تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير: (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهو


طالبة العلم
11-02-2017, 09:44 AM
تفسير: (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا)



♦ الآية: ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: يونس (61).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وما تكون ﴾ يا محمَّد ﴿ في شأن ﴾ أمرٍ من أمورك ﴿ وما تتلوا منه ﴾ من الله ﴿ من قرآنٍ ﴾ أنزله عليك ﴿ ولا تعملون من عمل ﴾ خاطبه وأمَّته ﴿ إلاَّ كُنَّا عليكم شهوداً ﴾ نشاهد ما تعلمون ﴿ إذ تفيضون ﴾ تأخذون ﴿ فيه وما يعزب ﴾ يغيب ويبعد ﴿ عن ربك من مثقال ذرة ﴾ وزن ذرَّة ﴿ إلاَّ في كتاب مبين ﴾ يريد: اللَّوح المحفوظ الذي أثبت الله سبحانه فيه الكائنات.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَما تَكُونُ ﴾، يَا مُحَمَّدُ، ﴿ فِي شَأْنٍ ﴾، عَمَلٍ من الأعمال، وجمعه شؤون، ﴿ وَما تَتْلُوا مِنْهُ ﴾، مِنَ اللَّهِ، ﴿ مِنْ قُرْآنٍ ﴾، نَازِلٍ، وَقِيلَ: مِنْهُ أَيْ مِنَ الشَّأْنِ مِنْ قُرْآنٍ، نَزَلَ فِيهِ ثُمَّ خَاطَبَهُ وَأُمَّتَهُ فَقَالَ: ﴿ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ﴾، أي: تدخلون وتخوضون فيه، والهاء عَائِدَةٌ إِلَى الْعَمَلِ، وَالْإِفَاضَةُ: الدُّخُولُ فِي الْعَمَلِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: تَنْدَفِعُونَ فِيهِ. وَقِيلَ: تُكْثِرُونَ فِيهِ، وَالْإِفَاضَةُ: الدَّفْعُ بِكَثْرَةٍ، ﴿ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ ﴾، يَغِيبُ عَنْ رَبِّكَ، وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ يَعْزُبُ بِكَسْرِ الزَّايِ، وكلك في سورة سبأ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِضَمِّهَا وَهُمَا لُغَتَانِ. ﴿ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ ﴾، أَيْ: مِثْقَالِ ذرة، ومِنْ صلة وَالذَّرَّةُ هِيَ النَّمْلَةُ الْحَمْرَاءُ الصَّغِيرَةُ. ﴿ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ ﴾، أَيْ: مِنَ الذَّرَّةِ، ﴿ وَلا أَكْبَرَ ﴾، قَرَأَ حمزة والكسائي وَيَعْقُوبُ بِرَفْعِ الرَّاءِ فِيهِمَا عَطْفًا عَلَى مَوْضِع الْمِثْقَالِ قَبْلَ دُخُولِ مِنْ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِنَصْبِهِمَا، إِرَادَةً للكسر عطفا على الذرة في الكسرة، ﴿ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ﴾، وَهُوَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ.
تفسير القرآن الكريم



الالوكة

عــذبــة الـــروح
11-02-2017, 03:37 PM
جزاكِ الله خيراً

أبو ريان
11-02-2017, 07:19 PM
بارك الله فيك وكتب أجرك ..
تقديري ..