ابو سيف العمري
11-15-2015, 05:10 PM
من الذي تغير نحن ام الزمان ؟
سؤال يطرح نفسه دايما. أو قل كثيرا ما نطرح هذا السؤال بصيغة قد تتوافق أو تختلف قليلا أو كثيرا عن هذه الصيغة بطريقة ما ...... لكن يبقى السؤال قائماً. وبطريقة أخرى .
هل تغيرنا نحن ؟ أم تغيير الزمان ؟ أم كلينا تغير الزمان ونحن ؟
الأسئلة كثيرة ومتعددة الطروحات. تبعا لتعدد الأفكار والروى. .......... هناك من يرى تغييرات كثيرة في حياتنا تبعاً لما دخل عليها من وسائل العصر من مخترعات حديثة نراها تحيط بنا في كل مناحي الحياة بحيث أصبح الانفكاك منها من سابع المستحيلات كما يقال أما للضرورة والاحتياج أو حتى من باب الترف .
أيضاً ما سبقها من مخترعات حديثة كان لها اثر فعال على حياة البعض منا بحكم إنها جديدة علية مثلاً الكهرباء ، التلفزيون ، والتلفون ، ... الخ قبل أن يكون لدينا الآن هذا الكم الهائل من الأجهزة المختلفة الثابت منها والمحمول وكذا الصحف والمجلات .... الخ . أيضاً فكرية غيرت كثيراً من المفاهيم والقناعات ارتقت بفكر الإنسان و وصلت به إلى درجة كبيرة من الوعي أن صح التوصيف أو التصور؟ .
وعليه لا يمكن لنا إنكار تأثير هذه المؤثرات . التي نقلت حياتنا اليومية من مرحلة بسيطة جدا غير معقدة إلى مرحلة أخرى فيها الكثير من التغيرات المحسوسة وغير المحسوسة .
محسوسة لمن واكب هذه التغيرات ..... وغير محسوسة لمن وجد هذه بين يديه بطريقة تدريجية لا يكاد يشعر بها. وبصفة خاصة الجيل الجديد الذي ولد وهو يرى كل هذه الوسائل تحيط به دون أن يكون أسيراً لماض ولى .
واكاد اقول انه لا يشعر بشيء جديدة في ما يحيط به. عكس الجيل السابق الذي قد يرى تغيرات كثيرة ونقلات نوعية كبيرة من مرحلة قديمة عاصرها ولم تعد قائمة الآن وإن بقى منها شيء فقد تكون قليلة جداً أن لم تكن مما بقى في الذاكرة فقط . يمكن استدعائها أو التحسر عليها عند إعادة استحضارها بين فينة وأخرى. ولا نعيب ذالك فهي جزء كبير من حياتنا التي عشناها ولا تزال تتعايش معنا بصورة مباشرة أو غير مباشرة . خاصة جيلنا نحنُ والجيل السابق لنا أو ممن قبلهم ممن مد الله في أعمارهم.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه على كل منا
ما هو مدى التغيير الذي أحدثته هذه المتغيرات من فكرية او ( تكنلوجية ) من تأثيرا فعلي في حياتنا بشكل عام .
هل هناك تأثيرا على علاقتنا الاجتماعية و مدى هذا التأثير ؟
هل هو سلبي أم إيجابي ؟
وماهو مدى تأثيرها في حياتنا ؟ في كلتا الحالتين؟
أسئلة قد يبقى الجواب عليها معلقاً ليس لصعوبة الإجابة. ولكن لتعدد الإجابات المتوقعة ؟ تبعاً لمنظور كل منا لواقعنا الماضي والحاضر وربما المستقبل ولا أريد إحتكار الإجابة هنا بطرح رؤية أو نظرة شخصية. ........ هذا بالنسبة لنا ( نحن ) .
أما الزمن ففي ظني هو هو . يمكن أن يحدث تغيير طفيف جدا فقط ( بقدرة الله ) تبعاً لحركة الشمس والكواكب الكونية التي اوجدها الله. المثل على ذالك شروق وغروب الشمس . قد يختلف طلوع الشمس وغروبها في زمن مختلف في السنة الواحدة صيفاً و شتاء ........... و هذا ملموس لدى الجميع في التوقيت الصيفي والشتوي .
هناك من يقول كل متحرك قابل للتغيير .فقط الجوامد الصلبة تبقى ثابتة .وهناك من استدرك على الرأي السابق بالقول حتى بعض تلك الجوامد الصلبة أمكن تغييرها بحدث ما كالبراكين والزلازل أو بفعل الإنسان وكل هذا وذاك بقدرة الله تعالى .
يبقى علىّ القول. هناك ثوابت أساسية لا تتغير تلك هي ثوابتنا الدينية السمحة ،،
وكلي أمل أن يكون تغيير ( نحن ) إلى الافضل ؟
هل هناك و جهات نظر تثري الموضوع ؟
يبقى الجواب مخزون في ذاكرة كل منا إن لم نستطيع تدوينه ؟؟
الموضوع أعجبني فنقلته لكم ...... من خواطر أحد المبدعين من رجال بني عمارة وهو الأاخ الغالي (( حسن المادوعي )) من العاصمة (( حلبا يا مسلم بني جميل ))
تقديري
سؤال يطرح نفسه دايما. أو قل كثيرا ما نطرح هذا السؤال بصيغة قد تتوافق أو تختلف قليلا أو كثيرا عن هذه الصيغة بطريقة ما ...... لكن يبقى السؤال قائماً. وبطريقة أخرى .
هل تغيرنا نحن ؟ أم تغيير الزمان ؟ أم كلينا تغير الزمان ونحن ؟
الأسئلة كثيرة ومتعددة الطروحات. تبعا لتعدد الأفكار والروى. .......... هناك من يرى تغييرات كثيرة في حياتنا تبعاً لما دخل عليها من وسائل العصر من مخترعات حديثة نراها تحيط بنا في كل مناحي الحياة بحيث أصبح الانفكاك منها من سابع المستحيلات كما يقال أما للضرورة والاحتياج أو حتى من باب الترف .
أيضاً ما سبقها من مخترعات حديثة كان لها اثر فعال على حياة البعض منا بحكم إنها جديدة علية مثلاً الكهرباء ، التلفزيون ، والتلفون ، ... الخ قبل أن يكون لدينا الآن هذا الكم الهائل من الأجهزة المختلفة الثابت منها والمحمول وكذا الصحف والمجلات .... الخ . أيضاً فكرية غيرت كثيراً من المفاهيم والقناعات ارتقت بفكر الإنسان و وصلت به إلى درجة كبيرة من الوعي أن صح التوصيف أو التصور؟ .
وعليه لا يمكن لنا إنكار تأثير هذه المؤثرات . التي نقلت حياتنا اليومية من مرحلة بسيطة جدا غير معقدة إلى مرحلة أخرى فيها الكثير من التغيرات المحسوسة وغير المحسوسة .
محسوسة لمن واكب هذه التغيرات ..... وغير محسوسة لمن وجد هذه بين يديه بطريقة تدريجية لا يكاد يشعر بها. وبصفة خاصة الجيل الجديد الذي ولد وهو يرى كل هذه الوسائل تحيط به دون أن يكون أسيراً لماض ولى .
واكاد اقول انه لا يشعر بشيء جديدة في ما يحيط به. عكس الجيل السابق الذي قد يرى تغيرات كثيرة ونقلات نوعية كبيرة من مرحلة قديمة عاصرها ولم تعد قائمة الآن وإن بقى منها شيء فقد تكون قليلة جداً أن لم تكن مما بقى في الذاكرة فقط . يمكن استدعائها أو التحسر عليها عند إعادة استحضارها بين فينة وأخرى. ولا نعيب ذالك فهي جزء كبير من حياتنا التي عشناها ولا تزال تتعايش معنا بصورة مباشرة أو غير مباشرة . خاصة جيلنا نحنُ والجيل السابق لنا أو ممن قبلهم ممن مد الله في أعمارهم.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه على كل منا
ما هو مدى التغيير الذي أحدثته هذه المتغيرات من فكرية او ( تكنلوجية ) من تأثيرا فعلي في حياتنا بشكل عام .
هل هناك تأثيرا على علاقتنا الاجتماعية و مدى هذا التأثير ؟
هل هو سلبي أم إيجابي ؟
وماهو مدى تأثيرها في حياتنا ؟ في كلتا الحالتين؟
أسئلة قد يبقى الجواب عليها معلقاً ليس لصعوبة الإجابة. ولكن لتعدد الإجابات المتوقعة ؟ تبعاً لمنظور كل منا لواقعنا الماضي والحاضر وربما المستقبل ولا أريد إحتكار الإجابة هنا بطرح رؤية أو نظرة شخصية. ........ هذا بالنسبة لنا ( نحن ) .
أما الزمن ففي ظني هو هو . يمكن أن يحدث تغيير طفيف جدا فقط ( بقدرة الله ) تبعاً لحركة الشمس والكواكب الكونية التي اوجدها الله. المثل على ذالك شروق وغروب الشمس . قد يختلف طلوع الشمس وغروبها في زمن مختلف في السنة الواحدة صيفاً و شتاء ........... و هذا ملموس لدى الجميع في التوقيت الصيفي والشتوي .
هناك من يقول كل متحرك قابل للتغيير .فقط الجوامد الصلبة تبقى ثابتة .وهناك من استدرك على الرأي السابق بالقول حتى بعض تلك الجوامد الصلبة أمكن تغييرها بحدث ما كالبراكين والزلازل أو بفعل الإنسان وكل هذا وذاك بقدرة الله تعالى .
يبقى علىّ القول. هناك ثوابت أساسية لا تتغير تلك هي ثوابتنا الدينية السمحة ،،
وكلي أمل أن يكون تغيير ( نحن ) إلى الافضل ؟
هل هناك و جهات نظر تثري الموضوع ؟
يبقى الجواب مخزون في ذاكرة كل منا إن لم نستطيع تدوينه ؟؟
الموضوع أعجبني فنقلته لكم ...... من خواطر أحد المبدعين من رجال بني عمارة وهو الأاخ الغالي (( حسن المادوعي )) من العاصمة (( حلبا يا مسلم بني جميل ))
تقديري