَيْتُمْ بِسَابِقَـةٍ فعليكـم وِزْرَهـا=مِنْ هولِها ينوءُ بِحَمْلِهَا الـذِرْوَدُ
فَكُنْتُمْ علينـا أشـدَّ مِـنَ العِـدَا=وفِي القلبِ كُرْهٌ مِنَ الحِقْدِ أَحْقَـدُ
حَـرِيٌّ بِــكَ أَنْ تُمِـيـطَ الأَذَى=عَنْهَا و عَـن ِالـدار ِدِرْعٌ مُـذَوَّدُ
يا مُسْرِفَاً فِي الغَـيِّ أَقْبِـلْ آيبـاً=إلى رَبِّكَ المعبود ِ تلقـاهُ اَجْـوَدُ
أَتَخَافُ بَشَـراً وتَسْتَتِـرُ بِالدُجَـى=فالله َ فَاخْشَى هُوَ بِالغَيْبِ أَشْهَـدُ
فَعُدْ عَنْ غَيِّـكَ واطْفِـئ جَمْـرَة ً=لِلْفِتنَةِ أُوقِدَتْ فَبِئْسَ مَـا أَوْقََـدُوا
إِنْ تَتُـبْ، فَنَحْـنُ أَهْـلٌ وَإِخْـوَةٌ=وَإِنْ تَمَادَيت َفَأَنْتَ أَََعْـدَى العَـدُو
يا صوتَ أرضي الذي قد شَكَـى:=دَمَى جُرْحُ قلبِي فَهَلْ مَـنْ يرفُـدُ
يـا دارُ عِشْتِـي مِنْبَـراً لِلْـعُـلا=مَاضَرّكِ الحُسَّادُ ماهَدُّوا وهَـدَّدُوا
فَيَارَبَّيَ صُنْهَا مِـنْ كُـلِِ نَاعِـقٍٍ=أَضْحَى لَهُ التَّرْهِيبُ عَيْشاً أَرْغَـدُ
يا مُسْتَجِيْبَاً دَعْـوَةََ مَـنْ دَعَـى=فِي ظُلْمَةِ السَّـوْدَاءِ اليـكَ أرْمَـدُ
مَنََّاهُـمُ ابليسُهـمْ واللهُ مُوعِدُنَـا=أليسَ وَعْدُ اللهِ بِأَمْضَـى وَأَوْعَـدُ
محمد العمري- ميشجان
الحمدُ لِلهِ هـوَ أَحَـقُ و أَحْمَـدُ=وصََلاةٌ على الهادي إليـهِ أَحْمَـدُ
ماذا أقـولُ؟! وآيـاتُ الـهُـدى=هيَ البيناتُ و الصِّـراطُ الأرْشَـدُ
يا مَنْ بغـى وامْتَطَـى شيطانَـهُ=أَمَـا عَِلمْـتَ أَنَّـهُ ِلجَهَنّـمَ أَوْرَدُ
فكيـفَ بِـكَ إِذْ أَتَـى مُتَبَرِّئَـاً؟!=إِنّي أَخَافُ ربي الواحدَ المُتَوَحِـدُ
أَلْفَيْـتَ هَديـاً وُسنَّـة ً نبويَّـةً=وتَبِعْتَ أَهْوَاءَ المُضَّـل ِ الأَسْـوَدُ
يامَـنْ استبحـتَ حُرمـةَ أَهْلِـكَ=وقَطَعْتَ غُصْنَاً كانَ بِالأَمس ِ مُوْرِدُ
أَسَعُـدَتَ بِإِرْهَـابٍ ولُصُوصِيـةٍ؟=فَإنَّ العُُـدَاة َ بِشَنْعَائِـك َ أَسْعَـدُ
أهذا صنيعُ مَـنْ يرجـو الرِّضـا!=لأَنْت َ بِصَِنيعِـك َ مِـنَ اللهِ أَبَعَـدُ
ماذاالعقـوقُ لأرض ٍقَـدْ وَفَــتْ؟!=فَنَعِمْتَ بِطِيْبِ العيـشِ والسْـؤُدَدُ
هي َ للمسلميـنَ مَحَـجٌ وقِبْلَـةٌ=الحَرَمَانِ فيها ومِنَ المَجْدِ مَدْمَـدُ
كانتْ لَكَ البيـتَ وكانـت الخََـلا=فهلْ جزاءُ المعروفِ أَنَّـكَ تَجْحَـدُ
كانتْ لَكَ أُمَّـاً فَبَـادرتَ بالجفـا=وَسَوّلَتْ لَكَ النَّفْسُ وَتَأَبَّدَت اليَـدُ
كانتْ لَكَ الماءَ والـزادَ والهـوا=بِطِيبِ النَّفَاِئسِ ومِنَ الشَّهْدِ أَشْهَدُ
كانتْ لَكَ المَرْتَـعَ الآمـنَ أَيَّمَـا=ترومُ مَضْيَاً فِي الحَوَاضِرِ والبَـدُو
كانَتْ لَـكَ بيـتَ العِـزِّ والثـرا=ومناراتِ الهِدَايَةِ والبِنَاءِ المُوْجَـدُ
فَكَمْ أَنْتَ هَنِئـتَ فيهـا بِشربَـةٍ=مِنَ مَاءِ دم ِعروقِهَا أَغْذَى وأَبْـرَدُ
سَلَبتَ أمانَهـا وزُعَافـاً سقيتَهـا=سُمَّاً وهي عنـكَ تلـوذ ُوتَمْعَـدُ
تفجيرٌ وتقتيـلٌ وتخويـفُ آمـنٍ=و تكفيرُ أئمة ٍ تصـومُ و تسجـدُ
تطاولـتَ علـى هامـاتِ التُّقـى=في الدينِ شابوا وأنتَ غِرٌ أمـردُ
شِرْذِمَةٌ خَرَجَـتْ عَـنْ أَمرِرَبِّهـا=الليلُ ثوبًٌ لها والخديعة ُ بُرْجَـدُ
عاثُوا فساداً في البـلادِ وأهلِهـا=فَكَمْ برئ ٍ أَلْفَى لَهُ الثَّـرَى مَرْقَـدُ
وجدان ُيا وَجْدَ البراءةِ ماجَنَـتْ؟=روحُ الطفولةِ فيكِ عليهم لِيَعْتَدُوا
مَا خطبُ ألعابِـكِ وقَـدْ تَبَعْثَـرَتْ؟=ما ذنـبُ رُوح ٍ بجِسْـم ِالأَرْهَـدُ؟!
بَكَتْ عليكِ غيومُ السماءِ بملِئهـا=مِنْ عَبَرَاتِهَا جَفَّّتْ عُيُـونٌ سُهَّـدُ
إِنْ قَضَى المَاجِدُونَ دُونَ الحِمَـى=فَمَا مِنْ قضـاء ٍ أَعَـزُّ و أَمْجَـدُ
أَتَيْتُمْ بِسَابِقَـةٍ فعليكـم وِزْرَهـا=مِنْ هولِها ينوءُ بِحَمْلِهَا الـذِرْوَدُ
فَكُنْتُمْ علينـا أشـدَّ مِـنَ العِـدَا=وفِي القلبِ كُرْهٌ مِنَ الحِقْدِ أَحْقَـدُ
حَـرِيٌّ بِــكَ أَنْ تُمِـيـطَ الأَذَى=عَنْهَا و عَـن ِالـدار ِدِرْعٌ مُـذَوَّدُ
يا مُسْرِفَاً فِي الغَـيِّ أَقْبِـلْ آيبـاً=إلى رَبِّكَ المعبود ِ تلقـاهُ اَجْـوَدُ
أَتَخَافُ بَشَـراً وتَسْتَتِـرُ بِالدُجَـى=فالله َ فَاخْشَى هُوَ بِالغَيْبِ أَشْهَـدُ
فَعُدْ عَنْ غَيِّـكَ واطْفِـئ جَمْـرَة ً=لِلْفِتنَةِ أُوقِدَتْ فَبِئْسَ مَـا أَوْقََـدُوا
إِنْ تَتُـبْ، فَنَحْـنُ أَهْـلٌ وَإِخْـوَةٌ=وَإِنْ تَمَادَيت َفَأَنْتَ أَََعْـدَى العَـدُو
يا صوتَ أرضي الذي قد شَكَـى:=دَمَى جُرْحُ قلبِي فَهَلْ مَـنْ يرفُـدُ
يـا دارُ عِشْتِـي مِنْبَـراً لِلْـعُـلا=مَاضَرّكِ الحُسَّادُ ماهَدُّوا وهَـدَّدُوا
فَيَارَبَّيَ صُنْهَا مِـنْ كُـلِِ نَاعِـقٍٍ=أَضْحَى لَهُ التَّرْهِيبُ عَيْشاً أَرْغَـدُ
يا مُسْتَجِيْبَاً دَعْـوَةََ مَـنْ دَعَـى=فِي ظُلْمَةِ السَّـوْدَاءِ اليـكَ أرْمَـدُ
مَنََّاهُـمُ ابليسُهـمْ واللهُ مُوعِدُنَـا=أليسَ وَعْدُ اللهِ بِأَمْضَـى وَأَوْعَـدُ