طالبة العلم
08-07-2017, 11:15 AM
تفسير: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين)
♦ الآية: ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: : الأعراف (80).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولوطاً ﴾ وأرسلنا لوطاً أَيْ: واذكر لوطاً ﴿ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ﴾ يعني: إتيان الذُّكور ﴿ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾ قالوا: ما نزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قوم لوطٍ.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلُوطاً ﴾، أَيْ: وَأَرْسَلْنَا لُوطًا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ وَاذْكُرْ لُوطًا. وَهُوَ لُوطُ بْنُ هَارَانَ بْنِ تَارِخَ بن أَخِي إِبْرَاهِيمَ، ﴿ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ﴾، وَهُمْ أَهْلُ سَدُومٍ وَذَلِكَ أَنَّ لُوطًا شَخَصَ مِنْ أَرْضِ بَابِلٍ سَافَرَ مَعَ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُؤْمِنًا بِهِ مُهَاجِرًا مَعَهُ إِلَى الشَّامِ، فَنَزَلَ إِبْرَاهِيمُ فِلَسْطِينَ وَأَنْزَلَ لُوطًا الْأُرْدُنَ، فَأَرْسَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَهْلِ سَدُومٍ فَقَالَ لَهُمْ، ﴿ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ﴾، يَعْنِي: إِتْيَانَ الذُّكْرَانِ، ﴿ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ﴾، قَالَ عمرو بن دينار: ما نزا ذَكَرٌ عَلَى ذَكَرٍ فِي الدُّنْيَا حتى كَانَ مِنْ قَوْمِ لُوطٍ.
الالوكة
♦ الآية: ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: : الأعراف (80).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولوطاً ﴾ وأرسلنا لوطاً أَيْ: واذكر لوطاً ﴿ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ﴾ يعني: إتيان الذُّكور ﴿ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾ قالوا: ما نزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قوم لوطٍ.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلُوطاً ﴾، أَيْ: وَأَرْسَلْنَا لُوطًا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ وَاذْكُرْ لُوطًا. وَهُوَ لُوطُ بْنُ هَارَانَ بْنِ تَارِخَ بن أَخِي إِبْرَاهِيمَ، ﴿ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ﴾، وَهُمْ أَهْلُ سَدُومٍ وَذَلِكَ أَنَّ لُوطًا شَخَصَ مِنْ أَرْضِ بَابِلٍ سَافَرَ مَعَ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُؤْمِنًا بِهِ مُهَاجِرًا مَعَهُ إِلَى الشَّامِ، فَنَزَلَ إِبْرَاهِيمُ فِلَسْطِينَ وَأَنْزَلَ لُوطًا الْأُرْدُنَ، فَأَرْسَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَهْلِ سَدُومٍ فَقَالَ لَهُمْ، ﴿ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ﴾، يَعْنِي: إِتْيَانَ الذُّكْرَانِ، ﴿ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ﴾، قَالَ عمرو بن دينار: ما نزا ذَكَرٌ عَلَى ذَكَرٍ فِي الدُّنْيَا حتى كَانَ مِنْ قَوْمِ لُوطٍ.
الالوكة