طالبة العلم
10-13-2016, 11:23 AM
حديث: "يا رسول الله، دُلَّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس"
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دُلَّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس". (حديث حسن، رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة).
الشرح الإجمالي للحديث:
الزهد هو ترك ما لا ينفع في الآخرة.
أما الورع فهو ترك ما يضر في الآخرة.
فالزهد أعلى رتبة، وحقيقته: الاكتفاء بالكفاية من الدنيا، وعدم طلب الكفاية أو الفرح بالزيادة، قال تعالى: ﴿ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الرعد: 26].
وبه يحصل العبد على محبتين: محبة الله، ومحبة العباد؛ فمن لم يعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبهُ ولا بدَّ بالآخرة.
الفوائد التربوية من الحديث:
1- الطمع في الدنيا يؤدي إلى بغض الله للعبد، فحب الدنيا رأس كل خطيئة، كما أن الطمع فيما بين أيدي الناس يجعل العبد مبغوضًا عند الناس.
2- على العبد أن يسعى في أن يكون محبوبًا عند الله، وعند الناس، لكن الفتنة تقع عند تعارض المحبتين؛ فمن قدم محبة الله على كل شيء سعد.
الالوكة
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دُلَّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس". (حديث حسن، رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة).
الشرح الإجمالي للحديث:
الزهد هو ترك ما لا ينفع في الآخرة.
أما الورع فهو ترك ما يضر في الآخرة.
فالزهد أعلى رتبة، وحقيقته: الاكتفاء بالكفاية من الدنيا، وعدم طلب الكفاية أو الفرح بالزيادة، قال تعالى: ﴿ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الرعد: 26].
وبه يحصل العبد على محبتين: محبة الله، ومحبة العباد؛ فمن لم يعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبهُ ولا بدَّ بالآخرة.
الفوائد التربوية من الحديث:
1- الطمع في الدنيا يؤدي إلى بغض الله للعبد، فحب الدنيا رأس كل خطيئة، كما أن الطمع فيما بين أيدي الناس يجعل العبد مبغوضًا عند الناس.
2- على العبد أن يسعى في أن يكون محبوبًا عند الله، وعند الناس، لكن الفتنة تقع عند تعارض المحبتين؛ فمن قدم محبة الله على كل شيء سعد.
الالوكة