طالبة العلم
07-24-2017, 11:10 AM
تفسير: (قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين)
♦ الآية: ﴿ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (18).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قال اخرج منها ﴾ من الجنَّة ﴿ مذؤومًا ﴾ مذمومًا بأبلغ الذَّمِّ ﴿ مدحورًا ﴾ مطرودًا ملعونًا ﴿ لمن تبعك منهم ﴾ من أولاد آدم ﴿ لأَمْلأَنَّ جهنم منكم ﴾ يعني: من الكافرين وقرنائهم من الشَّياطين.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قالَ اللَّهُ تَعَالَى لِإِبْلِيسَ: ﴿ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا مَدْحُورًا ﴾، أي: معيبا، والذيم والذأم أَشَدُّ الْعَيْبِ، يُقَالُ: ذَأَمَهُ يَذْأَمُهُ ذأمًا فهو مذؤوم وَذَامَهُ يَذِيمُهُ ذَامًّا فَهُوَ مَذِيمٌ، مِثْلَ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا، وَالْمَدْحُورُ: الْمُبْعَدُ الْمَطْرُودُ، يُقَالُ: دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ دَحْرًا إِذَا أَبْعَدَهُ وَطَرَدَهُ. قَالَ ابن عباس: مذؤومًا؛ أي ممقوتًا، وقال قتادة: مذؤوما مدحورا، أي: لعينا شقيا، وقال الكلبي: مذؤومًا ملومًا مدحورًا مقصيًّا من الجنّة وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ. ﴿ لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ ﴾، مِنْ بَنِي آدَمَ، ﴿ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ ﴾، اللَّامُ لَامُ الْقَسَمِ، ﴿ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾، أَيْ: مِنْكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَمِنْ كُفَّارِ ذُرِّيَّةِ آدَمَ أَجْمَعِينَ.
تفسير القرآن الكريم
الالوكة
♦ الآية: ﴿ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (18).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قال اخرج منها ﴾ من الجنَّة ﴿ مذؤومًا ﴾ مذمومًا بأبلغ الذَّمِّ ﴿ مدحورًا ﴾ مطرودًا ملعونًا ﴿ لمن تبعك منهم ﴾ من أولاد آدم ﴿ لأَمْلأَنَّ جهنم منكم ﴾ يعني: من الكافرين وقرنائهم من الشَّياطين.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قالَ اللَّهُ تَعَالَى لِإِبْلِيسَ: ﴿ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا مَدْحُورًا ﴾، أي: معيبا، والذيم والذأم أَشَدُّ الْعَيْبِ، يُقَالُ: ذَأَمَهُ يَذْأَمُهُ ذأمًا فهو مذؤوم وَذَامَهُ يَذِيمُهُ ذَامًّا فَهُوَ مَذِيمٌ، مِثْلَ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا، وَالْمَدْحُورُ: الْمُبْعَدُ الْمَطْرُودُ، يُقَالُ: دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ دَحْرًا إِذَا أَبْعَدَهُ وَطَرَدَهُ. قَالَ ابن عباس: مذؤومًا؛ أي ممقوتًا، وقال قتادة: مذؤوما مدحورا، أي: لعينا شقيا، وقال الكلبي: مذؤومًا ملومًا مدحورًا مقصيًّا من الجنّة وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ. ﴿ لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ ﴾، مِنْ بَنِي آدَمَ، ﴿ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ ﴾، اللَّامُ لَامُ الْقَسَمِ، ﴿ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾، أَيْ: مِنْكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَمِنْ كُفَّارِ ذُرِّيَّةِ آدَمَ أَجْمَعِينَ.
تفسير القرآن الكريم
الالوكة