طالبة العلم
11-08-2016, 09:49 AM
معنى السورة لغة واصطلاحا
معنى "سورة" لغةً:
يقال: السور: الحائط، والسور: جمع سورة: وهي كل منزلة من البناء، ومنه: سورة القرآن، لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، والجمع: سور (بفتح الواو)، ويجوز أن يجمع على: "سوْرات" بسكون الواو وفتحها[1]، والسورة في كلام العرب: الإبانة لها من سورة أخرى وانفصالها عنها، وسميت بذلك لأنه يرتفع فيها من منزلة إلى منزلة، وقيل: سميت بذلك لشرفها وارتفاعها؛ كما يقال لما ارتفع من الارض: سور، وقيل سميت بذلك لأن قارئها يشرف على ما لم يكن عنده؛ كسور البناء (كله بغير همز)، وقيل: من السؤر (بالهمز): من قول العرب للبقية، سؤر، وجاء في أسآر الناس: بقاياهم؛ وقيل: سميت بذلك لتمامها وكمالها؛ من قول العرب للناقة التامة، سورة.[2]
المعنى في الاصطلاح:
السورة: (الطائفة المترجمة توقيفًا؛ أي المسماة باسم خاص بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم؛ أو هي: طائفة من آيات القرآن جمعت وضم بعضها إلى بعض حتى بلغت في الطول المقدار الذى أراده الله تعالى لها..) [3].
[1] مختار الصحاح مادة : س و ر.
[2] الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ج 1 ص57.
[3] المدخل لدراسة القرآن الكريم د. محمد بن محمد ابو شهبة مكتبة السنة ط 2 سنة 1992 ص285.
الالوكة
معنى "سورة" لغةً:
يقال: السور: الحائط، والسور: جمع سورة: وهي كل منزلة من البناء، ومنه: سورة القرآن، لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، والجمع: سور (بفتح الواو)، ويجوز أن يجمع على: "سوْرات" بسكون الواو وفتحها[1]، والسورة في كلام العرب: الإبانة لها من سورة أخرى وانفصالها عنها، وسميت بذلك لأنه يرتفع فيها من منزلة إلى منزلة، وقيل: سميت بذلك لشرفها وارتفاعها؛ كما يقال لما ارتفع من الارض: سور، وقيل سميت بذلك لأن قارئها يشرف على ما لم يكن عنده؛ كسور البناء (كله بغير همز)، وقيل: من السؤر (بالهمز): من قول العرب للبقية، سؤر، وجاء في أسآر الناس: بقاياهم؛ وقيل: سميت بذلك لتمامها وكمالها؛ من قول العرب للناقة التامة، سورة.[2]
المعنى في الاصطلاح:
السورة: (الطائفة المترجمة توقيفًا؛ أي المسماة باسم خاص بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم؛ أو هي: طائفة من آيات القرآن جمعت وضم بعضها إلى بعض حتى بلغت في الطول المقدار الذى أراده الله تعالى لها..) [3].
[1] مختار الصحاح مادة : س و ر.
[2] الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ج 1 ص57.
[3] المدخل لدراسة القرآن الكريم د. محمد بن محمد ابو شهبة مكتبة السنة ط 2 سنة 1992 ص285.
الالوكة