تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير: (قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون)


طالبة العلم
12-09-2017, 10:18 AM
تفسير: (قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون)



♦ الآية: ﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: يوسف (13).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قال إني ليحزنني أن تذهبوا به ﴾ ذهابكم به يحززني لأنَّه يفارقني فلا أراه ﴿ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذئب ﴾ وذلك أنَّ أرضهم كانت مذأبة ﴿ وأنتم عنه غافلون ﴾ مشتغلون برعيتكم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قالَ ﴾ لَهُمْ يَعْقُوبُ: ﴿ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ ﴾، أي: ذهابكم به، والحزن هاهنا: أَلَمُ الْقَلْبِ بِفِرَاقِ الْمَحْبُوبِ، ﴿ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ ﴾، وَذَلِكَ أَنَّ يَعْقُوبَ كَانَ رأى في المنام كأن ذِئْبًا شَدَّ عَلَى يُوسُفَ، فَكَانَ يَخَافُ مِنْ ذَلِكَ، فَمِنْ ثَمَّ قال: أخاف أن يأكله الذئب. قرأ ابن كثير وإسماعيل وقالون عن نافع وعاصم وابن عامر: الذِّئْبُ بالهمزة، وكذلك أبو عمرو إذا لم يدرج، وحمزة إذا لم يقف، وقرأ الكسائي وورش عن نافع، وأبو عمرو وفي الدرج، وحمزة في الوقف، الذِّئْبُ بترك الهمزة في الهمز، أنه هو الأصل لأنه من قولهم: تذابت الريح إذا جاءت من كل وجه، ويجمع الذئب أذؤبا وذئابا بالهمز، والوجه في ترك الهمز أن الهمزة خففت فقلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها.
تفسير القرآن الكريم





الالوكة

أبو ريان
12-09-2017, 01:07 PM
أحسن الله إليك وكتب أجرك ..
تقديري ..

عــذبــة الـــروح
12-09-2017, 04:49 PM
جزاكِ الله خيراً