تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير: (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك ...)


طالبة العلم
04-26-2017, 10:45 AM
تفسير: (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك ...)



♦ الآية: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: النساء (113).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولولا فضلُ الله عليك ورحمته ﴾ بالنبوَّة والعصمة ﴿ لهمَّت ﴾ لقد همَّت ﴿ طائفة منهم ﴾ من قوم طعمة ﴿ أن يضلوك ﴾ أَيْ: يُخطِّئوك في الحكم وذلك أنَّهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجادل عنهم ويقطع اليهوديَّ ﴿ وما يضلون إلاَّ أنفسهم ﴾ بتعاونهم على الإِثم والعدوان وشهادتهم الزُّور والبهتان ﴿ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ ﴾ لأنَّ الضَّرر على مَنْ شهد بغير حقٍّ ثمَّ منَّ الله عليه فقال: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ أَي: القضاء بالوحي وبيَّن لك ما فيه الحكمة.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تعالى: ﴿ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ ﴾، يَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿ لَهَمَّتْ ﴾، لِقَدِ هَمَّتْ أَيْ: أَضْمَرَتْ، ﴿ طائِفَةٌ مِنْهُمْ ﴾، يَعْنِي: قَوَّمَ طُعْمَةَ، ﴿ أَنْ يُضِلُّوكَ ﴾ يُخَطِّئُوكَ فِي الْحُكْمِ وَيُلْبِسُوا عَلَيْكَ الْأَمْرَ حَتَّى تُدَافِعَ عَنْ طُعْمَةَ، ﴿ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ﴾ ، يَعْنِي يَرْجِعُ وَبَالُهُ عَلَيْهِمْ،﴿ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ ﴾، يُرِيدُ أَنَّ ضَرَرَهُ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ، ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ ﴾، يَعْنِي: الْقُرْآنَ، ﴿ وَالْحِكْمَةَ ﴾، يَعْنِي: الْقَضَاءَ بِالْوَحْيِ ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾ مِنَ الْأَحْكَامِ، وَقِيلَ: مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ، ﴿ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾.


تفسير القرآن الكريم




الالوكة

أبو ريان
04-26-2017, 05:06 PM
بارك الله فيك وكتب أجرك ..
تقديري ..

عــذبــة الـــروح
04-27-2017, 11:54 PM
جزاكِ الله خيراً