حنايا الفجر
08-29-2017, 12:08 PM
فوائد من تفسير السعدي - سورة المائدة
33 فائدة من سورة المائدة
هذه* 33* فائدة من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي من( سورة المائدة) الجزء السابع
1- اليهود والمشركين على الإطلاق أعظم الناس معاداة للإسلام والمسلمين،وأكثرهم سعيا في إيصال الضرر إليهم،وذلك لشدة بغضهم لهم
2- أمة محمد #ﷺ،يشهدون لله بالتوحيد،ولرسله بالرسالة وصحة ما جاءوا به، ويشهدون على الأمم السابقة بالتصديق والتكذيب
3- اعتقاد الحلال الطيب حراما خبيثا من الاعتداء. والله سبحانه لا يحب المعتدين بل يبغضهم ويمقتهم ويعاقبهم على ذلك.
4- اللغو في الأيمان،وهي الأيمان التي حلف بها المقسم من غير نية ولا قصد،أو عقدها يظن صدق نفسه، فبان بخلاف ذلك
5- إن الفلاح لا يتم إلا بترك ما حرم الله، خصوصا هذه الفواحش المذكورة،وهي الخمر والميسر والأنصاب والأزلام
6- من المحرمات الخمر وهي:كل ما خامر العقل أي:غطاه بسكره،والميسر،وهو:جميع المغالبات التي فيها عوض من الجانبين،كالمراهنة ونحوها
7- من المحرمات:الأنصاب التي هي:الأصنام والأنداد ونحوها، مما يُنصب ويُعبد من دون الله، والأزلام التي يستقسمون بها
8- الخمر والميسر من المحرمات التي توجب العداوة والبغضاء بين الناس،والشيطان حريص على بثها ليوقع بين المؤمنين العداوة والبغضاء
9- طاعة الله وطاعة رسوله واحدة، فمن أطاع الله، فقد أطاع الرسول، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله
10-إن اهتديتم فلأنفسكم، وإن أسأتم فعليها، والله هو الذي يحاسبكم، والرسول قد أدى ما عليه وما حمل به
11-أحل الله لكم -في حال إحرامكم- صيد البحر، وهو الحي من حيواناته، وطعامه، وهو الميت منها
12- من طعم المحرم، أو فعل غيره بعد التحريم، ثم اعترف بذنبه وتاب إلى الله، واتقى وآمن وعمل صالحا، فإن الله يغفر له
13- إن الله يحب المحسنين في عبادة الخالق، المحسنين في نفع العبيد
14- جعل الله الهدي والقلائد التي هي من اشرف أنواع الهدي قياما للناس ينتفعون بها ويثابون عليهما
15- أخبر سبحانه أن الفلاح متوقف على التقوى التي هي موافقة الله في أمره ونهيه،فمن اتقاه أفلح كل الفلاح،ومن ترك تقواه خسر.
16- نهى الله المؤمنين ان يسألوا الرسول عن الأشياء التي إذا بينت لهم ساءتهم وأحزنتهم كالسؤال عن حال آبائهم أهم في الجنة أو في النار
17- كل ما سكت الله عنه فهو مما أباحه وعفا عنه
18- الله سبحانه لم يزل بالمغفرة موصوفا، وبالحلم والإحسان معروفا، فتعرضوا لمغفرته وإحسانه، واطلبوه من رحمته ورضوانه
19- ذم الله المشركين الذين شرعوا في الدين ما لم يأذن به الله، وحرموا ما أحله الله، فجعلوا بآرائهم الفاسدة شيئا من مواشيهم محرما
20- لا يستوي الخبيث والطيب من كل شئ فلا يستوي الإيمان والكفر ولا أهل الجنة والنار ولا المال الحلال والحرام ولو أعجب الناس كثرة الخبيث
21- تبا لمن قلد من لا علم عنده صحيح،ولا عقل رجيح،وترك اتباع ما أنزل الله،واتباع رسله الذي يملأ القلوب علما وإيمانا,وهدى
22- اجتهدوا في إصلاح أنفسكم وكمالها وإلزامها سلوك الصراط المستقيم، فإنكم إذا صلحتم لا يضركم من ضل ولم يهتد إلى الدين
23- إن الإنسان لا يتم هداه, إلا بالإتيان بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 24- إذا حضر الإنسان مقدماتُ الموت وعلائمه ينبغي له أن يكتب وصيته،ويشهد عليها اثنين ذوي عدل ممن تعتبر شهادتهما
25- أن الوصية مشروعة، وأنه ينبغي لمن حضره الموت أن يوصي.
26- أن الوصية معتبرة، ولو كان الإنسان وصل إلى مقدمات الموت وعلاماته، ما دام عقله ثابتا
27- أن شهادة الوصية لا بد فيها من اثنين عدلين
28- عظيم أمر الشهادة حيث أضافها تعالى إلى نفسه، وأنه يجب الاعتناء بها والقيام بها بالقسط
29- أنه يجوز امتحان الشاهدين عند الريبة منهما، وتفريقهما لينظر عن شهادتهما
30- الحكمة هي معرفة أسرار الشرع وفوائده وحكمه وحسن الدعوة والتعليم ومراعاة ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي
31- إن المؤمن يحمله ما معه من الإيمان على ملازمة التقوى،وأن ينقاد لأمر الله،ولا يطلب من آيات الاقتراح التي لا يدري ما يكون بعدها شيئا
32- جعل الله تعالى أعياد المسلمين ومناسكهم مذكرا لآياته، ومنبها على سنن المرسلين وطرقهم القويمة، وفضله وإحسانه عليهم
33- الصادقون هم الذين استقامت أعمالهم وأقوالهم ونياتهم على الصراط المستقيم والهدْي القويم، فيوم القيامة يجدون ثمرة ذلك الصدق
33 فائدة من سورة المائدة
هذه* 33* فائدة من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي من( سورة المائدة) الجزء السابع
1- اليهود والمشركين على الإطلاق أعظم الناس معاداة للإسلام والمسلمين،وأكثرهم سعيا في إيصال الضرر إليهم،وذلك لشدة بغضهم لهم
2- أمة محمد #ﷺ،يشهدون لله بالتوحيد،ولرسله بالرسالة وصحة ما جاءوا به، ويشهدون على الأمم السابقة بالتصديق والتكذيب
3- اعتقاد الحلال الطيب حراما خبيثا من الاعتداء. والله سبحانه لا يحب المعتدين بل يبغضهم ويمقتهم ويعاقبهم على ذلك.
4- اللغو في الأيمان،وهي الأيمان التي حلف بها المقسم من غير نية ولا قصد،أو عقدها يظن صدق نفسه، فبان بخلاف ذلك
5- إن الفلاح لا يتم إلا بترك ما حرم الله، خصوصا هذه الفواحش المذكورة،وهي الخمر والميسر والأنصاب والأزلام
6- من المحرمات الخمر وهي:كل ما خامر العقل أي:غطاه بسكره،والميسر،وهو:جميع المغالبات التي فيها عوض من الجانبين،كالمراهنة ونحوها
7- من المحرمات:الأنصاب التي هي:الأصنام والأنداد ونحوها، مما يُنصب ويُعبد من دون الله، والأزلام التي يستقسمون بها
8- الخمر والميسر من المحرمات التي توجب العداوة والبغضاء بين الناس،والشيطان حريص على بثها ليوقع بين المؤمنين العداوة والبغضاء
9- طاعة الله وطاعة رسوله واحدة، فمن أطاع الله، فقد أطاع الرسول، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله
10-إن اهتديتم فلأنفسكم، وإن أسأتم فعليها، والله هو الذي يحاسبكم، والرسول قد أدى ما عليه وما حمل به
11-أحل الله لكم -في حال إحرامكم- صيد البحر، وهو الحي من حيواناته، وطعامه، وهو الميت منها
12- من طعم المحرم، أو فعل غيره بعد التحريم، ثم اعترف بذنبه وتاب إلى الله، واتقى وآمن وعمل صالحا، فإن الله يغفر له
13- إن الله يحب المحسنين في عبادة الخالق، المحسنين في نفع العبيد
14- جعل الله الهدي والقلائد التي هي من اشرف أنواع الهدي قياما للناس ينتفعون بها ويثابون عليهما
15- أخبر سبحانه أن الفلاح متوقف على التقوى التي هي موافقة الله في أمره ونهيه،فمن اتقاه أفلح كل الفلاح،ومن ترك تقواه خسر.
16- نهى الله المؤمنين ان يسألوا الرسول عن الأشياء التي إذا بينت لهم ساءتهم وأحزنتهم كالسؤال عن حال آبائهم أهم في الجنة أو في النار
17- كل ما سكت الله عنه فهو مما أباحه وعفا عنه
18- الله سبحانه لم يزل بالمغفرة موصوفا، وبالحلم والإحسان معروفا، فتعرضوا لمغفرته وإحسانه، واطلبوه من رحمته ورضوانه
19- ذم الله المشركين الذين شرعوا في الدين ما لم يأذن به الله، وحرموا ما أحله الله، فجعلوا بآرائهم الفاسدة شيئا من مواشيهم محرما
20- لا يستوي الخبيث والطيب من كل شئ فلا يستوي الإيمان والكفر ولا أهل الجنة والنار ولا المال الحلال والحرام ولو أعجب الناس كثرة الخبيث
21- تبا لمن قلد من لا علم عنده صحيح،ولا عقل رجيح،وترك اتباع ما أنزل الله،واتباع رسله الذي يملأ القلوب علما وإيمانا,وهدى
22- اجتهدوا في إصلاح أنفسكم وكمالها وإلزامها سلوك الصراط المستقيم، فإنكم إذا صلحتم لا يضركم من ضل ولم يهتد إلى الدين
23- إن الإنسان لا يتم هداه, إلا بالإتيان بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 24- إذا حضر الإنسان مقدماتُ الموت وعلائمه ينبغي له أن يكتب وصيته،ويشهد عليها اثنين ذوي عدل ممن تعتبر شهادتهما
25- أن الوصية مشروعة، وأنه ينبغي لمن حضره الموت أن يوصي.
26- أن الوصية معتبرة، ولو كان الإنسان وصل إلى مقدمات الموت وعلاماته، ما دام عقله ثابتا
27- أن شهادة الوصية لا بد فيها من اثنين عدلين
28- عظيم أمر الشهادة حيث أضافها تعالى إلى نفسه، وأنه يجب الاعتناء بها والقيام بها بالقسط
29- أنه يجوز امتحان الشاهدين عند الريبة منهما، وتفريقهما لينظر عن شهادتهما
30- الحكمة هي معرفة أسرار الشرع وفوائده وحكمه وحسن الدعوة والتعليم ومراعاة ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي
31- إن المؤمن يحمله ما معه من الإيمان على ملازمة التقوى،وأن ينقاد لأمر الله،ولا يطلب من آيات الاقتراح التي لا يدري ما يكون بعدها شيئا
32- جعل الله تعالى أعياد المسلمين ومناسكهم مذكرا لآياته، ومنبها على سنن المرسلين وطرقهم القويمة، وفضله وإحسانه عليهم
33- الصادقون هم الذين استقامت أعمالهم وأقوالهم ونياتهم على الصراط المستقيم والهدْي القويم، فيوم القيامة يجدون ثمرة ذلك الصدق